الجولة الإخبارية   15/9/2012م
September 16, 2012

الجولة الإخبارية 15/9/2012م

العناوين :


• أمريكا تعمل على منع كيان يهود من ضرب إيران بتكثيف زيارات مسؤوليها ومنح هذا الكيان كافة المساعدات
• الرئيس المصري يعمل على استرضاء ممثلين عملوا على نشر الفساد الخلقي في البلاد ويعدهم بحرية الإبداع والتفنن في نشره
• الجيش المصري يعلن أن عملية سيناء ضد الأهالي تمت بالتنسيق مع كيان يهود
• الحركات اليسارية والليبرالية التركية تدعو لطرد اللاجئين السوريين والنظام التركي يضيق على من يدعم الثورة السورية من وجهة إسلامية
• الاحتجاجات تتواصل على فيلم أمريكي يسيء للرسول صلى الله عليه وسلم والدعوة لأتباعه في نصرة الإسلام ونصرة المسلمين في سوريا


التفاصيل :


ذكرت إذاعة الجيش اليهودي في 7/9/2012 عن زيارة سرية يقوم بها نائب رئيس الأركان الأمريكي جيمس فينفيلد لكيان يهود منذ يومين ويجري مباحثات حول العلاقات الثنائية والتنسيق المشترك في الموضوع الإيراني. وقالت الإذاعة أن مصادر أمريكية أكدت لها أن الأسابيع المقبلة ستشهد زيارات عديدة مماثلة من قادة أمريكيين في الجيش وأجهزة المخابرات، إضافة إلى قدوم القوات الأمريكية التي ستشارك في المناورات الكبرى في شهر تشرين الأول/أكتوبر القادم وفي غضون أيام سيصل إلى كيان يهود الجنرال كريج فرانكلين قائد الطيران لقوات الجيش الأمريكي في أوروبا بوصفه قائدا لهذه المناورات التي ستجري.


وتذكر الأنباء عن تراجع حكومة نتنياهو عن التهديد بضرب إيران قبل الانتخابات الأمريكية والحديث عن صفقة بين الطرفين يتم بموجبها وضع خطوط حمراء أمام إيران ويتم تزويد كيان يهود بمعدات حربية حديثة مقابل وقف مخططها لضرب إيران وجعل العلاقات تسلك مسلكا يتسم بالتعاون والتنسيق المشترك. وذكرت مصادر يهودية أن الفترة القادمة ستشهد مبادرات أمريكية عديدة تظهر تحسن العلاقات بين الجانبين وأشارت إلى أن الحزب الديمقراطي في أمريكا أعاد في برنامجه في 6/9/2012 العبارة التي تؤكد على أن القدس عاصمة لكيان يهود. وأشارت هذه المصادر إلى قرار شركة بوينغ كبرى شركات صناعة الطائرات الأمريكية مساعدة كيان يهود في تسويق صاروخ حيتس ضمن جهدها لحماية كيان يهود. بينما أصدر رئيس أركان الجيش اليهودي بيني تصريحات تضمنت تهدئة للناس من مخاوف الحرب مع إيران حيث ذكر أنه لا ينصح المواطنين اليهود بالتدفق نحو مراكز توزيع الكمامات الواقية من الغاز. ومن المعلوم أن أمريكا تعمل دائما على إرضاء كيان يهود كلما أرادوا أن يقوموا بعمل لا ترضى به عنهم، فتقوم بمدهم بالمزيد من المساعدات المالية والعسكرية وتعمل على الحفاظ على كيانهم حتى تبقيه تحت سيطرتها وحتى تستخدمه متى شاءت هي. وإذا تفلّت وقام بعمل من دون علمها تقوم بالعمل على احتوائه ومصادرته. ولذلك كانت العدو الرئيس للمسلمين وأن كيان يهود العدو المغتصب لأرض فلسطين أحد الأدوات التي تستخدمه أمريكا لجعل الأنظمة في المنطقة تابعة لها، وبذلك تجعل أمريكا إيران أكثر تابعية لها عندما تجعلها تدرك أنها هي القادرة على منع ضربها من قبل كيان يهود، فتزداد تبعية إيران لأمريكا وتقوم بتقديم الخدمات لها في المنطقة. تماما كما فعلت مع الدول العربية التي جعلتها أمريكا تدرك أن الذي يلجم كيان يهود من الهجوم عليها هو أمريكا فخضعت هذه الدول للإملاءات الأمريكية وسهلت لأمريكا تنفيذ مشاريعها في المنطقة.


---------


اجتمع الرئيس المصري محمد مرسي في 6/9/2012 مع مجموعة ممن يطلق عليهم "الفنانون" بعدما وجه دعوة للعديد من مشاهيرهم واستمع إلى مطالبهم ومنها شكاواهم على أحد المشايخ الذي هاجم إحدى الممثلات المصريات، فاستنكر مرسي هذا الهجوم وقال لهم: "إن هؤلاء المشايخ يسيئون لأنفسهم وللإسلام قبل أن يسيئوا إلى الفنانين ووعدهم باتخاذ إجراءات فورية لمنع تكرار ذلك مشددا على أن مصر دولة مدنية ديمقراطية وليس هناك خطر على الفن بأي شكل من الأشكال". وقد ذكر أحد هؤلاء "الفنانين" بأن "الرئيس أكد لهم خلال لقائه معهم على حرية الفن والإبداع". وهذا يثبت أن مرسي يعني بالدولة المدنية الديمقراطية كما هي في المفهوم الغربي فصل الدين عن الدولة أي العلمانية وإعطاء الحريات للناس في أن يفعلوا ما يشاؤون ولو خالفوا دينهم كما يفعل من يسمون بأهل الفن. وقد عمل الرئيس المصري على إرضاء تلك الممثلة التي هوجمت من قبل أحد الشيوخ الذي أراد أن ينتصر لدينه وتوعده مرسي بإجراءات فورية ضده، وقد رفضت تلك الممثلة الحضور مما يدل على تدني مستوى تفكير الرئيس الذي يشغل نفسه بإرضاء أناس مشهورين بالفسق ونشر الفساد الخلقي عبر ما يسمى بأعمالهم الفنية، وينتصر لهم بمعاقبة من يهاجمهم أو ينتقدهم، ويدل على أن طريقة تفكيره غربية كما يفعل الرؤساء في الغرب الذين أول ما ينتصرون لما يسمون أهل الفن ويهتمون بهم ويكرمونهم. والمعلوم أنه طالما شكا أهل مصر وغيرهم من المسلمين في العالم العربي والجماعات الإسلامية ومنها جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي لها مرسي ممن يسمون بالممثلين وأهل الفن الذي عملوا على إشاعة الفاحشة بين المسلمين من خلال أفلامهم التي تخالف القيم والمفاهيم الإسلامية ولا تعبر عن الحضارة الإسلامية وإنما هي تقليد لما عند الغرب من حضارة عفنة. وقد رأوا أن حرية الفن تعني الحرية في كشف العورات وفي الاختلاط ونشر العلاقات المحرمة بين الرجال والنساء والإبداع بالاستهزاء في التزام المسلمين ببعض ما بقي مما يلتزمون به من إسلامهم في ملابسهم ومظاهرهم وعلاقاتهم الاجتماعية. ويقولون أن ما يسمى بالفن في مصر وفي غيرها من البلاد الإسلامية يقوم بتأدية رسالة تخالف رسالة الإسلام وتنشر الرذيلة والفسق والعهر وكل ما هو من عفن الحضارة الغربية، وقلما يأتي شيء فيه فائدة للمسلمين ويوافق الحضارة الإسلامية.


----------


أعلن الناطق باسم القوات المسلحة المصرية العقيد أحمد محمد علي في مؤتمر صحفي في 8/9/2012 أن " العملية العسكرية التي تنفذ في سيناء تمت بالتنسيق مع الجانب الإسرائيلي وأنه جرى إدخال تعزيزات عسكرية ثقيلة إلى سيناء وفق البند السابع من الملحق الأمني الموقع الذي حدد جهازين للاتصال بهدف التنسيق الأمني على الحدود والأنشطة العسكرية تحت إشراف الأمم المتحدة ". وأشار إلى أن " التحركات العسكرية ليست خرقا لاتفاقات السلام بين البلدين ".


وذكرت بعض وكالات الأنباء أن لقاءات جرت خلال الأيام الأخيرة بين دبلوماسيين وقيادات استخباراتية من الجانبين وأنه قد جرى تنسيق آخر بين القاهرة وحركة حماس في غزة في شأن مطلوبين وإغلاق الأنفاق. وبذلك تجعل حركة حماس من نفسها أداة طيعة بيد النظام المصري الذي يقوم بخدمة أمن كيان يهود ومحاربة كل الحركات التي تتصدى لهذا الكيان.


وأعلن الناطق العسكري أن القوات المشتركة للجيش والشرطة في سيناء كشفت ودمرت 31 نفقا وقتلت 33 عنصرا إجراميا وضبطت 38 آخرين يجري التحقيق معهم. وكل ذلك يثبت أن الثورة في مصر لم تثمر عن تغيير النظام، وإنما تغيرت الوجوه ولكن السياسة السابقة ما زالت قائمة وتنفذها وجوه جديدة. وقد تصرفت هذه الوجوه الجديدة بوحشية مع أهالي سيناء من دون أن تعالج مشاكلهم وتنظر في شكاواهم وقبل أن تتعرف على الجناة الذين قتلوا 16 عسكريا، ويدل على أن يهود مع الأمريكيين قاموا بالتخطيط لذلك وأن النظام في مصر نفذ لهم ما أرادوا. لأن المشرف على الأمن في سيناء هم الأمريكيون ولهم 700 جندي هناك، ولأن الحركات الجهادية في سيناء تقلق كيان يهود والأمريكيين الذين يعملون على المحافظة على معاهدة كامب ديفيد التي تحفظ أمنهم هناك والتي أخرجت مصر من المعركة مع العدو. والجدير بالذكر أن هذه الحركات الجهادية قامت وفجرت أنبوب الغاز المصري الذي يمد العدو 15 مرة منذ قيام الثورة العام الماضي وهي تطالب بتحرير بيت المقدس وكافة أراضي فلسطين من المغتصبين اليهود.


----------


نشرت مجلة التغيير الجذري الصادرة بالتركية على موقعها في 11/9/2012 أن أحزابا سياسية تركية مثل حزب الشعب الجمهوري وحزب العمال والحزب الشيوعي التركي وغيرهم من الحركات الاشتراكية واليسارية والليبرالية ينظمون حملات في تركيا يدعون فيها إلى طرد اللاجئين السوريين من البلاد، متهمين إياهم بالإرهابيين ورافعين شعارات "أغلقوا معسكرات الإرهابيين" و"اطردوا الإرهابيين إلى خارج الحدود". ويستعملون وسائل إعلامهم من تلفزيونات ومجلات في تسيير حملتهم غير الإنسانية ضد أناس عزل هربوا من ظلم الطاغية في الشام. حتى إنهم دعوا أصحاب المحلات التجارية ألا يتعاملوا معهم وأصحاب البيوت لئلا يؤجروهم بيوتا يأوون إليها. وأنهم يعدون للقيام بتظاهرة في 16/9/2012 يطالبون فيها بطرد اللاجئين من البلاد كما أعلنت إحدى قنواتهم المسماة بالتلفزيون الوطني وعبر إحدى جرائدهم المسماة بجريدة التنوير. فتلك الأحزاب والحركات وأتباعها يعتبرون أنفسهم متنورين وأنهم دعاة سلام وتعايش بين الشعوب وأن نظرتهم إنسانية بعيدة عن الدين وعن العرق وأنهم يحاربون الاستعمار والظلم والاستبداد كما يتشدقون دائما عبر وسائلهم الحزبية والإعلامية، فتراهم اليوم ينظمون حملات ضد لاجئين عزل فارين من ظلم الطاغية وإجرامه وفتكه في الناس وتدميره للبيوت فوق رؤوس أصحابها. والناس في تركيا كشفوا حقيقتهم ويقولون عن هؤلاء أنهم في شعاراتهم كاذبون ويقولون أن الأمر إذا تعلق بالإسلام والمسلمين ينسى هؤلاء الذين يدعون أنهم أصحاب نظرة إنسانية وتنوير وأنهم ضد الظلم والاستعمار والاستبداد كل شعاراتهم وتظهر حقيقتهم بأنهم عنصريون إلى أبعد الحدود وبعيدون عن أية إنسانية وأية نظرة مستنيرة وأنهم يعادون كل شيء يمت للإسلام والمسلمين بصلة، وتلك الشعارات الزائفة يستخدمونها إذا تعلق الأمر بهم وبمن هو من جنسهم وعلى شاكلتهم. وذكرت الأنباء أنهم يقومون بتصوير كل ملتحٍ من اللاجئين ويبعثون بصورهم إلى نظام الطاغية في الشام فيقومون بأعمال خسيسة كالتجسس والوشاية بالناس العزل وتسهيل خطفهم من قبل عناصر مخابرات الطاغية. وبذلك كشفت الثورة السورية حقيقة مدّعي الإنسانية والتعايش السلمي بين الشعوب والتنوير ونصرة الإنسان مهما كان ومحاربة الاستعمار والاستبداد وتبين أن الحركات الوطنية اليسارية والاشتراكية والليبرالية ومدعي التنوير ما هي إلا حركات خادعة وترفع شعارات كاذبة وأنها مستعدة أن تخدم الطغاة والمجرمين إذا تعلق الأمر بالإسلام وأهله بسبب الحقد الدفين لدى تلك الحركات تجاه الإسلام والمسلمين الذين يطالبون بإعادة كرامتهم وإعادة سلطانهم الذي سلب منهم وسلمه المستعمرون للعلمانيين أمثال البعثيين وآل الأسد في سوريا.


ومن ناحية ثانية قامت مديرية الأمن في بورصة بالضغط على غرفة الحرفيين والمهنيين لإلغاء عقد مع مجلة التغيير الجذري التي تقوم بتنظيم مؤتمرات واعتصامات ومسيرات لدعم الثورة في سوريا ودعم الأهالي الثائرين على النظام متهمين أصحاب المجلة بالإرهاب. فألغت هذه النقابة العقد الذي أبرمته مسبقا مع مجلة التغيير الجذري لعقد مؤتمر من قبيل تلك المؤتمرات وذلك تحت الضغط القادم من السلطات الأمنية للنظام التركي. وقد قامت هذه السلطات بحملات عديدة ضد هذه المجلة والقائمين عليها واعتقلت العديد منهم بتهمة انتمائهم لحزب التحرير وفي الوقت نفسه يتشدق النظام التركي بأنه يمنح الحرية للجميع بالعمل السياسي والفكري ويدعي أنه يدعم الثورة السورية. ولكن إذا عقد مؤتمر يدعو لدعم الثورة السورية من زاوية إسلامية يقوم هذا النظام بمحاولة منع حدوث ذلك والتضييق على من يقوم بهذا العمل، ويسمح لمن يقوم بدعم الثورة على أساس ديمقراطي أو علماني أو قومي ووطني وبمقدار ما يخدم سياسته في الداخل وارتباطاته بالسياسة الأمريكية، حيث يجري التنسيق الأمني وعقد الاتفاقيات الأمنية بين تركيا وأمريكا لاحتواء الثورة السورية ومحاولة حرفها عن مسارها بجانب التنسيق السياسي الذي قامت به وزيرة خارجية أمريكا هيلاري عندما قامت بزيارة أنقرة في 11/8/2012، وقد عقد بين الطرفين ما سمي اتفاقية "شراكة الآلية التنفيذية" للقيام بتنفيذ السياسة الأمريكية في سوريا ليحفظ لها النفوذ فيها. وتبع ذلك زيارة العديد من المسؤولين الأمريكيين من وزير الدفاع ليون بانيتا إلى مسؤولي المخابرات الأمريكية والعسكرية وآخرهم زيارة مدير المخابرات الأمريكية المركزية الجنرال ديفيد باتريوس لأنقرة في 3/9/2012 ولقائه رئيس المخابرات التركية وغيره من المسؤولين الأتراك، وما زالت زيارات هؤلاء المسؤولين لتركيا متواصلة.


----------


اندلعت في 11/9/2012 مظاهرات في بعض البلاد العربية احتجاجا على فيلم أمريكي يسيء للرسول صلى الله عليه وسلم وكان أشدها في بنغازي بليبيا حيث وصل المتظاهرون إلى القنصلية الأمريكية هناك وأدت تلك الاحتجاجات إلى مقتل السفير الأمريكي وبعض موظفي القنصلية ورجال أمن أمريكيين. وفي الأيام التالية تواصلت الاحتجاجات في العديد من البلاد العربية ومحاولة الوصول إلى السفارة الأمريكية ومحاولة اقتحامها كما حصل في القاهرة وقد تصدت لهم قوات الأمن المصرية وجرحت المئات منهم، وكذلك في صنعاء باليمن حاول المتظاهرون اقتحام السفارة الأمريكية فقتلت قوات الأمن أربعة منهم وجرحت العديد منهم.

وما زالت أعمال الاحتجاج تتواصل حتى تشمل العالم الإسلامي كله وذلك تعبيرا عن مدى حب المسلمين لرسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بعث رحمة للعالمين. والغربيون لا ينتهون عن استفزاز المسلمين بالاستهزاء بسيد المرسلين وبمقدسات المسلمين ومعتقداتهم وبكل ما يتعلق بدينهم. فأخرجوا الرسوم المستهزئة بالرسول الكريم وحرقوا القرآن وداسوا عليه وبالوا عليه وعلى شهدائهم في أفغانستان، وحاربوا اللباس الشرعي للمرأة واستهزأوا به ومنعوه في العديد من البلاد، واستهزأوا بالنظام الإسلامي الذي أقامه الرسول الكريم ووصفوه بالنظام الرجعي وبالأحكام الشرعية المتعلقة بالحياة وبالمرأة على الخصوص ووصفوها بأنها أحكام متخلفة تقيد حرية المرأة. وهذا الأمر أصبح يطبق من قبل الأنظمة التي أقامها الاستعمار في البلاد الإسلامية بعدما أسقط النظام الإسلامي المتمثل بدولة الخلافة عام 1924 ومن قبل الحركات التي تبنت أفكار المستعمر. وقد بدأت تظهر الاحتجاجات من قبل المسلمين على كل الأنظمة الديمقراطية التي أقامها الغرب في بلادهم والتي تخالف النظام الإسلامي الذي أقامه رسولهم الكريم الذي طلب منهم أن يحافظوا على هذا النظام الذي أقامه لهم منذ وصوله إلى المدينة فطلب منهم أن يحافظوا عليه بكل الوسائل لأن فيه عزتهم وكرامتهم ونهضتهم كما بين لهم وكما ثبت ذلك عبر التاريخ، وهو الذي يحمي كرامته العالية التي كرمه الله بها من المستهزئين الكفار على شتى أشكالهم.


ومن ناحية ثانية تساءل الكثير لماذا لا يقوم المسلمون في ليبيا وفي مصر وفي اليمن وفي غيرها من البلاد الإسلامية بالتظاهر والاحتجاج القوي أمام مراكز الدولة في هذه البلاد احتجاجا عليها لعدم نصرتها لإخوانهم المسلمين في سوريا، مع العلم أن رسولهم الحبيب وصف حرمة دم المسلم بأنه أعظم من حرمة الكعبة. حيث يقوم النظام العلماني الذي يرأسه الطاغية بشار أسد ويقتل المئات يوميا ويدمر البيوت ويقصفها بالطائرات الحربية وبالصواريخ كما فعل المحتل الأمريكي في العراق وخاصة في الفلوجة وكما فعل في أفغانستان وكما فعل المحتلون الروس في الشيشان والمحتلون الصينيون في تركستان الشرقية وكما يفعل الاحتلال البورمي في أراكان. والرسول الكريم الذي يحبونه أكثر مما يحبون أبناءهم طلب منهم أن ينصروا إخوانهم المسلمين في كل مكان وأن لا يخذلوهم ويسلموهم لعدوهم يقتل ويفتك بهم كما هو حاصل في سوريا. وقد ثأر رسولهم الكريم لعرض امرأة وأجلى يهود قينقاع عن المدينة من أجلها. واستعد لشن الحرب على مكة قبل صلح الحديبية عندما أُشيع عن مقتل سيدنا عثمان من قبل قريش عندما بعثه للتفاوض معها فكانت بيعة الرضوان التي مر ذكرها في القرآن ويتلو المسلمون ذكرها ليل نهار. واتبع سياسته كافة خلفائه حتى آخرهم في إسلام بول وقد رفضوا أن يفرطوا في أي أمر طالبهم به الرسول صلى الله عليه وسلم لأنهم أدركوا أن محبة الرسول لا تتحقق فعليا إلا باتباع أوامره وتنفيذ سياسته التي رسمها للخلفاء من بعده وللأمة كافة.

More from Haberler

Netanyahu'nun "Büyük İsrail" Açıklamaları Savaş İlanıdır, Bu Açıklamayla Anlaşmalar İptal Edilir, Ordular Harekete Geçer, Aksi Halde İhanettir

Basın Açıklaması

Netanyahu'nun "Büyük İsrail" Açıklamaları Savaş İlanıdır

Bu Açıklamayla Anlaşmalar İptal Edilir, Ordular Harekete Geçer, Aksi Halde İhanettir

İşte savaş suçlusu Netanyahu, Arapların beceriksiz yöneticilerine ve onların borazanlarına hizmet eden yorumlara gerek kalmadan, İbrani i24 kanalına verdiği bir röportajda açıkça ilan ediyor: "Ben nesiller sürecek bir görevdeyim ve tarihi ve manevi bir yetkiye sahibim. Büyük İsrail vizyonuna, yani tarihi Filistin'i, Ürdün ve Mısır'ın bazı bölgelerini içeren o vizyona şiddetle inanıyorum." Ondan önce de suçlu Smotrich aynı açıklamaları yapmış ve Filistin'i çevreleyen Arap ülkelerinden, özellikle Ürdün'den bazı bölgeler dahil etmişti. Aynı bağlamda, İslam ve Müslümanların bir numaralı düşmanı olan ABD başkanı Trump da ona, "İsrail, devasa kara parçalarına kıyasla küçük bir nokta ve gerçekten çok küçük olduğu için daha fazla toprak alabilir mi diye merak ettim" diyerek genişleme için yeşil ışık yaktı.

Bu açıklama, Yahudi varlığının, Batı Şeria'yı ilhak etme ve yerleşim yerleri inşa etme kararını Knesset'in ilan etmesinden sonra Gazze Şeridi'ni işgal etme niyetini ilan etmesinden sonra geldi ve bu da iki devletli çözümü fiilen ortadan kaldırıyor. Aynı şekilde, Smotrich'in bugün "E1" bölgesinde devasa bir yerleşim planı hakkındaki açıklaması ve Filistin devletinin kurulmasını engelleme konusundaki açıklamaları da Filistin devleti umutlarını ortadan kaldırıyor.

Bu açıklamalar, bu çarpık varlığın liderleri, onların küstahlıklarını terbiye eden, kuruluşundan bu yana devam eden suçlarına bir son veren ve sömürgeci Batı'nın yardımı ve Müslüman yöneticilerin ihanetiyle genişlemesine engel olan birini bulsaydı, cüret edemeyeceği bir savaş ilanıdır.

Siyasi vizyonunun gündüz güneşi gibi açık hale geldiğini açıklayan veya Yahudi varlığının Filistin'deki saldırıları ve çevresindeki Müslüman ülkelerden Ürdün, Mısır ve Suriye gibi bölgeleri işgal etme tehdidi ve suçlu liderlerinin açıklamalarıyla doğrudan yayınlanan gerçekleri açıklamaya gerek kalmadı. Ürdün Dışişleri Bakanlığı'nın açıklamasında belirtildiği gibi, bu ciddi bir tehdittir ve hükümetindeki aşırılık yanlılarının benimsediği ve sıkıntılı durumunu yansıtan anlamsız iddialar olarak kabul edilemez. Ürdün Dışişleri Bakanlığı, her zamanki gibi bu açıklamaları kınamakla yetindi, tıpkı Katar, Mısır ve Suudi Arabistan gibi bazı Arap ülkelerinin yaptığı gibi.

Yahudi varlığının tehditleri, hatta Gazze'de işlediği soykırım savaşı, Batı Şeria'yı ilhak etmesi ve genişleme niyetleri, Ürdün, Mısır, Suudi Arabistan, Suriye ve Lübnan'daki yöneticilere yönelik olduğu kadar, bu ülkelerin halklarına da yöneliktir. Yöneticilere gelince, ümmet onların en büyük tepkilerini, kınama, protesto ve uluslararası sisteme başvurma olarak biliyor ve Amerika ve Avrupa, Filistin halkına karşı savaşında Yahudi varlığına katılmasına rağmen, bölge için Amerikan anlaşmalarıyla aynı doğrultuda hareket ediyorlar ve onlara itaat etmekten başka bir şey yapamıyorlar. Yahudilerin izni olmadan Gazze'deki bir çocuğa bir yudum su bile veremiyorlar.

Halklar ise tehlikeyi ve Yahudilerin tehditlerini, Ürdün ve Arap dışişleri bakanlıklarının iddia ettiği gibi anlamsız sanrılar olarak değil, gerçek olarak algılıyorlar. Bu, gerçek ve pratik bir tepki vermekten kaçınmak için yapılıyor. Bu halklar, özellikle içlerindeki güç ve kudret sahipleri, özellikle ordular, Yahudi varlığının tehditlerine cevap verme konusunda söz sahibi olmalıdır. Orduların görevi, genelkurmay başkanlarının iddia ettiği gibi, ülkelerinin egemenliğini korumaktır, özellikle yöneticilerinin ülkelerini işgal etmekle tehdit eden düşmanlarıyla işbirliği yaptığını gördüklerinde. Hatta 22 aydır Gazze'deki kardeşlerine yardım etmeleri gerekiyordu. Müslümanlar, sınırların ve çok sayıda yöneticinin onları ayıramayacağı tek bir ümmettir.

Harekâtların ve aşiretlerin Yahudi varlığının tehditlerine tepki olarak verdiği halk konuşmaları, konuşmalarının yankıları olduğu sürece devam eder, ancak özellikle dışişleri bakanlığının içi boş kınamalarına ve sistemin desteğine uyum sağlandığında ve sisteme, düşmanı kendi topraklarında beklemeden pratik bir eylemle müdahale edilmezse, hızla kaybolur. Aksine, düşmanı ortadan kaldırmak ve kendisiyle arasına girenleri ortadan kaldırmak için harekete geçer. Yüce Allah şöyle buyuruyor: ﴿Eğer bir kavmin ihanetinden korkarsan, onlara aynı şekilde karşılık ver. Şüphesiz Allah, hainleri sevmez.﴾ Yahudi varlığına ve tehditlerine karşı pusuda olduğunu iddia eden birinin yapabileceği en az şey, sisteme hain Vadi Araba anlaşmasını iptal ettirmek ve onunla olan tüm ilişkileri ve anlaşmaları kesmektir. Aksi takdirde bu, Allah'a, Resul'üne ve Müslümanlara ihanettir. Bununla birlikte, Müslümanların sorunlarının çözümü, sadece İslami hayatı yeniden başlatmak için değil, aynı zamanda sömürgecileri ve onların yandaşlarını ortadan kaldırmak için de peygamberlik metodu üzerine İslami devletlerini kurmaktır.

﴿Ey iman edenler! Kendinizden başkasını sırdaş edinmeyin. Onlar size zarar vermekten geri durmazlar. Sizin sıkıntıya düşmenizi arzu ederler. Kinleri ağızlarından taşmaktadır. Kalplerinde gizledikleri ise daha büyüktür. Size âyetleri açıkladık, eğer aklınızı kullanırsanız.

Hizb-ut Tahrir Medya Ofisi

Ürdün Vilayeti

Radar: Barışçıl şekilde şikayet eden cezalandırılıyor, silah taşıyıp öldüren ve kutsalları çiğneyenlere ise güç ve servet paylaştırılıyor!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Barışçıl şekilde şikayet eden cezalandırılıyor, silah taşıyıp öldüren ve kutsalları çiğneyenlere ise güç ve servet paylaştırılıyor!

Yazan: Üstat/Gada Abdülcebbar (Ümmü Evab)

Kuzey Eyaleti'ndeki Kerime şehrindeki temel okulların öğrencileri, geçen hafta, kavurucu bir yazda aylarca süren elektrik kesintisini kınayan barışçıl bir protesto düzenledi. Bunun üzerine, Sudan'ın kuzeyindeki Mervi yerel yönetimindeki Kerime'deki Genel İstihbarat Teşkilatı, Pazartesi günü bölgede yaklaşık 5 aydır süren elektrik kesintisini protesto eden gösteriye katılan öğretmenleri çağırdı. Ubeydullah Hammad Okulu Müdürü Ayşe Avad, Sudan Tribune'e yaptığı açıklamada, "Genel İstihbarat Teşkilatı'nın kendisini ve diğer 6 öğretmeni çağırdığını" söyledi ve Kerime Birimi Eğitim Müdürlüğü'nün, kendisini ve okul müdürü yardımcısı Meşair Muhammed Ali'yi, bu barışçıl gösteriye katılmaları nedeniyle birimden uzaktaki başka okullara nakletme kararı aldığını belirtti. Kendisinin ve okul müdürü yardımcısının nakledildiği okula ulaşımın günlük 5 bin Sudan lirası tuttuğunu, aylık maaşının ise 140 bin Sudan lirası olduğunu açıkladı. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Yorum:


Sorumlunun ofisinin önünde saygıyla durup, en basit insanca yaşam koşullarını talep eden pankartlar açarak barışçıl bir şekilde şikayet eden, güvenliğe tehdit olarak kabul edilir, çağrılır, soruşturulur ve katlanamayacağı şekilde cezalandırılır. Oysa silah taşıyan, dışarıdan haberleşen, öldüren, kutsalları çiğneyen ve marjinalleşmeyi ortadan kaldırmak istediğini iddia eden bu suçlu yüceltilir, bakan yapılır ve güç ve servette pay ve hisse verilir! İçinizde aklı başında bir adam yok mu?! Size ne oluyor, nasıl hükmediyorsunuz?! Bu nasıl bir denge bozukluğu ve zamanın gafletiyle hüküm sandalyelerinde oturanların benimsediği adalet ölçütleri nelerdir?


Bunların hükümle ilgisi yok ve her feryadı aleyhlerine sanıyorlar ve tebaayı korkutmanın, hükümlerini sürdürmenin en iyi yolu olduğunu düşünüyorlar!


Sudan, İngiliz ordusunun çıkışından bu yana çift yüzlü tek bir sistemle yönetiliyor. Sistem kapitalizmdir, yüzler ise demokrasi ve diktatörlüktür. Her iki yüz de İslam'ın ulaştığı seviyeye ulaşamadı. İslam, Müslüman ve kafir tüm tebaaya kötü bakımdan şikayet etme izni verir, hatta kafirin İslam hükümlerinin kendisine kötü uygulanmasından şikayet etmesine izin verir ve tebaa, yöneticilerini ihmallerinden dolayı hesaba çekmelidir, ayrıca yöneticileri hesaba çekmek için İslam temelli partiler kurmalıdır. Peki halkın işlerini insanlara düşman casus zihniyetiyle yöneten bu nüfuzlu insanlar, Faruk Radiyallahu Anh'ın şu sözünden ne anlıyorlar: (Kusurlarımı bana hediye edene Allah rahmet etsin)?


Konuyu, öğretmenleri şikayet ettikleri için cezalandıran bu gibilerin, Müslüman halifenin tebaasına nasıl baktığını ve onların nasıl adam olmalarını istediğini, çünkü toplumun gücünün devletin gücü, zayıflığının ve korkusunun ise devletin zayıflığı olduğunu bilmeleri için, Müslümanların halifesi Muaviye'nin hikayesiyle bitiriyorum;


Cariye bin Kudame el-Saadi adında bir adam bir gün Müminlerin Emiri Muaviye'nin yanına girdi. O sırada Muaviye'nin yanında Roma İmparatoru'nun üç bakanı vardı. Muaviye ona dedi ki: "Sen Ali'nin her pozisyonunda onunla birlikte çalışan değil misin?" Cariye dedi ki: "Ali'yi bırak, Allah yüzünü şereflendirsin. Onu sevdiğimizden beri ondan nefret etmedik ve ona nasihat ettiğimizden beri ona ihanet etmedik." Muaviye ona dedi ki: "Yazıklar olsun sana ey Cariye, ailenin seni Cariye olarak adlandırması ne kadar kolaydı..." Cariye ona karşılık verdi: "Ailenin seni Muaviye olarak adlandırması daha kolay, o da çiftleşen ve uluyan, sonra köpekleri uluyan dişi köpektir." Muaviye bağırdı: "Sus, annen olmasın." Cariye karşılık verdi: "Sen sus ey Muaviye, beni seninle karşılaştığımız kılıçlar için doğuran bir annem var ve sana, Allah'ın indirdiğiyle aramızda hükmetmen için dinleme ve itaat verdik. Eğer sadık kalırsan, biz de sana sadık kalırız, eğer yüz çevirirsen, biz senden vazgeçmeyen şiddetli adamlar ve uzayan zırhlar bıraktık." Muaviye ona bağırdı: "Allah senin gibileri çoğaltmasın." Cariye dedi ki: "Ey bu, iyi bir şey söyle ve bize riayet et, çünkü çobanların en kötüsü yıkıcıdır." Sonra izin istemeden öfkeli bir şekilde çıktı.


Üç bakan Muaviye'ye döndüler ve onlardan biri dedi ki: "Bizim imparatorumuzdan tebaasından hiç kimse, tahtının ayakları dibinde yüzünü yere koyarak diz çökmeden konuşamaz ve en büyük yakınının sesi yükselirse veya yakınlığını kullanırsa, cezası uzuv uzuv kesmek veya yakmak olur. Bu kaba bedevi nasıl bu kadar kötü davranıyor ve sanki onun başı senin başındanmış gibi seni tehdit etmeye geldi?" Muaviye gülümsedi, sonra dedi ki: "Ben, hak konusunda kınayanın kınamasından korkmayan adamları yönetiyorum ve kavmimizin tamamı bu bedevi gibi, içlerinde Allah'tan başkasına secde eden yok ve içlerinde zulme sessiz kalan yok ve benim kimseye takva dışında bir üstünlüğüm yok ve adama dilimle eziyet ettim, o da benden intikamını aldı ve ben başlayan oldum ve başlayan daha zalimdir." Roma'nın en büyük bakanı sakalı ıslanana kadar ağladı, Muaviye ona ağlamasının sebebini sordu, o da dedi ki: "Bugüne kadar kendimizi güç ve direnç konusunda size denk görüyorduk, ancak bu mecliste gördüklerimden sonra, bir gün egemenliğinizi krallığımızın başkentine yayacağınızdan korkuyorum..."


O gün gerçekten geldi, Bizans adamların darbeleri altında çöktü, sanki bir örümcek ağıymış gibi. Peki Müslümanlar, hak konusunda kınayanın kınamasından korkmayan adamlar olarak geri dönecekler mi?


Yakında olacak, İslam'ın hükmü geri döndüğünde hayat altüst olacak ve yeryüzü Nübüvvet metoduna göre Raşid Hilafet ile Rabbinin nuruyla aydınlanacak.

Hizb-ut Tahrir Merkezi Medya Ofisi Radyosu için yazdım
Gada Abdül Cebbar - Sudan Eyaleti

Kaynak: Radar