بيان صحفي
اقطعوا رأس الأفعى
تفجيرات لاهور توجب إزالة جميع أصول الوكالات الأجنبية المعادية عن التراب الباكستاني
(مترجم)
يدين حزب التحرير في ولاية باكستان بشدة التفجير المقيت الذي حدث في حديقة عامة في لاهور يوم 2016/3/27م، حيث تجمع النصارى للاحتفال بعيد الفصح، وأدى إلى مقتل 70 شخصًا على الأقل وجرح 250 آخرين منهم نساء وأطفال. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ [المائدة: 32]، ويقول ﷺ: «ألا مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهِدًا لَهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ فَقَدْ أَخْفَرَ بِذِمَّةِ اللَّهِ، فَلا يُرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ سَبْعِينَ خَرِيفًا» رواه الترمذي.
ولإنهاء هذا الكابوس المتكرر، يوضح حزب التحرير أن إغلاق المدارس الإسلامية والمناطق الصناعية وتسجيل رسائل الهواتف المحمولة والشبكات العنكبوتية (الإنترنت)، وإعطاء السلاح وتدريب المدرسين ووضع القناصة على أسطح المدارس لا يحل السبب الرئيسي للمشكلة. إن السبب الرئيسي هو استمرار وجود استخبارات العدو وأصوله العسكرية الخاصة على أراضينا وخصوصًا الأمريكية والهندية منها لأنهما يمثلان رأس أفعى الإرهاب. يستطيع نظام رحيل/ نواز حل الأمر إذا ما أرادوا ذلك، ولكن من أجل ذلك، يتوجب عليهم التخلي عن أسيادهم في واشنطن ومحو كل أثر للولايات المتحدة وحليفها الجديد المفضل، الهند، لأنهم هم العقول المدبرة والممولة لهذه الهجمات البشعة. من الواضح أنه كلما اقترب نظام رحيل/ نواز من الولايات المتحدة والهند، ازدادت موجة التفجيرات والهجمات في باكستان. إن معاناتنا وخسائرنا الجمة في الأرواح والممتلكات هي نتيجة مباشرة لتحالف النظام مع أعدائنا ومحبتهم وتقديم العون والملاذ لهم في بلادنا وحملهم على أكتافنا كي يتمكنوا من ضربنا وقتلنا. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنْ الْحَقِّ﴾ [الممتحنة: 1]
إن حزب التحرير / ولاية باكستان يدعو الأمة الإسلامية إلى الانضمام إلى الحزب في كفاحه لإغلاق سفارات الدول الكافرة المعادية؛ الولايات المتحدة والهند، وطرد البعثات الدبلوماسية وأجهزة الاستخبارات وحل شبكات ريموند ديفيس وجناح البحث والتحليل في وكالة الاستخبارات الخارجية الهندية (RAW). كما ويدعو حزب التحرير المخلصين من أبناء القوات المسلحة لتطهير صفوفهم من الخونة الذين يمنعون تحقيق الخطوات اللازمة لتحقيق الأمن في بلادنا المضطربة، وهذا لن يحدث إلا بإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.
المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية باكستان