الجولة الاخبارية  2019/08/08م
الجولة الاخبارية  2019/08/08م

العناوين:• أمريكا تملي على الانقلابيين وقوى الحرية والتغيير شروطها• النظام الباكستاني يتخذ موقفا مائعا تجاه إجراءات الهند في كشمير• تركيا تؤكد تعاونها وتآمرها مع أمريكا على أهل سوريا• قتلى أمريكا من هجمات أبنائها "المجانين" بلغ 1,5 مليون خلال 50 عاما

0:00 0:00
Speed:
August 09, 2019

الجولة الاخبارية 2019/08/08م

الجولة الاخبارية  2019/08/08م

العناوين:


• أمريكا تملي على الانقلابيين وقوى الحرية والتغيير شروطها
• النظام الباكستاني يتخذ موقفا مائعا تجاه إجراءات الهند في كشمير
• تركيا تؤكد تعاونها وتآمرها مع أمريكا على أهل سوريا
• قتلى أمريكا من هجمات أبنائها "المجانين" بلغ 1,5 مليون خلال 50 عاما

التفاصيل:


أمريكا تملي على الانقلابيين وقوى الحرية والتغيير شروطها


أعلن ديفيد هيل وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية يوم 7/8/2019 أنه التقى مع رئيس المجلس العسكري عبد الفتاح البرهان ومع أعضاء من قوى الحرية والتغيير، وعند سؤاله عن موضوع رفع اسم السودان من قائمة أمريكا للدول الراعية (للإرهاب) قال: "هناك عدد من الأشياء التي نتطلع لبحثها مع حكومة بقيادة مدنية. وإن هذه القضايا تشمل حقوق الإنسان والحريات الدينية وجهود مكافحة (الإرهاب) بالإضافة إلى تعزيز السلام الداخلي والاستقرار السياسي والانتعاش الاقتصادي في السودان". وقال هيل: "أمريكا ملتزمة تماما بالمساعدة في عملية الانتقال بالسودان إلى حكومة يقودها مدنيون تعبر عن إرادة الناس". وذلك في تدخل سافر في شؤون البلاد وكأنها هي التي تديرها وتملي على الانقلابيين وقوى الحرية والتغيير ما تريد، وينتظرون منها رفع اسم السودان من قائمتها الإرهابية.


وكانت أمريكا قد وعدت النظام بقيادة البشير المخلوع أنه إذا تنازل عن الجنوب سترفع اسم السودان من قائمة أمريكا الإرهابية، ولكن ما زالت تماطل، والآن يتوسل الانقلابيون وقوى الحرية والتغيير لها فتتمادى في غطرستها عليهم. والانقلابيون وقوى التغيير لا يختلفون عن البشير بشيء، ويتصرفون مثلما كان يتصرف، وكل همهم مرضاة أمريكا وتنفيذ كل أوامرها والتخلي عن آثار الإسلام الموجودة باسم تطبيق حقوق الإنسان والحريات الدينية بجانب محاربة العاملين لإعادة حكم الإسلام باسم محاربة (الإرهاب). ولو كان عند الانقلابيين وقوى الحرية والتغيير أي فكر لما استقبلوا الأمريكان ولا غيرهم من ممثلي الدول الاستعمارية ولما توسلوا إليهم برفع اسم السودان من هذه القائمة ولما اهتموا بهذا الموضوع، ولقاموا بحل مشاكل البلاد والعمل على نهضتها، ولا يمكن أن يحصل ذلك بهؤلاء فاقدي الفكر والوعي والإرادة الصادقة وهمهم الحصول على المناصب، ولا يمكن أن يحصل ذلك إلا بفكر الإسلام وبمن فهم وهضم هذا الفكر وقام عليه وفصله وبينه في أنظمة دقيقة وعنده الوعي والإرادة الصادقة كحزب التحرير.


-------------


النظام الباكستاني يتخذ موقفا مائعا تجاه إجراءات الهند في كشمير


سيرت احتجاجات شعبية حاشدة في الباكستان على إثر ما قامت به الهند يوم 5/8/2019 من إلغاء الوضع الخاص لكشمير التي تحتلها، فألغت المادة 370 من دستورها والتي تمنح الحكم الذاتي لكشمير بأن يكون لها دستورها الخاص وعلم منفصل واستقلال في إدارة أمورها عدا الشؤون الخارجية والدفاعية والاتصالات ويقسم الولاية إلى منطقتين: منطقة جامو وكشمير ومنطقة لاداخ. وصوت البرلمان الهندوسي بموافقة 125 مقابل اعتراض 61 آخرين. وستدار الولاية من الحكومة المركزية. وبعد إلغاء هذه المادة تم إلغاء المادة 35 إيه والتي تحظر على غير الكشميريين شراء العقارات والأراضي في كشمير، مما سيتيح المجال أمام الهنود الآخرين في باقي الولايات للقدوم إلى كشمير وشراء عقارات وأراض مما يسبب تغييرا سكانيا وثقافيا في المنطقة ذات الأغلبية المسلمة. وأعلنت الهند عن المزيد من الإجراءات التعسفية ضد مسلمي كشمير فمنعت التجمعات لأكثر من أربعة أشخاص وسيرت دوريات تراقب حركة الناس وأغلقت المؤسسات التعليمية أبوابها ومعظم المتاجر في الأماكن السكنية واعتقلت قبل إعلان إلغاء الوضع الخاص قيادات محلية.


وأعلنت باكستان يوم 8/8/2019 عن سحب سفيرها من الهند وطردت السفير الهندي لديها لتعلن تخفيض التمثيل الدبلوماسي دون قطع العلاقات الدبلوماسية، كما أعلنت وقف التجارة كليا مع الهند. ولكنها لم تعلن الحرب على الهند وتحرك جيوشها لتحرير كشمير، مما يدل على أن حركتها هي امتصاص للاحتجاجات الشعبية وليس لأكثر. وأعلنت أنها ستلجأ إلى مجلس الأمن الدولي مما يدل على ميوعة موقفها، علما أن مجلس الأمن الدولي مكون من دول دائمة العضوية هي داعمة للهند ومعادية للباكستان وللإسلام والمسلمين، وقراراته تصب دائما في خانة الآخرين ضد المسلمين وقضاياهم كما في فلسطين والعراق وسوريا وقبرص والبوسنة والهرسك وغيرها.


--------------


تركيا تؤكد تعاونها وتآمرها مع أمريكا على أهل سوريا


اتفقت تركيا وأمريكا يوم 7/8/2019 على تأسيس مركز عمليات مشترك في تركيا للتنسيق وإدارة المنطقة الآمنة المزمع إقامتها في شمال شرق سوريا. وقد جرت محادثات بين الطرفين على مدى ثلاثة أيام. فقال بيان صادر عن السفارة الأمريكية "إن وفدين أمريكياً وتركياً أجريا محادثات في الفترة من 5- 7 آب الجاري في مقر وزارة الدفاع التركية حول إنشاء منطقة آمنة في شمال سوريا.. وإن الجانبين سيعملان على إنشاء مركز عمليات مشترك في أقرب وقت ممكن في تركيا بهدف إنشاء وتنسيق وإدارة المنطقة الأمنة بشكل مشترك". (وكالة الأناضول) وتهدف المنطقة الآمنة المقترحة إلى تأمين حدود تركيا مع حدود سوريا على طول 400 كم ولكن لم يذكر عرض هذه المناطق داخل سوريا. علما أن الرئيس الأمريكي ترامب اقترح العام الماضي إقامة منطقة آمنة على عرض 20 ميلا أي 32 كيلومترا داخل سوريا. وتسيطر وحدات حماية الشعب الكردية على هذه المنطقة وتعتبرها تركيا قوات إرهابية تشكل خطرا عليها. وقال الرئيس التركي أردوغان يوم 7/8/2019 في مؤتمر صحفي: "إن المحادثات مع الولايات المتحدة تقدمت في اتجاه إيجابي حقا. وإن العملية المتعلقة بالمنطقة الآمنة ستبدأ بتشكيل مركز العمليات المشترك. وإن ما يهم بالفعل هنا هو مسألة أخذ تلك الخطوة شرقي الفرات، وهو ما يتم حاليا بالتعاون مع الأمريكيين. وإن المنطقة الآمنة الواقعة على حدود شمال شرق سوريا مع تركيا يجب أن تكون ممر سلام وأنهما سيبذلان كل الجهد اللازم لضمان إعادة النازحين السوريين". (وكالة الأناضول) ومثل ذلك أكدت وزارة الدفاع التركية في بيان صادر عنها تعلن فيه عن "استكمال المباحثات مع المسؤولين العسكريين الأمريكيين حول المنطقة الآمنة المخطط إنشاؤها شمال سوريا ويقضي الاتفاق بإنشاء مركز عمليات مشتركة في تركيا خلال أقرب وقت لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة في سوريا". (المصدر السابق)


وهكذا يؤكد أردوغان ونظامه مدى ارتباطهما بأمريكا وموالاتهم لها وقد حرم الله موالاة الكافرين، ويثبت أنه لا يستطيع أن يقوم بأية خطوة إلا بموافقة أمريكية، وهو بذلك يركز النفوذ الأمريكي في المنطقة فيجعل للكافرين على المؤمنين سبيلا. وذلك يمهد لتمرير الحل السياسي الأمريكي بالمحافظة على النظام السوري بإعادة صياغته من جديد ولكن بإدخال عملاء محسوبين على الثورة في العملية ليكونوا شهود زور على دستور الكفر المقترح، ويمهد ذلك لحل مسألة إدلب حيث سيعزز الموقف التركي لإجبار الناس هناك على القبول باتفاق سوتشي وتنفيذ بنوده لصالح النظام السوري وداعمته روسيا ومن ثم القضاء على الثورة.


---------------


قتلى أمريكا من هجمات أبنائها "المجانين" بلغ 1,5 مليون خلال 50 عاما


تعرضت أمريكا لهجومين من رعاياها العنصريين على آخرين يوم 4/8/2019، فقتل المهاجم الأول 20 في متجر أمريكي في مدينة إل باسو بولاية تكساس، بينما قتل الثاني 9 آخرين في مدينة دايتون بولاية أوهايو. فقام الرئيس الأمريكي العنصري يدافع عن القتلة بقوله "إن المسلحين كانا مريضين عقليا بشدة". فرفض أطباء مختصون ذلك الادعاء ومنهم سيث تروجر وهو أستاذ مساعد في طب الطوارئ بجامعة نورثويسترن قائلا: "إن استخدام هذه التفسيرات هي في الحقيقة محاولة لتقديم الأشخاص المصابين بمشكلات صحية عقلية ككبش فداء دوما لحوادث إطلاق النار العشوائي" (صفحة الشرق الأوسط نقلا عن مجلة تايم 6/8/2019) ونقلت الصفحة عن قناة (إن بي سي) التلفزيونية الأمريكية: "أن عدد الأمريكيين الذي لقوا مصرعهم في حوادث إطلاق نار داخل أمريكا خلال الخمسين عاما الأخيرة تجاوز إجمالي عدد الأمريكيين الذين ماتوا خلال كل الحروب التي خاضتها دولتهم منذ نشأتها"، وأوضحت القناة أن: "المعلومات الصادرة من مراكز الحكومة تشير إلى وفاة 1,5 مليون أمريكي منذ عام 1968 حتى اليوم بإطلاق الرصاص على مدنيين بينما توفي 1,2 مليون أمريكي في كل الحروب منذ عام 1775 بما فيها الحربان الأهلية الأمريكية والعالمية الثانية".


ولقد شنت أمريكا حربين على المسلمين في بداية هذا القرن، الأولى على أفغانستان بحجة محاربة (الإرهاب) عندما حدث تفجيران في مركزي التجارة في نيويورك ومات فيهما نحو 3000 شخص، والحرب الثانية في العراق بكذبة السلاح الشامل ولم يمت به أي أمريكي، وقد دمرت البلدين وقتلت وهجرت الملايين من أبناء المسلمين. ولكن الحرب التي يشنها عليها "المجانين" العنصريون البيض من أبنائها كما تطلق عليهم في كل مرة أنهم مرضى عقليا، وهم الذين قتلوا 1,5 من رعاياها خلال 50 عاما ولم تقم بشن حرب عليهم وتنكر أنهم يقومون بتفجيرات عنصرية ضد الآخرين، ويدل ذلك على فشل النظام الديمقراطي في تحقيق الأمن والأمان والعدل وتوزيع الثروات وصهر الشعوب في بوتقة واحدة.


ومن هذه الهجمات العنصرية الحاقدة ما كانت موجهة ضد المسلمين ومساجدهم، ولكن إذا قام مسلم بأي عمل ولو كان بسيطا فيعتبر (إرهابيا) يجب معاقبة كل المسلمين والانتقام منهم بسببه، ولهذا أعلنت أمريكا حظر سفر المسلمين من عدة بلدان إسلامية إليها. وهكذا تتمادى أمريكا في عنجهيتها وغطرستها بدون رادع لغياب دولة الخلافة التي ستقوم بفضح سياساتها وتعري نظامها الفاسد وظلمها لرعاياها، بجانب قيامها بنشر الهدى في ربوع أمريكا لتنقذ الناس مما هم فيه من ظلم وأكل لحقوقهم وتفرقة عنصرية وفقر وحرمان للملايين بسبب لون بشرتهم أو دينهم، وتخلص الجميع من سيطرة أصحاب رؤوس الأموال واستئثارهم بأكثرية ثروات البلاد.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار