نشرة أخبار الظهيرة ليوم الخميس من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا  2018/12/06م
نشرة أخبار الظهيرة ليوم الخميس من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا  2018/12/06م

العناوين:   الغرب حول الفصائل لحراس مؤقتين حتى يتم تدجين ثورة الشام، وعلى أهل الشام أن ينهوا تشرذم الفصائل. التحالف الصليبي مستمر بإفناء المسلمين بشرق دير الزور بحجج (الإرهاب). الثورة السورية بلا ربان وقائد ستضيع في بحر القرارات الدولية الظالمة. تجريم جميع التصرفات الإسلامية في الدنمارك سيبدأ بتنفيذ قانون الأئمة.

0:00 0:00
Speed:
December 06, 2018

نشرة أخبار الظهيرة ليوم الخميس من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 2018/12/06م

نشرة أخبار الظهيرة ليوم الخميس من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا

2018/12/06م

العناوين:

  • الغرب حول الفصائل لحراس مؤقتين حتى يتم تدجين ثورة الشام، وعلى أهل الشام أن ينهوا تشرذم الفصائل.
  • التحالف الصليبي مستمر بإفناء المسلمين بشرق دير الزور بحجج (الإرهاب).
  • الثورة السورية بلا ربان وقائد ستضيع في بحر القرارات الدولية الظالمة.
  • تجريم جميع التصرفات الإسلامية في الدنمارك سيبدأ بتنفيذ قانون الأئمة.

التفاصيل:

حماة – قاسيون/ بعد أن تمكنت المؤتمرات من تحويل الفصائل من ثوار لإسقاط النظام إلى مجرد حراس مؤقتين لبعض المناطق المحررة والتي يمنعون النظام فيها من التقدم حتى يتم تدجين أهل الشام لإخضاعهم لقرارات الغرب، تمكنت الفصائل الأربعاء، من صد هجوم لعصابات النظام والميليشيات الأجنبية بريف حماة الشمالي. وكشفت مصادر محلية عن مقتل عناصر من عصابات النظام والميليشيات إثر محاولة التقدم من حواجز مدينة طيبة الأمام على قرية لحايا بريف حماة الشمالي من جانبها، أفادت وكالة إباء التابعة لهيئة تحرير الشام، أن الأخيرة وبالتعاون مع «أنصار التوحيد»، تمكنا من صد محاولة تسلل لعصابات النظام على محور تل الطوقان بريف إدلب الشرقي، حيث دامت الاشتباكات لعدة ساعات قبل أن تنسحب المجموعة المتسللة. وقصفت عصابات النظام والميليشيات الأجنبية الموالية، بالمدافع مدينة خان شيخون، وبلدتي التمانعة وجرجناز، وقرى الهبيط والتح وحيش بريف إدلب، مما أدى إلى إخلاء التمانعة والتح بريف محافظة إدلب الجنوبي الشرقي. إن هذه الحالة من الأخذ والرد من قبل النظام والدفاع الخجول من قبل الفصائل لهو حالة مؤقتة حتى تأتي الأوامر الغربية للقادة المرتبطين بقطع الذخيرة عن المجاهدين وإجبارهم على الانسحاب بفتاوى المصلحة والمفسدة وطاعة الأمير، لا يخفى على كل عاقل بأن الفصائل بإمكانها الانقضاض على نظام الطاغية بشار وإسقاطه ولكن القادة مرتبطين بالمال السياسي المسموم الذي أسر قلوبهم وعقولهم فأعماهم عن نصرة أهلهم وأمتهم، لقد آن الأوان لأهل الشام التحرك لإنهاء هذه المهزلة التي يقوم بها رويبضات القادة بشقيهم الحليق والملتحي الذين يحمون النظام ويعملون على إنهاء الثورة إرضاء للداعمين. والعمل على توحيد الفصائل على مشروع يرضي الله ويحقق أهداف الثورة من إسقاط للنظام وإقامة حكم الإسلام.

بلدي نيوز/ استشهد 25 مدنياً وأصيب العشرات بجروح، جرّاء قصف جوي لطائرات التحالف الدولي الصليبي على هجين ريف دير الزور الشرقي. وبحسب مصادر محلية، فإن الطائرات الحربية استهدفت خلال 24 الساعة الماضية مدينة هجين، بأكثر من 40 غارة محملّة بصواريخ شديدة الانفجار، وتركزت الغارات على المشفى العام ومستودع "طحين" والمنازل المكتظة بالمدنيين داخل المدينة. وكان قضى 7 مدنيين (3 أطفال و4 نساء)، الثلاثاء، جراء قصف جوي مماثل لطائرات التحالف الصليبي على مدينة هجين. ويعاني المدنيون المحاصرون داخل المدينة والبلدات المحيطة بها، ظروفا إنسانية غاية في الصعوبة، بسبب اشتداد المعارك في المنطقة بين ميليشيات الديمقراطية وتنظيم "الدولة"، إلى جانب التصعيد المستمر لطيران التحالف الدولي الذي يوقع العشرات من القتلى والجرحى الأبرياء بشكل يومي.

الراية/ تحت عنوان ثورة بلا ربان كسفينة بلا قبطان بين المهندس كامل الحوراني في مقالته في أسبوعية الراية الصادرة نهار الأربعاء أن ما تحتاجه الثورة لتصل إلى هدفها ثلاثة أمور لا بد منها وإلا فشلت بعد تدمير البلاد: أولاً: تحتاج لمشروع موصل لهدف تختاره وتسير عليه حتى تضمن السير الصحيح. ثانياً: تحتاج لقيادة سياسية واعية مخلصة ترشدها إلى طريقها، وتوعيها عند كل عقبة أو خطر لكي تتابع طريقها إلى هدفها. ثالثاً: تحتاج الثورة لقوة عسكرية تؤازرها، وتعطي النصرة لقيادتها السياسية فتزيل العقبات من أمامها وتسقط النظام المجرم في عقر بيته في دمشق، وتقيم الخلافة على منهاج النبوة على أنقاضه. وأوضح الكاتب أن أهل حوران لم يعوا على ضرورة أن يكون للثورة قيادة سياسية ولم يعوا على ضرورة أن يكون للثورة مشروع موصل للهدف تسير عليه. ولم يقدم أحد للثورة المشروع الذي يلزمها إلا حزب التحرير الذي وضع لها منذ باكورتها خريطة طريق لتسير عليها. وذكر الكاتب: أن الحزب عاد ليرسخ في الثورة ما يلزمها من الثوابت لكي لا تنحرف مسيرتها بفعل رياح الدعم وماله السياسي القذر فوضع ثوابت الثورة التي لو رسخت فإنها تضبط سيرها على مسارها الصحيح وهي: إسقاط النظام بكافة رموزه وأركانه. التحرر من التبعية للدول وقطع الصلات والاتصالات معها. إقامة خلافة على منهاج النبوة. وأكد الكاتب: أن الدول سارعت بالدعم والتمويل لشراء ذمم الكثير من قادات الفصائل كي تتحرك بأوامر الداعمين وتوجيهاتهم. أما المشروع الذي كانت الدول تسعى له فهو القضاء على الثورة وإعادة المناطق ثانية إلى حضن النظام. وختم الكاتب مخاطبا أهل حوران أن استخلصوا النتائج والعبر مما مضى فلن تنجحوا ثانية إن لم تتخذوا حزب التحرير قيادة سياسية لكم تدلكم على الطريق وتتخذوا مشروعه مشروعاً للثورة، عندها تعود الثورة مجددا على خطا صحيحة تسير نحو إسقاط النظام المجرم وإقامة حكم الإسلام خلافة على منهاج النبوة.

مكتب فلسطين/ نظمت كتلة الوعي، الإطار الطلابي لحزب التحرير، في جامعة القدس (أبو ديس)، الثلاثاء، وقفة احتجاجية على اعتقال الدكتور مصعب أبو عرقوب، الذي يعمل أستاذا في جامعة القدس، حيث وقف شباب كتلة الوعي أمام الجامعة رافعين لافتات تستنكر الاعتقال السياسي ضد عدد من شباب حزب التحرير الذين طالبوا بإسقاط قانون الضمان الاجتماعي الذي يهدف إلى سرقة أموال الناس ونهب خيراتهم وتهجيرهم من الأرض المباركة فلسطين، كما قامت كتلة الوعي بالقاء كلمة في مسجد الجامعة بعنوان: الضمان الاجتماعي هو أكل لأموال الناس بالباطل. حيث بينت الكتلة من خلال كلمتها أن قانون الضمان الاجتماعي ما هو إلا إفراز من إفرازات الحضارة الرأسمالية العفنة التي جلبت الشقاء والأزمات المتتالية. وأن السلطة الفلسطينية لم يكن همها يوما صلاح الناس، فهي التي ضيعت المقدسات وأفسدت المناهج واستهدفت الأعراض ورعت الميوعة والمهرجانات. وبينت الكلمة أن الأصل هو أن تقوم الدولة بواجباتها في تأمين الحاجات الأساسية للناس من مأكل وملبس ومسكن وتطبيب وتعليم بينما قانون الضمان الاجتماعي يعفي السلطة من هذا الواجب ليضعه على عاتق الناس أنفسهم، بحيث يصبح الإنسان يدفع اشتراكا شهريا لهم، هذا بالإضافة إلى الجمارك والضرائب وغلاء الأسعار. وختمت الكتلة كلمتها ببيان أن الإسلام قد ضمن للناس العيش الكريم وتأمين الحاجات الأساسية للناس من مأكل ومشرب ومسكن وتطبيب وتعليم ورعاية في ظل نظام رباني في ظل دولة الخلافة. ودعت الكلمة إلى رفض قانون الضمان الاجتماعي بالكامل لأنه باطل من أساسه وفاسد في كل تفريعاته.

رويترز/ وصل وفد الحكومة اليمنية المدعوم من قبل الإمارات وبريطانيا إلى السويد الأربعاء لإجراء محادثات سلام مع ممثلين لجماعة الحوثي المدعومين من قبل السعودية يوم الخميس في مسعى جديد من الأمم المتحدة لإنهاء حرب دفعت البلاد إلى حافة المجاعة. وتحاول الأمم المتحدة تجنب شن هجوم شامل على الحديدة نقطة دخول المساعدات الأمريكية للحوثيين وشريان حياتهم. وعزز الطرفان مواقعهما بالمدينة المطلة على البحر الأحمر في معارك متفرقة بعد خفض التصعيد الشهر الماضي. وقد علق الأستاذ منذر عبد الله على صفحته الرسمية في فيس بوك على المحادثات: هكذا حوّل التدخل السعودي "الذي جاء بإيعاز أميركي" في اليمن الحوثيين الانقلابيين عملاء إيران وأدوات أميركا إلى طرف مفاوض! كي تنتهي المفاوضات بجعلهم طرفا أساسيا في السلطة "كما هو حال حزب إيران في لبنان" يثبت أقدام أميركا باليمن على حساب النفوذ الإنجليزي متمثلا "بالشرعية" والقوات الإماراتية. باختصار.. الوسط السياسي الحاكم في بلادنا عفن وعميل ولا خير فيه، وهو أداة المستعمر في بسط نفوذه وفي إشاعة الفتن وفي محاربة الإسلام. ولن تقف الأمة على قدميها ولن تبصر النور وتنعم بالخير إلا بالعمل مع رواد مشروع الخلافة الراشدة ورجالها.

RT/ دعا ترامب منظمة الدول المصدرة للنفط وحلفاءها إلى عدم خفض إنتاج النفط في العام المقبل لأن "العالم لا يريد ارتفاعا في أسعار النفط". وتبحث الدول الأعضاء في أوبك وغير الأعضاء هذه الأيام تمديد اتفاقية خفض الإنتاج النفطي للعام 2019 بمقدار لا يقل عن 1.3 مليون برميل يوميا وسط خلافات بشأن مستوى التخفيض. ودعوات ترامب بالنسبة لعملائه من دول الخليج وعلى رأسها السعودية تعتبر أوامر حيث زادت السعودية سابقا من إنتاجها إرضاء لسيدها ترامب.

حزب التحرير - إسكندنافيا/ بعد أن تمت تجربة قانون الوعظ في الدنمارك بناء على رغبة سياسية  قام الادعاء العام برفع قضية تاريخية، ضد أحد الأئمة، بدعوى التحريض على قتل اليهود في إحدى خطب الجمعة. وذلك في محاولة يائسة لتبرير سن القانون المذكور، وكذلك لجعل هذه القضية قاعدة يتم البناء عليها في المستقبل، وهدف السلطة في الدنمارك من وراء هذه القضية هو تجريم أي انتقاد يقوم به أي إمام أو داعية إسلامي في المستقبل للكيان الغاصب، مستخدمين في ذلك كذبة معاداة السامية ستارا لذلك. وقد أكدت نشرة صادرة عن حزب التحرير في إسكندنافيا بأن الصياغة الغامضة والمطاطية للقانون مثل "الموافقة على أعمال مخالفة للقانون" جعلت بعض المختصين ينظرون إليها على أنها تمييز؛ وخاطبت النشرة المسلمين بأن هذه القضية ليست موجهة ضد أحد الأئمة أو أحد المساجد، ولكن المراد منها تجريم كل رأي إسلامي لا يروق للسياسيين. فاليوم يحاكم إمام من مسجد الفاروق، وغدا سيكون إمام آخر أو مسجد آخر أو شخصية إسلامية معروفة، يظهر ولاءه لأحكام الشرع على وسائل التواصل (الاجتماعي). وأوضحت النشرة بأنه لمن السذاجة، وخصوصا مع ما ظهر بوضوح في السنوات الأخيرة من سن لقوانين معادية للإسلام، أن يظن البعض بأن هذا موجه ضد شخص معين أو تنظيم معين، ولن تطال سواهم. فالهدف من استصدار قانون الأئمة هو تجريم الموافقة على أحكام الشرع. وختمت النشرة بأن السياسيين يتابعون سلسلة المنع، التي تظهر بوضوح، هشاشة وزيف مبادئ الغرب. هم يقومون بدفن القيم التي لطالما تغنوا بحراستهم لها والتي لطالما طالبوا المسلمين بإظهار ولائهم لها، وهم يهدمونها بأيديهم وألسنتهم. لذلك يجب أن يشعر المسلمون بالفخر والاعتزاز بعظمة قيمهم وأن يزيدوا من تمسكهم بها ودعوتهم إليها.

نوفوستي/ اقتربت المدمرة الصاروخية الأمريكية McCampbell بشكل كبير الأربعاء من مياه خليج "بطرس الأكبر"، حيث تقع قاعدة أسطول المحيط الهادئ الروسي. وقالت راشيل ماكمار المتحدثة باسم الأسطول الأمريكي: "أبحرت المدمرة في المنطقة المحيطة بخليج "بطرس الأكبر"، بهدف تحدي المطالب البحرية المفرطة لروسيا، ودعم الحقوق والحريات والاستخدام المشروع للبحار من جانب الولايات المتحدة ودول أخرى". وشددت ماكمار على أن الجيش الأمريكي سيحلق وسيعوم ويتصرف حيث يسمح القانون الدولي بذلك، وقالت: "هذا ينطبق على كل من بحر اليابان وأماكن أخرى حول العالم". كما أكدت الخارجية الروسية أن موسكو ستتخذ إجراءات جوابية مناسبة في حال تعزيز الحضور العسكري الأمريكي في قبرص. وأضافت أن "وفدا من الخبراء العسكريين الأمريكيين قام قبل فترة بتفتيش مواقع ذات أهمية عسكرية استراتيجية في الجزيرة، من أجل دراسة إمكانية إنشاء مواقع لنشر القوات المسلحة الأمريكية. كما تجري مشاورات كثيفة مع نيقوسيا حول مختلف مسائل توسيع التعاون العسكري - التقني".

More from Haber ve Yorum

Türkiye ve Arap Rejimleri Hamas'tan Silah Bırakmasını İstedi

Türkiye ve Arap Rejimleri Hamas'tan Silah Bırakmasını İstedi

(Tercüme)

Haber:

Fransa ve Suudi Arabistan'ın öncülüğünde, Filistin meselesine barışçıl bir çözüm bulmak ve iki devletli çözümü uygulamak amacıyla 29-30 Temmuz tarihlerinde New York'ta Birleşmiş Milletler Uluslararası Üst Düzey Konferansı düzenlendi. Filistin'i devlet olarak tanımayı ve Gazze'deki savaşı sona erdirmeyi amaçlayan konferansın ardından ortak bir bildiri imzalandı. Avrupa Birliği ve Arap Birliği'nin yanı sıra Türkiye de bildiriyi 17 ülke ile birlikte imzaladı. 42 madde ve ekten oluşan bildiri, Hamas'ın gerçekleştirdiği Aksa Tufanı operasyonunu kınadı. Katılımcı ülkeler Hamas'ı silah bırakmaya çağırdı ve yönetimini Mahmud Abbas rejimine devretmesini talep etti. (Ajanslar, 31 Temmuz 2025).

Yorum:

Konferansı yöneten ülkelere bakıldığında, Amerika'nın varlığı açıkça görülüyor ve karar alma yetkisi veya nüfuzu olmamasına rağmen, Suudi rejiminin hizmetkarı olarak Fransa'ya eşlik etmesi bunun en açık kanıtıdır.

Bu bağlamda, Fransa Cumhurbaşkanı Emmanuel Macron 24 Temmuz'da Fransa'nın Eylül ayında Filistin devletini resmen tanıyacağını ve bunu yapan ilk G7 ülkesi olacağını belirtti. Suudi Arabistan Dışişleri Bakanı Faysal bin Ferhan Al Suud ve Fransa Dışişleri Bakanı Jean-Noël Barrot, konferansta New York Bildirgesi'nin hedeflerini ilan eden bir basın toplantısı düzenlediler. Aslında, konferansın ardından yayınlanan bildiride, Yahudi varlığının katliamları kınandı, ancak aleyhinde herhangi bir cezai karar alınmadı ve Hamas'tan silahlarını bırakması ve Gazze yönetimini Mahmud Abbas'a devretmesi istendi.

Amerika'nın İbrahim Anlaşmaları'na dayanarak uygulamaya çalıştığı yeni Orta Doğu stratejisinde, Selman rejimi öncü rolü temsil ediyor. Savaşın ardından Suudi Arabistan ile Yahudi varlığı ile normalleşme başlayacak; ardından diğer ülkeler de takip edecek ve bu dalga, Kuzey Afrika'dan Pakistan'a uzanan stratejik bir ittifaka dönüşecek. Ayrıca, Yahudi varlığı bu ittifakın önemli bir parçası olarak güvenlik garantisi alacak; daha sonra Amerika, bu ittifakı Çin ve Rusya'ya karşı mücadelesinde yakıt olarak kullanacak ve Avrupa'yı tamamen kanatları altına alacak ve tabii ki, Hilafet devletinin kurulma ihtimaline karşı.

Şu anda bu planın önündeki engel, Gazze savaşı ve ardından patlamaya hazır, giderek artan ümmetin öfkesidir. Bu nedenle, Amerika Birleşik Devletleri, New York Bildirgesi'nde inisiyatifin Avrupa Birliği, Arap rejimleri ve Türkiye tarafından alınmasını tercih etti. Bildiride yer alan kararların kabulünün daha kolay olacağını düşünerek.

Arap rejimleri ve Türkiye'nin görevi ise Amerika Birleşik Devletleri'ni memnun etmek, Yahudi varlığını korumak ve bu itaate karşılık olarak kendilerini halklarının öfkesinden korumak ve değersiz iktidar kırıntılarıyla aşağılık bir hayat yaşamak, ta ki atılana veya ahiret azabına maruz kalana kadar. Türkiye'nin bildirgeye sözde iki devletli çözüm planının uygulanması şartıyla ihtiraz kaydı koyması, bildirgenin gerçek amacını örtbas etme ve Müslümanları yanıltma çabasından başka bir şey değildir ve hiçbir gerçek değeri yoktur.

Sonuç olarak, Gazze'yi ve tüm Filistin'i kurtarma yolu, Yahudilerin yaşadığı hayali bir devletten geçmiyor. Filistin'e İslami çözüm, gasbedilmiş topraklarda İslam'ın hüküm sürmesi, gaspçılarla savaşmak ve Müslüman ordularını mübarek topraklardan Yahudileri söküp atmak için seferber etmektir. Kalıcı ve köklü çözüm ise, Raşid Hilafet devletini kurmak ve İsra ve Miraç'ın mübarek topraklarını Hilafet'in kalkanıyla korumaktır. İnşallah, o günler uzak değildir.

Resulullah ﷺ şöyle buyurmuştur: «Müslümanlar Yahudilerle savaşmadıkça kıyamet kopmaz. Müslümanlar onları öldürecekler, öyle ki Yahudi taşın ve ağacın arkasına saklanacak, taş veya ağaç şöyle diyecek: Ey Müslüman, ey Allah'ın kulu, arkamda bir Yahudi var, gel onu öldür.» (Müslim rivayet etmiştir)

Hizb-ut Tahrir Merkezi Medya Ofisi Radyosu için yazan:

Muhammed Emin Yıldırım

Amerika'nın İstediği, Silah Kalsa Bile Yahudi Varlığının Resmen Tanınmasıdır

Amerika'nın İstediği, Silah Kalsa Bile Yahudi Varlığının Resmen Tanınmasıdır

Haber:

Lübnan'daki siyasi ve güvenlik haberlerinin çoğu, diğer silahlardan ziyade Yahudi varlığını hedef alan silah konusuna odaklanıyor ve çoğu siyasi analist ve gazeteci tarafından vurgulanıyor.

Yorum:

Amerika, Yahudilerle savaşan silahın Lübnan ordusuna teslim edilmesini istiyor ve çıkarı olduğunda veya komşu ülkelerdeki Müslümanlar arasında kullanılabilecek tüm insanların elinde kalan silahları umursamıyor.

En büyük düşmanımız Amerika, bunu açıkça, hatta küstahça söyledi, elçisi Barrack bunu Lübnan'dan açıklarken, Lübnan devletine teslim edilmesi gereken silahın, mübarek Filistin'i gasp eden Yahudi varlığına karşı kullanılabilecek silah olduğunu, diğer bireysel veya orta düzeydeki hiçbir silahın Yahudi varlığına zarar vermediğini, aksine tekfirci, aşırılıkçı, gerici veya geri kalmışlar bahanesiyle Müslümanlar arasında çatışmayı körükleyerek ona, Amerika'ya ve tüm Batı'ya hizmet ettiğini, ya da mezhepçilik, milliyetçilik, ırkçılık bahanesiyle, hatta bizimle yüzlerce yıl yaşamış ve bizden canlarının, mallarının ve namuslarının korunmasından başka bir şey görmemiş olan Müslümanlar ve diğerleri arasında, kanunları kendimize uyguladığımız gibi onlara da uyguladığımızı, onlara ne hakkımız varsa onların da hakkı olduğunu, onlara ne yükümlülüğümüz varsa onların da yükümlülüğü olduğunu söyleyerek Müslümanlar arasında besledikleri diğer sıfatlarla. Çünkü İslami hüküm, Müslümanlar arasında olsun, devletin tebaası olan Müslümanlar ve diğerleri arasında olsun, yönetimde temeldir.

Mademki en büyük düşmanımız Amerika, Yahudi varlığına zarar veren silahı imha etmek veya etkisiz hale getirmek istiyor, o halde siyasetçiler ve medya mensupları neden buna odaklanıyor?!

Ve neden en önemli konular, Amerikan düşmanının talebi üzerine medyada ve Bakanlar Kurulu'nda derinlemesine araştırılmadan ve ümmet üzerindeki tehlikesinin boyutu açıklanmadan gündeme getiriliyor, bunların en tehlikelisi Yahudi varlığıyla kara sınırlarının çizilmesi, yani bu gaspçı varlığın resmen tanınmasıdır, öyle ki bundan sonra hiç kimsenin Filistin uğruna, yani sadece Filistin halkına aitmiş gibi bizi ikna etmeye çalıştıkları gibi sadece Filistin halkının değil, tüm Müslümanların malı olan Filistin için hiçbir silah, yani hiçbir silah taşıma hakkı kalmaz?!

Tehlike, bu konunun bazen barış, bazen uzlaşma, bazen bölgedeki güvenlik, bazen de ekonomik, turistik ve siyasi refah başlığı altında, bu ucube varlığı tanırsak Müslümanlara vaat ettikleri bolluk başlığı altında gündeme getirilmesidir!

Amerika, Müslümanların Yahudi varlığını tanımayı asla kabul etmeyeceklerini çok iyi biliyor, bu nedenle onları en önemli kader belirleyici meseleden uzaklaştırmak için başka yollarla onlara sızmaya çalışıyor. Evet, Amerika silah konusuna odaklanmamızı istiyor, ancak Lübnan resmi olarak onunla sınırları çizerek onu tanırsa, silah ne kadar güçlü olursa olsun fayda sağlamayacağını ve Yahudi varlığına karşı kullanılamayacağını, böylece Filistin topraklarındaki haklılığını Müslüman yöneticilere ve Filistin Otoritesine sığınarak kabul edeceğini biliyor.

Bu Yahudi varlığını tanımak, Allah'a, Resulüne ve müminlere ihanettir, Filistin'i kurtarmak için dökülen ve hala dökülmekte olan tüm şehitlerin kanlarına ihanettir ve tüm bunlara rağmen, Gazze-i Haşim'de ve Filistin'de savaşan ve bize kanlarıyla Yahudi varlığını asla tanımayacağımızı, bunun bedeli ne olursa olsun söylüyorlar... Peki Lübnan'da şartlar ne kadar zor olursa olsun Yahudi varlığını tanımayı kabul edecek miyiz?! Onunla sınırları çizmeyi, yani onu tanımayı, silah bizimle kalsa bile kabul edecek miyiz?! Vakit kaybetmeden cevaplamamız gereken soru bu.

Hizb-ut Tahrir Merkezi İletişim Bürosu Radyosu İçin Yazılmıştır

Dr. Muhammed Caber

Hizb-ut Tahrir Lübnan Vilayeti Merkezi İletişim Komitesi Başkanı