November 13, 2013

  الإسلاميون: "هستيريا الانقلاب"

13/11/2013


إن كنت معاديًا لانقلاب 3/7 فأنت خائن وعميل، ومحكوم عليك إما بالقتل أو الاعتقال أو الاستبعاد من مؤسسات الدولة، وإن كنت إماما أو خطيبا في الأوقاف، أو أستاذا في مدرسة أو جامعة فأنت موقوف عن العمل أو محول إلى "عمل إداري"، وإن كنت طالبا في الجامعة فأنت محروم من السكن الجامعي، وإن كنت لاعبا في منتخب رياضي من منتخبات بلادك، فأنت مستبعد ومغضوب عليك. إنها هستيريا الانقلاب التي أصابت الانقلابيون وجعلتهم يثورون غضبا ويتخبطون في قرارارتهم لمجرد رفع شعار يعبر عن رفض انقلابهم، مستخدمين أبواقهم الإعلامية في تخوين وتسفيه كل من يفعل ذلك، فتُنزع عنه وطنية زائفة يتغنون بها.

إن هذه الهستيريا تذكرنا بالهستيريا التي أصابت أوروبا بل والعالم فيما سمي بالعداء للسامية، والتي أصبح على إثرها كل شخص مهدداً بالاعتقال وكل جماعة أو تكتل مهددًا بالحظر والتجريم لو أنكر المحرقة النازية ضد يهود، ففي عام 1990م صدر قانون باسم (فابيوس جاسبو) لمحاكمة كل من يحاول إنكار المحارق النازية، وهو القانون الذي حوكم على أساسه جارودي عام 1998م في باريس بسبب آرائه في كتابه (الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية)، حيث رصد بداخله خرافة أسطورة حرق 6 ملايين يهودي في أفران هتلر، فكيف يحدث حرق 6 ملايين يهودي وعدد اليهود في أوربا كلها لم يكن يتجاوز آنذاك 3.5 مليون يهودي؟! في حين أن هتلر قتل من الروس والشيوعيين أكثر مما قتل من اليهود ...!وقد انتهت هذه المحاكمة إلى الحكم عليه بالسجن لمدة 9 شهور مع إيقاف التنفيذ وغرامة مالية 100 فرنك فرنسي.

لذا فنحن اليوم أمام مشهد عبثي يجعل من ينكر أن ما حدث في 3/7 هو ثورة شعبية وليس انقلابا كمن ينكر المحرقة اليهودية! وكأنه قد ارتكب جرما أو محظورا، وأنكر ما هو معلوم بالضرورة! وربما سيصدر لنا في الأيام المقبله قانون هزلي كقانون (فابيوس جاسبو)، يحاكم على أساسه كل من ينكر أن ما حدث في 3/7 ثورة شعبية، أو يرفع شعارا يذكرهم بمجازرهم التي ارتكبوها في رابعة وغيرها، والغريب أن هذا الشعار أصبح من الأحراز التي يحاكم الناس على حيازاتها أو رفعها قبل أن يصدر قانون(فابيوس جاسبو المصري)!

لقد كانت النغمة السائدة على ألسنة العلمانيين ومن شياعهم ممن كان يعادي الإخوان، أن الإخوان إقصائيون ولا يرون إلا أنفسهم، وبغض النظر عن صحة أو خطأ تلك المقولة، إلا أن رجال الانقلاب وسدنته وأبواقه قد وقعوا فيما كانوا يلومون الإخوان عليه، فكل من هو ليس معهم فهو ضدهم، ولابد من إقصائه عن المشهد تماما...، إما بالقتل أو الاعتقال والإبعاد! وهذا ما لم يقم به الإخوان، فإن كانوا إقصائيين كما يتهمونهم، فلم يتعدَ إقصاؤهم للطرف الآخر التجاهل، ولم يصل إلى القتل والاعتقال والإبعاد التعسفي.

لسنا هنا في معرض تأكيد أو نفي الاتهام، بل نحن نقرأ مشهدا عبثيا تقوم به سلطة الانقلاب دون أن تدري مآلاته البعيدة عليها، التي سيكون أقلها فقدانها من رصيدها الشعبي وزيادة حالة الاحتقان ضدها وضد قراراتها المتشنجة، فأن يرفع رياضي ما شعارًا ما، دون أن يشارك في مسيرة أو اعتصام ضد السلطة، ليس بالأمر الخطير الذي تُسن من أجله أقلام مأجورة، وتخوض فيه ألسنة مسمومة، وربما لو تجاهلوه لكان خيرا لهم.

إنها سلطة غاشمة تتصرف كالمذبوح الذي يخبط خبطًا عشوائيًا، تكون نهايته أن تتكوم بقاياه في ركن ما غير مأسوف عليها، إنها سلطة تفتقد للمخطوط الهندسي الذي يسيرها، وتفتقد للسياسي البارع والقائد المحنك الذي يتمكن من احتواء الخصم والعدو، ولذا فإنها تفقد كل يوم من رصيدها الشعبي إن كان لها رصيد تركن إليه.

أليس فيهم رجل رشيد؟! لا! يبدو أن الرشد مفقود عندهم تماماً، ومن كانوا يظنونه رجلا رشيدا تبين للكثيريين أنه رجل يعيش في حقبة ناصرية أكل عليها الدهر وشرب، يتصور أن الدنيا ما زالت هي الدنيا، وأن الناس ما زالوا هم الناس، وأنه بالضربة القاضية-إن كانت كذلك - يمكنه أن يكسب معركة أو يحسم صراعا بات واضحا أنه لن يهدأ. لقد أدخلهم الرجل بانقلابه في نفق مظلم... ثم انسل هاربا! وعندما عاد انزوى يجتري الماضي ليصنع أمجادا زائفة، وبطولات لا وجود لها إلا في مخيلته.

نعم ، نحن اليوم أمام مشهد هستيري لسلطة وصلت للحكم عن طريق التظاهر منذ شهور قلائل، وهي اليوم تحرمه وتجرمه، تظن أنها يمكن أن تستقر من خلال كومة من القوانين الاستثنائية ؛كقانون الطواريء وقانون التظاهر وقانون الإرهاب، أو تتصور أنها يمكن أن تحتمي بحصانة زائفة تكتبها أيدٍ مرتعشة.

نحن أمام سلطة وصلت للحكم بادعائها أنها أرادت أن تنقذ البلاد من نفق مظلم، فإذا بها تزيد النفق ظلاما...،نحن أمام سلطة تدعي أنها قامت رفضا للإقصاء، فإذا بها تكرسه في أبشع صوَره...، نحن أمام سلطة تَّدعي أنها قامت من أجل قطع يد التدخل الأجنبي، فإذا بها تستعين به لتجمل صورتها في الخارج، ولتحمى به مقدراتها ومواقعها الاستراتيجية، ونحن أمام سلطة تدعي أنها قامت من أجل وقف انهيار اقتصادي محتوم، فإذا بها تتسول من هنا وهناك...، لتجعله اقتصادا طفيليا يعيش على المعونات والهبات والودائع من دول معروف ولاؤها، لا تعطي لوجه الله...، بل تعطي إذا تلقت أمرا بالإعطاء من دول تكيد للإسلام وللمسلمين ليل نهار!

قد يكون صحيحا ما قاله أحد أركان النظام الجديد، من أن الاقتصاد المصري يعيش على جهاز تنفس اصطناعي، وهذا يعد تشخيصا صحيحا لحالتنا الاقتصادية المتردية...، ولكن الأصح من ذلك أن نعرف من يمسك بيده القابس، فيقرر متى شاء سحبه ليردي النظام، فيستبدله بآخر يحقق له ما لم يستطعه سلفه...! فمن غير المقبول أن نظل رهينة بيد غير أمينة، ترهن البلاد والعباد لأعدائها ومن يكيد لها، والواجب علينا جميعا أن ندرك بحق قضايانا المصيرية ونجعلها في أيدينا نحن لا في يد أعدائنا، نستجدي منهم الحلول، فليكن رهاننا على أمتنا! وليكن الإجراء المتخذ حيال تلك القضايا المصيرية إما الحياة أو الموت! وهذا مايجب أن تكون عليه الأمم الحية، التي لا ترضى الضيم ولا تقبل بالذل!

ولكن أن نسكت على تفكيك المجتمع بهذا الشكل المزري، ونردد ما يريده لنا النظام أن نردده، فهذا أمر غير مقبول! ومن العيب والسخف أن يشكل الرأيَ العامَ في بلادنا إعلاميون تافهون رويبضات! ينفذون خطة لئيمة توجد بين فصائل المجتمع وأبناء الأمة الواحدة خندقا لا يمكن بناء جسر عليه، لمجرد أن لديهم قضية يدافعون عنها، ويضحون من أجلها. فهؤلاء "قطيع من الخرفان"، وهذا "خائن وعميل"، والآخر "وطني شريف"، وهذا "شهيد" والآخر "مجرم يستحق القتل"، كل هذا العداء المصنوع على عين بصيره مخطط له وممنهج، والقصد من وراءه معروف ومدرك لكل ذي بصر وبصيره. فهذه الأمة أمة حية، ولن تموت أبدا مهما كان حجم الكيد لها مكين، لأن كيد أولئك هو يبور، والأمة يوما بعد يوم تكتشف أن طريق الحق واحد مستقيم، وأن طرق الباطل كثيرة ومتشعبه، وأنه لن ينصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها: دولة إسلامية صحيحة أرادها الله لنا، وبيَّن رسول الله صلى الله عليه وسلم معالمها، بل تفاصيلها، وقادها من بعده صحابته والخلفاء الراشدون المهديون، إنها دولة الخلافة التي تعيد للأمة لُحمتها، ويعيش في ظلها غير المسلمين في رغد وهناء، لهم ما لنا وعليهم ما علينا، يعيش الجميع في ظلها في عيش السعادة والرخاء. قال تعالى: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ)[الأعراف، 96]

شريف زايد

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في مصر

المصدر: الإسلاميون

More from null

Ebu Vaddaha Haberleri: Darfur'u Port Sudan'da Ayırma Komplosunu Engellemek İçin Bir Duraklama ve Konuşma

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

Ebu Vaddaha Haberleri: Darfur'u Port Sudan'da Ayırma Komplosunu Engellemek İçin Bir Duraklama ve Konuşma

Hizb-ut Tahrir/Sudan Vilayeti'nin Darfur'u ayırmaya yönelik Amerikan komplosunu engellemek için yürüttüğü kampanya çerçevesinde, Hizb-ut Tahrir/Sudan Vilayeti gençleri, 23 Cumâdâ el-Ûlâ 1447 Hicri, 14/11/2025 tarihine denk gelen Cuma namazını müteakiben, Port Sudan şehrinde, Deym Medina mahallesindeki Başeyh Camii önünde bir duraklama gerçekleştirdiler.


Hizb-ut Tahrir'in Sudan Vilayeti'ndeki resmi sözcüsünün yardımcısı Üstad Muhammed Cami Ebu Eymen, hazır bulunan topluluğa bir konuşma yaparak, Darfur'u ayırma girişimini engellemek için çalışma çağrısında bulundu ve şöyle dedi: "Darfur'u ayırmaya yönelik Amerika'nın planını, güneyi ayırdığınız gibi engelleyin. Bu, ümmetin birliğini korumak içindir. İslam, bu ümmetin bölünmesini ve parçalanmasını haram kılmıştır ve ümmetin ve devletin birliğini, hayat veya ölüm gibi bir kader meselesi yapmıştır. Bu mesele değerini kaybettiğinde, kafirler, özellikle de Amerika, bazı Müslümanların yardımıyla ülkemizi parçalamayı ve Güney Sudan'ı ayırmayı başardılar... Bazılarımız bu büyük günaha sessiz kaldı ve ihmal ve tembellik içine düştüler ve bu suç geçti! İşte Amerika bugün aynı planı, aynı senaryo ile Darfur'u Sudan gövdesinden ayırmak için geri dönüyor, buna 'Kan Sınırları Planı' adını veriyor. Tüm Darfur'u işgal eden ve Nyala şehrinde paralel bir hükümet ilan ederek sözde devletlerini kuran ayrılıkçılara dayanıyorlar; Amerika'nın bunu ülkenizde yapmasına izin verecek misiniz?!"


Ardından alimlere, Sudan halkına ve Silahlı Kuvvetler'deki samimi subaylara, Darfur'un tamamını kurtarmak ve ayrılmayı önlemek için harekete geçme çağrısında bulundu ve düşmanın planını bozmak ve bu tuzağı engellemek için fırsatın hala mevcut olduğunu ve köklü çözümün, nübüvvet metodu üzere Raşidi Hilafeti'nin kurulmasında olduğunu, çünkü yalnızca onun ümmeti koruyacağını, birliğini savunacağını ve Rabbinin şeriatını uygulayacağını söyledi.


Ardından sözlerini şöyle bitirdi: "Bizler Hizb-ut Tahrir'deki kardeşleriniz olarak, Allah Teala ile birlikte olmayı, Allah'a yardım etmeyi, O'na inanmayı ve Resulullah ﷺ'in müjdesini gerçekleştirmeyi seçtik. Gelin bizimle olun, Allah bize mutlaka yardım edecektir. Allah Teala şöyle buyurmuştur: {Ey iman edenler! Eğer siz Allah'a yardım ederseniz, O da size yardım eder ve ayaklarınızı sağlamlaştırır.}"


Hizb-ut Tahrir'in Sudan Vilayeti Medya Ofisi

Kaynak: Ebu Vaddaha Haberleri

Radar: Babnusa, Faşir'in İzinden Gidiyor

الرادار شعار

13-11-2025

Radar: Babnusa, Faşir'in İzinden Gidiyor

Mühendis/Hasbullah El Nur'un Kaleminden

Hızlı Destek Kuvvetleri geçtiğimiz Pazar günü Babnusa şehrine saldırdı ve saldırılarını Salı sabahı tekrarladı.

Faşir gürültülü bir şekilde düştü, bu Sudan'ın varlığını sarsan ve halkının kalbini kanatan bir trajediydi; burada temiz kan aktı, çocuklar yetim kaldı, kadınlar dul kaldı ve anneler yas tuttu.


Tüm bu trajedilere rağmen, Washington'da devam eden müzakerelere tek bir zarar bile gelmedi, aksine tam tersi, ABD Başkanı'nın Afrika ve Orta Doğu İşleri Danışmanı Mesad Bulus, 27/10/2025 tarihinde El Cezire Mubasher kanalına yaptığı açıklamada, Faşir'in düşüşünün Sudan'ın bölünmesini pekiştirdiğini ve müzakerelerin ilerlemesine yardımcı olduğunu söyledi!


O kritik anda, Sudan halkının çoğu, olanların, uzun zamandır samimilerin uyardığı eski bir planın yeni bir bölümünden başka bir şey olmadığını fark etti; savaş, açlık ve yıkım araçlarıyla dayatılmak istenen Darfur'u ayırma planı.


Üç aylık ateşkes olarak adlandırılana yönelik ret çemberi genişledi ve özellikle uzatılma ihtimaline ilişkin haberlerin sızdırılmasından sonra, ona karşı çıkan sesler yükseldi, bu da Sudan'ın Somali'leşmesi ve bölünmenin Libya'da olduğu gibi kaçınılmaz bir gerçeklik haline gelmesi anlamına geliyor.


Savaşın yaratıcıları bu sesleri teşvikle susturamadıklarında, onları korkutarak susturmaya karar verdiler. Böylece saldırı pusulası, Faşir manzarasını tekrarlamak için Babnusa'ya yöneltildi; iki yıl süren boğucu bir kuşatma, hava ikmalini durdurmayı haklı çıkarmak için bir kargo uçağının düşürülmesi ve Sudan şehirlerine eş zamanlı bombardıman; Faşir'e yapılan saldırı sırasında olduğu gibi Ümmü Derman, Atbara, El Demazin, El Ubeyd, Ümmü Bermbita, Ebu Cubeiha ve El Abbasiye.


Babnusa'ya saldırı Pazar günü başladı ve Hızlı Destek Kuvvetleri tarafından Faşir'de kullanılan aynı yöntem ve araçlar kullanılarak Salı sabahı yenilendi. Bu satırların yazıldığı an itibariyle, Babnusa halkını kurtarmak için ordudan herhangi bir fiili hareket tespit edilmedi, bu da düşüşünden önceki Faşir sahnesiyle neredeyse aynı olan acı bir tekrar.


Eğer Babnusa - Allah korusun - düşerse ve ateşkesi reddeden sesler azalmazsa, trajedi başka bir şehirde tekrarlanacak... Ve böylece, Sudan halkına ateşkesi küçük düşürülmüş bir şekilde kabul etmeleri dayatılana kadar.


Görünen o ki, Amerika'nın Sudan için planı bu; ey Sudan halkı, ülkenizin haritasına bölünme ve kayıp başlıklı yeni bir bölüm yazılmadan önce dikkatli olun ve ne yaptığınızı düşünün.


10/11/2025 tarihinde El Hades kanalında belirtildiği gibi, 177 bin nüfuslu Babnusa halkı tamamen yerinden edildi ve neye baktıklarını bilmeden yüzleri yere bakarken dolaşıyorlar.


Çığlık atmak, ağlamak, yanakları tokatlamak ve yakaları yırtmak kadınların adetidir, ancak durum kötülüğü reddeden, zalimin elinden tutan ve Babnusa'yı kurtarmak, hatta tüm Darfur'u geri almak için orduların zincirini çözmeyi talep eden hak sözünü yükselten bir erkeklik ve cesaret gerektirir.


Resulullah ﷺ şöyle buyurdu: «Gerçekten insanlar zalimi görür ve onun elini tutmazlarsa, Allah'ın onlara kendisinden bir azapla yaklaşması yakındır.» ve ﷺ şöyle buyurdu: «Gerçekten insanlar kötülüğü görür ve onu değiştirmezlerse, Allah'ın onlara bir azapla yaklaşması yakındır.»


Halkımızın Babnusa'da daha önce Faşir halkının yüzüstü bırakıldığı gibi yüzüstü bırakılması, en şiddetli zulüm türlerinden ve en büyük kötülüklerdendir.


Bugün Sudan'ı bölmeye çalışan Amerika, daha önce güneyi ayıran ve Irak, Yemen, Suriye ve Libya'yı bölmeye çalışan aynı Amerika'dır ve Şam halkının dediği gibi "ve ip askıda", böylece kaos tüm İslam milletine yayılacak, Allah ise bizi birliğe çağırıyor.


Allah Teala şöyle buyurdu: ﴿Ve gerçekten bu sizin tek bir ümmetinizdir ve ben sizin Rabbinizim, o halde benden korkun﴾ ve ﷺ şöyle buyurdu: «İki halifeye biat edilirse, diğerini öldürün». ve şöyle dedi: «Gerçekten yakında sıkıntılar ve sıkıntılar olacak, bu ümmetin işini bir aradayken ayırmak isteyen kim olursa olsun, kim olursa olsun kılıçla vurun». ve ayrıca şöyle dedi: «Bir adamın üzerinde birlik olduğunuz halde, bir adam size gelirse, asanızı bölmek veya cemaatinizi ayırmak isterse, onu öldürün».


Duyurdum mu? Allah'ım şahit ol, duyurdum mu? Allah'ım şahit ol, duyurdum mu? Allah'ım şahit ol.

Kaynak: Radar