النشرة الإخبارية 2020/09/27م
النشرة الإخبارية 2020/09/27م

العناوين: • اندلاع المظاهرات في مصر• ترامب يدفع بالسودان للتطبيع مع يهود قبل انتخابات أمريكا• عون: "لبنان ذاهب إلى جهنم" وفرنسا تراضي عملاء أمريكا• المبادرة الفرنسية تفشل في لبنان• الصين تهدد أمريكا بسبب زيارة تايوان• رئيس الوزراء الهندي مودي يواصل خدمة أمريكا من خلال تصعيد الصراع الصيني• رام الله تشهد حراكا دبلوماسيا نشطا للانخراط في صفقة القرن

0:00 0:00
Speed:
September 27, 2020

النشرة الإخبارية 2020/09/27م

النشرة الإخبارية 2020/09/27م

العناوين:

• اندلاع المظاهرات في مصر
• ترامب يدفع بالسودان للتطبيع مع يهود قبل انتخابات أمريكا
• عون: "لبنان ذاهب إلى جهنم" وفرنسا تراضي عملاء أمريكا
• المبادرة الفرنسية تفشل في لبنان
• الصين تهدد أمريكا بسبب زيارة تايوان
• رئيس الوزراء الهندي مودي يواصل خدمة أمريكا من خلال تصعيد الصراع الصيني
• رام الله تشهد حراكا دبلوماسيا نشطا للانخراط في صفقة القرن
• فرنسا تطالب بانتخابات سريعة في مالي لإرجاع عملائها

التفاصيل:


اندلاع المظاهرات في مصر


اندلعت المظاهرات هذا الأسبوع في مصر. ففي القناطر بمحافظة القليوبية، سار المتظاهرون في شوارع ضيقة لتجنب تعرضهم للهجوم من قوات الأمن. وفي قرية كاديا بمحافظة الجيزة، قام متظاهرون بقلب شاحنة للشرطة، معبرين عن غضبهم من هدم الحكومة للمباني هناك. كل هذا يتم على الرغم من انتشار قوات الأمن المصرية في مناطق عدة في مختلف أنحاء البلاد، بما في ذلك ميدان التحرير والسويس، مع إقامة نقاط تفتيش عسكرية عند التقاطعات وفي الطرق السريعة. ولا تزال العديد من أسباب اندلاع الربيع العربي قائمة حتى إنها ساءت أكثر في حكم عبد الفتاح السيسي، الذي أظهر أنه أسوأ من جميع أسلافه.

-------------


• ترامب يدفع بالسودان للتطبيع مع يهود قبل انتخابات أمريكا

نقلت وكالة الأناضول التركية، 26/9/2020 عن صحيفة "ذا هيل" الأمريكية قولها إن إدارة الرئيس ترامب تدفع السودان لتطبيع علاقاته مع كيان يهود في خطوة يمكن أن تكسبه فوزا آخر في السياسة الخارجية قبيل انتخابات الرئاسة.


وأضاف تقرير الصحيفة الأمريكية: "لكن الوتيرة السريعة التي تأمل الإدارة من خلالها إبرام اتفاق مع هذا البلد زادت من الضغوط على الكونغرس الذي وصل إلى طريق مسدود بشأن تشريع يدفع من خلاله السودان تعويضات لعائلات الضحايا الأمريكيين"، في إشارة إلى الضحايا الذي قتلوا وجرحوا في تفجيرات السفارتين بكينيا وتنزانيا عام 1998، وضحايا هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر مقابل الحصانة من دعاوى أخرى متعلقة بالإرهاب.


وما لم يتطرق إليه التقرير هو أنه كيف لإدارة ترامب أن تضمن أن حكام السودان موافقون على هذا الطرح والرغبة الأمريكية لقاء ثمن سخيف هو شطب اسمها من قائمة الإرهاب؟ بمعنى كيف يندفع حكام هذا البلد الإسلامي العريق لخيانة دينهم وأمتهم لولا أن لأمريكا عليهم سلطاناً كبيراً؟


وهذا السلطان أو العمالة هو الذي أوصل رجلاً مغموراً كالبرهان إلى سدة رئاسة المرحلة الانتقالية، لذلك هو مثله مثل ابن سلمان في السعودية مستعد للقيام بأي عمل لإرضاء أمريكا بغض النظر عن شعبه ودينه وأمته.

-------------

عون: "لبنان ذاهب إلى جهنم" وفرنسا تراضي عملاء أمريكا


أعلنت فرنسا تأييدها يوم 23/9/2020 مقترح سعد الحريري فيما يتعلق بحقيبة المالية في الحكومة التي يجري تشكيلها في لبنان بأن يكون مرشح شيعي مستقل لتولي هذه الحقيبة، فقالت وزارة الخارجية الفرنسية: "إن هذا الإعلان يمثل فرصة وينبغي أن تدرك كل الأحزاب أهميته حتى يتسنى تشكيل حكومة مهام الآن". وهذا مما يركز النظام العلماني الطائفي العفن الذي عليه لبنان وكما بنته فرنسا وأكدته اتفاقية الطائف عام 1989. وكانت حركة الرئيس الفرنسي ماكرون بعد انفجار بيروت وزياراته إليها وتهديداته للزعماء والأحزاب ومطالبه بإيجاد ميثاق جديد وغير ذلك، كالهر يحكي انتفاخا صولة الأسد! وبدت فرنسا تراضي عملاء أمريكا حتى تحافظ على بعض نفوذها في لبنان. إذ إن الحريري من الذين يضعون رجلا فيها ورجلا عند حكام آل سعود.


وقال نائب رئيس البرلمان اللبناني إيلي الفرزلي بعد محادثاته مع رئيس البرلمان نبيه بري وبعد إعلان الحريري اقتراحه: "إن هناك إمكانيات واعدة يمكن البناء عليها، ولكن علينا الانتظار قليلا". بينما قال رئيس الجمهورية ميشيل عون يوم 21/9/2020 "إن لبنان ذاهب إلى جهنم" إذا لم يتمكن من تشكيل حكومة. وعون من عملاء أمريكا وحليف لحزب إيران الذي يريد حقيبة المالية كما يريدها حليفه نبيه بري لحركته أمل. فلبنان وضعته فرنسا في الجحيم منذ أن احتلته وأقامت فيه هذا الكيان العلماني الفاسد وتبعتها بريطانيا وأمريكا في صراع دولي استعماري، وهم يحرقون البلد وأهله، وأوجدوا فيه أحزابا وتيارات طائفية كأدوات محلية رضيت أن تكون وقودا للنار ترتمي في أحضان المستعمرين لتحصل على محاصصات طائفية وحقائب وزارية حتى تتمكن من السرقات ونهب الأموال والاختلاسات ومن الاستحواذ على أكبر قدر من الوظائف لأتباعها... ولن يخرج لبنان من هذا الجحيم ويرى نور السعادة إلا بعودته إلى أصله كجزء من دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

-------------

المبادرة الفرنسية تفشل في لبنان


إندبندنت عربي، 26/9/2020 - بعدما أُقفلت الطرق أمام الرئيس المكلّف بتأليف الحكومة اللبنانية مصطفى أديب، زار القصر الجمهوري، السبت 26 أيلول/سبتمبر، وأبلغ الرئيس عون اعتذاره عن عدم متابعة المهمة، ما يفتح المشهد السياسي والاقتصادي والمالي على مصراعيه، بل على المجهول، ويطرح سؤالاً كبيراً في شأن المبادرة الفرنسية التي أفضت إلى ترشيح أديب لتأليف الحكومة. وقد نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر مقرب من الرئيس الفرنسي ماكرون، قوله إن اعتذار أديب عن تشكيل الحكومة اللبنانية يعني أن الأحزاب السياسية في لبنان ارتكبت "خيانة جماعية"، مؤكداً أن فرنسا لن تخذل لبنان.


وأعلنت الرئاسة الفرنسية أن ماكرون سيعقد، مؤتمراً صحافياً عن الموقف السياسي في لبنان.


والظاهر أن أتباع أمريكا وبعد شعورهم بالتهديد الكبير بعد انفجار المرفأ قد أوحوا لفرنسا بالتقدم حتى يخف الضغط الأوروبي عليهم ما أعطاهم فرصة ثلاثة أسابيع لالتقاط الأنفاس ثم قاموا بإفشالها.


وقد فشلت المبادرة الفرنسية وفشل أديب على أثر رفض حزب إيران اللبناني وحركة أمل أن يسمي أديب وزيراً للمالية من خارج الطائفة التي يمثلونها، وهذا أفشل أديب في تشكيل الحكومة الموعودة.


وبهذا فقد نجا عملاء أمريكا من عين العاصفة التي كادت تطيح برؤوسهم خاصة الرئيس عون بعد انفجار مرفأ بيروت، لتكتشف فرنسا بعد ذلك أنها وقعت في مكيدة تلك القوى على الساحة اللبنانية، لذلك وصفت فرنسا ما حدث بخيانة الأحزاب للمرشح أديب.

-------------


الصين تهدد أمريكا بسبب زيارة تايوان


يو إس نيوز - صرحت الصين بتهديدات مبطنة ضد تايوان والولايات المتحدة قبل ما تعتبره زيارة استفزازية لوكيل وزارة الخارجية الأمريكية لتايبيه لمناقشة مبيعات الأسلحة الجديدة. وكتبت جلوبال تايمز الصينية في مقال في الصباح الباكر: "بمجرد أن يرسل جيش التحرير الشعبي قوات لإعادة توحيد جزيرة تايوان، فإن المعدات العسكرية من الولايات المتحدة لن تكون سوى زينة". كما أشار إلى "إلقاء الحجارة" على مضيق تايوان المثير للجدل، وهو موقع تزايد العسكرة في الأشهر الأخيرة، مضيفاً أنه "بمجرد أن يذهبوا بعيداً، قد تتحول الحجارة إلى طوربيدات، مما يزيد من حالة عدم اليقين في المنطقة بأكملها أيضاً. باعتبارها مخاطر حدوث تغييرات جذرية في مضيق تايوان". لا تعتبر هذه الوسيلة الإخبارية لسان حال الحزب الشيوعي الصيني بشكل مباشر ولكنها متوافقة مع آرائه. وقد أدانت الصين الزيارة على نطاق واسع، والتي تعتبرها انتهاكاً لاتفاقية "الصين الواحدة" الهشة التي تحكم العلاقات الدولية مع تايوان لعقود، وتهديداً لشرعية بكين. ويعتبر الحزب الشيوعي الصيني تايوان مقاطعة منشقة، ولا يعترف بها إلا عدد قليل من الدول الصغيرة كدولة ذات سيادة. ومع ذلك، فقد لعبت دوراً متزايداً في محاولات إدارة ترامب الجديدة لتكثيف الضغط على الصين وسط ما تعتبره توسع بكين. ويشير مسؤولو البنتاغون الآن إلى الجزيرة باسم "حصن تايوان" وسط حملة جديدة لإعدادها لتوغل عسكري محتمل مع القوات الصينية. وصعدت الصين من نشاطها العسكري في المنطقة، بما في ذلك السفن الشراعية والطائرات الحربية بالقرب من أراضي تايوان. واقتربت طائرتان عسكريتان من الأراضي التايوانية يوم الأربعاء فيما بدا أنه تحذير مسبق لوصول وكيل وزارة الخارجية كيث كراش.


تحتاج الصين إلى تجاوز الكلمات ويجب أن تتخذ إجراءات حاسمة لإخراج أمريكا من المنطقة إذا أرادت البقاء. إن استعادة تايوان هي الخطوة الصحيحة لإظهار التفوق الصيني في المنطقة وستنهي الوجود الأمريكي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

-------------

رئيس الوزراء الهندي مودي يواصل خدمة أمريكا من خلال تصعيد الصراع الصيني


إن الاستعمار الأمريكي غير قادر على تحمل الهيمنة الصينية، وقد أدّى ذلك بأمريكا إلى دفع الهند ضد الصين.


وفقاً لصحيفة واشنطن بوست: قال وزير الدفاع الهندي، إن البلاد تواجه تحديات في نزاعها الحدودي مع الصين، وحثّ بكين على التنفيذ الصادق للتفاهم الذي توصلت إليه سابقاً لفك ارتباط قواتها تماماً بمنطقة لاداخ.


وقال راجناث سينغ لمجلس الشيوخ بالبرلمان إن الصين حشدت قوات وأسلحة في لاداخ في انتهاك للاتفاقيات التي تم التوصل إليها في التسعينات وتحاول تغيير الوضع الراهن في المنطقة من خلال أعمال عدوانية.


وقال إن ذلك غير مقبول وأن الهند تسعى لحل سلمي من خلال المحادثات.


التقى وزيرا خارجية البلدين في موسكو واتفقا على تهدئة التوترات في لاداخ، لكن كلمات سينغ للبرلمان تشير إلى أنها تظل متصاعدة وأن تسوية المأزق ستكون عملية طويلة.

-------------

رام الله تشهد حراكا دبلوماسيا نشطا للانخراط في صفقة القرن


ذكرت وكالة الأناضول يوم 24/9/2020 "أن رام الله تشهد حراكا دبلوماسيا نشطا وزيارات شبه يومية لقناصل ومسؤولين دوليين أغلبهم أوروبيون وتتم أغلب اللقاءات مع محمد اشتية رئيس وزراء السلطة وحسين الشيخ رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية (جهة التواصل مع كيان يهود) ومع رياض المالكي وزير خارجية السلطة وغيرهم. وتتركز معظم اللقاءات على عدة أهداف لكن أبرزها: العودة للمفاوضات وإعادة التنسيق الأمني مع كيان يهود. علما أن التنسيق الأمني لم يتوقف فعليا، وإنما أعلن عن توقفه بالتصريحات الرسمية الكاذبة. ونقلت الوكالة عن خليل شاهين مدير في مركز الأبحاث السياسية والدراسات الاستراتيجية قوله: "إن أهداف الزيارات تذليل العقبة الفلسطينية أمام توسيع نطاق التطبيع على المستوى العربي.. وإن المطلوب من الفلسطينيين صراحة إما الانخراط الآن بصفقة القرن أو الصمت على ما يجري من عملية تهدف إلى تصفية حقوقهم". وقال: "إن الكثير من الدوائر السياسية الدولية تريد التخفيف من الضغوط الاقتصادية التي تتعرض لها الحكومة الفلسطينية من خلال التوسط لإيجاد صيغة من أجل تسلم أموال مقاصة من كيان يهود. والمقصود هو تجنب المزيد من الأعباء على الأسر الفلسطينية التي تتقاضى رواتب من السلطة وبالتالي تجنب المزيد من التوتر وعدم الاستقرار عندما يشعر الإنسان العادي أنه ليس لديه ما يخسره". وأموال المقاصة هي إيرادات ضريبية فلسطينية على السلع الواردة من كيان يهود أو عبرها يجنيها الكيان نيابة عن السلطة ويحولها لخزينة السلطة الفلسطينية نهاية كل شهر بعد اقتطاع عمولة 3%. ومنذ ثلاثة أشهر تصرف السلطة لموظفيها أنصاف رواتبهم بحد أدنى 520 دولارا. أي أن الأوروبيين يريدون إسكات الناس بتقديم بعض المساعدات متخوفين من تفجر الأوضاع عندما يجوع الناس، وهم حريصون على كيان يهود كحرص أمريكا ولكن يريدون أن يكون لهم نفوذ بجانبهم ويكونوا شهود زور في المفاوضات، ويعتبروا القضية اقتصادية. علما أنه باستئناء حثالة من الخونة هنا وهناك، فإن أهل فلسطين والمسلمين كافة لا يعترفون باغتصاب يهود لأي شبر من فلسطين وقد استيأسوا من المنظمة ومن حكام المسلمين جميعا، وهم ينتظرون محررا ومخلصا وهذا لن يكون إلا بدولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.


-------------


فرنسا تطالب بانتخابات سريعة في مالي لإرجاع عملائها


قال الرئيس الفرنسي ماكرون في المؤتمرات السنوية التي تعقدها الجمعية العمومية للأمم المتحدة يوم 22/9/2020 "إن المجلس العسكري يجب أن يضع مالي على طريق العودة إلى السلطة المدنية الذي يمكن التراجع عنه وأن ينظم انتخابات سريعة. ولا يمكن لفرنسا مثل شركائها الأفارقة على وجه الخصوص أن تبقى منخرطة إلا على أساس هذا الشرط"، وقامت فرنسا وتدخلت عام 2013 في مالي تحت غطاء دولي بقرار من الأمم المتحدة للحفاظ على نفوذها في مالي عندما سيطرت حركات إسلامية على شمال مالي، وتشارك فرنسا بنحو 5100 جندي بجانب مشاركة عملائها مما أطلق عليه دول الساحل. (رويترز). وهنا تؤكد فرنسا أن الانقلاب كان ضدها فأسقط عملاءها من السلطة، وأمريكا لم تعتبر ما حدث في مالي انقلابا ولا تطالب بانتخابات سريعة وتعمل على تهيئة الظروف لعملائها حتى يتمكنوا من كسب الانتخابات القادمة وتلعب على عامل الزمن بمد فترة الطوارئ وحكم عملائها العسكر. وقد عين العسكر يوم 22/9/2020 وزير دفاع سابق الكولونيل المتقاعد باه نداو رئيسا مؤقتا للبلاد بينما عين قائد الانقلاب وقائد المجلس العسكري نائبا له. مما يعني أن العسكر يعملون على إطالة مدة الحكم العسكري حتى يضعفوا عملاء فرنسا ويعززوا عملاء أمريكا.


وقد أصدر أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة جواب سؤال حول انقلاب مالي بتاريخ 1/9/2020 حيث أشار إلى مثل هذه النقاط وختم جواب السؤال قائلا: "أمريكا تزاحم أوروبا، وبخاصة فرنسا وبريطانيا، في أفريقيا وبخاصة أخص البلدان الإسلامية ومنها مالي فهي بلد إسلامي يتصارع عليه المستعمرون لبسط النفوذ حتى يتمكنوا من نهب ثرواته، إذ تستحوذ فرنسا حاليا على حصة الأسد فيه، وكذلك يتصارع المستعمرون عليه لموقعه الاستراتيجي في غرب أفريقيا وهو يشكل منطقة واحدة مع دول الساحل، ويترك أهله المسلمون يعانون الفقر والعوز والمرض، والعملاء الحكام يؤمّنون للمستعمر ما يريد في سبيل حصولهم على كرسي معوج وهم أذلة".



More from Haberler

Netanyahu'nun "Büyük İsrail" Açıklamaları Savaş İlanıdır, Bu Açıklamayla Anlaşmalar İptal Edilir, Ordular Harekete Geçer, Aksi Halde İhanettir

Basın Açıklaması

Netanyahu'nun "Büyük İsrail" Açıklamaları Savaş İlanıdır

Bu Açıklamayla Anlaşmalar İptal Edilir, Ordular Harekete Geçer, Aksi Halde İhanettir

İşte savaş suçlusu Netanyahu, Arapların beceriksiz yöneticilerine ve onların borazanlarına hizmet eden yorumlara gerek kalmadan, İbrani i24 kanalına verdiği bir röportajda açıkça ilan ediyor: "Ben nesiller sürecek bir görevdeyim ve tarihi ve manevi bir yetkiye sahibim. Büyük İsrail vizyonuna, yani tarihi Filistin'i, Ürdün ve Mısır'ın bazı bölgelerini içeren o vizyona şiddetle inanıyorum." Ondan önce de suçlu Smotrich aynı açıklamaları yapmış ve Filistin'i çevreleyen Arap ülkelerinden, özellikle Ürdün'den bazı bölgeler dahil etmişti. Aynı bağlamda, İslam ve Müslümanların bir numaralı düşmanı olan ABD başkanı Trump da ona, "İsrail, devasa kara parçalarına kıyasla küçük bir nokta ve gerçekten çok küçük olduğu için daha fazla toprak alabilir mi diye merak ettim" diyerek genişleme için yeşil ışık yaktı.

Bu açıklama, Yahudi varlığının, Batı Şeria'yı ilhak etme ve yerleşim yerleri inşa etme kararını Knesset'in ilan etmesinden sonra Gazze Şeridi'ni işgal etme niyetini ilan etmesinden sonra geldi ve bu da iki devletli çözümü fiilen ortadan kaldırıyor. Aynı şekilde, Smotrich'in bugün "E1" bölgesinde devasa bir yerleşim planı hakkındaki açıklaması ve Filistin devletinin kurulmasını engelleme konusundaki açıklamaları da Filistin devleti umutlarını ortadan kaldırıyor.

Bu açıklamalar, bu çarpık varlığın liderleri, onların küstahlıklarını terbiye eden, kuruluşundan bu yana devam eden suçlarına bir son veren ve sömürgeci Batı'nın yardımı ve Müslüman yöneticilerin ihanetiyle genişlemesine engel olan birini bulsaydı, cüret edemeyeceği bir savaş ilanıdır.

Siyasi vizyonunun gündüz güneşi gibi açık hale geldiğini açıklayan veya Yahudi varlığının Filistin'deki saldırıları ve çevresindeki Müslüman ülkelerden Ürdün, Mısır ve Suriye gibi bölgeleri işgal etme tehdidi ve suçlu liderlerinin açıklamalarıyla doğrudan yayınlanan gerçekleri açıklamaya gerek kalmadı. Ürdün Dışişleri Bakanlığı'nın açıklamasında belirtildiği gibi, bu ciddi bir tehdittir ve hükümetindeki aşırılık yanlılarının benimsediği ve sıkıntılı durumunu yansıtan anlamsız iddialar olarak kabul edilemez. Ürdün Dışişleri Bakanlığı, her zamanki gibi bu açıklamaları kınamakla yetindi, tıpkı Katar, Mısır ve Suudi Arabistan gibi bazı Arap ülkelerinin yaptığı gibi.

Yahudi varlığının tehditleri, hatta Gazze'de işlediği soykırım savaşı, Batı Şeria'yı ilhak etmesi ve genişleme niyetleri, Ürdün, Mısır, Suudi Arabistan, Suriye ve Lübnan'daki yöneticilere yönelik olduğu kadar, bu ülkelerin halklarına da yöneliktir. Yöneticilere gelince, ümmet onların en büyük tepkilerini, kınama, protesto ve uluslararası sisteme başvurma olarak biliyor ve Amerika ve Avrupa, Filistin halkına karşı savaşında Yahudi varlığına katılmasına rağmen, bölge için Amerikan anlaşmalarıyla aynı doğrultuda hareket ediyorlar ve onlara itaat etmekten başka bir şey yapamıyorlar. Yahudilerin izni olmadan Gazze'deki bir çocuğa bir yudum su bile veremiyorlar.

Halklar ise tehlikeyi ve Yahudilerin tehditlerini, Ürdün ve Arap dışişleri bakanlıklarının iddia ettiği gibi anlamsız sanrılar olarak değil, gerçek olarak algılıyorlar. Bu, gerçek ve pratik bir tepki vermekten kaçınmak için yapılıyor. Bu halklar, özellikle içlerindeki güç ve kudret sahipleri, özellikle ordular, Yahudi varlığının tehditlerine cevap verme konusunda söz sahibi olmalıdır. Orduların görevi, genelkurmay başkanlarının iddia ettiği gibi, ülkelerinin egemenliğini korumaktır, özellikle yöneticilerinin ülkelerini işgal etmekle tehdit eden düşmanlarıyla işbirliği yaptığını gördüklerinde. Hatta 22 aydır Gazze'deki kardeşlerine yardım etmeleri gerekiyordu. Müslümanlar, sınırların ve çok sayıda yöneticinin onları ayıramayacağı tek bir ümmettir.

Harekâtların ve aşiretlerin Yahudi varlığının tehditlerine tepki olarak verdiği halk konuşmaları, konuşmalarının yankıları olduğu sürece devam eder, ancak özellikle dışişleri bakanlığının içi boş kınamalarına ve sistemin desteğine uyum sağlandığında ve sisteme, düşmanı kendi topraklarında beklemeden pratik bir eylemle müdahale edilmezse, hızla kaybolur. Aksine, düşmanı ortadan kaldırmak ve kendisiyle arasına girenleri ortadan kaldırmak için harekete geçer. Yüce Allah şöyle buyuruyor: ﴿Eğer bir kavmin ihanetinden korkarsan, onlara aynı şekilde karşılık ver. Şüphesiz Allah, hainleri sevmez.﴾ Yahudi varlığına ve tehditlerine karşı pusuda olduğunu iddia eden birinin yapabileceği en az şey, sisteme hain Vadi Araba anlaşmasını iptal ettirmek ve onunla olan tüm ilişkileri ve anlaşmaları kesmektir. Aksi takdirde bu, Allah'a, Resul'üne ve Müslümanlara ihanettir. Bununla birlikte, Müslümanların sorunlarının çözümü, sadece İslami hayatı yeniden başlatmak için değil, aynı zamanda sömürgecileri ve onların yandaşlarını ortadan kaldırmak için de peygamberlik metodu üzerine İslami devletlerini kurmaktır.

﴿Ey iman edenler! Kendinizden başkasını sırdaş edinmeyin. Onlar size zarar vermekten geri durmazlar. Sizin sıkıntıya düşmenizi arzu ederler. Kinleri ağızlarından taşmaktadır. Kalplerinde gizledikleri ise daha büyüktür. Size âyetleri açıkladık, eğer aklınızı kullanırsanız.

Hizb-ut Tahrir Medya Ofisi

Ürdün Vilayeti

Radar: Barışçıl şekilde şikayet eden cezalandırılıyor, silah taşıyıp öldüren ve kutsalları çiğneyenlere ise güç ve servet paylaştırılıyor!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Barışçıl şekilde şikayet eden cezalandırılıyor, silah taşıyıp öldüren ve kutsalları çiğneyenlere ise güç ve servet paylaştırılıyor!

Yazan: Üstat/Gada Abdülcebbar (Ümmü Evab)

Kuzey Eyaleti'ndeki Kerime şehrindeki temel okulların öğrencileri, geçen hafta, kavurucu bir yazda aylarca süren elektrik kesintisini kınayan barışçıl bir protesto düzenledi. Bunun üzerine, Sudan'ın kuzeyindeki Mervi yerel yönetimindeki Kerime'deki Genel İstihbarat Teşkilatı, Pazartesi günü bölgede yaklaşık 5 aydır süren elektrik kesintisini protesto eden gösteriye katılan öğretmenleri çağırdı. Ubeydullah Hammad Okulu Müdürü Ayşe Avad, Sudan Tribune'e yaptığı açıklamada, "Genel İstihbarat Teşkilatı'nın kendisini ve diğer 6 öğretmeni çağırdığını" söyledi ve Kerime Birimi Eğitim Müdürlüğü'nün, kendisini ve okul müdürü yardımcısı Meşair Muhammed Ali'yi, bu barışçıl gösteriye katılmaları nedeniyle birimden uzaktaki başka okullara nakletme kararı aldığını belirtti. Kendisinin ve okul müdürü yardımcısının nakledildiği okula ulaşımın günlük 5 bin Sudan lirası tuttuğunu, aylık maaşının ise 140 bin Sudan lirası olduğunu açıkladı. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Yorum:


Sorumlunun ofisinin önünde saygıyla durup, en basit insanca yaşam koşullarını talep eden pankartlar açarak barışçıl bir şekilde şikayet eden, güvenliğe tehdit olarak kabul edilir, çağrılır, soruşturulur ve katlanamayacağı şekilde cezalandırılır. Oysa silah taşıyan, dışarıdan haberleşen, öldüren, kutsalları çiğneyen ve marjinalleşmeyi ortadan kaldırmak istediğini iddia eden bu suçlu yüceltilir, bakan yapılır ve güç ve servette pay ve hisse verilir! İçinizde aklı başında bir adam yok mu?! Size ne oluyor, nasıl hükmediyorsunuz?! Bu nasıl bir denge bozukluğu ve zamanın gafletiyle hüküm sandalyelerinde oturanların benimsediği adalet ölçütleri nelerdir?


Bunların hükümle ilgisi yok ve her feryadı aleyhlerine sanıyorlar ve tebaayı korkutmanın, hükümlerini sürdürmenin en iyi yolu olduğunu düşünüyorlar!


Sudan, İngiliz ordusunun çıkışından bu yana çift yüzlü tek bir sistemle yönetiliyor. Sistem kapitalizmdir, yüzler ise demokrasi ve diktatörlüktür. Her iki yüz de İslam'ın ulaştığı seviyeye ulaşamadı. İslam, Müslüman ve kafir tüm tebaaya kötü bakımdan şikayet etme izni verir, hatta kafirin İslam hükümlerinin kendisine kötü uygulanmasından şikayet etmesine izin verir ve tebaa, yöneticilerini ihmallerinden dolayı hesaba çekmelidir, ayrıca yöneticileri hesaba çekmek için İslam temelli partiler kurmalıdır. Peki halkın işlerini insanlara düşman casus zihniyetiyle yöneten bu nüfuzlu insanlar, Faruk Radiyallahu Anh'ın şu sözünden ne anlıyorlar: (Kusurlarımı bana hediye edene Allah rahmet etsin)?


Konuyu, öğretmenleri şikayet ettikleri için cezalandıran bu gibilerin, Müslüman halifenin tebaasına nasıl baktığını ve onların nasıl adam olmalarını istediğini, çünkü toplumun gücünün devletin gücü, zayıflığının ve korkusunun ise devletin zayıflığı olduğunu bilmeleri için, Müslümanların halifesi Muaviye'nin hikayesiyle bitiriyorum;


Cariye bin Kudame el-Saadi adında bir adam bir gün Müminlerin Emiri Muaviye'nin yanına girdi. O sırada Muaviye'nin yanında Roma İmparatoru'nun üç bakanı vardı. Muaviye ona dedi ki: "Sen Ali'nin her pozisyonunda onunla birlikte çalışan değil misin?" Cariye dedi ki: "Ali'yi bırak, Allah yüzünü şereflendirsin. Onu sevdiğimizden beri ondan nefret etmedik ve ona nasihat ettiğimizden beri ona ihanet etmedik." Muaviye ona dedi ki: "Yazıklar olsun sana ey Cariye, ailenin seni Cariye olarak adlandırması ne kadar kolaydı..." Cariye ona karşılık verdi: "Ailenin seni Muaviye olarak adlandırması daha kolay, o da çiftleşen ve uluyan, sonra köpekleri uluyan dişi köpektir." Muaviye bağırdı: "Sus, annen olmasın." Cariye karşılık verdi: "Sen sus ey Muaviye, beni seninle karşılaştığımız kılıçlar için doğuran bir annem var ve sana, Allah'ın indirdiğiyle aramızda hükmetmen için dinleme ve itaat verdik. Eğer sadık kalırsan, biz de sana sadık kalırız, eğer yüz çevirirsen, biz senden vazgeçmeyen şiddetli adamlar ve uzayan zırhlar bıraktık." Muaviye ona bağırdı: "Allah senin gibileri çoğaltmasın." Cariye dedi ki: "Ey bu, iyi bir şey söyle ve bize riayet et, çünkü çobanların en kötüsü yıkıcıdır." Sonra izin istemeden öfkeli bir şekilde çıktı.


Üç bakan Muaviye'ye döndüler ve onlardan biri dedi ki: "Bizim imparatorumuzdan tebaasından hiç kimse, tahtının ayakları dibinde yüzünü yere koyarak diz çökmeden konuşamaz ve en büyük yakınının sesi yükselirse veya yakınlığını kullanırsa, cezası uzuv uzuv kesmek veya yakmak olur. Bu kaba bedevi nasıl bu kadar kötü davranıyor ve sanki onun başı senin başındanmış gibi seni tehdit etmeye geldi?" Muaviye gülümsedi, sonra dedi ki: "Ben, hak konusunda kınayanın kınamasından korkmayan adamları yönetiyorum ve kavmimizin tamamı bu bedevi gibi, içlerinde Allah'tan başkasına secde eden yok ve içlerinde zulme sessiz kalan yok ve benim kimseye takva dışında bir üstünlüğüm yok ve adama dilimle eziyet ettim, o da benden intikamını aldı ve ben başlayan oldum ve başlayan daha zalimdir." Roma'nın en büyük bakanı sakalı ıslanana kadar ağladı, Muaviye ona ağlamasının sebebini sordu, o da dedi ki: "Bugüne kadar kendimizi güç ve direnç konusunda size denk görüyorduk, ancak bu mecliste gördüklerimden sonra, bir gün egemenliğinizi krallığımızın başkentine yayacağınızdan korkuyorum..."


O gün gerçekten geldi, Bizans adamların darbeleri altında çöktü, sanki bir örümcek ağıymış gibi. Peki Müslümanlar, hak konusunda kınayanın kınamasından korkmayan adamlar olarak geri dönecekler mi?


Yakında olacak, İslam'ın hükmü geri döndüğünde hayat altüst olacak ve yeryüzü Nübüvvet metoduna göre Raşid Hilafet ile Rabbinin nuruyla aydınlanacak.

Hizb-ut Tahrir Merkezi Medya Ofisi Radyosu için yazdım
Gada Abdül Cebbar - Sudan Eyaleti

Kaynak: Radar