الجولة الإخبارية 01-10-2015م
الجولة الإخبارية 01-10-2015م

بدأت روسيا بالعدوان المباشر على أهل سوريا المسلمين، وذلك بتوجيه الضربات الجوية ضد أهلها في مناطق حمص وحماة، فقد نقلت رويترز يوم 30/9/2015 عن مسؤول أمريكي كبير...

0:00 0:00
Speed:
October 02, 2015

الجولة الإخبارية 01-10-2015م

الجولة الإخبارية 01-10-2015م

العناوين:

* بدء العدوان الروسي المباشر على أهل سوريا بالتنسيق مع أمريكا

  • * الرئيس اليمني يحذر من طموحات إيران في اليمن
  • * بعض الدول تتعهد بدفع مليارات تتعلق بلاجئي سوريا
  • * الرئيس الأمريكي يعلن أن: الحرب هي ضد الأيديولوجية الإسلامية
  • * أمريكا تعلن التوقف عن تدريب المعارضة السورية المعتدلة

التفاصيل:

بدء العدوان الروسي المباشر على أهل سوريا بالتنسيق مع أمريكا

بدأت روسيا بالعدوان المباشر على أهل سوريا المسلمين، وذلك بتوجيه الضربات الجوية ضد أهلها في مناطق حمص وحماة، فقد نقلت رويترز يوم 30/9/2015 عن مسؤول أمريكي كبير ذكر أن "موسكو أخطرت واشنطن مسبقا بغارتها في سوريا" حيث نفذت غاراتها على تلبيسة والرستن واللطامنة وكفر زيتي". وأعلنت موسكو أنها "تنسق مع واشنطن بشأن الضربات الجوية عبر مركز الاستخبارات المشترك" الذي أعلن عن إقامته في بغداد حيث تشترك فيه روسيا وسوريا وإيران والعراق. فالضربات الروسية تتم بموافقة أمريكية تامة. وهذا من نتائج اجتماع بوتين مع أوباما على هامش اجتماعات الأمم المتحدة يوم 29/9/2015.

وجاء ذلك فور موافقة البرلمان الروسي على طلب بوتين القيام بهذا العدوان. فقد صرح سيرغي إيفانوف كبير موظفي الكرملين في موسكو يوم 30/9/2015: "إن مجلس الاتحاد الروسي وافق بالإجماع على منح الرئيس بوتين تفويضا بنشر قوات عسكرية في سوريا"، وقال: "إن الرئيس بوتين طلب تفويضا من البرلمان بنشر قوات روسية في الخارج". ونقل عن عضو في المجلس الاتحادي الروسي أن "استخدام القوة يتعلق فقط باستخدام القوة الجوية وليست القوات البرية". وقد أعلن الكرملين: "أن الرئيس السوري طلب مساعدة عسكرية عاجلة من موسكو".

وقد ذكرت تقارير إعلامية غربية سابقا أن "روسيا أقامت قاعدة جوية بمحافظة اللاذقية". وذكرت المصادر الأمريكية أن "موسكو نشرت 28 طائرة حربية في تلك القاعدة مجهزة بشكل خاص لتنفيذ غارات على أهداف أرضية".

وكان الرئيس الروسي بوتين قد ذكر يوم 27/9/2015: "إن الهدف من الوجود العسكري الروسي في سوريا هو دعم حكومة الرئيس بشار الأسد ضد الجماعات الإرهابية". وقال: "روسيا لن تشارك في أي عمليات ميدانية على أراضي سوريا أو في دول أخرى" واستدرك قائلا: "على الأقل الآن لا نخطط لذلك". وكشف عن وجود "أكثر من ألفي متشدد من الاتحاد السوفياتي السابق" مضيفا: "بدلا من انتظار عودتهم إلى الوطن علينا أن نساعد الرئيس الأسد في قتالهم هناك في سوريا".

إن أمريكا دفعت روسيا للتدخل المباشر بجانبها لحماية النظام السوري ومنع سقوطه وإقامة حكم الإسلام المتجسد بنظام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة بعدما بدأ النظام يترنح ويفقد أراضي كثيرة، وبعدما رفض الشعب السوري كل مبادراتها التي تهدف لحماية النظام وكذلك رفض كل صنائعها من ائتلاف سوري إلى شخصيات مزيفة تبحث عن الزعامة والمال، مع العلم أن أمريكا دفعت إيران وحزبها في لبنان وميليشاتها من العراق وغيرها لحماية النظام السوري، ومع ذلك استطاع أهل سوريا المسلمون هزيمتهم.

وقد أعلنت روسيا أنها خائفة من إقامة الخلافة الإسلامية في سوريا كما ورد على لسان وزير خارجيتها لافروف حيث أعلن يوم 29/1/2014 كما نقلت وكالة "ريا نوفستي" الروسية أن: "هؤلاء الإرهابيين لا يهدفون إلى الاستيلاء على السلطة في سوريا فقط، ولكنهم يسعون إلى إقامة الخلافة في جميع أنحاء المنطقة" وذكر "بطبيعة الحال نحن نتحدث مع شركائنا الأمريكيين.." بشأن الحرب على ما يصفهم بالإرهابيين. والآن يعلن رئيسها بوتين بأنه خائف من عودة المجاهدين إلى روسيا ليستأنفوا حربهم عليها.

ويظهر أن أمريكا أصبحت عاجزة عن هزيمة الشعب السوري المسلم رغم استدعائها لكل قوى الشر الدولية والإقليمية والمحلية. وهذا نصر، لا يتم إلا بفضل الله. وكل ما ستفعله أمريكا وقواها الشريرة هو تدمير سوريا وتهجير أهلها وقتل مئات الآلاف منهم، ولكن على ما يظهر أنها لن تتمكن من تركيعهم لها ولخططها بإذن الله، لأنهم قالوا لن نركع إلا لله.

---------------

الرئيس اليمني يحذر من طموحات إيران في اليمن

قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي  يوم 29/9/2015: "إننا نقاتل في معركة الدفاع عن البلد ومقدراته وشرعيته وحتى لا يسقط البلد في أيدي التجربة الإيرانية التي لديها طموحات كبيرة منها السيطرة على باب المندب".

ولكن الرئيس اليمني لا يجرؤ على القول بأن التحركات الإيرانية تتم بالتنسيق مع أمريكا وخدمة للمصالح الأمريكية التي لها أطماع في السيطرة على باب المندب وعلى اليمن بكامله. فقد صرح وزير خارجيتها جون كيري وهو يقف بجانب نظيره الإيراني جواد ظريف في نيويورك بعد اجتماعه به يوم 26/9/2015: "نحتاج إلى تحقيق السلام وسبيل المضي قدما في سوريا واليمن وفي المنطقة، أعتقد أن هناك فرصا هذا الأسبوع عبر المناقشات لتحقيق بعض التقدم". فهو يعلن أنه يستخدم إيران لتحقيق مصالح أمريكا تحت مسمى تحقيق السلام وسبيل المضي في سوريا واليمن وفي المنطقة.

ولهذا إذا أراد الرئيس اليمني التخلص من الطموحات الإيرانية عليه أن يقف في وجه الطموحات الأمريكية ويرفض مشاريعها، كما عليه أن يترك العمالة لبريطانيا والعمل لحساب مصالحها، وأن يترك دول الخليج لأنها عميلة لهاتين الدولتين الاستعماريتين، وأن يعود إلى العمل مع أمته لإقامة حكم الإسلام والتخلص من الدول المتصارعة على اليمن التي دمرته وجعلته في حالة يرثى لها.

----------------

بعض الدول تتعهد بدفع مليارات تتعلق بلاجئي سوريا

تعهدت مجموعة السبع الصناعية وبعض البلدان الخليجية يوم 29/9/2015 في اجتماعات الأمم المتحدة بتقديم 1,8 مليار دولار لدعم وكالات الأمم المتحدة التي تعنى بشؤون اللاجئين من أهل سوريا. وقال وزير خارجية ألمانيا فرانك فالتر شتاينماير الذي يرأس مجموعة السبع: "إن هذا الدعم مخصص للدول التي تستضيف حاليا أعدادا كبيرة من اللاجئين ومن بينها تركيا ولبنان والأردن"، في إشارة إلى أن هذه الدول ستأخذ قسما من هذه المساعدات لحسابها وليس لحساب اللاجئين كما هو حاصل فعلا. وأضاف: "في ظل هذه الظروف واجب المجتمع الدولي هو ضمان ألا يصبح الوضع أكثر قسوة". وتذكر إحصائيات الأمم المتحدة أن عدد النازحين واللاجئين بسبب النزاعات في العالم نحو ستين مليون شخص وهو رقم قياسي. وأكثر هؤلاء من المسلمين بسبب أن الحرب تشن على الإسلام وأهله على نطاق العالم.

وكانت دول الاتحاد الأوروبي قد اجتمعت في بروكسل يوم 29/9/2015 وتعهدت بتقديم مساعدات للاجئين بمقدار مليار دولار. في محاولة لمنع مجيء اللاجئين إلى أوروبا. وستدفع للدول التي يتواجد فيها هؤلاء اللاجئون.

فمنذ سنين ومثل هذه الدول تعلن عن تقديم مساعدات للاجئي سوريا، ولكن هذه المساعدات لم تنه معاناتهم وتشرُّدهم. فالقضية ليست في تقديم المساعدات وإنما تكمن في عودتهم إلى بلدهم، فعندئذ لن يكونوا بحاجة لتقديم مساعدات لهم، فهم سيبنون بلدهم بأيديهم ويمولون أنفسهم بسواعدهم، لأنهم شعب نشيط واعٍ يدرك كيف يبني نفسه بنفسه من دون حاجة للمساعدات التي لا تجلب لهم الخير. ولهذا يجب القضاء على النظام السوري الإجرامي التي حمته هذه الدول وأبقته على قيد الحياة بأشكال مختلفة حيث تآمرت على أهل سوريا بأشكال مختلفة. فسبب ظهور مشكلة اللاجئين هي النظام السوري، وبإسقاطه تحل هذه المشكلة.

---------------

الرئيس الأمريكي يعلن أن: الحرب هي ضد الأيديولوجية الإسلامية

عقدت في نيويورك على هامش اجتماعات الأمم المتحدة يوم 29/9/2015 قمة مكافحة الإرهاب. فألقى الرئيس الأمريكي أوباما كلمة قال فيها: "إن هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية ليست مهمة سهلة وتتطلب وقتا طويلا، وستشهد نجاحات وانتكاسات، وهي ليست معركة تقليدية، بل حملة طويلة الأجل وليست فقط ضد تنظيم الدولة الإسلامية، لكن ضد الأيديولوجية" وأكد على "ضرورة حشد الجهود الدولية لمنع قوى التطرف من تجنيد وإلهام الآخرين وهزيمة العقيدة المتطرفة ودعايتها عبر مواقع الانترنت". وقال "نحن نعمل على رفع صوت علماء المسلمين ورجال الدين الذين يقفون بشجاعة ضد تنظيم الدولة وتفسيراتها المشوهة للإسلام".

من هنا يتبين بكل وضوح أن أمريكا تحارب الإسلام كأيديولوجية أي كبمدأ للحياة فيه نظام سياسي يعالج كافة المشاكل. فتعمل أمريكا على هزيمة المبدأ الإسلامي الذي إذا أصبح متجسدا في دولة فإنه سيهزم الأيديولوجية الرأسمالية ويحل محلها في حكم العالم. فعقيدة الإسلام التي ترفض الكفر بكل أنواعه عقيدة متطرفة بالنسبة لأمريكا. فكل من يدعو إلى تحكيم شرع الله ويرفض الهيمنة الأمريكية يعتبر إرهابياً ومتطرفاً في نظرها. ويعلن الرئيس الأمريكي أنه سيستعين بأشخاص مزيفين يطلق عليهم علماء أو رجال دين لينصروا أمريكا في حملتها ضد المبدأ الإسلامي بذريعة تفسيرات تنظيم الدولة المشوهة. وهو قد صرح بأن معركته ليست فقط ضد تنظيم الدولة، بل ضد المبدأ الإسلامي ككل وضد حملته الذين يطالبون بإقامة الخلافة الذين يطلق عليهم إرهابيين ومتطرفين بهتانا وزورا، حيث صرح أوباما السنة الماضية يوم 8/8/2014 قائلا: "لن نسمح بإقامة الخلافة بصورة ما في سوريا والعراق". وأن شركاءه على الأرض سيساعدون أمريكا. وهم الذين يقاتلون مع أمريكا لحماية النظام السوري بذريعة محاربة الإرهاب والتطرف.

والجدير بالذكر أن الخلافة حكم شرعي وتعني الحكم بما أنزل الله وهو فرض على المسلمين، وكل عالم مسلم يدرك ذلك ويؤمن به، ولا يمكن أن يتصور أن يكون شخص يطلق عليه عالم مسلم ولا يقبل ذلك ولا يعمل لذلك، وإلا لا يكون عالما بل يكون عاملا ضد الإسلام لحساب أمريكا ومساعدا لها على الأرض ولغيرها من الدول الاستعمارية.

----------------

أمريكا تعلن التوقف عن تدريب المعارضة السورية المعتدلة

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية يوم 29/9/2015 على لسان المتحدث باسمها بيتر كوك أنه "تم التوقف لبعض الوقت عن نقل مجندين إلى مراكز التدريب في تركيا والأردن". وواصل قائلا: "إن الجيش الأمريكي سيواصل تجنيد مرشحين في المستقبل بهدف استئناف عمليات التأهيل" وكان برنامج التدريب الأمريكي بالتعاون مع تركيا أردوغان يهدف لتأهيل وتدريب وتجهيز نحو خمسة آلاف من مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة سنويا، لمحاربة المتطرفين والإرهابيين ولكنه لم يشمل حتى الآن سوى مجموعتين من 54 و70 مقاتلا بحسب أرقام البنتاغون. ولكن تم اختفاء معظم مقاتلي هذه المجموعة عند إطلاق سراحهم بعدما اعتقلتهم جبهة النصرة، بينما الدفعة الثانية سلمت أسلحتها ومعداتها العسكرية الأمريكية إلى التنظيم المسلح ذاته بحسب التقارير.

وهذا يدل على صدق الثورة السورية وصدق أهل سوريا المسلمين الذين يأبون أن يكونوا عملاء لأمريكا أو لغيرها، ويدل على وعيهم أن أمريكا تريد أن تستخدمهم لقتال إخوانهم المسلمين بذريعة محاربة تنظيم الدولة، وذلك لحماية نفوذها في سوريا المتمثل بالنظام السوري العلماني الذي عينت على رأسه عميلها بشار أسد. وهذا يدل أيضا على فشل أمريكا الذريع في الانتصار على الثورة المباركة. وعسى أن تكون هذه الثورة ترعاها عين الله حتى تسقط أمريكا وغيرها من دول الكفر وتقيم حكم الله في الأرض وتحقق وعد رسول الله r بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة وقد أعلن أهل سوريا أنه صلى الله عليه وسلم قائدهم للأبد.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار