May 07, 2011

نَفائِسُ الثَّمَراتِ لاَ تَنْهَ عَنْ خُـلُقٍ وَتَأْتِيَ مِثْلَهُ

يَا أَيُّهَــا الرَّجُلُ الْمُعَلِّمُ غَيْرَهُ *** هَلاَ لِنَفْسِك كَـانَ ذَا التَّعْلِيـمُ

تَصِفُ الدَّوَاءَ لِذِي السِّقَامِ وَذِي الضَّنَى*** كَيْمَا يَصِحَّ بِهِ وَأَنْتَ سَقِيمُ

ابْـدَأْ بِنَفْسِك فَانْهَهَا عَنْ غَيِّهَـا *** فَإِذَا انْتَهَتْ عَنْهُ فَأَنْتَ حَكِيـمُ

فَهُنَـاكَ تُعْذَرُ إنْ وَعَظْتَ وَيُقْتَدَى *** بِالْقَوْلِ مِنْك وَيُقْبَلُ التَّعْلِيـمُ

لاَ تَنْهَ عَنْ خُـلُقٍ وَتَأْتِيَ مِثْلَهُ *** عَـارٌ عَلَيْك إذَا فَعَلْت عَظِيــمُ

كتاب أدب الدنيا والدين

لعلى بن محمد بن حبيب الماوردي الشافعي

وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ

وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

More from null