العناوين:
- خلافات أوباما ونتنياهو تظهر إلى العلن في لقائهما في واشنطن
- الجيش الباكستاني يواصل غاراته على معاقل طالبان في وادي سوات
- إثيوبيا تقتحم الأراضي الصومالية مجددا
- المحكمة الأميركية العليا: لا يجوز ملاحقة إدارة بوش حول 'حرب الإرهاب'
عبر الرئيس الأميركي باراك اوباما ورئيس وزارء كيان يهود بنيامين نتانياهو علنا عن خلافاتهما حول ما يسمى بعملية إحلال السلام في الشرق الأوسط، بعد اول لقاء بينهما في واشنطن. ولم يتجاوب نتانياهو مع نداء اوباما لاقامة دولة فلسطينية الى جانب كيان لليهود، مكتفيا بالحديث عن "ترتيبات" للتعايش بين الشعبين. وقال اوباما اثر لقائه نتانياهو في المكتب البيضاوي "اعتقد انه ليس فقط من مصلحة الفلسطينيين بل ايضا من مصلحة الاسرائيليين والولايات المتحدة والمجتمع الدولي التوصل الى حل على أساس الدولتين". عقب نتانياهو على ذلك بتأكيده على ضرورة اعتراف الفلسطينيين ب "إسرئيل" كدولة يهودية معتبراً أن ذلك سيكون مقدمة "للتوصل الى ترتيبات يعيش فيها الاسرائيليون والفلسطينيون جنبا الى جنب بكرامة وامن وسلام".
-----------
واصل سلاح الجو الباكستاني قصف معاقل طالبان في وادي سوات كما دخل الجنود بلدات استراتيجية في محاولة للسيطرة على عاصمة الوادي معقل طالبان، في الاسبوع الرابع من الهجوم ضد مقاتلي الحركة.وقد تسبب الهجوم الذي شن في ثلاثة اقاليم هي دبر السفلى وبونر ووادي سوات بنزوح حوالي مليون شخص.واعلن الجيش اباكستاني انه تقدم في مينغورا عاصمة الوادي واصدر خارطة تظهر تحرك قوى الامن جنوبا من الشمال وشمالا من الجنوب في محاولة ليضع المدينة بين طرفي كماشة.واضاف الجيش ان حوالي 15 الف جندي يواجهون اربعة الاف مسلح في سوات بعد ان امرت حكومة زرداري بشن هجوم للقضاء على المسلحين الاسلاميين الذين وصفتهم واشنطن بالتهديد الاخطر على الغرب.
----------
دخلت قوات إثيوبية مدججة بالسلاح ترافقها مدرعات الثلاثاء الى الصومال بحسب شهود، وذلك بعد اربعة اشهر من انسحابها من هذا البلد حيث تشن القوى الإسلامية هجوما واسعا على الحكومة منذ السابع من ايار/مايو. ويبدو ان هذا التحرك للقوات الاثيوبية مرتبط بالتقدم الاخير الذي احرزه المقاتلون الاسلاميون الصوماليون في المنطقة حيث يقوم الشيخ حسن طاهر عويس وحركة الشباب المجاهدين بعمليات عسكرية للاطاحة بالرئيس المنشق عن المحاكم شريف شيخ احمد. وفي هذا الإطار قال مسؤول رفيع في الاتحاد الافريقي "لن افاجأ اذا تدخل الاثيوبيون مجددا لانه لا يمكنهم القبول برؤية المقاتلين الاسلاميين يصلون الى حدودهم". واضاف "ربما يكون الامر مناورة ردع او بداية تدخل. ينبغي انتظار اجتماع ايغاد لمعرفة الامر". ويسيطر المقاتلون الإسلاميون على القسم الاكبر من الجنوب ووسط الصومال.
----------
قضت المحكمة الأميركية العليا بعدم ملاحقة مسؤولين اميركيين سابقين بتهمة التمييز بحق مسلمين اعتقلوا بعيد هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر، ليتزامن هذا الحكم مع دعوات لمحاكمة المسؤولين في عهد الرئيس الاميركي السابق جورج بوش.وكانت المحكمة الاخيرة اعتبرت ان جون اشكروفت الذي كان وزيرا للعدل وروبرت مولر مدير مكتب التحقيقات الفدرالي "اف بي اي" لم يكونا يتمتعان بحصانة ازاء التجاوزات التي سجلت في اطار الحرب على الارهاب بعد هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001. ويتلاقي حكم المحكمة العليا مع اتجاهات الرئيس باراك اوباما الذي لم يخف تحفظه على ملاحقة المسؤولين في الادارة الاميركية السابقة قضائيا، رغم احتجاجات منظمات الدفاع عن حقوق الانسان والعديد من اعضاء الكونغرس.
