الجولة الإخبارية 03-09-2016م
الجولة الإخبارية 03-09-2016م

العناوين:     · أمريكا تصر على إشراك الحوثيين في الحكومة اليمنية · الكشف عن عمليات فساد جديدة في العراق وحماية أمريكا للمفسدين · فرنسا تعمل على إيجاد إسلام مرفوض خاص بها · دول أوروبية ترفض استقبال لاجئين لأنهم مسلمون

0:00 0:00
Speed:
September 02, 2016

الجولة الإخبارية 03-09-2016م

الجولة الإخبارية

2016-09-03م

العناوين:

  • · أمريكا تصر على إشراك الحوثيين في الحكومة اليمنية
  • · الكشف عن عمليات فساد جديدة في العراق وحماية أمريكا للمفسدين
  • · فرنسا تعمل على إيجاد إسلام مرفوض خاص بها
  • · دول أوروبية ترفض استقبال لاجئين لأنهم مسلمون

التفاصيل:

أمريكا تصر على إشراك الحوثيين في الحكومة اليمنية

حاول مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ خلال إحاطة قدمها لمجلس الأمن الدولي يوم 2016/8/31 الدفاع عن سيده جون كيري حول صحة التسريبات التي ظهرت في اليومين الماضيين والمتعلقة باليمن حيث تقضي خطة كيري تشكيل حكومة تجمع نظام هادي والحوثيين أتباع إيران الموالية لأمريكا قبل تسليم السلاح والانسحاب من صنعاء والمدن الأخرى. فقال ولد الشيخ إن "الاتفاق المقترح يفتح المجال لإنشاء حكومة وفاق وطني مباشرة بعد تسليم السلاح في صنعاء وبعض المناطق الحيوية". والاختلاف أصبح إشراك الحوثيين في الحكومة قبل تسليم السلاح والمدن أم بعدها! ولكن المحصلة أن أمريكا تريد إشراك الحوثيين في الحكم على كل حال وتصر على ذلك وجعلت الحل بإشراكهم في الحكومة. وقد أصبحت الآن تنادي بإشراكهم قبل أن ترحل حكومة أوباما من دون أن تحقق نجاحا على الصعيد اليمني.

وموضوع تسليم السلاح والانسحاب من المدن هما ورقة الضغط على حكومة هادي الموالية للإنجليز حتى تقبل هذه الحكومة بإشراك أتباع أمريكا في الحكم ليكونوا كحزب إيران في لبنان. ولذلك تريد أمريكا أن يُشرَكوا في الحكومة قبل حل هذه الإشكالية، وربما تبقى معلقة وفي خانة المماطلة المعهودة إذا تم إشراكهم في الحكومة قبل حلها، ولذلك تتخوف حكومة هادي من هذا الأمر.

وولد الشيخ ليس بيده شيء سوى تنفيذ الخطة الأمريكية وهو يلعب بالألفاظ ويحاول أن يبرر لسيده الأمريكي. ولم تنف أمريكا ذلك رغم مرور أكثر من يومين على التسريبات. ونظام آل سعود الموالي لأمريكا لم ينف الخطة، بل قال وزير خارجيته عادل الجبير كلاما عاما يفهم منه موافقته لسيدته أمريكا حيث قال لوكالة رويترز: "الفرصة المتاحة لهم (للحوثيين) هي الانضمام للعملية السياسية والتوصل لاتفاق من أجل مصلحة كل اليمنيين بمن فيهم الحوثيون". وقد تدخل النظام السعودي عسكريا لإنقاذ الحوثيين وللضغط على حكومة هادي لقبولهم في العملية السياسية.

وقال مندوب الحكومة اليمنية في الأمم المتحدة خالد حسين اليماني: "إن حكومته والمجتمع الدولي لن يقبلا بوجود نموذج مليشيات حزب الله اللبناني داخل اليمن أو نموذج الدولة داخل الدولة" فهو يدرك المشروع الأمريكي هذا، وتعمل حكومته على عرقلته، ولكن أمريكا تضغط عليه وعلى حكومته وتستخدم السعودية وممثل الأمم المتحدة في ضغوطاتها، وهي أي أمريكا تعلن أنه ستكون هناك حكومة يشترك فيها الحوثيون.

كما تستخدم أمريكا إيران وأتباعها في المنطقة لتأييد الحوثيين فقد استقبلت الحكومة العراقية التابعة لأمريكا وفدا من الحوثيين بصفته وفدا يمثل الجمهورية اليمنية كما ورد بيان وزير الخارجية إبراهيم الجعفري يوم 2016/8/29 والذي أعلن اعترافه بالمجلس السياسي الذي أسسه الحوثيون مؤخرا لتعزيز مواقفهم للضغط على حكومة هادي حتى تقبل بمشاركتهم فيها، ويكون النظام العراقي هو النظام الثاني بعد إيران الذي يعترف بهذا المجلس. وهكذا يستمر الصراع الأمريكي الإنجليزي حيث يستخدم الطرفان أدواتهم الإقليمية والمحلية في صراعهما.

---------------

الكشف عن عمليات فساد جديدة في العراق وحماية أمريكا للمفسدين

كشف وزير المالية في الحكومة العراقية هوشيار زيباري يوم 2016/8/31 عن اختفاء أكثر من ستة مليارات دولار تم تحويلها إلى حساب شخص واحد. فقال في مقابلة مع قناة "دجلة" إن لديه: "وثائق تثبت قيام شخص بإخراج ستة مليارات و455 مليون دولار إلى حسابه في أحد البنوك" ذاكرا أنها "أموال الشعب". وكان البرلمان العراقي قد أعلن عدم قناعته بأجوبة هذا الوزير بعدما طلب استجوابه، فحدث عراك بالأيدي بين نواب من كتلته وبين آخرين.

وقد أقيل وزير الدفاع العراقي في خضم تبادل الاتهامات بالفساد بين المسؤولين العراقيين الحاليين والسابقين، حيث اتهم الوزير عددا من المسؤولين والنواب وفي مقدمتهم رئيس البرلمان سليم الجبوري بملفات الفساد. فكلهم يتهمون بعضهم بعضا بأكل أموال الناس بالباطل وسرقة أموال الشعب وتهريب ثروات الأمة. فكل ذلك نتاج الثمار السامة للاحتلال الأمريكي والديمقراطية الفاسدة.

وقد ثار الناس في العراق ضد حكامهم ولكن لم يحدث أي تغيير بسبب عدم الدعوة إلى التغيير الجذري وعدم المطالبة بإزالة الفساد ضمن نظام الفساد الذي أقامته أمريكا، والتي لم تدخل أرضا إلا أفسدتها وأوجدت فيها الفتن والقتل عندما تنشر قيمها الفاسدة وتقيم نظام العلمانية والديمقراطية الفاسدتين، وتأتي بعملاء فاسدين مفسدين وتضعهم في سدة الحكم ليسرقوا أموال الشعب، وقد تسببت بالدمار والخراب الذي حل بالعراق بعد احتلالها له.

وما زالت أمريكا تلعب الدور الرئيس في تعيين وإقالة رئيس الوزراء والوزراء في العراق. وقد اعترفت النائبة في البرلمان العراقي عالية نصيف بذلك قائلة: "على الأمريكان الذين يدّعون أنهم جلبوا الديمقراطية للعراق أن يعلموا أن القرار العراقي قد تحرر ولا يمكن لهم أن يضعوا الوصاية علينا" وأضافت: "كلما استجوبنا وزيرا في البرلمان قيل لنا بأن الأمريكان يتدخلون وراء الكواليس ليضغطوا على رؤساء الكتل السياسية للحيلولة دون إتمام الاستجواب. وهم قبل فترة أعلنوا عن قائمة من السراق الذين نهبوا خيرات العراق". فهذه النائبة كأنها تتوهم أن العراق قد تحرر وهي ترى بأم عينها كيف يلعب الأمريكان وهم المسيطرون على مقاليد الأمور، وحكومتها العراقية قد أظهرت عجزا فاستدعت الأمريكان مرة ثانية لمحاربة ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية.

---------------

فرنسا تعمل على إيجاد إسلام مرفوض خاص بها

نظم وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف يوم 2016/8/29 (أ ف ب) اجتماعا تشاوريا بمشاركة مثقفين وفاعلين اجتماعيين وبرلمانيين تمهيدا لإطلاق مؤسسة "إسلام فرنسا" ( فونداسيون بور ليسلام دو فرانس) حيث أعلن عن تأسيسها في بداية آب/أغسطس من أجل قيام "إسلام راسخ في الجمهورية".

فقال كازنوف: "إن الهدف هو التوصل بكثير من التصميم إلى إسلام فرنسي راسخ في قيم الجمهورية في ظل احترام العلمانية وسط الحوار والاحترام المتبادل". وكانت التحضيرات قد بدأت منذ شهور لإنشاء هذه المؤسسة إلا أن هجمات نيس ليلة 14 تموز/يوليو عجلت في الإعلان عن إنشائها. وأعلنت الحكومة الفرنسية عزمها منع التمويل الأجنبي للمساجد والجمعيات الإسلامية في فرنسا وإحداث هذه المؤسسة، وستتولى تمويل الفقه للكوادر وتشييد المساجد وتسيير الإسلام في فرنسا، حيث يعيش فيها أكثر من 8 ملايين مسلم. حيث أكد الرئيس الفرنسي أنها لن تخضع للتمويل العمومي استنادا إلى قانون 1905 المعمول به في البلاد. ورشح الرئيس الفرنسي الوزير السابق جان بيار شوفينميان لتولي إدارة هذه المؤسسة.

وهذه المؤسسة ستخلف مؤسسة "أعمال الإسلام في فرنسا" التي لم تبصر النور حيث باءت بالفشل. ويتوهم حكام فرنسا أنهم سيطفئون نور الإسلام وجعله خاضعا للعلمانية المقيتة التي تنشر الرذيلة والفساد وتشيع الفاحشة والكراهية والقتل والتفرقة في المجتمعات، وتريد أن تخضع المسلمين لها بالحديد والنار، ولكن الإسلام أقوى من علمانيتهم الفاسدة، فهو دين خالق البشر يجلب لهم الخير وينشر الهدى والأمن والأمان والعفة والطهر.

---------------

دول أوروبية ترفض استقبال لاجئين لأنهم مسلمون

أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن استيائها من رفض استقبال لاجئين لأنهم مسلمون. فقالت في مقابلة مع التلفزيون الألماني يوم 2016/8/28 إنه "من غير المقبول أبدا أن تقول بعض البلدان لا نريد مسلمين في بلادنا"، وطالبت كل بلد من دول الاتحاد بوجوب "قبول حصته وأن يتم التوصل إلى حل مشترك". وكانت قد ذكرت بعد حدوث بعض الهجمات المشبوهة الشهر الماضي: "إن المتطرفين يريدون تقويض انفتاحنا واستعدادنا لاستقبال أشخاص في حالة يأس ونحن نعارض ذلك". وكان قد صرح رئيس وزراء التشيك بوهوسلاف سوبوتكا لصحيفة برافو يوم 2016/8/23 قائلا: "ليس لدينا هنا أية جالية مسلمة قوية. وبصراحة، لا نرغب في أن تتشكل هنا جالية مسلمة قوية انطلاقا من المشاكل التي نشهدها". وقد أعلنت سلوفاكيا أنها ترغب في استقبال لاجئين نصارى فقط.

وقد استقبلت ألمانيا العام الماضي حوالي مليون ومئة ألف لاجئ، ويتوقع أن يكون عدد اللاجئين الذين تكون قد استقبلتهم عام 2016 يتراوح ما بين 250 إلى 350 ألفا، وذلك بعد الاتفاق مع تركيا للحد من وصول اللاجئين إلى أوروبا.

إن ألمانيا تقبل اللاجئين لأغراض سياسية، مع أنه توجد معارضة بين الناس في ألمانيا لقدوم اللاجئين، ولكن كثيراً من الدول الأوروبية ليست لديها أغراض سياسية خارجية فترفض استقبال اللاجئين، وخاصة المسلمين، فتصرح علانية بخوفها من وجود جالية إسلامية قوية. مع أن هذه الدول كلها علمانية وديمقراطية تدّعي أنها لا تميز بين الأديان، فسياساتها تكشف زيف العلمانية والديمقراطية وتبين أن التعصب ضد الإسلام هو سيد الموقف لديها.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار