الجولة الإخبارية 2022/11/24م
November 25, 2022

الجولة الإخبارية 2022/11/24م

الجولة الإخبارية 2022/11/24م

العناوين:

  • ·       الإعلام اليهودي يهاجم مصر ويصف السلام معها بالبارد
  • ·       أمريكا تمتدح النظام الجزائري لعقده مصالحة بين الفصائل الفلسطينية
  • ·       أردوغان يؤكد مرة أخرى أنه سيلتقي الطاغية بشار أسد
  • ·       بريطانيا: يجب ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا أبدا
  • ·       أمريكا تقدم المزيد من الدعم لأوكرانيا لاستدامة الحرب مع روسيا

التفاصيل:

الإعلام اليهودي يهاجم مصر ويصف السلام معها بالبارد

هاجمت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية والقناة السابعة في كيان يهود يوم 22/11/2022 مصر لمنعها رعاياها من زيارة كيان يهود ومناطق السلطة الفلسطينية على الرغم من وجود معاهدة كامب ديفيد للسلام. وذكرت أن السلطات المصرية تضع صعوبات على المصريين الراغبين في زيارة كيان يهود بطريقة تجعل عملية السفر مستحيلة.

فنقلت عن شهادة مصريين تحدثوا مع مسؤولين يهود في مؤتمر المناخ كوب 27 الذي عقد في شرم الشيخ مؤخرا قالوا إن السلطات المصرية في القاهرة تجعل من الصعب زيارة كيان يهود بطريقة تتجاوز بكثير إصدار تأشيرة عادية، يجب أن يقدم سببا للزيارة وحتى في هذه الحالة فليس من المؤكد على الإطلاق أن تتم الموافقة عليه، وحتى لو حصل على إذن بالسفر يقال له إنه سيضع نفسه على قائمة المراقبة الخاصة بأجهزة الأمن المصرية. في ظل هذه الظروف فلا عجب أن السياح ورجال الأعمال والزوار المصريين لا يأتون إلى كيان يهود على الإطلاق. ولكنه يسمح للأقباط لأغراض دينية. وكذلك تضع السلطات المصرية عراقيل على اليهود الذين يرغبون بدخول سيناء بمركباتهم ولا يسمح لهم بدخول الكاميرات الموصولة بالمركبات، ويجري تفكيكها على أساس أنها قد تستخدم للتجسس.

وذكرت وسائل إعلام يهود أن حجم التبادل التجاري بين كيان يهود ومصر مبلغ صغير حيث لا يتجاوز 100 مليون دولار سنويا. ووصفت السلام مع مصر بالسلام البارد. بينما بلغ حجم التبادل التجاري مع الإمارات خلال سنة 1,5 مليار دولار، ومن المتوقع أن يتضاعف في السنوات القادمة.

وكل ذلك يرجع إلى عدم الثقة باليهود لما فعلوه من قبل من أعمال تجسس وتخريب وحروب ضد مصر، وأهل مصر رافضون للتطبيع مع كيان اليهود بسبب اغتصابه لفلسطين وما يفعل بأهلها، وينتظرون الساعة التي يسقط فيها النظام الذي خان الله ورسوله والمؤمنين باعترافه بكيان يهود وعقده صلحا معه وبسبب ظلمه وعدم تطبيقه لأحكام دينهم الحنيف.

----------

أمريكا تمتدح النظام الجزائري لعقده مصالحة بين الفصائل الفلسطينية

أفادت السفيرة الأمريكية في الجزائر مور أوبين بأن "بلادها تحيي المساعي الجزائرية الأخيرة لتوحيد الفصائل الفلسطينية من خلال إعلان الجزائر الموقع بين هذه الفصائل في شهر تشرين الأول/أكتوبر، وأشارت إلى الدور المحوري الذي تلعبه الجزائر في تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة". ويعني ذلك أن أمريكا تريد هذه المصالحة بين الفصائل الفلسطينية لتقر بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا للشعب الفلسطيني، وبالتالي تقر بمشروعية ما عقدته من اتفاقيات خيانية كأوسلو وغيرها من الاتفاقات، وتقر بقيادة السلطة الفلسطينية التي جعلت التنسيق الأمني مع يهود مقدسا كما ذكر رئيسها عباس.

وثمنت السفيرة الأمريكية "عقد الجزائر للقمة العربية ومشاركة بلادها كعضو مراقب لأول مرة ما أتاح للوفد الأمريكي أن يجري محادثات مع مختلف الأطراف العربية والمسؤولين الجزائريين". وهذا يؤكد أن القمم العربية تصب في خانة المصالح الأمريكية.

وأكدت السفيرة الأمريكية على "تقاسم الرؤية نفسها مع الجزائر بدعمها الحل السياسي تحت مظلة الأمم المتحدة والمبعوث الشخصي لأمينها العام دي ميستورا"، رغم أن أمريكا اعترفت للمغرب بسيادتها على الصحراء على عهد ترامب إلا أن الإدارة الحالية لم تفعّل هذا الاعتراف ولم تلغه. ولكنها عادت لمواقفها القديمة من الصحراء، فخدعت ما يطلق عليهم الإسلاميون المعتدلون المشاركون في أنظمة الكفر بقيادة حزب العدالة والتنمية المغربي الذي وقع على وثيقة التطبيع مع كيان يهود بذريعة أن ذلك يخدم مصلحة البلد مقابل اعتراف أمريكا بسيادة المغرب على الصحراء!

-----------

أردوغان يؤكد مرة أخرى أنه سيلتقي الطاغية بشار أسد

قال أردوغان يوم 23/11/2022 حول إعلان رئيس حزب الحركة القومية دولت بهتشلي تأييده له فيما يتعلق بلقائه الرئيس المصري السيسي في قطر واقتراحه إجراء لقاء مع بشار أسد: "هذا ممكن، فلا يوجد زعل أو خصومة دائمين في السياسة، يتم اتخاذ الخطوات في هذا الصدد عاجلا أم آجلا في الظرف المناسب" (الأناضول 23/11/2022). فأردوغان يعلن أنه لا يعرف في السياسة ديناً ولا يرتكز إلى مبدأ، فهو مستعد أن يبدل مواقفه ويتناقض يومه مع أمسه، فقد أصابه العمى فهو لا يفرق بين الحق والباطل. فالذي كان يصفه بالقاتل اجتمع معه كالسيسي، وقد اتخذ شعار ميدان رابعة الذي نفذ فيه السيسي مجزرته بحق المئات من أهل مصر المسلمين شعارا له ومن ثم تخلى عن ذلك. وهو يستعد للقاء بشار أسد الذي وصفه بالقاتل لشعبه وأنه لن يجتمع معه، فيؤكد الآن أنه سيلتقي به. ومثل ذلك فعل مع كيان يهود، وآخر اجتماع كان له عندما استقبل القاتل وزير حرب يهود غانتس بحفاوة وترحاب في أنقرة يوم 27/10/2022.

وقد علق على نتائج انتخابات يهود يوم 2/11/2022 قائلا: "إن تركيا تحافظ على أملها في تطوير العلاقات الثنائية مع (إسرائيل) بجميع المجالات من خلال مواصلة المسار عبر الاتصالات المتبادلة" وقال: "طالما يجري احترام القيم فإن المنطقة برمتها ستخرج رابحة من الدبلوماسية القائمة على الربح المتبادل وليس تركيا و(إسرائيل) فحسب". وقد بارك لنتنياهو فوزه في الانتخابات. فأردوغان يعلن أن مقياسه هو الربح، فلا يقيم وزنا للحكم الشرعي، فهو كأي رأسمالي ينظر إلى زيادة الربح مع أي كان، فلا يعرف عدوا ولا صديقا. وإذا لزمت المتاجرة بالإسلام وأنها ستجلب له ربحا يتاجر بها حينا فيضرب على وتر المشاعر الإسلامية كغيره من الحكام المنافقين ويتخلى عنها حينا إذا رأى خسارة ويؤكد على العلمانية الكافرة كما فعل في العديد من المرات.

-----------

بريطانيا: يجب ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا أبدا

قال وزير خارجية بريطانيا جيمس كليفرلي يوم 23/11/2022: "يجب ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا أبدا. إنها توسع برنامجها النووي بشكل كبير. وهذا يشكل دليلا جديدا على الخطر الذي يشكله النظام الإيراني على الأمن العالمي". وقال "إن النظام الذي يهدد شعبه بوحشية في الداخل سيهدد بالتأكيد أصدقاءنا وحلفاءنا في الخارج. وبالتالي يجب ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا". وكان مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المؤلف من 35 دولة وافق يوم 24/11/2022 على قرار يأمر إيران بالتعاون بشكل عاجل مع تحقيق الوكالة في آثار اليورانيوم التي تم العثور عليها في ثلاثة مواقع غير معلنة. وبحسب الوكالة فإن إيران زادت من مخزونها من اليورانيوم النقي الانشطاري إلى 63.3 كلغم ارتفاعا من 55,6 كلغم.

إن بريطانيا قد طُردت من إيران عام 1979 بسقوط عميلها الشاة وحل محلها نظام جديد اتفق فيه الخميني على سير إيران الجديدة في فلك أمريكا. ولم تتوقف بريطانيا ودول أوروبا عن إثارة المشاكل داخل إيران لإسقاط النظام. ولهذا الغرض أوعزت لعميلها صدام بشن الحرب على إيران التي استمرت نحو 8 سنوات وانتهت عام 1988 بقرار من مجلس الأمن بوقف الحرب. ومن ثم عملت أمريكا على إسقاط صدام حتى أسقطته عام 2003 بعدوانها على العراق واحتلاله. فبريطانيا تحرض الانفصاليين في كردستان وبلوشستان وعربستان حتى تزعزع النظام فيسقط، والأحداث الأخيرة كان لها باع في التحريض عليها وغيرها من دول أوروبا. ولهذا الغرض تثير موضوع النشاط النووي لإيران، فتخشى من تهديد إيران لعملاء الإنجليز في المنطقة كدول الخليج التي تتبعها. وفي الوقت نفسه لا تريد لأي بلد إسلامي امتلاك السلاح النووي.

----------

أمريكا تقدم المزيد من الدعم لأوكرانيا لاستدامة الحرب مع روسيا

أعلنت أمريكا على لسان وزير خارجيتها أنتوني بلينكن يوم 24/11/2022 تقديم حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 400 مليون دولار، فقال في بيان على موقع وزارة الخارجية الأمريكية: "إن الحكومة الجديدة ستساعد كييف في مواجهة هجمات ومعدات دفاع جوي إضافية ستساعد كييف في مواجهة هجمات الكرملين التي لا هوادة فيها على البنية التحتية للطاقة الحيوية في أوكرانيا. ستستمر أمريكا في دعم أوكرانيا لأطول فترة ممكنة حتى تتمكن من مواصلة الدفاع عن نفسها، وتكون ذات موقف قوي على طاولة المفاوضات عندما يحين الوقت لذلك". وبهذه الحزمة يرتفع إجمالي المساعدات العسكرية لأوكرانيا إلى نحو 19,7 مليار دولار من الأسلحة والمعدات الأخرى منذ قيام روسيا بشن الحرب على أوكرانيا قبل 9 أشهر.

فالإنفاق العسكري الضخم الذي تقوم به أمريكا يدل على أن الحرب التي تشنها بالوكالة على روسيا مهمة جدا لها، وأن لها فيها أهدافا كبيرة، فتريد أن تديم الحرب لسنوات أخرى حتى تنهك قوى روسيا وتجعلها تستسلم لطلباتها وتعمل على إسقاطها من مركزها كدولى كبرى تعارض أمريكا.

More from null

Ebu Vaddaha Haberleri: Darfur'u Port Sudan'da Ayırma Komplosunu Engellemek İçin Bir Duraklama ve Konuşma

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

Ebu Vaddaha Haberleri: Darfur'u Port Sudan'da Ayırma Komplosunu Engellemek İçin Bir Duraklama ve Konuşma

Hizb-ut Tahrir/Sudan Vilayeti'nin Darfur'u ayırmaya yönelik Amerikan komplosunu engellemek için yürüttüğü kampanya çerçevesinde, Hizb-ut Tahrir/Sudan Vilayeti gençleri, 23 Cumâdâ el-Ûlâ 1447 Hicri, 14/11/2025 tarihine denk gelen Cuma namazını müteakiben, Port Sudan şehrinde, Deym Medina mahallesindeki Başeyh Camii önünde bir duraklama gerçekleştirdiler.


Hizb-ut Tahrir'in Sudan Vilayeti'ndeki resmi sözcüsünün yardımcısı Üstad Muhammed Cami Ebu Eymen, hazır bulunan topluluğa bir konuşma yaparak, Darfur'u ayırma girişimini engellemek için çalışma çağrısında bulundu ve şöyle dedi: "Darfur'u ayırmaya yönelik Amerika'nın planını, güneyi ayırdığınız gibi engelleyin. Bu, ümmetin birliğini korumak içindir. İslam, bu ümmetin bölünmesini ve parçalanmasını haram kılmıştır ve ümmetin ve devletin birliğini, hayat veya ölüm gibi bir kader meselesi yapmıştır. Bu mesele değerini kaybettiğinde, kafirler, özellikle de Amerika, bazı Müslümanların yardımıyla ülkemizi parçalamayı ve Güney Sudan'ı ayırmayı başardılar... Bazılarımız bu büyük günaha sessiz kaldı ve ihmal ve tembellik içine düştüler ve bu suç geçti! İşte Amerika bugün aynı planı, aynı senaryo ile Darfur'u Sudan gövdesinden ayırmak için geri dönüyor, buna 'Kan Sınırları Planı' adını veriyor. Tüm Darfur'u işgal eden ve Nyala şehrinde paralel bir hükümet ilan ederek sözde devletlerini kuran ayrılıkçılara dayanıyorlar; Amerika'nın bunu ülkenizde yapmasına izin verecek misiniz?!"


Ardından alimlere, Sudan halkına ve Silahlı Kuvvetler'deki samimi subaylara, Darfur'un tamamını kurtarmak ve ayrılmayı önlemek için harekete geçme çağrısında bulundu ve düşmanın planını bozmak ve bu tuzağı engellemek için fırsatın hala mevcut olduğunu ve köklü çözümün, nübüvvet metodu üzere Raşidi Hilafeti'nin kurulmasında olduğunu, çünkü yalnızca onun ümmeti koruyacağını, birliğini savunacağını ve Rabbinin şeriatını uygulayacağını söyledi.


Ardından sözlerini şöyle bitirdi: "Bizler Hizb-ut Tahrir'deki kardeşleriniz olarak, Allah Teala ile birlikte olmayı, Allah'a yardım etmeyi, O'na inanmayı ve Resulullah ﷺ'in müjdesini gerçekleştirmeyi seçtik. Gelin bizimle olun, Allah bize mutlaka yardım edecektir. Allah Teala şöyle buyurmuştur: {Ey iman edenler! Eğer siz Allah'a yardım ederseniz, O da size yardım eder ve ayaklarınızı sağlamlaştırır.}"


Hizb-ut Tahrir'in Sudan Vilayeti Medya Ofisi

Kaynak: Ebu Vaddaha Haberleri

Radar: Babnusa, Faşir'in İzinden Gidiyor

الرادار شعار

13-11-2025

Radar: Babnusa, Faşir'in İzinden Gidiyor

Mühendis/Hasbullah El Nur'un Kaleminden

Hızlı Destek Kuvvetleri geçtiğimiz Pazar günü Babnusa şehrine saldırdı ve saldırılarını Salı sabahı tekrarladı.

Faşir gürültülü bir şekilde düştü, bu Sudan'ın varlığını sarsan ve halkının kalbini kanatan bir trajediydi; burada temiz kan aktı, çocuklar yetim kaldı, kadınlar dul kaldı ve anneler yas tuttu.


Tüm bu trajedilere rağmen, Washington'da devam eden müzakerelere tek bir zarar bile gelmedi, aksine tam tersi, ABD Başkanı'nın Afrika ve Orta Doğu İşleri Danışmanı Mesad Bulus, 27/10/2025 tarihinde El Cezire Mubasher kanalına yaptığı açıklamada, Faşir'in düşüşünün Sudan'ın bölünmesini pekiştirdiğini ve müzakerelerin ilerlemesine yardımcı olduğunu söyledi!


O kritik anda, Sudan halkının çoğu, olanların, uzun zamandır samimilerin uyardığı eski bir planın yeni bir bölümünden başka bir şey olmadığını fark etti; savaş, açlık ve yıkım araçlarıyla dayatılmak istenen Darfur'u ayırma planı.


Üç aylık ateşkes olarak adlandırılana yönelik ret çemberi genişledi ve özellikle uzatılma ihtimaline ilişkin haberlerin sızdırılmasından sonra, ona karşı çıkan sesler yükseldi, bu da Sudan'ın Somali'leşmesi ve bölünmenin Libya'da olduğu gibi kaçınılmaz bir gerçeklik haline gelmesi anlamına geliyor.


Savaşın yaratıcıları bu sesleri teşvikle susturamadıklarında, onları korkutarak susturmaya karar verdiler. Böylece saldırı pusulası, Faşir manzarasını tekrarlamak için Babnusa'ya yöneltildi; iki yıl süren boğucu bir kuşatma, hava ikmalini durdurmayı haklı çıkarmak için bir kargo uçağının düşürülmesi ve Sudan şehirlerine eş zamanlı bombardıman; Faşir'e yapılan saldırı sırasında olduğu gibi Ümmü Derman, Atbara, El Demazin, El Ubeyd, Ümmü Bermbita, Ebu Cubeiha ve El Abbasiye.


Babnusa'ya saldırı Pazar günü başladı ve Hızlı Destek Kuvvetleri tarafından Faşir'de kullanılan aynı yöntem ve araçlar kullanılarak Salı sabahı yenilendi. Bu satırların yazıldığı an itibariyle, Babnusa halkını kurtarmak için ordudan herhangi bir fiili hareket tespit edilmedi, bu da düşüşünden önceki Faşir sahnesiyle neredeyse aynı olan acı bir tekrar.


Eğer Babnusa - Allah korusun - düşerse ve ateşkesi reddeden sesler azalmazsa, trajedi başka bir şehirde tekrarlanacak... Ve böylece, Sudan halkına ateşkesi küçük düşürülmüş bir şekilde kabul etmeleri dayatılana kadar.


Görünen o ki, Amerika'nın Sudan için planı bu; ey Sudan halkı, ülkenizin haritasına bölünme ve kayıp başlıklı yeni bir bölüm yazılmadan önce dikkatli olun ve ne yaptığınızı düşünün.


10/11/2025 tarihinde El Hades kanalında belirtildiği gibi, 177 bin nüfuslu Babnusa halkı tamamen yerinden edildi ve neye baktıklarını bilmeden yüzleri yere bakarken dolaşıyorlar.


Çığlık atmak, ağlamak, yanakları tokatlamak ve yakaları yırtmak kadınların adetidir, ancak durum kötülüğü reddeden, zalimin elinden tutan ve Babnusa'yı kurtarmak, hatta tüm Darfur'u geri almak için orduların zincirini çözmeyi talep eden hak sözünü yükselten bir erkeklik ve cesaret gerektirir.


Resulullah ﷺ şöyle buyurdu: «Gerçekten insanlar zalimi görür ve onun elini tutmazlarsa, Allah'ın onlara kendisinden bir azapla yaklaşması yakındır.» ve ﷺ şöyle buyurdu: «Gerçekten insanlar kötülüğü görür ve onu değiştirmezlerse, Allah'ın onlara bir azapla yaklaşması yakındır.»


Halkımızın Babnusa'da daha önce Faşir halkının yüzüstü bırakıldığı gibi yüzüstü bırakılması, en şiddetli zulüm türlerinden ve en büyük kötülüklerdendir.


Bugün Sudan'ı bölmeye çalışan Amerika, daha önce güneyi ayıran ve Irak, Yemen, Suriye ve Libya'yı bölmeye çalışan aynı Amerika'dır ve Şam halkının dediği gibi "ve ip askıda", böylece kaos tüm İslam milletine yayılacak, Allah ise bizi birliğe çağırıyor.


Allah Teala şöyle buyurdu: ﴿Ve gerçekten bu sizin tek bir ümmetinizdir ve ben sizin Rabbinizim, o halde benden korkun﴾ ve ﷺ şöyle buyurdu: «İki halifeye biat edilirse, diğerini öldürün». ve şöyle dedi: «Gerçekten yakında sıkıntılar ve sıkıntılar olacak, bu ümmetin işini bir aradayken ayırmak isteyen kim olursa olsun, kim olursa olsun kılıçla vurun». ve ayrıca şöyle dedi: «Bir adamın üzerinde birlik olduğunuz halde, bir adam size gelirse, asanızı bölmek veya cemaatinizi ayırmak isterse, onu öldürün».


Duyurdum mu? Allah'ım şahit ol, duyurdum mu? Allah'ım şahit ol, duyurdum mu? Allah'ım şahit ol.

Kaynak: Radar