الجولة الإخبارية 03-10-2011م
October 06, 2011

الجولة الإخبارية 03-10-2011م

العناوين:

نائبان مجرمان سابقان لطاغية الشام يتبادلان الاتهامات في المسؤولية عن مجزرة حماة بينما يعمل منحرفون على سرقة الثورة

المسؤولون في العراق يعملون على أخذ موافقة الكتل السياسية الأخرى على إبقاء قسم للقوات المحتلة بشكل دائم

أمريكا تزيد من ضغوطاتها لجعل علي صالح يتنحى وذلك بإحالة المبادرة الخليجية إلى مجلس الأمن

البريطانيون يظهرون شماتة بغيرهم من الأوروبيين ويثبتون أنهم لم يُخْلِصوا لأوروبا قطعا

التفاصيل:

رفع رفعت أسد في 1/10/2011 دعوى قضائية في المحاكم الفرنسية على عبد الحليم خدام لاتهام الأخير له بأنه المسؤول الأول عن مجزرة حماة عام 1982. فقبل 5 شهور بعدما اندلعت ثورة الأهل في سوريا قام عبد الحليم خدام باتهام رفعت أسد بأنه المسؤول الأول عن مجزرة حماة وذلك في محاولة من خدام ليدافع عن نفسه حيث كان مسؤول الدبلوماسية الخارجية في عهد الطاغية الهالك حافظ أسد ومن ثم أصبح نائبه بعدما نحّى هذا الطاغية أخاه رفعت أسد عن نيابة الرئيس لأن الاخير طمع في الحكم عندما ظهرت منه بوادر لقلب أخيه الرئيس والحلول محله فقام الطاغية الهالك بعزل أخيه رفعت وأخرجه إلى الخارج بعدما سمح له أن يسرق المليارات من الدولارات من أموال الشعب حيث يتنعم بها هو وأولاده في أوروبا حيث يعيش. وقد ذكر خدام لقناة العربية: "أن رفعت أسد كان في الستينات مجرد موظف يتقاضى راتبا شهريا لا يزيد عن 250 ليرة سورية. وكان أكثر راتب يتقاضاه موظف من آل الأسد آنذاك. فمن أين لرفعت أسد هذه المليارات التي يمتلكها والتي لا يمكن الحصول عليها حتى لو كان لديه منجم ألماس في القدراحة". واتهم خدام سلفه رفعت أسد "بالقمع الدموي وبالفساد المالي". ولكن إيلي حاتم محامي رفعت أسد اتهم خدام بالمسؤولية عن تغطية تلك المجزرة دبلوماسيا قائلا لقناة العربية: "كان هدف خدام أن يشرح للسفارات وللإعلام العالمي أن ما جرى في حماة كان مؤامرة إرهابية من الإخوان المسلمين أحبطها النظام وهو بقي مع حافظ أسد حتى وفاته فيما اختلف موكلي مع شقيقه وغادر سوريا". فما أشبه اليوم بأمس فإن النظام وموظفيه من بثينة شعبان وغيرها يروجون نفس التهم ضد أهلنا في سوريا وأنهم يريدون أن يحبطوا مؤامرة الإرهابيين من جماعات سلفية. والنظام بقيادة الطاغية بشار أسد بجانبه أخيه المجرم ماهر أسد يقومان بنفس الدور في حربهما على أهلنا في سوريا كما كان يقوم والدهما الطاغية الهالك وبجانبه أخوه رفعت أسد. وما يؤسف له أن هناك أناساً في لبنان وفي إيران يدعون أنهم يحامون عن المسلمين إلا أهل سوريا فيتهمونهم بما يتهمهم نظام طاغية الشام بالعمالة لأمريكا وبالإرهابيين ويدعمون هذا النظام كما كانوا يدعمونه أثناء مجزرة حماة وكانوا يتهمون أهلنا في سوريا كما يتهمونهم اليوم.

ومن ناحية ثانية فإنه في 2/10/2011 اجتمعت ثلة من الذين انحرفوا عن فكر الثورة التي رفعت شعار "لن نركع إلا لله" فأعلنوا تأليف مجلس وطني لا يركع لله حيث أعلن أحدهم وهو العلماني برهان غليون الذي نطق باسم هذا المجلس قائلا أنه يسعى إلى "إقامة دولة مدنية دون تمييز على أساس القومية أو الجنس أو المعتقد الديني أو السياسي". أي أن مجلسه الوطني لا يستند إلى المعتقد الديني ويعني فيه المعتقد الاسلامي فقط، لأن الأمة في بلاد الشام تطالب بإقامة دولة على أساس معتقدها الديني والسياسي ألا وهو الإسلام، ولأن برهان غليون ومن على شاكلته الذين يبرزهم الإعلام العلماني وليس لهم وجود على الأرض لديهم معتقد آخر وهو العلمانية أي اللادينية. فهؤلاء يريدون أن يمثلوا الطاغوت بعلمانيتهم المبطنة حاليا بدل الطغمة الحاكمة التي تتبنى العلمانية وتطبقها. وما يؤسف له أن مسلمين يدخلون معهم في هذا المجلس أولئك الذين لا يمثلون الثورة ولا الشعب في سوريا ويكررون خطأهم الذي ارتكبوه عام 1982 عندما اشتركوا في جبهة وطنية مع قوى غير إسلامية.

وحكومة إردوغان في تركيا ترعى تأسيس مثل هذه المجالس وعقد المؤتمرات للعلمانيين وتسمح لهم بالقيام بالاحتجاجات بينما لا تسمح حكومة إردوغان لشباب حزب التحرير في تركيا بعقد المؤتمرات لإدانة النظام السوري بل منعت مظاهراتهم ومسيراتهم وسجنت العديد من شباب حزب التحرير وما زالوا في السجون من دون محاكمة. ويدل ذلك على مدى تبني إردوغان وحكومته للعلمانية كما حاول أن يسوّقها لأهل مصر الذين ردوه خائبا.

--------

بدأت في 2/10/2011 الاجتماعات بين المسؤولين في العراق من رئيس الجمهورية طالباني ورئيس الوزراء المالكي وغيرهم من ممثلين الكتل السياسية للموافقة على إبقاء قسم من القوات الأمريكية في العراق بعد القرار الذي اتخذ بسحب هذه القوات من العراق في نهاية هذه السنة. إلا أن الأمريكيين منذ شهور وهم يوعزون لعملائهم هؤلاء المسؤولين حتى يوافقوا على بقاء قسم من هذه القوات في العراق تحت ذريعة تدريب القوات العراقية. مع العلم أن أهل العراق يريدون خروج هذه القوات وهم ليسوا بحاجة للأمريكيين ولا لتدريبهم. وذكرت الأنباء أن الأمريكيين يريدون إبقاء ما بين 3000 إلى 5000 جندي، بينما وافقت حكومة المالكي على إبقاء 2500 جندي أي أنهم يواصلون اجتماعاتهم لأخذ موافقة كافة الأطراف السياسية أو أكثريتها حتى يجري التصويت عليها في البرلمان وبذلك يصبح بقاء القوات المحتلة مشروعا. وهذه القوات تكون على أهبة الاستعداد لتنفيذ المهمات الأمريكية القذرة في العراق وفي المنطقة كما تقوم بها منذ 8 سنوات فتثير الحزازات الطائفية بالتفجيرات التي تصطنعها وتبقي على تفرق أهل البلاد وانقسامهم. وفي نفس الوقت تقوم بالعمل على منع تحرر الأمة من ربقة الاستعمار الأمريكي ومنعها من النهضة وتأسيس دولتها على أساس دينها الحنيف. ولذلك سوف تقوم وتشرف على الجيش العراقي تحت ذريعة تدريبه، وما ذلك إلا لمراقبته ومنع تسرب مخلصين لقيادته من المحتمل أن يسعوا للتحرير لأن الخير لا ينقطع من أمة محمد عليه السلام الذي بشر بديمومة الخيرية في أمته.

--------

ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية في 3/10/2011 أن مصدرا في مكتب نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور كشف لها عن توجه أمريكي بريطاني فرنسي بموافقة خليجية لإحالة الملف اليمني إلى مجلس الأمن الدولي لتطبيق المبادرة الخليجية وفقا للبند السابع. وأن عبد ربه منصور بذل جهودا كبيرة لنقل السلطة في اليمن قبل إحالة هذا الملف إلى مجلس الأمن.

والجدير بالذكر أن المبادرة الخليجية كانت بالتوافق بين بريطانيا وأمريكا حتى يخرج علي صالح من السلطة ومن معه من دون أن يلاحقوا قانونيا وقضائيا في سباق بينهما كل يعمل على إحلال عملائه مكانه. وقد راوغ علي صالح بالتوقيع عليها عدة مرات، ولكن لم يوقعها، ومن ثم جاءت محاولة قتله للتخلص منه إذ اتهم أحمد الصوفي سكرتير علي صالح بتورط أمريكا في محاولة اغتيال رئيسه. وعندما تعافى علي صالح مما تعرض له وهو يرقد في المستشفى بالسعودية زاره برينان مساعد الرئيس الأمريكي لشؤون الإرهاب وضغط عليه ليوقع على المبادرة الخليجية لتسليم السلطة ولكن علي صالح تحايل بأن دفع بأمر التوقيع إلى نائبه. والسعودية قد حمت علي صالح وهربته إلى بلده خلسة حتى لا تقوم أمريكا بعرقلة رجوعه إلى بلده. فنرى أمريكا من أول يوم وهي تضغط على علي صالح ليترك السلطة في الوقت الذي يعمل عملاء الإنجليز في المنطقة كالسعودية على حمايته وذلك بازدواجية من بريطانيا. ولو كان لدى علي صالح بصر وبصيرة وذرة إخلاص لدينه وأمته وكان حريصا على بلده لقام وسلم السلطة للمخلصين من أبناء الأمة وهو يعرفهم كحزب التحرير، ولتخلص من الضغوطات الأمريكية وكبح جماحها وصد هجوم الثور الأمريكي الهائج عليه الذي يريد أن يسيطر على اليمن بكل ما أوتي من قوة وإمكانيات داخلية وخارجية، ولخلص البلاد من سيطرة الإنجليز الذين والاهم في سبيل بقائه في الحكم. ولكنه الآن يترك مصير البلد على كف عفريت وساحة لصراع الدول المستعمرة ليحترق أهل البلد كوقود لهذا الصراع وتضرب ثورتهم المباركة الهادفة للتحرير من المستعمرين وعملائهم.

--------

قال وزير خارجية بريطانيا وليم هيغ في 28/09/2011 أنه "يتعين على الألمان أن يقدموا دعما للدول الأعضاء الأضعف مثل اليونان طيلة حياتهم". ووصف اليورو بأنه سيصبح "لحظة تاريخية للحماقة الجماعية" وشبه منطقة اليورو "بمبنى محترق من دون أبواب خروج". وقال أنه يكرر وجهة نظره التي أعرب عنها عام 1998 أثناء ما كان زعيما للمحافظين. من جهته حذر رئيس الوزراء البريطاني كاميرون في 2/10/2011 من أن "أزمة اليورو تشكل خطرا ليس على الاقتصاد الأوروبي فحسب وإنما على الاقتصاد العالمي برمته". وفي وقت سابق كانت رئيسة وزراء ألمانيا حاولت أن تدافع عن اليورو ومستقبل الاتحاد مع تحذيرها من المستقبل فقالت: "اليورو مستقر. ولكن دعوني أقول الحقيقة وأؤكد إذا لم ننتبه فإن مستقبلنا سيكون مختلفا. لهذا يجب على حكومات الدول المدينة معرفة أن التدبير الجيد هو أساس الاقتصاد". وقالت: "ألمانيا لا تريد أن تفلس دولة معينة في منطقة اليورو لأن ذلك يعني إفلاس الجميع". وقد قامت بزيادة حصتها في دعم صندوق الاستقرار لمنطقة اليورو من 123 مليار دولار إلى 211 مليار دولار بعدما وافق البرلمان الألماني على ذلك يوم 29/9/2011.

بهذه التصريحات يظهر البريطانيون شماتة بغيرهم من الأوروبيين وخاصة بالألمان، ويعملون على إثبات صحة رأيهم بأنه لا جدوى من الاتحاد الأوروبي ومن العملة الأوروبية الموحدة. لأن البريطانيين لا يريدون الوحدة الأوروبية، وسياستهم دائما تسخير أو استخدام أوروبا لصالحهم ومنع ظهورها كقوة عظمى تهددها أو ظهور أية قوة كبرى فيها تهددها كما حصل من فرنسا على عهد نابليون وكما حصل من ألمانيا على عهد هتلر. ولذلك عندما قررت فرنسا بقيادة ديغول في الخمسينات من القرن الماضي تأسيس السوق الأوروبية المشتركة في خطوة نحو إيجاد اتحاد أوروبي بقيادتها لتقف في وجه أمريكا وفي وجه الاتحاد السوفياتي وحتى تنافسهما وضعت بندا بتحريم دخول بريطانيا للسوق الأوروبية المشتركة التي شكلت أساس الاتحاد الأوروبي لإدراك ديغول بأن بريطانيا لا تريد الوحدة الأوروبية وتعمل على استغلال أوروبا لمصالحها فقط. ولم تستطع بريطانيا دخول السوق المشتركة إلا في عام 1972 بعد وفاة ديغول. ومع ذلك رفضت إزالة حدودها حسب معاهدة شينغن في عام 1990 ورفضت دخول منطقة اليورو والتخلي عن عملتها عام 2001 على غرار ما فعلته ألمانيا وفرنسا وغيرهما. وبقيت تستفيد من أوروبا ولا تفيدها. والآن تظهر بريطانيا شماتتها وتشفّيها بأوروبا وكأن هيغ وكاميرون بتصريحاتهما يتمنيان موت الاتحاد الأوروبي واليورو اليوم قبل غد. وهما بهذه التصريحات يريدان أن يخففا من الضغوط على حكومتهما من داخل حزبهما لتتخذ قرارا يتعلق بإنهاء عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار