النشرة الإخبارية 01-09-2020
النشرة الإخبارية 01-09-2020

       السعودية حريصة على تطبيع العلاقات مع كيان يهود ·       خليفة بن زايد يصدر مرسوما بإلغاء قانون مقاطعة كيان يهود ·       مفتي فلسطين يتناقض في فتواه حول التطبيع مع كيان يهود ·      دبلوماسي أمريكي: دول الخليج ذات سيادة وهي حرة في قراراتها ·      الرزاز: إغلاق الاقتصاد والعزل الكامل مُجدٍ على المدى القصير ·      سوريا.. "هيئة تحرير الشام" تطرد النازحين من مخيم قرب مدينة سرمدا

0:00 0:00
Speed:
September 03, 2020

النشرة الإخبارية 01-09-2020

النشرة الإخبارية 01-09-2020

  • ·       السعودية حريصة على تطبيع العلاقات مع كيان يهود
  • ·       خليفة بن زايد يصدر مرسوما بإلغاء قانون مقاطعة كيان يهود
  • ·       مفتي فلسطين يتناقض في فتواه حول التطبيع مع كيان يهود
  • ·      دبلوماسي أمريكي: دول الخليج ذات سيادة وهي حرة في قراراتها
  • ·      الرزاز: إغلاق الاقتصاد والعزل الكامل مُجدٍ على المدى القصير
  • ·      سوريا.. "هيئة تحرير الشام" تطرد النازحين من مخيم قرب مدينة سرمدا

التفاصيل :

السعودية حريصة على تطبيع العلاقات مع كيان يهود

وفقاً لتقرير في ميدل إيست آي، كان محمد بن سلمان محبوساً تماماً في اجتماع في واشنطن مع بنيامين نتنياهو، وتم إلغاء هذا في اللحظة الأخيرة ليس بسبب الخوف من العار في الأمة الإسلامية ولكن بسبب الخوف من الرئيس ترامب. المعارضون السياسيون داخل الكونجرس الأمريكي سيقوضون قيمة الاجتماع لإعادة انتخاب ترامب.

وانسحب ولي عهد السعودية، محمد بن سلمان، من زيارة مقررة لواشنطن الأسبوع المقبل للقاء رئيس وزراء يهود بنيامين نتنياهو بعد أن كان يخشى تسريب الأنباء وأن يصبح وجوده في العاصمة الأمريكية "كابوسا".

ولم يتم الاتفاق بعد على ما إذا كان سيتم تسجيل اللقاء بين ولي العهد ونتنياهو ثم الإعلان عنه أو إجراؤه على الهواء مباشرة أمام الكاميرات.

لكن الذين يضغطون من أجل حدوث ذلك، ومن بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره ومستشاره جاريد كوشنر، يرون احتمال حدوث مصافحة بين الرجلين كوسيلة لإعادة إطلاق صورة محمد بن سلمان كصانع سلام عربي شاب وحشد الدعم الإقليمي للاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين الإمارات وكيان يهود.

في البيان الذي أعقب ذلك، كان ولي العهد قد امتنع عن الإعلان عن الاعتراف بكيان يهود، لكن الاجتماع نفسه كان سيكون أقوى تلميحاً إلى أن المملكة كانت أيضاً على طريق تطبيع العلاقات.

تم الاتفاق على موعد الزيارة وتم بالفعل إرسال فريق بروتوكول.

وكان سيصل في 31 آب/أغسطس بعد انتهاء مؤتمر الجمهوريين. وكانت زيارته الأولى للولايات المتحدة منذ آذار/مارس 2018 عندما مكث لمدة ثلاثة أسابيع تقريباً في تمرين كبير للعلاقات العامة.

قيل لموقع ميدل إيست آي، إنه لا يريد البقاء في السفارة السعودية ولا في مقر إقامة السفير، وهي مواقع معروفة كانت ستجتذب المظاهرات، فقد تم شراء أربعة منازل في مكان سري فقط من أجل إقامته.

وانهارت الخطة يوم السبت عندما تلقى ولي العهد تقارير عن تسريب الزيارة. وكان شرطه الأساسي مع البيت الأبيض أن تستمر الزيارة في سرية تامة وأن وجوده في العاصمة لن يُعرف إلا بمجرد حدوث الحدث نفسه.

وبهذه الطريقة، حسب مستشاريه، لن يكون لدى خصوم ولي العهد العديدين في الكونغرس الوقت لإعداد تصريحات، وناشطو الصحافي السعودي المقتول جمال خاشقجي والمحامون الذين ينوبون عن وزير الداخلية السابق سعد الجابري المختبئ في كندا، لن يكون لديهم الوقت لإعداد الإجراءات القانونية.

وكان ترامب وكوشنر يرغبان بشدة في أن تتم هذه الزيارة. وفي غضون ساعات من إلغائها، أرسل ترامب كلاً من وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو وكوشنر إلى الشرق الأوسط لحشد الدعم الإقليمي لاتفاق الإمارات مع كيان يهود.

كيان يهود الغاصب هو امتداد للغرب في قلب البلاد الإسلامية وتكرار للكيان الصليبي النصراني الذي فشل منذ ما يقرب من ألف عام. ومن ثم، فإن القوى الغربية، أكثر بكثير من اليهود أنفسهم، هم اليائسون لبقاء الكيان، وهم الذين يوجهون عملاءهم في البلاد الإسلامية لاستيعاب وتأمين هذا الكيان المسخ في بلاد المسلمين.

بإذن الله، ستنهض الأمة الإسلامية وتطيح بالحكام الذين يخدمون المصالح الغربية، وتقيم دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، والتي ستحرر جميع البلاد المحتلة، وتعيد توحيد البلاد الإسلامية، وتعيد تقديم طريقة الحياة الإسلامية بشكل شامل، وتحمل نورها للبشرية جمعاء.

خليفة بن زايد يصدر مرسوما بإلغاء قانون مقاطعة كيان يهود

آر تي، 2020/8/29 - أصدر الشيخ خليفة بن زايد رئيس دولة الإمارات مرسوما بإلغاء القانون الاتحادي القاضي بمقاطعة كيان يهود والعقوبات المترتبة عليه.

ويأتي المرسوم بالقانون الجديد ضمن الجهود الخيانية لدولة الإمارات لتوسيع التعاون الدبلوماسي والتجاري مع الكيان الغاصب للأرض المقدسة فلسطين، كما يدعم المرسوم التعاون المشترك وصولا إلى علاقات ثنائية بين البلدين.

وسيسمح هذا القانون بعقد اتفاقيات تجارية ومالية وغيرها مع هيئات أو أفراد من الكيان، وكذلك بدخول وتبادل البضائع والسلع والمنتجات من الكيان بكافة أنواعها في الدولة والاتجار بها.

وتأتي هذه الخطوة لدولة الإمارات في الوقت الذي يزداد فيه المسلمون إصراراً يوما بعد يوم على هدم كيان يهود وتحرير المقدسات التي تآمر عليها حكام المسلمين قاطبة، وكأن تلك الخطوة محاولة لوقف عجلة الأمة لهدم كيان يهود، ولكنها نفخ في الهواء.

وربما يتوجب على الإمارات أن تتعظ من عملية السلام التي قامت بها مصر منذ سنة 1978، إذ لا يزال الشعب المصري أشد شعوب المنطقة رفضاً لكيان يهود، ولا يتجرأ أي يهودي على السياحة بدون حراسة النظام في مصر، بمعنى أن التطبيع هو خطوة تزيد في حقد الشعوب على حكامها وتزيدهم قناعةً بأنهم في واد والحكام في وادٍ آخر.

مفتي فلسطين يتناقض في فتواه حول التطبيع مع كيان يهود

قال مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين لوكالة الأنباء الألمانية يوم 2020/8/24 "إنه أصدر فتوى عام 2012 تسمح بزيارة القدس والأقصى ضمن معايير معينة ليس من بينها التطبيع. وبما أن هذا الاتفاق (بين الإمارات وكيان يهود) يحمل علامات التطبيع فإن زيارة القدس غير مسموح بها ومحرمة"، وكان قد صرح بفتواه يوم 2020/8/17 قائلا: "إن الصلاة في الأقصى ليست لمن يطبع ويتخذ من هذه القضية وسيلة للتعاطي مع صفقة القرن الآثمة، والتطبيع من مظاهر هذه الصفقة، وكل ما جاء خلالها ممنوع وباطل وحرام شرعا، لأنها تعني التفريط بالقدس التي تعتبرها صفقة القرن عاصمة للكيان اليهودي  بما فيها المقدسات بطبيعة الحال".

ولكنه ناقض نفسه وبفهم أعوج مخالف لتلك الفتوى وللحكم الشرعي عندما قال: "نؤكد على أن الصلاة في المسجد الأقصى مفتوحة لمن يأتي من البوابة الشرعية الفلسطينية أو من خلال الحكومة الأردنية الشقيقة التي هي صاحبة الوصاية على المقدسات بطبيعة الحال". فهل السلطة الفلسطينية التي اعترفت بكيان يهود واعترفت بحقهم في الأرض المغتصبة عام 1948 ومساحتها تشكل 80% من فلسطين وتنسق أمنيا وتحمي كيانه بوابة شرعية؟! وهل النظام الأردني الذي اعترف بكيان يهود ووقع معه اتفاقية وادي عربة الخيانية وأقام معه علاقات دبلوماسية ويسهر على أمن كيان يهود ويطبع معه بوابة شرعية؟! فهل هذه الأعمال الخيانية التي لا تقل عن خيانة الإمارات أصبحت شرعية؟!

ومن جانب آخر قال أحمد الخولي أحد علماء الأزهر لوكالة سبوتنيك 2020/8/19 "إن فتوى مفتي فلسطين بتحريم زيارة القدس من خلال التطبيع مع يهود فتوى صحيحة وشرعية.. وإن الفتوى ليست جديدة فقد سبقتها فتاوى مشابهة من الأزهر الشريف على عهد شيوخه الكبار بدءا من الشيخ عبد الحليم محمود الذي رفض مرافقة السادات في رحلته الشهيرة إلى القدس مرورا بالشيخ جاد الله والشيخ سيد طنطاوي". ورفض الخولي الرأي القائل بأنها فتوى تخلط بين الدين والسياسة قائلا: "إن هذا الأمر يستحيل فيه هذا النوع من الفصل، وإن الاحتلال نفسه قائم على عدم الفصل بين الدين والسياسة، وإن هذه المسألة ليست محل جدال حرام وحلال وإنما مقطوع بحرمتها تماما". فالتطبيع سواء من النظام المصري أو الأردني أو الإماراتي أو التركي أو من السلطة الفلسطينية كله مرفوض ومحرم شرعا. فلا يشكل أحد منهم بوابة شرعية، والمطلوب شرعا هو العمل على تحرير الأقصى وعموم فلسطين.

دبلوماسي أمريكي: دول الخليج ذات سيادة وهي حرة في قراراتها

قال ديفيد شينكر مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، إن دول مجلس التعاون الخليجي ذات سيادة وهي حرة في قراراتها. وذكر شينكر أن الحوار الاستراتيجي الكويتي الأمريكي سيعقد في تشرين الأول/أكتوبر المقبل، وأن وفدا من البيت الأبيض سيزور المنطقة الأسبوع المقبل. تصريحات شينكر جاءت من الكويت حيث بحث مع وزير الخارجية ووزير الدفاع بالإنابة أحمد ناصر المحمد حسب صحيفة القبس "العلاقات التاريخية الوثيقة والوطيدة التي تربط الكويت والولايات المتحدة، كما استعرضا آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وأبرز التطورات الراهنة في المنطقة". وأضاف أن موقف روسيا والصين مخيب للآمال وسنبذل كل جهد لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي. وأشار إلى مزايا عديدة لاتفاق كيان يهود والإمارات، من أهمها خلق تنسيق وتفاهم لمواجهة الخطر الإيراني.

دبلوماسي أمريكي يسخر من دول الخليج، والحق يقال إن الدول القائمة في البلاد الإسلامية وعلى وجه الخصوص الدول العربية فاقدة للسيادة، تتصرف تصرف العبيد مع الأسياد ولذلك ليس مستغرباً ولا مفاجئاً ما تقوم به الإمارات من أفعال خيانية وإجرامية بحق الأمة الإسلامية سواء أكان ذلك في ليبيا أم في تطبيعها مع كيان يهود. فدول الخليج في عرف الدول لا تعدو أن تكون دويلة فهي من المشيخات التي أنشأتها بريطانيا عقب هدمها للخلافة العثمانية، وفيها يصدق قول الشاعر الأندلسي أبي بكر محمد بن عمار رحمه الله: "أسماء مملكة في غير موضعها *** كالهر يحكي انتفاخا صولة الأسد". لا يغفل أقل متابع لما يجري في البلاد الإسلامية هذه الأيام بروز الدول الوظيفية، تلك التي تؤدي أدوارها ووظيفتها وفقاً لأوامر أسيادها الكفار وعلى رأس هذه الدول دولة الإمارات فهي دولة صغيرة بالكاد ترى على الخارطة السياسية، ومع ذلك تُرى لها تحركات وأعمال ذات شأن كبير، فما الذي جعل دولة كالإمارات تملك هذه القدرة على التحرك والعمل ضمن هذه المساحة السياسية الكبيرة؟! إنه ولا شك ليس ما تملكه من نفط وما يدره عليها من عائدات مالية تمكنها من القيام بما يطلب منها، بل إنه ما تؤمر به ويفرض عليها.

-----------

الرزاز: إغلاق الاقتصاد والعزل الكامل مُجدٍ على المدى القصير

قال رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز، إن إغلاق الاقتصاد ومنع الحركة والعزل الكامل على جميع المحافظات قد يكون مجديا على المستوى القصير. ونوه الرزاز، في كلمته الأسبوعية يوم الأحد، إلى أن ذلك غير مجد على المستويين المتوسط والطويل، خصوصا في ضوء التباين في الإصابات بين منطقة وأخرى. وتحدث رئيس الوزراء الأردني عن أثر الإجراءات الحكومية في التعامل مع جائحة كورونا والحد من تداعياتها السلبية على الاقتصاد. كما تطرق لمسألة العودة إلى المدارس في الأول من أيلول/سبتمبر، قائلا إن "معظم دول العالم طورت مصفوفة شبيهة بالمصفوفة التي طورتها الحكومة". وثنى الرزاز على الجهود الاستثنائية التي بذلها المعلمون والمعلمات لتهيئة القاعات الصفيّة لاستقبال الطلبة وبالمعايير الصحية من التباعد الجسدي والتعقيم، لافتا إلى أن وزارة التربية والتعليم ستطلق قريبا رابطاً إلكترونيّاً يبيّن لكلّ طالب وذويه طبيعة الدوام في مدرسته.

ينسب رئيس الوزراء الأردني ظلم النظام وتقصيره في رعاية شؤون الناس إلى كورونا، ظلماً وزوراً وعدواناً، وكأنّ أكثر الناس كانوا سعداء قبل كورونا، وكلهم كانوا يتمكنون من إشباع حاجاتهم الأساسية كاملة وربما الكمالية أيضاً، هكذا يتهيأ لمن يسمع الخبر، و إن كورونا من افترائهم لبريء. إن النظام في الأردن؛ ولا أقول الحكومة فقط؛ لأن الحكومة ليست صاحبة قرار، بل هي مطية يمتطيها النظام لمرحلة ما ثم يحمّلها أوزاره ويتخلص منها لتكون كبش فداء لجرائمه في حق الناس، أقول: إن النظام في الأردن لم ينفكّ عن نهب ثروات الناس، فضلاً عن أنه لم يقم برعاية شؤونهم حق الرعاية، فالإنسان عنده (أغلى ما يملك)، فهو البقرة الحلوب، أثقل كاهله بالضرائب والجمارك والرسوم التي تؤدّي بشكل تلقائي إلى رفع أسعار السلع والخدمات. إن الأصل أن يكون النظام الحاكم راعياً لشؤون الناس، يتفقد ضعيفهم، ويعين فقيرهم، ويسعف مريضهم، ويأخذ بيد المحتاج، وأن يوفر الحاجات الأساسية لمن يعجز عنها، ويحاول توفير أكبر قدر ممكن من الكماليات.

-----------

سوريا.. "هيئة تحرير الشام" تطرد النازحين من مخيم قرب مدينة سرمدا

أبلغ عناصر القوى الأمنية التابعة "لهيئة تحرير الشام" العائلات النازحة في مخيم البردقلي شمال مدينة سرمدا، بضرورة إخلاء الموقع والسكن. كما طردت عددا من سكان تلك الخيام، وذلك لتوسع مقلع الحجارة الذي يملكه أحد القياديين في الهيئة بحسب "المرصد السوري". ويقع المقلع بالقرب من عدة مخيمات للنازحين تسكنها مئات العائلات، وسط مخاطر التفجير وانتشار الغبار الذي يسبب أمراضا تنفسية. وفي تموز/يوليو الماضي، هدد أمني في "هيئة تحرير الشام" متظاهرين خرجوا للمطالبة بإيقاف عمل مقلع يستخرج مواد البناء من الأرض في بلدة دير حسان بالقرب من مخيم لأهالي ريف إدلب الجنوبي. ووفقا لـ"المرصد السوري"، خرج العشرات من سكان مخيمات شمال إدلب في مظاهرة عند مجبل الزفت والكسارة في المنطقة، احتجاجا على الضرر الذي تلحقه بهم أعمال الحفر والغبار المتصاعد، والتفجيرات المستمرة التي تروع الأطفال والنساء.

علما أن الفصائل التي خضعت لتركيا ومنها هيئة تحرير الشام تقوم بنزع السلاح من الآخرين وتكميم الأفواه ومنع الوقفات الاحتجاجية فتقوم باعتقال شباب حزب التحرير الداعين إلى مواصلة الثورة ضد النظام حتى إسقاطه. وأصبحت الهيئة مطية لتنفيذ هذه المؤامرة، ولا تدري أنها ستُقذف على المزبلة كما حصل مع قريناتها في القلمون والغوطة ودرعا بعدما سلمت تلك المناطق للنظام، وسيصيبها الخزي في الدنيا والآخرة. كما تحارب هيئة تحرير الشام الحركات الإسلامية المخلصة التي تصر على إسقاط النظام العلماني وترفض الحل السياسي والتفاوض مع النظام والإقرار بمشروعيته. والجدير بالذكر أن هذه الممارسات القمعية ليست خاصة بفصيل هيئة تحرير الشام، وإنما هي ممارسات عامة لمعظم الفصائل المرتبطة بمخابرات الدول؛ مع تفاوت في نسب القمع والإجرام.

More from Haberler

Netanyahu'nun "Büyük İsrail" Açıklamaları Savaş İlanıdır, Bu Açıklamayla Anlaşmalar İptal Edilir, Ordular Harekete Geçer, Aksi Halde İhanettir

Basın Açıklaması

Netanyahu'nun "Büyük İsrail" Açıklamaları Savaş İlanıdır

Bu Açıklamayla Anlaşmalar İptal Edilir, Ordular Harekete Geçer, Aksi Halde İhanettir

İşte savaş suçlusu Netanyahu, Arapların beceriksiz yöneticilerine ve onların borazanlarına hizmet eden yorumlara gerek kalmadan, İbrani i24 kanalına verdiği bir röportajda açıkça ilan ediyor: "Ben nesiller sürecek bir görevdeyim ve tarihi ve manevi bir yetkiye sahibim. Büyük İsrail vizyonuna, yani tarihi Filistin'i, Ürdün ve Mısır'ın bazı bölgelerini içeren o vizyona şiddetle inanıyorum." Ondan önce de suçlu Smotrich aynı açıklamaları yapmış ve Filistin'i çevreleyen Arap ülkelerinden, özellikle Ürdün'den bazı bölgeler dahil etmişti. Aynı bağlamda, İslam ve Müslümanların bir numaralı düşmanı olan ABD başkanı Trump da ona, "İsrail, devasa kara parçalarına kıyasla küçük bir nokta ve gerçekten çok küçük olduğu için daha fazla toprak alabilir mi diye merak ettim" diyerek genişleme için yeşil ışık yaktı.

Bu açıklama, Yahudi varlığının, Batı Şeria'yı ilhak etme ve yerleşim yerleri inşa etme kararını Knesset'in ilan etmesinden sonra Gazze Şeridi'ni işgal etme niyetini ilan etmesinden sonra geldi ve bu da iki devletli çözümü fiilen ortadan kaldırıyor. Aynı şekilde, Smotrich'in bugün "E1" bölgesinde devasa bir yerleşim planı hakkındaki açıklaması ve Filistin devletinin kurulmasını engelleme konusundaki açıklamaları da Filistin devleti umutlarını ortadan kaldırıyor.

Bu açıklamalar, bu çarpık varlığın liderleri, onların küstahlıklarını terbiye eden, kuruluşundan bu yana devam eden suçlarına bir son veren ve sömürgeci Batı'nın yardımı ve Müslüman yöneticilerin ihanetiyle genişlemesine engel olan birini bulsaydı, cüret edemeyeceği bir savaş ilanıdır.

Siyasi vizyonunun gündüz güneşi gibi açık hale geldiğini açıklayan veya Yahudi varlığının Filistin'deki saldırıları ve çevresindeki Müslüman ülkelerden Ürdün, Mısır ve Suriye gibi bölgeleri işgal etme tehdidi ve suçlu liderlerinin açıklamalarıyla doğrudan yayınlanan gerçekleri açıklamaya gerek kalmadı. Ürdün Dışişleri Bakanlığı'nın açıklamasında belirtildiği gibi, bu ciddi bir tehdittir ve hükümetindeki aşırılık yanlılarının benimsediği ve sıkıntılı durumunu yansıtan anlamsız iddialar olarak kabul edilemez. Ürdün Dışişleri Bakanlığı, her zamanki gibi bu açıklamaları kınamakla yetindi, tıpkı Katar, Mısır ve Suudi Arabistan gibi bazı Arap ülkelerinin yaptığı gibi.

Yahudi varlığının tehditleri, hatta Gazze'de işlediği soykırım savaşı, Batı Şeria'yı ilhak etmesi ve genişleme niyetleri, Ürdün, Mısır, Suudi Arabistan, Suriye ve Lübnan'daki yöneticilere yönelik olduğu kadar, bu ülkelerin halklarına da yöneliktir. Yöneticilere gelince, ümmet onların en büyük tepkilerini, kınama, protesto ve uluslararası sisteme başvurma olarak biliyor ve Amerika ve Avrupa, Filistin halkına karşı savaşında Yahudi varlığına katılmasına rağmen, bölge için Amerikan anlaşmalarıyla aynı doğrultuda hareket ediyorlar ve onlara itaat etmekten başka bir şey yapamıyorlar. Yahudilerin izni olmadan Gazze'deki bir çocuğa bir yudum su bile veremiyorlar.

Halklar ise tehlikeyi ve Yahudilerin tehditlerini, Ürdün ve Arap dışişleri bakanlıklarının iddia ettiği gibi anlamsız sanrılar olarak değil, gerçek olarak algılıyorlar. Bu, gerçek ve pratik bir tepki vermekten kaçınmak için yapılıyor. Bu halklar, özellikle içlerindeki güç ve kudret sahipleri, özellikle ordular, Yahudi varlığının tehditlerine cevap verme konusunda söz sahibi olmalıdır. Orduların görevi, genelkurmay başkanlarının iddia ettiği gibi, ülkelerinin egemenliğini korumaktır, özellikle yöneticilerinin ülkelerini işgal etmekle tehdit eden düşmanlarıyla işbirliği yaptığını gördüklerinde. Hatta 22 aydır Gazze'deki kardeşlerine yardım etmeleri gerekiyordu. Müslümanlar, sınırların ve çok sayıda yöneticinin onları ayıramayacağı tek bir ümmettir.

Harekâtların ve aşiretlerin Yahudi varlığının tehditlerine tepki olarak verdiği halk konuşmaları, konuşmalarının yankıları olduğu sürece devam eder, ancak özellikle dışişleri bakanlığının içi boş kınamalarına ve sistemin desteğine uyum sağlandığında ve sisteme, düşmanı kendi topraklarında beklemeden pratik bir eylemle müdahale edilmezse, hızla kaybolur. Aksine, düşmanı ortadan kaldırmak ve kendisiyle arasına girenleri ortadan kaldırmak için harekete geçer. Yüce Allah şöyle buyuruyor: ﴿Eğer bir kavmin ihanetinden korkarsan, onlara aynı şekilde karşılık ver. Şüphesiz Allah, hainleri sevmez.﴾ Yahudi varlığına ve tehditlerine karşı pusuda olduğunu iddia eden birinin yapabileceği en az şey, sisteme hain Vadi Araba anlaşmasını iptal ettirmek ve onunla olan tüm ilişkileri ve anlaşmaları kesmektir. Aksi takdirde bu, Allah'a, Resul'üne ve Müslümanlara ihanettir. Bununla birlikte, Müslümanların sorunlarının çözümü, sadece İslami hayatı yeniden başlatmak için değil, aynı zamanda sömürgecileri ve onların yandaşlarını ortadan kaldırmak için de peygamberlik metodu üzerine İslami devletlerini kurmaktır.

﴿Ey iman edenler! Kendinizden başkasını sırdaş edinmeyin. Onlar size zarar vermekten geri durmazlar. Sizin sıkıntıya düşmenizi arzu ederler. Kinleri ağızlarından taşmaktadır. Kalplerinde gizledikleri ise daha büyüktür. Size âyetleri açıkladık, eğer aklınızı kullanırsanız.

Hizb-ut Tahrir Medya Ofisi

Ürdün Vilayeti

Radar: Barışçıl şekilde şikayet eden cezalandırılıyor, silah taşıyıp öldüren ve kutsalları çiğneyenlere ise güç ve servet paylaştırılıyor!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Barışçıl şekilde şikayet eden cezalandırılıyor, silah taşıyıp öldüren ve kutsalları çiğneyenlere ise güç ve servet paylaştırılıyor!

Yazan: Üstat/Gada Abdülcebbar (Ümmü Evab)

Kuzey Eyaleti'ndeki Kerime şehrindeki temel okulların öğrencileri, geçen hafta, kavurucu bir yazda aylarca süren elektrik kesintisini kınayan barışçıl bir protesto düzenledi. Bunun üzerine, Sudan'ın kuzeyindeki Mervi yerel yönetimindeki Kerime'deki Genel İstihbarat Teşkilatı, Pazartesi günü bölgede yaklaşık 5 aydır süren elektrik kesintisini protesto eden gösteriye katılan öğretmenleri çağırdı. Ubeydullah Hammad Okulu Müdürü Ayşe Avad, Sudan Tribune'e yaptığı açıklamada, "Genel İstihbarat Teşkilatı'nın kendisini ve diğer 6 öğretmeni çağırdığını" söyledi ve Kerime Birimi Eğitim Müdürlüğü'nün, kendisini ve okul müdürü yardımcısı Meşair Muhammed Ali'yi, bu barışçıl gösteriye katılmaları nedeniyle birimden uzaktaki başka okullara nakletme kararı aldığını belirtti. Kendisinin ve okul müdürü yardımcısının nakledildiği okula ulaşımın günlük 5 bin Sudan lirası tuttuğunu, aylık maaşının ise 140 bin Sudan lirası olduğunu açıkladı. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Yorum:


Sorumlunun ofisinin önünde saygıyla durup, en basit insanca yaşam koşullarını talep eden pankartlar açarak barışçıl bir şekilde şikayet eden, güvenliğe tehdit olarak kabul edilir, çağrılır, soruşturulur ve katlanamayacağı şekilde cezalandırılır. Oysa silah taşıyan, dışarıdan haberleşen, öldüren, kutsalları çiğneyen ve marjinalleşmeyi ortadan kaldırmak istediğini iddia eden bu suçlu yüceltilir, bakan yapılır ve güç ve servette pay ve hisse verilir! İçinizde aklı başında bir adam yok mu?! Size ne oluyor, nasıl hükmediyorsunuz?! Bu nasıl bir denge bozukluğu ve zamanın gafletiyle hüküm sandalyelerinde oturanların benimsediği adalet ölçütleri nelerdir?


Bunların hükümle ilgisi yok ve her feryadı aleyhlerine sanıyorlar ve tebaayı korkutmanın, hükümlerini sürdürmenin en iyi yolu olduğunu düşünüyorlar!


Sudan, İngiliz ordusunun çıkışından bu yana çift yüzlü tek bir sistemle yönetiliyor. Sistem kapitalizmdir, yüzler ise demokrasi ve diktatörlüktür. Her iki yüz de İslam'ın ulaştığı seviyeye ulaşamadı. İslam, Müslüman ve kafir tüm tebaaya kötü bakımdan şikayet etme izni verir, hatta kafirin İslam hükümlerinin kendisine kötü uygulanmasından şikayet etmesine izin verir ve tebaa, yöneticilerini ihmallerinden dolayı hesaba çekmelidir, ayrıca yöneticileri hesaba çekmek için İslam temelli partiler kurmalıdır. Peki halkın işlerini insanlara düşman casus zihniyetiyle yöneten bu nüfuzlu insanlar, Faruk Radiyallahu Anh'ın şu sözünden ne anlıyorlar: (Kusurlarımı bana hediye edene Allah rahmet etsin)?


Konuyu, öğretmenleri şikayet ettikleri için cezalandıran bu gibilerin, Müslüman halifenin tebaasına nasıl baktığını ve onların nasıl adam olmalarını istediğini, çünkü toplumun gücünün devletin gücü, zayıflığının ve korkusunun ise devletin zayıflığı olduğunu bilmeleri için, Müslümanların halifesi Muaviye'nin hikayesiyle bitiriyorum;


Cariye bin Kudame el-Saadi adında bir adam bir gün Müminlerin Emiri Muaviye'nin yanına girdi. O sırada Muaviye'nin yanında Roma İmparatoru'nun üç bakanı vardı. Muaviye ona dedi ki: "Sen Ali'nin her pozisyonunda onunla birlikte çalışan değil misin?" Cariye dedi ki: "Ali'yi bırak, Allah yüzünü şereflendirsin. Onu sevdiğimizden beri ondan nefret etmedik ve ona nasihat ettiğimizden beri ona ihanet etmedik." Muaviye ona dedi ki: "Yazıklar olsun sana ey Cariye, ailenin seni Cariye olarak adlandırması ne kadar kolaydı..." Cariye ona karşılık verdi: "Ailenin seni Muaviye olarak adlandırması daha kolay, o da çiftleşen ve uluyan, sonra köpekleri uluyan dişi köpektir." Muaviye bağırdı: "Sus, annen olmasın." Cariye karşılık verdi: "Sen sus ey Muaviye, beni seninle karşılaştığımız kılıçlar için doğuran bir annem var ve sana, Allah'ın indirdiğiyle aramızda hükmetmen için dinleme ve itaat verdik. Eğer sadık kalırsan, biz de sana sadık kalırız, eğer yüz çevirirsen, biz senden vazgeçmeyen şiddetli adamlar ve uzayan zırhlar bıraktık." Muaviye ona bağırdı: "Allah senin gibileri çoğaltmasın." Cariye dedi ki: "Ey bu, iyi bir şey söyle ve bize riayet et, çünkü çobanların en kötüsü yıkıcıdır." Sonra izin istemeden öfkeli bir şekilde çıktı.


Üç bakan Muaviye'ye döndüler ve onlardan biri dedi ki: "Bizim imparatorumuzdan tebaasından hiç kimse, tahtının ayakları dibinde yüzünü yere koyarak diz çökmeden konuşamaz ve en büyük yakınının sesi yükselirse veya yakınlığını kullanırsa, cezası uzuv uzuv kesmek veya yakmak olur. Bu kaba bedevi nasıl bu kadar kötü davranıyor ve sanki onun başı senin başındanmış gibi seni tehdit etmeye geldi?" Muaviye gülümsedi, sonra dedi ki: "Ben, hak konusunda kınayanın kınamasından korkmayan adamları yönetiyorum ve kavmimizin tamamı bu bedevi gibi, içlerinde Allah'tan başkasına secde eden yok ve içlerinde zulme sessiz kalan yok ve benim kimseye takva dışında bir üstünlüğüm yok ve adama dilimle eziyet ettim, o da benden intikamını aldı ve ben başlayan oldum ve başlayan daha zalimdir." Roma'nın en büyük bakanı sakalı ıslanana kadar ağladı, Muaviye ona ağlamasının sebebini sordu, o da dedi ki: "Bugüne kadar kendimizi güç ve direnç konusunda size denk görüyorduk, ancak bu mecliste gördüklerimden sonra, bir gün egemenliğinizi krallığımızın başkentine yayacağınızdan korkuyorum..."


O gün gerçekten geldi, Bizans adamların darbeleri altında çöktü, sanki bir örümcek ağıymış gibi. Peki Müslümanlar, hak konusunda kınayanın kınamasından korkmayan adamlar olarak geri dönecekler mi?


Yakında olacak, İslam'ın hükmü geri döndüğünde hayat altüst olacak ve yeryüzü Nübüvvet metoduna göre Raşid Hilafet ile Rabbinin nuruyla aydınlanacak.

Hizb-ut Tahrir Merkezi Medya Ofisi Radyosu için yazdım
Gada Abdül Cebbar - Sudan Eyaleti

Kaynak: Radar