الجولة الإخبارية 01-01-2016
الجولة الإخبارية 01-01-2016

العناوين:     · السيسي يخادع أهل مصر في موضوع مياه النيل · العبادي يعلن تحرير الرمادي بتدميرها · الرئيس الأمريكي يزور ألمانيا للمرة الخامسة في فترتي رئاسته

0:00 0:00
Speed:
January 02, 2016

الجولة الإخبارية 01-01-2016

الجولة الإخبارية 01-01-2016

العناوين:

  • · السيسي يخادع أهل مصر في موضوع مياه النيل
  • · العبادي يعلن تحرير الرمادي بتدميرها
  • · الرئيس الأمريكي يزور ألمانيا للمرة الخامسة في فترتي رئاسته

التفاصيل:

السيسي يخادع أهل مصر في موضوع مياه النيل

سعى عبد الفتاح السيسي الذي سيطر على الحكم في مصر بعد انقلابه على الرئيس محمد مرسي لتهدئة غضب الناس على النظام الذي قدم تنازلات بشأن سد النهضة الذي تقوم إثيوبيا ببنائه، حيث يتخوف الناس في مصر من حرمانهم من مزيد من المياه حيث ستقل نسبة المياه المتدفقة في النيل مما يضر بأهل مصر.

فقال السيسي يوم 2015/12/30 مخاطبا الناس: "أعرف أنكم قلقون وأنا معكم في هذا القلق" مما يدل على أنه غير واثق من أن هناك أمورا جيدة تسير لصالح أهل مصر. فأراد مخادعة الناس فأضاف: "ولكن أقول لكم اطمئنوا والأمور تسير بشكل جيد ومطمئنة". ولكنه لم يبين كيف ذلك وماذا جرى من مفاوضات وماذا تم من اتفاقات في هذا الموضوع مع إثيوبيا التي ستحجز كميات كبيرة من المياه في السد من أجل توليد الطاقة الكهربائية. وزاد السيسي في عملية الخداع فقال: "صحيح أن المياه حياة أو موت، لكن نحن نتفهم أنهم (أي الإثيوبيون) يريدون أن يعيشوا كما نحن نريد أن نعيش" فأعطى حقا لإثيوبيا أن تفعل ذلك، وتحرم أهل مصر من مزيد من المياه. ويدل ذلك على أنه قدم تنازلات وأن حصة مصر ستقل كثيرا وسيتضرر الناس في مصر. وحاول أن يخدع الناس بتدشين مشروع لاستصلاح مليون ونصف المليون فدان للزراعة في المناطق المحاذية لليبيا وتلك المناطق كلها صحراوية فكيف سيستصلح تلك الأراضي بدون مياه، ومن أين سيأتي بالمياه وحصة مصر ستقل كثيرا عما هي عليه في منطقة وادي النيل؟!

فالحكام في مصر ليست لهم مهمة سوى أن يعملوا على خداع الناس حتى يستمروا في الحكم من دون تقديم رعاية حقيقية لهم وتحقيق مصالحهم على أكمل وجه، وهم يقدمون التنازلات للدول الأخرى كإثيوبيا التي تسير هي أيضا كالنظام المصري في الخط الأمريكي، فيظهر أن هناك ضغوطا أمريكية على النظام المصري ليقدم التنازلات لدعم النظام في إثيوبيا حسب أوامر أمريكية كما قدم النظام المصري التنازلات لكيان يهود في موضوع الغاز وتشديد الحصار على غزة ومحاربة الذين يعملون على محاربة الكيان اليهودي المغتصب لفلسطين ولبيت المقدس.

---------------

العبادي يعلن تحرير الرمادي بتدميرها

أعلن البيت الأبيض يوم 2015/12/30 أن "الولايات المتحدة وشركاءها في التحالف الدولي ساندوا معركة الرمادي من خلال تنفيذ 630 غارة جوية" وقد بدت الرمادي شبه مدمرة من جراء هذه الغارات ومن هجمات الجيش العراقي الذي تقوده أمريكا. حيث تمكنت من دخول المجمع الحكومي في الرمادي وطرد التنظيم منه، وبذلك ظهر أن الجيش العراقي حقق نصرا، في محاولة لرفع معنوياته المنهارة وفي تعزيز دور الحكومة العاجزة وإعادة الثقة بها، وقد أهملت كافة الخدمات، والفساد مستشرٍ بها، وليست قادرة على معالجة أية قضية. ولذلك قام رئيس الحكومة حيدر العبادي بزيارة الرمادي مخاطرا بحياته حيث تعرض موكبه لهجمات من التنظيم، مما يدل على أهمية الأمر بالنسبة له، مع العلم أنه كان منذ سقوط الرمادي قبل ستة أشهر يعد أنه سيستعيد الرمادي خلال أيام.

ودخول الرمادي من قبل القوات العراقية ربما يتعرض لهجمات من قبل التنظيم فلا يهنأ الجيش والحكومة بذلك كما حصل سابقا إذ استمرت المعارك من كر وفر للتنظيم عدة أشهر، وقد دمرها الأمريكان مع الجيش وحلفائهم من أجل ألا تعود مدينة قائمة تصلح للسكنى وإنما تبقى خاوية على عروشها ليقول العبادي وجيشه أنه حرر شيئا، ولكنه وجيشه والأمريكان دمروا المدينة ليعتبروا ذلك تحريرا.

ويعد العبادي بأنه سينتصر على التنظيم عام 2016، ولكن الموضوع مرهون بالإدارة الأمريكية صاحبة القرار في العراق بعدما غزته وأقامت فيه سلطة تابعة لها وربطته بها باتفاقيات أمنية واستراتيجية يحق لأمريكا أن تتدخل متى شاءت تحت ذريعة محاربة الإرهاب أو الحفاظ على الديمقراطية أي النظام الغربي العلماني ومحاربة أية محاولة جادة لإسقاط الحكم وإقامة حكم الإسلام فيه كما كان قبل دخول الاستعمار إليه قبل قرن من الزمان في الحرب العالمية الأولى.

وقد غضت أمريكا البصر عن سيطرة تنظيم الدولة على المناطق العراقية التي سيطر عليها منذ عام وأعلن خلافته، لاستخدام ذلك في موضوع تركيز الانقسام بالعراق حتى يتم ما خططت له أمريكا من تقسيم العراق إلى ثلاثة أقاليم ضمن نظام فدرالي لتكون الدولة ضعيفة تعيش في صراعات داخلية قومية وطائفية وعندئذ لا يعد العراق صالحا لأن يكون نقطة ارتكاز لإقامة دولة الخلافة الحقيقية. وكذلك تريد أمريكا أن تجهض الثورة السورية باسم محاربتها لتنظيم الدولة وتريد أن تميّع فكرة الخلافة التي أصبحت براقة وجذابة لدى المسلمين بعدما بدأ أهل سوريا يدعون لها ويعملون لإسقاط النظام السوري العلماني الإجرامي وإقامة تلك الخلافة بعد إسقاطه. ولهذا فإن موضوع إسقاط التنظيم من العراق وعودة النظام العراقي يسيطر على هذه الأراضي في الأنبار والموصل يتبع السياسة الأمريكية، وليس للعبادي ولا لجيشه الذي أسسته أمريكا أي دور إلا عندما تريد أمريكا.

---------------

الرئيس الأمريكي يزور ألمانيا للمرة الخامسة في فترتي رئاسته

ذكرت الأنباء يوم 2015/12/31 أن الرئيس الأمريكي سيقوم بزيارة إلى ألمانيا في شهر نيسان القادم ليجتمع مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميريكل، وذلك في سعي من أمريكا لتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية مع ألمانيا، وتعتبر هذه الزيارة الخامسة للرئيس الأمريكي أوباما خلال فترتي رئاسته، مما يدل على أن أمريكا أصبحت تولي أهمية لألمانيا، وذكر أن الرئيس الأمريكي سيجري مفاوضات حول موضوع الشراكة التجارية والاستثمارية الحرة عبر الأطلسي، حيث إن المفاوضات متعثرة لتحقيق اتفاقية حول هذا الموضوع، لأن أمريكا تولي أهمية كبيرة لعقد هذه الشراكة حتى تتمكن من تصريف بضائعها في أوروبا بدون جمارك لتعزز اقتصادها المتعثر منذ تفجر الأزمة المالية عام 2008 وحتى تجد الشركات الأمريكية مجالا للاستثمار في أوروبا بشروط أفضل.

وتهدف أمريكا من وراء ذلك زيادة تأثيرها على ألمانيا وأوروبا بإدخال شركاتها من جديد بشروط أفضل، حيث جربت ذلك في الخمسينات ضمن مشروع مارشال لإنقاذ أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، فتعزز النفوذ الأمريكي في ألمانيا وفي أوروبا عامة في الخمسينات والستينات من القرن الماضي. ولكن ألمانيا وأوروبا تقاوم الآن ولا تريد أن تعيد الكرة مرة أخرى وهي تسعى للتحرر من قبضة أمريكا نهائيا، حيث بدأت ألمانيا بالقيام بأعمال مع فرنسا لتخطو خطوات نحو العودة لتكون دولة كبرى من جديد، فقد تحدت أمريكا في موضوع أوكرانيا بالتعاون مع فرنسا، واستطاعت أن تفرض اتفاقية على اليونان حسب شروطها ولم تصغ لأمريكا التي طلبت من ألمانيا تخفيف تلك الشروط، وهي الآن تعمل مع فرنسا لتقوم بأعمال عسكرية في سوريا وفي أفريقيا خارج نطاق السياسة الأمريكية.

فالوضع السياسي مرشح للصراع بين أوروبا وأمريكا على مختلف الأصعدة. وليس من المحتمل أن تحل ألمانيا أو فرنسا محل أمريكا في مقام الدولة الأولى عالميا، وهذا المقام سيكون من نصيب الأمة الإسلامية الثائرة التي تعمل على إسقاط الأنظمة التابعة لأمريكا وللغرب وتسعى لإقامة دولة الخلافة الحقيقة التي ستكون بإذن الله دولة كبرى تنافس هذه الدول ومن ثم تصبح هي الدولة الأولى عالميا.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار