حزب التحرير في روسيا
May 08, 2015

حزب التحرير في روسيا

حزب التحرير في روسيا


يعمل حزب التحرير الإسلامي في روسيا منذ أواخر تسعينات القرن الماضي حيث انتقلت دعوته من آسيا الوسطى التي كان الحزب يعمل فيها منذ الثمانينات. وفي التسعينات تمكّن ملايين المسلمين الروس من ممارسة الشعائر الإسلامية مرة أخرى بعد 70 عاما من حكم النظام السوفيتي المستبد.


إن دعوة حزب التحرير منتشرة بشكل كبير بين المسلمين في مختلف المناطق؛ في الفولغا، وشمال القفقاس، وموسكو... وغيرها، والكثير من التتار والبشكير ومن داغستان وأنغوشيا وحتى من الروس أصبحوا أعضاء في الحزب وحملوا الدعوة إلى شعوبهم. كما أن للحزب وجوداً واسعاً في المؤسسات التعليمية الإسلامية في روسيا وهو يتمتع باحترام كبير بين الدعاة وحتى بين المفتين.


ومع ذلك فإن نشاط حزب التحرير بشكل قانوني لم يدم طويلا؛ فمع وصول بوتين للحكم بدأت السلطات بالتصدي للحزب ودعوته. فالملاحقات الفردية التي بدأت عام 2000 انتهت فعليا في 14 شباط/فبراير عام 2003 بقرار من المحكمة العليا الفيدرالية بحظر نشاط حزب التحرير، وقد تمت الجلسات خلف أبواب مغلقة من دون مشاركة ممثلين عن الحزب وحقوق الإنسان والصحافة... أي أن المحكمة كانت شكلية بينما القرار كان قد اتخذ في مكان آخر.


وعلاوة على ذلك فإن قرار المحكمة لم يكن معروفا إلا عندما بدأت السلطات أول اعتقالات ضد شباب حزب التحرير، أولى الضربات كانت في موسكو وبشكيريا حيث تم دس الذخائر لشباب حزب التحرير واتهموهم بالتخطيط لأعمال إرهابية، وتمت إدانتهم وحكم عليهم بالسجن لمدة طويلة. وقد تم الإفراج مؤخرا عن أوائل المعتقلين من شباب الحزب، قبل عامين تقريبا.


جدير بالذكر أن قمع النظام لشباب حزب التحرير لم يكن ملاحظاً من قبل عامة الناس. وقد احتج العديد من المدافعين عن حقوق الإنسان (مثل مركز ميموريال) ضد القمع والاضطهاد غير القانوني، محاولين الطعن في قرار الحظر، ولكن وقت الاستئناف حينها كان قد انتهى، حيث إن السلطات تعمدت الانتظار بعض الوقت حتى نهاية الوقت المسموح به للاستئناف. واحتج أيضا بعض المفتين دفاعا عن حزب التحرير (مثل مفتي القسم الآسيوي من روسيا نفيع الله عشيروف) حيث صرحوا بشكل رسمي بأن نشاط حزب التحرير لا يتعارض مع الإسلام، ولا يتضمن أي تطرف أو إرهاب. ومن الشخصيات العامة أيضا الذين لم يصمتوا الكاتب التتري المعروف أيدر حليم ورئيسة مجلس الشعب التتري فوزية بايراموفا وآخرون.


ومنذ ذلك الوقت والمئات بل ربما آلاف المسلمين الذين لهم علاقة بحزب التحرير يعانون من قمع النظام الروسي. والوضع مستمر في التدهور حتى يومنا هذا، وحتى كتابة هذا التقرير فإن أكثر من 80 مسلما يقبعون في السجون بتهمة الانتماء أو المشاركة في نشاطات الحزب.


وإذا أردنا الحديث عن أسباب حظر حزب التحرير في روسيا فإن هناك جوانب عديدة؛ من بينها إرضاء كريموف الذي خاض بالفعل آنذاك حربا شرسة ضد حزب التحرير. واليوم أصبح واضحا وجليا فإن نظام الـ كي جي بي يرأسه بوتين، الذي جاء إلى السلطة من خلال حرب الشيشان الثانية والذي هو أصلاً مُعادٍ للإسلام. فالنظام يدرك بأن الخطر عليه يكمن في الإسلام السياسي، نظرا لعدد المسلمين الكبير في روسيا الذي يقارب الـ20 مليون مسلم، وهم يتفوقون على غير المسلمين بإيمانهم بتحقيق غايتهم، ومعدلات نموهم السكاني المرتفعة، وكون الحزب في طليعة الساعين لإحياء الإسلام في روسيا فإن النظام يلاحقه ضمن حرب روسيا ضد الإسلام.


وإذا استعرضنا أحداث العقد الأخير (من عام 2005 وحتى عام 2015) فستبدو الصورة التالية: بعد الضربة الأولى في عام 2003 كانت اعتقالات أعضاء حزب التحرير تقتصر على اتهامات بالتطرف بحسب المادة 282.2 من القانون الجنائي (الانتماء إلى منظمة متطرفة)، وقد طبقت هذه المادة من عام 2005 وحتى 2012، وكانت الاعتقالات حينها بموجب هذه المادة تفضي إلى عقوبات بالسجن أقصاها ثلاث سنوات، وهي تنتمي إلى فئة الجرائم الخفيفة. وأغلبية أعضاء حزب التحرير الذين أدينوا (والعديد منهم لم يدانوا أصلا) بموجب هذه المادة على الرغم من كونها تعاقب على جرائم التطرف، والحزب يوصف بأنه إرهابي.


وفي عام 2012 قامت السلطات بتشديد حربها ضد حزب التحرير، ويعود ذلك للعوامل التالية:


أولا - تدهور الأوضاع في البلاد وبخاصة محاولات المعارضة القيام بثورة في نهاية 2011 وبداية عام 2012 في وقت كاد فيه بوتين أن يفقد السلطة، وبعد أن تمكن بوتين من السيطرة على الأوضاع قام بتضييق الخناق بشدة على كل من يشكل أدنى تهديد للنظام، وزادت درجة انعدام القانون في روسيا بشكل ملحوظ. وإن كانت قوات الأمن في الماضي تحجم عن القيام ببعض الأعمال، فإنها بعد عام 2012 أصبحت أكثر جرأة وتوقف الكرملين عن الالتفات إلى رأي الغرب حول ما يسمى بمراعاة حقوق الإنسان. وعلى إثر قمع المعارضة الليبرالية بدأ التشديد على الحركات الإسلامية غير المسيطر عليها ومن ضمنها حزب التحرير الإسلامي.


ثانيا - الأحداث في سوريا، حيث بدأت عام 2011، والتي سرعان ما تميزت بصفتها الإسلامية، بفضل الله ثم بجهود شباب حزب التحرير، مما أخاف السلطات من إقامة الخلافة على منهاج النبوة في سوريا وما له من أثر على 20 مليون مسلم في روسيا.


ثالثا - منذ بداية عام 2011 دخل حزب التحرير للساحة العامة في روسيا من خلال افتتاح مكتبه الإعلامي، وبدأ بنشاط سياسي فعال، كاشفا الظلم والقمع ضد شباب حزب التحرير والمسلمين عموما، حيث نظم مسيرات ومؤتمرات ووقفات وندوات. وقد لعب المكتب الإعلامي لحزب التحرير في روسيا دورا مهما في تسليط الضوء على الثورة السورية في الفضاء الروسي وباللغة الروسية، فأصبح الحزب هو الرائد الحقيقي للمسلمين الروس، وتمتع بدعم واسع من الناس واحترام وتأثير كبيرين، وأصبح عامة الناس يتحدثون عن الحزب والإسلام والخلافة بنظرة صحيحة.


ونتيجة لهذا كله بدأ النظام الروسي بتشديد حربه ضد حزب التحرير.


ومنذ عام 2012 بدأ النظام بتلفيق القضايا الجنائية بموجب المادة 278 من القانون الجنائي (الاستيلاء بالقوة على السلطة أو المحافظة عليها بالقوة) ولكن تلك الاتهامات سخيفة بحيث كان واضحا جدا أنها تهم ملفقة. بالإضافة إلى أن تهمة "الاستيلاء على السلطة" قد أدت إلى زيادة الاهتمام بالحزب، ومع ذلك رفعت هذه الاتهامات الملفقة للمحكمة.


• في 2014/07/30 حكمت محكمة موسكو على أربعة من شباب حزب التحرير بالسجن المشدد لمدد تتراوح بين 7-11 سنة بموجب المادة 278 أي بتهمة محاولة الاستيلاء على السلطة.


عزيز بيك إيناموف
ذكر الله رحمانوفيتش
شاميل إسماعيلوف
ساينولا قربانوف

• خمسة شباب من أعضاء حزب التحرير في إقليم تشلبيانيسك أدينوا أيضا بتهم ملفقة لمحاولة الاستيلاء على السلطة، وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2013 حكم عليهم بالسجن المشدد 6 سنوات.


بازارباثف مارات توكمورزايفيتش
فالييف روشات راشيتوفيتش
ايديلباييف رينات فاديموفيتش
ناصيروف فاديم قايفولايفيتش

• في بشكيرستان ومنذ 2013/08/26م يقبع أربعة شباب من أعضاء حزب التحرير في الحجز، وجميعهم أدينوا كذلك بموجب الجزء الأول من المادة 30، والمادة 278 (التحضير لأعمال تستهدف الاستيلاء على السلطة بالقوة، وكذلك التغيير العنيف للنظام الدستوري).


قاريفيانوف أيدر راليفوفيتش
كولاقين يفقيني ايقوروفيتش
حامادييف أليكس الفيتوفيتش

ومع ذلك، فإن سخافة وضعف مثل هذه الاتهامات دفعت السلطات إلى ابتكار طرق جديدة للتعامل مع حزب التحرير، ولذلك أدخلت مادة جديدة إلى القانون الجنائي الروسي رقم 205.5 (تنظيم أنشطة منظمة إرهابية)


وحدث ذلك على النحو التالي:


في 2013/11/3 وقع الرئيس بوتين على قانون يقضي بإدخال مجموعة من التدابير الجديدة لمكافحة الإرهاب. ففي القانون الجنائي تم إدخال عدة مواد بما في ذلك المادة رقم 205.5 (تنظيم مجموعة إرهابية والمشاركة فيها) والتي تنص على عقوبة بالسجن، ليس لعامين كما كان في السابق، بل من 5 إلى 20 عاما مع غرامة تصل إلى مليون روبل روسي. وقد تبين بعد 3 شهور أن التوقعات كانت في محلها، وأن هذه التدابير إنما اتخذت من أجل محاربة حزب التحرير، وذلك عندما طبقت المادة 205.5 من القانون الجنائي لأول مرة في 2014/02/26 بحق ستة أعضاء من حزب التحرير في مدينة ديورتيولي في بشكيريا، ولكن 20 عاما من السجن لم تكن كافية بالنسبة لسلطات، فقامت بتعديل المادة في 2014/05/05 فأصبح الجزء الأول منها ينص على عقوبة بالسجن مدى الحياة، كل هذا كان على الرغم من حقيقة أن واقع الحزب وأهدافه وأعماله لم تتغير. ولكن التشريع قد تغير على الرغم أيضا من حقيقة أنه في كل الحالات لم تكن هناك أدوات جريمة ولا مكان وليس هناك ضحايا. كل ذلك كان لإلقاء اللوم على المسلمين؛ فالعضوية في حزب التحرير والدعوة إلى الإسلام ليست بحاجة إلى أدلة. كل هذا وذاك واضح ولا يخفى على أحد.


ونتيجة لذلك كان هناك واقع متناقض في العام 2014، حيث إن أعضاء الحزب نفسه منهم من لا يزال يحاكم بموجب المادة 282.2 السابقة، وفي الوقت نفسه يواجه آخرون بالفعل اتهامات بحسب المادة 205.5 من القانون الجنائي التي تصل عقوبتها بالفعل إلى السجن مدى الحياة. ففي 2014/07/24 وعلى خلفية الحملة الواسعة اعتقل ستة من أعضاء الحزب في سانت بطرسبيرغ بحسب الجزء الأول من المادة 205.5 الأشد قسوة والتي تصل عقوبتها بالفعل إلى مدى الحياة.


وفي هذه الأثناء، فإن الوضع يتدهور بسرعة، حيث تتسارع عجلة القمع بقوة غير معقولة. فإن السلطات تقوم بالفعل بحملات اعتقال واسعة (كما حصل في بداية شهر شباط/ فبراير في بشكيرستان، عندما قاموا باعتقال أكثر من 20 شاباً في يوم واحد، كل واحد منهم مهدد بالسجن 5 خمس سنوات).


والجدير بالذكر أن كل سنوات القمع صاحبتها افتراءات مضللة فيما يتعلق بحزب التحرير؛ سواء التي تبثها بشكل مباشر المراكز الصحفية لوكالات إنفاذ القانون، أو ممثلو الأجهزة الأمنية بين المسلمين. إن غياب القانون فيما يتعلق بحزب التحرير قد أفسح المجال لوسائل الإعلام كي تروّج الأوهام والدعاية المضللة؛ فبعضها لا يعي مثل تلك التناقضات الصريحة، وينشر فقط ما يصله من الأجهزة الأمنية، والبعض الآخر لا يجرؤ على قول الحقيقة، وبالتالي فهم يساندون سياسات النظام ضد الإسلام. وفي كثير من الأحيان تقوم وسائل الإعلام بنشر معلومات خاطئة، ويرفضون الرجوع إلى المكتب الإعلامي للحزب في روسيا. وبناء على ذلك تتكون عندهم معلومات خاطئة عن نشاطات الحزب، مما يجعل مسؤولي إنفاذ القانون يستمرون في القمع.


بعد تبني قوانين الإرهاب الجديدة تم تشديد العمل بهذا القانون الظالم الوحشي من قبل المحاكم في مختلف أنحاء روسيا.


وتشير الأدلة إلى أن التشريعات الجديدة وقرارات المحاكم الحالية تتماشى مع قرار المحكمة العليا الفدرالية لعام 2003، فالمجموعات الإرهابية بدأت تلاحق بأحكام إرهابية.

وفيما يلي قائمة بأسماء المسلمين الذين حكم عليهم بالفعل أو الذين يخضعون للتحقيق بتهمة المشاركة في نشاطات حزب التحرير:


1. نورليقاينوف رينات رانيفوفيتش ولد في 1991 (أوفا - بشكيرستان)
2. لاتيبوف رستم ماراتوفيتش 1976 (أوفا - بشكيرستان)
3. قالايام رستم رافيلوفيتش 1981 (أوفا - بشكيرستان)
4. شاريبوف شاميل خاجقالييثفشتش 1976 (أوفا - بشكيرستان)
5. خمزين رستم فاليريفيتش 1977 (أوفا - بشكيرستان)
6. فاخيتوف لينار منيروفيتش 1983 (أوفا - بشكيرستان)
7. تاقيروف اريك ريشاتوفيتش 1989 (أوفا - بشكيرستان)
8. ماكسوتوف رادمير يوسوفيتش 1984 (أوفا - بشكيرستان)
9. جمال الدينوف ال قز فايلوفيتش 1988 (أوفا - بشكيرستان)
10. فاتتاخوف رافائيل راوليفيتش 1980 (أوفا - بشكيرستان)
11. فاتتاخوف رسلان وكيلوفيتش 1980 (أوفا - بشكيرستان)
12. يعقوبوف أورال غايفولافيتش 1991 (أوفا - بشكيرستان)
13. مامايف رينات مازيتوفيتش 1971 (أوفا - بشكيرستان)
14. كورنيف اليكساندر فاليريفيتش 1987 (أوفا - بشكيرستان)
15. فايزرخمانوف دانيس ميراتوفيتش 1987 (أوفا - بشكيرستان)
16. موصطفاييف فريد رمضانوفيتش 1987 (أوفا - بشكيرستان)
17. أخميدوف راديك موداريسوفيتش 1976 (أوفا - بشكيرستان)
18. ساليموف ارتور راؤولفيتش 1986 (أوفا - بشكيرستان)
19. غاتاولين ريشات رازيتوفيتش 1972 (أوفا - بشكيرستان)
20. كايوموف أزامات 1985 (أوفا - بشكيرستان)
21. أخميدشين فانيس فاريتوفيتش 1962 (أوفا - بشكيرستان)
22. ابدوفاسيتوف ابدوفاريس ابدوفاسيتوفيتش 1969 (موسكو)
23. ادييف أزات جاليمزيانوفيتش 1978 (قازان - تتارستان)
24. أصيلوف رسلان دينيسوفيتش 1986 (ديورتيولي - بشكيرستان)
25. أشوروف سايدولاجون سعيدوفيتش 1978 (موسكو)
26. بازارايف مارات توكمورزايفيتش 1976 (تشيليابينسك - تشيليابينسك أوبلاست)
27. بابدجانوف نابيجان فاليدجونافيتش 1981 (موسكو)
28. فاليف روشات رشيدوفيتش 1983 (تشيليابينسك - تشيليابينسك أوبلاست)
29. فاليولين ألبرت رفيقوفيتش 1990 (قازان - تتارستان)
30. جابدولين رستم الفريدوفيتش 1992 (ديورتيولي - بشكيريا)
31. جاليموف لينار زيجانشيفيتش 1982 (قازان - تتارستان)
32. جاليخمانوف رستم رافيتوفيتش 1990 (ديورتيولي - بشكيريا)
33. جاليولين رينات فايزولافيتش 1978 (منطقة تشيليابينسك)
34. جاريفيانوف ايدار راليفوفيتش 1976 (أوفا - بشكيرستان)
35. دافليتشين روزيل ريموفيتش 1988 (أزناكاييفو - تتارستان)
36. جخباروف سليمان عليييفيتش 1992 (بويناسك - داغستان)
37. زاريبوف راديك راميلوفيتش 1986 (قازان - تتارستان)
38. إبراهيموف كريم اسخاتوفيتش 1963 (سانت بطرسبيرغ)
39. إيفانوف رامان جيناديفيتش 1980 (سانت بطرسبيرغ)
40. ايبديلبايف رينات فاديموفيتش 1980 (منطقة تشيليابينسك)
41. ايمايف ايلمير اناسوفيتش 1951 (قازان - تتارستان)
42. ايناموف ازيزبيك خوليكوفيتش 1977 (موسكو)
43. إسماعيلوف شامل ماجاميدرسولوفيتش 1973 (موسكو)
44. كارتاشوف محمد موسايفيتش 1981 (كيزليار، داغستان)
45. كولاجين يفجييني فيكتورافيتش 1981 (أوفا - بشكيرستان)
46. كوربانوف سايبولا جبرائيلوفيتش 1980 (موسكو)
47. كوتلياروف جازيم جافاروفيتش 1959 (ديورتيولي - بشكيريا)
48. محميدوف جابور رمضانوفيتش 1989 (سانت بطرسبيرغ)
49. محميدوف حبيب جمال الدينوفيتش 1981 (بويناسك - داغستان)
50. ميروف اريفجون جونبيكوفيتش 1983 (تشيليابينسك - منطقة تشيليابينسك)
51. موخاي الدينوف محمد اكايفيتش 1987 (بويناسك - داغستان)
52. ناصيروف فاديم جايفولايفيتش 1981 (تشيليابينسك - منطقة تشيليابينسك)
53. نيكيفوروف عمر فاليريفيتش 1981 (محج قلعة - داغستان)
54. رمضانوف شمل ماجاميدزاجيروفيتش 1980 (محج قلعة - داغستان)
55. رمضانوف إلدر فاسيليفيتش 1984 (سانت بطرسبيرغ)
56. رحمانحاجاييف زيكرولخون فايزولافيتش 1975 (موسكو)
57. ريزيابوف بولات ماكسيموفيتش 1973 (نابريجناي تشلني - تتارستان)
58. سعيدوف لينار ازاتوفيتش 1987 (أزناكاييفو - تتارستان)
59. صلاحوف القز اسخاتوفيتش 1975 (ديورتيولي - بشكيرستان)
60. ساليف محمدين 1992 (سانت بطرسبيرغ)
61. ساليموف الشات ماراتوفيتش 1987 (ديورتيولي - بشكيرستان)
62. ساتايف راسيم راديكوفيتش 1988 (أوفا - بشكيرستان)
63. سافين رستم عبد الحييفيتش 1972 (قازان - تتارستان)
64. سيناكايف رستم 1985 (آشا - منطقة تشيليابينسك)
65. سليمانوف شابي محميدوفيتش 1982 (محج قلعة - داغستان)
66. توشماتوف عبد الرحيم 1988 (ستافروبول - إقليم ستافروبول)
67. أوزبيكاف تيمور ناريمانوفيتش 1990 (قازان - تتارستان)
68. فايزولين إيدار ريفوفيتش 1985 (ديورتيولي - بشكيرستان)
69. خبيروف سالافات بايجيتوفيتش 1982 (تشيليابينسك - منطقة تشيليابينسك)
70. حمدايف اليكسي الفريتوفيتش 1982 (أوفا - بشكيرستان)
71. حسانوف ازات داميروفيتش 1977 (قازان - تتارستان)
72. حفيظوف اسجات حسانوفيتش 1985 (أزناكاييفو - تتارستان)
73. خيفرونين بافل فلاديميروفيتش 1986 (قازان - تتارستان)
74. حسنياروف شامل فاريتوفيتش 1979 (ديورتيولي - بشكيرستان)
75. شاييموف الفريد ايديلياروفيتش 1988 (قازان - تتارستان)
76. شيخالدينوف إلدار حاتيموفيتش 1975 (قازان - تتارستان)
77. شمس الدينوف رينات جيلميتدينوفيتش 1989 (قازان - تتارستان)
78. شيراليف كازيمجان 1961 (سانت بطرسبيرغ)
79. يابموكوف سيرغي نيكولايفيتش 1982 (سانت بطرسبيرغ)
80. رسلان زيمولايف 1986 (سيفاستوبول - القرم)
81. رستم فايتوف 1987 (سيفاستوبول - القرم)
82. نوري بريموف 1977 (سيفاستوبول - القرم)


وتجدر الإشارة هنا إلى أن من هم في السجن بتهمة الانتماء إلى حزب التحرير ليسوا كلهم أعضاء في الحزب، بل منهم مسلمون عاديون، وذلك حتى تظهر الأجهزة الأمنية للناس بأن أي شخص يقترب من حزب التحرير فإنه يمكن أن يفقد حريته ببساطة.


أما بخصوص الوضع العام المتعلق بالإسلام والمسلمين فالأمور كالتالي:


حظر الحجاب في المدارس والجامعات


لقد تم حظر ارتداء الزي الإسلامي في المدارس بشكل تام بعد مناقشة طويلة حول هذا الموضوع. ففي 11 شباط 2015 أقرت المحكمة العليا الاتحادية الروسية في 2015/2/11 حظر ارتداء الخمار في المدارس، وبذلك تكون قد أيدت قرار المحكمة المحلية في جمهورية موردوفيا التي حظرت في أيار/ مايو عام 2014 "ارتداء الخمار - غطاء الرأس - أو أية مظاهر دينية في المدارس"، وفي وقت سابق تم تأكيد حظر مماثل في ستافاروبل وروستوف ومناطق إيفانوف واستراخان.


وفي 9 من تموز 2013 أقرت المحكمة العليا في روسيا حظر ارتداء الخمار في المدارس الثانوية في منطقة ستافروبول، وفي 15 من كانون الثاني 2014 اعتمدت حكومة منطقة روستوف مرسوما صادرا عن وزارة التربية والتعليم في المنطقة بشأن متطلبات الزي المدرسي. واحدة من النقاط في الوثيقة هو حظر زيارة المؤسسات التعليمية في الملابس الدينية.


وقال محافظ منطقة إيفانوف ميخائيل مين: (ما دمت محافظا لهذه المنطقة فإن هذا لن يحدث أبدا)، وقال المحافظ أليكسندر جيلكين: (لا نقاش. ابتداء من الأول من أيلول لن يكون هناك ملابس غير اعتيادية في المدارس والمؤسسات التعليمية في هذه المنطقة. أوصلوا هذا لممثلي الجماعات العرقية (....) هذا ثابت ولا جدال فيه، ومن كان له رأي آخر فهناك خيارات أخرى كثيرة)


حظر ارتداء الخمار على النساء المسلمات على النحو المطلوب في الإسلام مخالف لدستور روسيا وخاصة المادة 28 التي تنص على: (يُضمن للجميع حرية الرأي وحرية التدين بما في ذلك اعتناق الدين أو الإلحاد أفرادا أو جماعات واتباع هذا المعتقد أو عدم اتباع أي معتقد ونشر هذا المعتقد وغيره والتصرف طبقا لهذا المعتقد).


ارتداء الخمار مسموح في الشيشان وداغستان وتتارستان، يعني في المناطق الإسلامية حيث تعتبر الملابس الإسلامية من التقاليد. أما في المناطق التي يشكل المسلمون فيها أقلية فإن الخمار محظور في المدارس. إن السلطات تريد قتل الثقافة وبالتالي منع الدعوة إلى الإسلام عن طريق محاصرة "الجمهوريات الإسلامية".


وإذا كانت المؤسسات التعليمية الثانوية (المدارس) تحظر الخمار بالقانون، فإنه يتم حظره في الجامعات على مستوى القانون الداخلي للجامعة، وقد وقعت حوادث مماثلة مرتين على الأقل في عام 2014 في الجامعة الروسية العالمية للبحوث الطبية بيراجوف وفي الجامعة الطبية سيتشينوف. وفقط بسبب الصدى الواسع في المجتمع والموقف النشط لممثلي المسلمين قبل رؤساء الجامعات بالاتفاق.

مشكلة بناء المساجد


في العديد من المناطق غير الإسلامية في البلاد هناك حظر غير رسمي على بناء المساجد. في كثير من الأحيان تواجه المسلمين الكثير من العقبات التي تعترض طريقهم لبناء مسجد لأول مرة على الأراضي التي ليس فيها مساجد مثلا في منطقة كاينينغراد، في فلاديفاستوك، في بياتيغورسك، في أوسورايسكي، وفي مناطق أخرى الحصول على رخصة لبناء مسجد يتطلب عقودا وبعد جمع الأوراق اللازمة يماطل المسؤولون ويظهرون العديد من المعوقات الإدارية وهناك مشكلة إغلاق المساجد القائمة ومثل هذه الحالات كثير. في الوقت نفسه فإن مثل هذه المشكلة غير موجودة في "الجمهوريات الإسلامية"، وهذا يشير إلى أن السلطات تكافح لمنع بناء المساجد خارج المناطق الإسلامية.

الثقافة الإسلامية


في روسيا قضت محاكم مختلفة بحظر عدد كبير من الكتب الإسلامية الأساسية، وعلى سبيل المثال تضم قائمة المؤلفات المحظورة: رياض الصالحين، حصن المسلم، الأربعون النووية، أجزاء من صحيح البخاري، سيرة ابن هشام وغيرها...


إن السلطات لم تنجح في حظر الموروثات الإسلامية القيمة إلا عندما لاحظت رد الفعل السلبي من قبل المسلمين حتى وصل بهم الأمر إلى حظر أشهر ترجمة لنصوص القرآن الكريم باللغة الروسية ووصفها بالتطرف، وهذا يعتبر منعاً للقرآن نفسه.


ففي 17 أيلول 2013 أيدت المحكمة الجزائية قرار المدعي العام في نوفوراسيسك بأن كتاب ألميرا غولييف (ترجمة معاني القرآن كريم للغة الروسية) هو كتاب متطرف.


إلا أنه بعد تنظيم المسلمين وقفات احتجاجية ضد حظر الكتاب الأساسي لديهم فقد تم رفع الحظر في كانون الأول 2013، وتجدر الإشارة هنا إلى دور حزب التحرير / روسيا، حيث كان أعضاء الحزب هم أول من نظم حملة عامة للدفاع عن القرآن الكريم؛ ما أدى بكثير منهم أن يسجنوا ويحكموا لمدة طويلة.

المنظمات الإسلامية


حظرت روسيا جميع المنظمات الإسلامية حتى تلك البعيدة عن العنف وغير السياسية مثل جماعة التبليغ وجماعة نورجولار. في نيسان 2008 اعتبرت المحكمة العليا أن جماعة نورجولار هي منظمة متطرفة.


وفي عام 2009 أعلنت المحكمة العليا في روسيا حظر نشاط جماعة التبليغ واعتبرتها جمعية عالمية محظورة على الأراضي الروسية ووفقا للموقع الرسمي للمدعي العام الفيدرالي وجدت المحكمة أن "أنشطة الوحدات الهيكلية لجماعة التبليغ" تهدد الاستقرار العرقي والديني في المجتمع الروسي ووحدة أراضي الاتحاد الروسي.


وبناء على ذلك فإن أعضاء هذه الجماعات يتعرضون لمضايقات مستمرة ويسجنون بحسب المادة 282.2 من القانون الجنائي (إنشاء منظمة متطرفة). من كل هذا يتضح أن روسيا ترى في الإسلام خطرا، وبالتالي فإنها تحاول القضاء على أي شيء يحيي الإسلام بين 20 مليون مسلم روسي.

الاستنتاجات الأساسية:


• جميع الإجراءات ضد أعضاء حزب التحرير لا أساس لها وهي ذات دوافع سياسية ولا علاقة لها بأنشطة الحزب.


• تطبق روسيا سياسة داخلية معلنة معادية للإسلام، والمضايقات ضد أعضاء حزب التحرير ترجع لكونهم طليعة النهضة وأنهم السبب في ظهور الوعي السياسي بين المسلمين الروس.


ونظرا لحقيقة أن السلطات الروسية لا تخطط لتغيير موقفها تجاه الإسلام وتجاه حزب التحرير، فإن الشيء الوحيد الذي يمكن القيام به اليوم فيما يتعلق بالظلم هو محاولة التأثير على الرأي العام، لكن هذا يعتبر مستحيلا إذا لم تكن وسائل الإعلام الروسية موضوعية في تغطيتها للأحداث، ولم تتوقف عن سياستها المعادية للإسلام.


روابط:


عمليات تفتيش واعتقالات واسعة في تتارستان

أحكامٌ بالسجن في تتارستان، واعتقالاتٌ جديدة في تشيليابينسك

اعتقالات واسعة غير مسبوقة للمسلمين في بشكيريا

مرة أخرى القوات الخاصة الروسية تعتقل أعضاء حزب التحرير

في مقاطعة أخرى في روسيا، يُمنع الخمار في المدارس

More from Makaleler

Nَفائِسُ الثَّMَرATI - Ârifin dili kalbinin ardındadır

Nَفائِسُ الثَّMَرATI

Ârifin dili kalbinin ardındadır

Hasan el-Basri çok konuşan bir adam duydu ve şöyle dedi: Ey kardeşimin oğlu, dilini tut, çünkü denildi ki: Bir dilden daha çok hapsedilmeye layık bir şey yoktur.

Rivayet edildiğine göre, Peygamberimiz sallallahu aleyhi ve sellem şöyle buyurmuştur: (İnsanları cehennemde burunları üzerine sürükleyen, dillerinin kazandıklarından başka bir şey midir?) Darimi mürsel olarak, İbn Abdülber, İbn Ebi Şeybe ve İbnü'l-Mübarek rivayet etmiştir.

Ve şöyle derdi: Ârifin dili kalbinin ardındadır, konuşmak istediği zaman düşünür, eğer konuşmak lehine ise konuşur, aleyhine ise susar. Cahilin kalbi ise dilinin ardındadır, aklına bir söz geldiğinde hemen söyler.

Hasan el-Basri'nin Edepleri, Zühdü ve Öğütleri

Ebu'l-Ferec İbnü'l-Cevzi

Allah'ım, Efendimiz Muhammed'e, ailesine ve tüm ashabına salat eyle.

Allah'ın selamı, rahmeti ve bereketi üzerinize olsun.

İslam, Sudan'a Nasıl Girdi?

İslam, Sudan'a Nasıl Girdi?

Günümüzdeki coğrafyasıyla bilinen Sudan, Müslümanların girişinden önce birleşik bir siyasi, kültürel veya dini varlık değildi; aksine farklı ırklar, etnik kökenler ve inançlar arasında dağılmıştı. Kuzeyde, Nübye halkının yaşadığı yerde, Ortodoks Hıristiyanlık bir inanç olarak yaygındı ve farklı lehçeleriyle Nübye dili, siyaset, kültür ve iletişim diliydi. Doğuda ise Becce kabileleri yaşıyordu ve bu kabileler Hami kökenliydi (Nuh'un oğlu Ham'a atfen), kendilerine özgü bir dilleri, ayrı bir kültürleri ve kuzeydeki inançtan farklı bir inançları vardı. Güneye doğru ilerlediğimizde ise belirgin ten renkleri, özel dilleri ve putperest inançlarıyla Zenci kabilelerini buluruz. Aynı durum batı için de geçerlidir. ([1])

Bu çeşitlilik ve etnik ve kültürel çoğulluk, İslam'ın girişinden önceki Sudan'daki demografik yapının en belirgin özellikleridir ve Sudan'ın Kuzeydoğu Afrika'da stratejik bir coğrafi konuma sahip olması başta olmak üzere çeşitli faktörlerden kaynaklanmaktadır. Afrika Boynuzu'nun kapısı, Arap dünyası ve Kuzey Afrika ile Sahra Altı Afrika arasında bir bağlantı halkasıdır. Bu konum, tarih boyunca medeni ve kültürel iletişimde ve siyasi ve ekonomik etkileşimlerde önemli bir rol oynamasını sağlamıştır. Buna ek olarak, dünyanın en önemli ticaret yollarından biri olan Kızıldeniz üzerinde hayati deniz çıkışlarına sahiptir.

Sahabelerin Habeşistan topraklarına ilk hicreti (Peygamberliğin beşinci yılında, yani davetin ilanının ikinci yılında) gelişmekte olan İslam ile Doğu Sudan toplumları arasındaki erken temasın ilk işareti olarak kabul edilebilir. Hicretin amacı başlangıçta Mekke'deki zulümden güvenli bir sığınak aramak olsa da, bu adım Afrika ve Sudan coğrafyasında ilk İslami varlığın başlangıcını temsil ediyordu. Peygamber ﷺ, hicretin 6. yılında elçisi Amr bin Ümeyye ile birlikte Necaşi'ye İslam'a davet ettiği bir mektup göndermiştir ([2]) ve Necaşi de kabul ettiğini gösteren bir mesajla cevap vermiştir.

Ömer bin Hattab döneminde Amr bin As tarafından Mısır'ın fethiyle, Nübye halkı tehlikeyi hissetti, zira İslam devleti özellikle Sudan Nübye krallıklarının stratejik ve coğrafi uzantısı olan Yukarı Mısır'da, kuzey Nil Vadisi üzerindeki idari ve siyasi etkisini pekiştirmeye başlamıştı. Bu nedenle Nübye krallıkları, bir savunma tepkisi olarak Yukarı Mısır'a önleyici saldırılar başlattı. Halife Ömer bin Hattab (r.a.), Mısır valisi Amr bin As'a, Mısır'ın güney sınırlarını güvence altına almak ve İslami daveti tebliğ etmek için Sudan'daki Nübye topraklarına müfrezeler göndermesini emretti. Bunun üzerine Amr bin As, 21 Hicri yılında Ukbe bin Nafi el-Fihri komutasında bir ordu gönderdi, ancak ordu geri çekilmek zorunda kaldı, zira Nübye halkı onlara büyük bir şiddetle karşı koydu ve Müslümanların çoğu gözlerini kaybetti; çünkü Nübye halkı ok konusunda çok yetenekliydi, gözleri bile hedef alarak isabetli atışlar yapıyorlardı, bu yüzden Müslümanlar onlara "Göz Atıcılar" adını vermişlerdi. 26 Hicri yılında (647), Osman bin Affan döneminde Abdullah bin Ebi Sarh Mısır'a vali olarak atandı ve iyi donatılmış bir seferle Nübye halkıyla karşılaşmaya hazırlandı ve 31 Hicri / 652 yılında Hıristiyan Nübye Krallığı'nın başkenti olan Dongola'ya* kadar güneye inmeyi başardı ve şehri şiddetle kuşattı. Barış ve uzlaşma istediklerinde, Abdullah bin Ebi Sarh bunu kabul etti([3]). Ve onlarla "Bakt" sözleşmesi veya anlaşması** olarak adlandırılan bir barış anlaşması yaptı ve Dongola'da bir cami inşa etti. Araştırmacılar Bakt'ın anlamı üzerinde çalıştılar, bazıları Latince (Pactum) olduğunu ve anlamının anlaşma olduğunu söylediler, ancak tarihçiler ve yazarlar bu barışı Müslümanların uzlaştıkları kişilere cizye yüklediği diğer barış anlaşmaları gibi görmüyorlar, aksine Müslümanlar ve Nübye halkı arasında bir anlaşma veya ateşkes olarak kabul ediyorlar.

Abdullah bin Ebi Sarh onlara Müslümanların onlarla savaşmayacağına dair güvence verdi ve Nübye halkının Müslümanların topraklarına yerleşmeden geçmelerine izin verdi ve Nübye halkı ülkelerine gelen Müslümanları veya müttefikleri ülkeden çıkana kadar korumakla yükümlüydü([4]). Ayrıca Müslümanların Dongola'da inşa ettikleri camiyi korumak, süpürmek, aydınlatmak ve saygı göstermek, ibadet edenleri engellememek ve her yıl en iyi kölelerinden 360 baş ödemekle yükümlüydüler ve karşılığında Müslümanlar onlara her yıl tahıl ve giysi yardımı yapacaklardı (Nübye kralının ülkesindeki yiyecek kıtlığından şikayet etmesi üzerine), ancak ülkelerine saldıran veya baskın yapan bir düşmanı püskürtmekle yükümlü değillerdi. Bu barışla Müslümanlar güneyden gelen sınırlardan güvende oldular, iki ülke arasında sınır ötesi ticareti sağladılar ve devlet hizmetinde Nübye'nin güçlü kollarını elde ettiler. Malların hareketiyle birlikte fikirler de taşındı ve özellikle iyi muamele yoluyla barışçıl davet yoluyla davetçiler ve tüccarlar Nübye topraklarında İslam'ı yaymada önemli bir rol oynadılar. Ticaret kervanları, ticaret malları taşıdıkları gibi inanç, dil, medeniyet ve yaşam tarzı da taşıyorlardı.

Ayrıca Arapça, özellikle Kuzey Sudan'da Sudan toplumlarının günlük yaşamında giderek daha fazla yer almaya başladı. Bu anlaşma, Müslümanlar ve Hıristiyan Nübye halkı arasında altı yüzyıl süren bir tür sürekli iletişim temsil ediyordu ([5]). Bu süre zarfında, Müslüman tüccarlar ve Arap göçmenler aracılığıyla 7. yüzyılın ortalarından itibaren İslam inancı Doğu Sudan'ın kuzey kesimine sızdı. Bu büyük Arap göçleri 3 yoldan sızdı: Birincisi: Mısır'dan, ikincisi: Hacaz'dan Badi, Aydab ve Suakin limanları aracılığıyla ve üçüncüsü: Sudan'ın ortasından geçerek Mağrip ve Kuzey Afrika'dan. Ancak bu grupların etkisi, 9. yüzyıldan itibaren Mısır'dan güneye doğru hareket eden büyük sayılarla karşılaştırıldığında küçük boyutları nedeniyle etkili değildi ve bunun sonucunda Becce, Nübye ve Orta Sudan toprakları Arap unsuruyla kaynaştı. O zamanlar Abbasi Halifesi Mutasım (218-227 Hicri / 833-842), Türk askerlerine güvenmeye ve Arap askerlerinden vazgeçmeye karar verdi ki bu, Mısır'daki Arapların tarihinde tehlikeli bir dönüm noktası olarak kabul edilir. Böylece Hicri'nin üçüncü / Miladi'nin dokuzuncu yüzyılı, Sudan'a geniş Arap göçlerine ve ardından güneyde ve doğuda geniş ovalara nüfuz etmeye tanık oldu([6]) ve bu bölgelerde istikrarın sağlanması, ülke halkıyla iletişim kurmaya, onları etkilemeye ve İslam'ı kabul etmelerine yardımcı oldu.

12. yüzyılda, Haçlıların Filistin topraklarını işgal etmesinin ardından, Mısırlı ve Mağribli hacıların Sina yolu artık güvenli değildi ve Aydab limanına (Altın Limanı olarak bilinir ve Kızıldeniz kıyısında yer alır) yöneldiler. Oradaki hac hareketi aktif hale geldiğinde ve Müslümanlar Hacaz'daki kutsal topraklara gidip gelirken oraya sık sık uğradıklarında, Yemen ve Hindistan'dan mal taşıyan gemiler de oraya demirlemeye başladı ve dolayısıyla bölgesi gelişti ve hareketlilik arttı, böylece Aydab Müslümanların dini ve ticari yaşamında mükemmel bir merkez haline geldi. ([7])

Nübye kralları, Müslümanlardan bir zayıflık veya zaaf bulduklarında anlaşmayı bozduklarından ve özellikle Kral Davud'un hükümdarlığı sırasında 1272'de Asvan ve Mısır'daki Müslüman bölgelerine baskın yaptıklarından, Müslümanlar Zahir Baybars günlerinde onlarla savaşmak zorunda kaldılar ve 1276'da taraflar arasında yeni bir antlaşma imzalandı ve sonunda Sultan Nasır bin Kalavun 1317'de Dongola'yı fethetti ve Nübye kralı Davud'un erkek kardeşinin oğlu Abdullah, 1316'da İslam'ı kabul etti ve bu da orada yayılmasını kolaylaştırdı ve Nübye toprakları tamamen İslam'a girdi.([8])

Hıristiyan Alva krallığı ise 1504'te Arap Abdellab kabileleri ile Zenci Fonc kabileleri arasındaki ittifakın ardından yıkıldı ve "Sennar Sultanlığı" olarak da bilinen Fonc İslam Krallığı kuruldu. Başkentine atfen "Mavi Krallık" olarak da bilinir ve Sennar Krallığı, İslam ve Arap dilinin yayılmasından sonra Sudan topraklarında kurulan ilk Arap İslam devleti olarak kabul edilir([9]).

Arap İslam etkisinin artmasının bir sonucu olarak, Nübye, Alva, Sennar, Takali ve Darfur topraklarındaki kraliyet aileleri, daha önce Hıristiyan veya putperest iken Müslüman oldular. Yönetici sınıfın İslam'ı kabul etmesi, Sudan tarihinde çok boyutlu bir devrim yaratmaya yetti. Müslüman yönetici aileler oluştu ve onlarla birlikte bu dinin güçlenmesinde büyük etkisi olan ve İslam dininin yayılmasına etkin bir şekilde katkıda bulunan, temellerini sağlamlaştıran ve Sudan topraklarında İslam medeniyetinin temellerini atan ilk Sudan İslam krallıklarının modelleri kuruldu. Bazı krallar ülkelerinde davetçi rolünü üstlendiler ve rollerini bu dini tebliğ etmek ve korumakla yükümlü yöneticiler olarak anladılar, bu yüzden iyiliği emretmeye, kötülükten nehyetmeye, Allah'ın şeriatına göre hüküm vermeye, ellerinden geldiğince adaleti tesis etmeye, Allah'a davet etmeye ve O'nun yolunda cihad etmeye başladılar. ([10])

Böylece İslam'ın daveti bu bölgede putperestlik fırtınaları ve Hıristiyan misyonerlik kampanyaları ortasında güçlü ve etkili bir şekilde ilerledi. Bu nedenle Sudan, İslam'ın yayılmasında barışçıl davetin gerçek modelini temsil eden en ünlü bölgelerden biri olarak kabul edilir ve Müslümanların inançlarını ikna, delil ve iyi muamele yoluyla yayma yeteneği burada öne çıkmıştır, bu nedenle kervan ticareti ve fakihler Sudan topraklarında İslam'ın yayılmasında büyük bir rol oynamışlardır, zira pazarlar savaş alanlarının yerini almış ve tevhit inancının yayılmasında kılıç yerine dürüstlük, doğruluk ve iyi muamele kullanılmıştır([11]) ve bu konuda fakih tarihçi Ebu'l-Abbas Ahmed Baba el-Tinbukti şöyle der: "Sudan halkı, Kano ve Borno halkı gibi kimsenin onları ele geçirmeden İslam'ı gönüllü olarak kabul ettiler, İslam'dan önce kimsenin onları ele geçirdiğini duymadık".

#SudanKrizi         #SudanCrisis

Hizb-ut Tahrir Merkezi İletişim Bürosu için yazılmıştır

Müh. Durre el-Bekkuş

** Emir Abdullah bin Sa'd bin Ebi Sarh'tan Nübye'nin büyüğü ve krallığının tüm halkı için bir ahit:

"Abdullah bin Sa'd'ın Asvan topraklarının sınırından Alva topraklarının sınırına kadar Nübye'nin büyüğü ve küçüğü üzerine yaptığı ahit, Abdullah bin Sa'd, onlara ve Mısır'ın Yukarı kesiminden ve diğer Müslümanlardan ve zimmet ehlinden komşuları olan Müslümanlar arasında geçerli bir güvenlik ve ateşkes yaptı. Ey Nübye topluluğu, Allah'ın ve Resulü Muhammed Peygamber ﷺ'in güvencesiyle güvendesiniz, size karşı savaşmayacağız, size karşı savaş ilan etmeyeceğiz ve bizimle sizin aranızdaki şartlara bağlı kaldığınız sürece sizi işgal etmeyeceğiz, ülkemize yerleşmeden geçici olarak girebilirsiniz ve ülkenize yerleşmeden geçici olarak girebilirsiniz ve ülkenize inen veya uğrayan bir Müslümanı veya müttefiki çıkana kadar korumakla yükümlüsünüz ve Müslüman kölelerden size kaçan her birini İslam topraklarına iade edene kadar geri vermekle yükümlüsünüz, ona el koymayacaksınız, onu engellemeyeceksiniz ve onu arayan ve ona danışan bir Müslümana ayrılana kadar dokunmayacaksınız ve Müslümanların şehrinizin avlusunda inşa ettiği camiyi korumakla, ibadet edenleri engellememekle, onu süpürmekle, aydınlatmakla ve saygı göstermekle yükümlüsünüz ve her yıl ülkenizin en iyi kölelerinden 360 baş Müslümanların imamına ödeyeceksiniz, kusurlu olmayan, erkek ve dişi olan, yaşlı, ihtiyar kadın veya henüz ergenliğe ulaşmamış çocuk olmayan, bunu Asvan valisine ödeyeceksiniz ve Alva topraklarının sınırından Asvan topraklarına kadar size saldıran bir düşmanı püskürtmek veya engellemek Müslümanların görevi değildir ve eğer bir Müslüman köleye sığınırsanız veya bir Müslümanı veya müttefiki öldürürseniz veya Müslümanların şehrinizin avlusunda inşa ettiği camiye zarar verirseniz veya 360 baştan herhangi bir şeyi engellerseniz, o zaman bu ateşkes ve güvenlik sizden kalkar ve biz ve siz, Allah aramızda hükmedene kadar eşit oluruz ve O hükmedenlerin en hayırlısıdır, bu konuda Allah'ın, ahdinin, kefaletinin ve Resulü Muhammed ﷺ'in kefaletinin şahitliği vardır ve bu konuda sizin için Mesih'in, havarilerin ve dininizden ve milletinizden saygı duyduğunuz kişilerin kefaletinden daha büyük bir şey yoktur.

Allah bu konuda aramızda şahittir. Amr bin Şurahbil tarafından Ramazan ayında, otuz birinci yılda yazılmıştır".


[1] Dr. Salah İbrahim İsa'nın Sudan'a İslam'ın Girişi ve İnançları Düzeltmedeki Etkisi

[2] İbn el-Cevzi'nin Sudan ve Habeş Halkının Faziletleri Hakkında El-Gabiş'in Aydınlatılması Kitabının Onuncu Bölümü

* İslam'dan önce Nübye toprakları, Nübye, Mukra ve Alva olmak üzere 3 krallığa bölünmüştü (Asvan'dan güneyde mevcut Hartum'a kadar), daha sonra iki krallık Nübye ve Mukra, 570 ile 652 yılları arasında birleşti ve Nübye Krallığı olarak adlandırıldı ve başkenti Dongola idi

[3] İmam Ahmed bin Yahya bin Cabir el-Bağdadi'nin (Bilazeri olarak bilinir) Fetih el-Buldanı

** Ahit metninin tamamını okumak için ek bölüme bakınız

[4] Dr. Mustafa Muhammed Sa'd'ın Orta Çağlarda İslam ve Nübye

[5] J. Spencer Trimingham'ın Sudan'da İslam'ı

[6] Yusuf Fadıl Hasan'ın Sahra Altı Afrika'da İslam'ın Yayılması

[7] Dr. Mekki Şubeyka'nın Yüzyıllar Boyunca Sudan'ı

[8] Mahmud Şakir'in Sudan'ı

[9] Dr. Tayyib Bucema Naima'nın Fonc İslam Krallığı Tarihine Bir Bakış (910 - 1237 Hicri / 1504 - 1821 Miladi)

[10] Dr. Mustafa Muhammed Sa'd'ın Orta Çağlarda İslam ve Nübye

[11] Dr. Nuruddin eş-Şa'bani'nin Sahra Altı Afrika'da İslam ve Yönetici Aileler Tarihine İlişkin Çalışmaları