الجولة الإخبارية 03-10-2016
الجولة الإخبارية 03-10-2016

  العناوين: ·      عباس يخطو خطوة ذليلة أخرى تجاه العدو الغاصب ·      أمريكا ترحب بتنازل الحزب الإسلامي في أفغانستان ·      طائرة أمريكية معادية تقتل 15 مدنيا في أفغانستان ·      الهند تشن عدوانا على الباكستان ·      الأمريكان يظهرون غطرستهم وعنجيتهم من جديد

0:00 0:00
Speed:
October 02, 2016

الجولة الإخبارية 03-10-2016

 الجولة الإخبارية 03-10-2016

العناوين:

  • ·      عباس يخطو خطوة ذليلة أخرى تجاه العدو الغاصب
  • ·      أمريكا ترحب بتنازل الحزب الإسلامي في أفغانستان
  • ·      طائرة أمريكية معادية تقتل 15 مدنيا في أفغانستان
  • ·      الهند تشن عدوانا على الباكستان
  • ·      الأمريكان يظهرون غطرستهم وعنجيتهم من جديد

التفاصيل:

عباس يخطو خطوة ذليلة أخرى تجاه العدو الغاصب

في خطوة ذليلة أخرى يخطوها عباس رئيس السلطة الفلسطينية يوم 2016/9/30 من خلال مشاركته في جنازة القاتل شمعون بيريز الذي شارك طوال حياته في قتل أهل فلسطين وتولى مسؤوليات عديدة رفيعة في كيان يهود، وكان مسؤولا عن ارتكاب مجازر عديدة منها مجزرة قانا في لبنان. ونقلت وكالة السلطة الفلسطينية "وفا" البرقية التي بعث بها عباس لعائلة القاتل بيريز وصفه فيها بأنه "شريك في صنع سلام الشجعان مع الرئيس الراحل ياسر عرفات ورئيس الوزراء رابين" وأشاد بجهوده من أجل السلام منذ اتفاق أوسلو المشؤوم وحتى آخر لحظة في حياته. معتبرا الاستسلام للعدو المغتصب لفلسطين والانبطاح لهذا العدو الغاصب بطولة وشجاعة، وذلك في خطوة أخرى نحو قلب المقاييس والمفاهيم.

وأثناء اشتراكه في جنازة عدو الله بيريز صافح عدو الله نتنياهو رئيس وزراء كيان يهود قائلا له باللغة الإنجليزية: "تسرني رؤيتك، مضى وقت طويل" بينما شكره الأخير وزوجته على حضوره. وبذلك عبر عباس عن شوقه لرؤية سيده الذي يهينه ويهين أركان سلطته ليل نهار. ولكن أهل فلسطين أعزاء يرفضون هذه السلطة ولا يقبلون الإهانة لأنفسهم فيقاومون المحتل الغاصب بكل شجاعة وإباء ولسان حالهم يقول عباس وسلطته لا تمثلنا.

---------------

أمريكا ترحب بتنازل الحزب الإسلامي في أفغانستان

وقع الرئيس الأفغاني أشرف غاني يوم 2016/9/29 اتفاق سلام مع الحزب الإسلامي في أفغانستان الذي يتزعمه قلب الدين حكمتيار. وقبل ذلك كانت وفود الطرفين قد وقعت الاتفاق يوم 2016/9/22 بالعاصمة كابول. ويمنح الاتفاق الحصانة من الملاحقة القضائية لزعيم الحزب حكمتيار وذلك مقابل اعترافه بالدستور العلماني الذي وضعته أمريكا لأفغانستان والتخلي عن مقاومة الاحتلال الأمريكي والانخراط في العملية السياسية العلمانية، مما يشير إلى تنازل كبير من قبل هذا الحزب الذي يعد إسلاميا لصالح المنظومة العلمانية الكافرة ودول الكفر التي تعمل على تثبيتها وإبعاد الإسلام عن واقع الحياة والحكم وتحتل بلاد المسلمين.

وقد رحبت أمريكا بالاتفاق وهي تسعى لتحقيقه مع كل الجماعات المقاومة للاحتلال والرافضة للنظام الأفغاني العلماني الذي أقامته أمريكا. فلم تنجح في تحقيق مثل هذا الاتفاق مع حركة طالبان. فقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي: "ترحب الولايات المتحدة باتفاق السلام الذي تم توقيعه عقب التفاوض بين الحكومة الأفغانية وممثلي الحزب الإسلامي" وأكد على "استمرار الولايات المتحدة في دعم عملية السلام التي يقودها ويحققها الأفغان والتي أدت إلى إيقاف الجماعات المسلحة للعنف، وقطعها صلاتها مع جماعات (الإرهاب) الدولي وقبول الدستور الأفغاني" (الأناضول 2016/9/22) حيث تعتبر أمريكا مقاومة احتلالها الغاشم (إرهابا وعنفا)، وتعتبر احتلالها سلاما ورفاهية للشعوب التي تسحقها وتقتلها!

وقد شمل الاتفاق المبرم؛ إخراج اسم زعيم الحزب قلب الدين حكمتيار وأعضائه من اللائحة السوداء الدولية ليعيش حياة ذليلة تحت الحراب الأمريكية وفي ظل نظام الكفر، إلى جانب إنشاء ثكنة خاصة بهم في كابول، وإمكانية الاستفادة منهم في دعم الحكومة الأفغانية الموالية لأمريكا، وإطلاق سراح المعتقلين منهم في السجون الأفغانية. أي أن هذا الحزب سيقدم خدماته وتجاربه في خدمة أمريكا لمحاربة الجماعات المقاومة وفي خداع الناس للقبول بالأمر الواقع الذي فرضته أمريكا.

--------------

طائرة أمريكية معادية تقتل 15 مدنيا في أفغانستان

تواصل أمريكا هجماتها على أهل أفغانستان بدعوى محاربة (الإرهاب)، فقد أعلنت الأمم المتحدة في بيان نشرته يوم 2016/9/28 أن طائرة أمريكية بلا طيار قتلت ما لا يقل عن 15 مدنيا وجرحت 13 آخرين في ضربة جوية بشرق أفغانستان ودعت إلى التحقيق في الواقعة. وقالت قوة المعاونة الأمنية التابعة للأمم المتحدة في أفغانستان: "إن من الضحايا مدنيين ومنهم طلبة ومدرس وأفراد عائلة تعتبر موالية للحكومة". ونقلت رويترز عن شهود عيان أن "المدنيين كانوا متجمعين في إحدى القرى للترحيب بعودة شيخ محلي من القرية بعد أداء شعائر الحج وكانوا نائمين عندما وقعت الضربة". وادعى مسؤولون أمريكيون أن طائراتهم بلا طيار هاجمت موقعا لتنظيم الدولة وقتلت من فيه.

وفي السياق ذاته خطب الرئيس الأمريكي أوباما أمام قادة جيوشه وبثته قناة "سي إن إن" يوم 2016/9/29 اعترف فيه بتدني قدرات الجيش الأفغاني الذي أسسته ودربته في محاربة أعداء أمريكا الذين يعملون على طردها من بلادهم وتطهيرها من احتلالها الغاشم، ولذلك أعلن أنه لا يعتزم تقليص عدد قوات الاحتلال الأمريكي في أفغانستان، بل ينوي زيادتها من 5,5 آلاف إلى 8,4 ألف فرد حتى نهاية عام 2017 بجانب 12 ألف فرد من قوات حلف الأطلسي الصليبي بقيادة أمريكا.

--------------

الهند تشن عدوانا على الباكستان

أعلنت الهند يوم 2016/9/29 أنها شنت "ضربات دقيقة" على المسلحين الذين ذكرت أنهم يستعدون للتسلل إلى البلاد من الشطر الباكستاني من كشمير، وذلك في أول رد عسكري مباشر على هجوم على قاعدة عسكرية تنحي الهند باللائمة فيه على باكستان. وأعلن قائد العمليات في الجيش الهندي في نيودلهي أن "العملية أوقعت خسائر بشرية كبيرة" ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول هندي كبير قوله: "إن الجنود الهنود توغلوا عبر الحدود لاستهداف معسكرات للمسلحين" بينما أعلنت الباكستان أن اثنين من جنودها قتلا في تبادل لإطلاق النار وخلال التصدي لغارة هندية، لكنها نفت شن أي ضربات موجهة عبر الحدود بين شطري كشمير. وقالت إنها "لا تشارك في إذكاء الاضطرابات في الجزء الخاضع للهند من منطقة كشمير" مبدية موقفا متخاذلا ومتواطئا حيث تترك الهند تدخل أراضيها لتقتل من تشاء أن تقتله وترجع الفرقة الهندية سالمة بدون أن تبيدها ومن ثم تدخل كشمير المحتلة لتطهرها من رجس عبدة البقر. وتعمل قيادة الجيش الباكستاني على إبداء الموقف الذليل برد الادعاءات الهندية أن باكستان تسمح للمجاهدين بدخول أراضيها فقال الناطق باسم هذا الجيش الباكستاني: "لا أساس لها وكاذبة تماما". فأصبح عبدة البقر أعزاء على عباد الله بسبب تخاذل الحكومة وقيادة الجيش في باكستان التي تعتبر دولة قوية لديها أسلحة وقوات تمكنها من تحرير كشمير!

واستدعت الخارجية الباكستانية السفير الهندي لديها وأصدرت بيانا مظهرة موقفا متخاذلا قالت فيه إنها "حذرت السفير الهندي بأن القوات الباكستانية سترد بالشكل اللازم على أي هجوم قد يتكرر من الجانب الهندي لاحقا" وهذا التصريح يذكرنا بتصريحات نظام بشار أسد حيث كلما هاجم كيان يهود موقعا في سوريا قال "نحتفظ بالرد في الزمن المناسب". ولكنه يمارس كل أنواع القتل لأهل سوريا المسلمين ويسكت على عدوان كيان يهود. والنظام في باكستان يستبد في شعبه ويحاربه باسم محاربة الإرهاب بأوامر أمريكية.

والجدير بالذكر أن بعض المجاهدين من أهل كشمير قاموا بالهجوم على القوات الهندية المحتلة يوم 2016/9/18 وقتلوا منهم 18 جنديا هنديا ردا على قيام الهند بأعمال وحشية تمارسها ضد مسلمي كشمير باستمرار، ومنها قيام الشرطة الهندية بقتل خمسة شبان مسلمين حرقا أثناء نقلهم بسيارة إلى المحكمة في نيسان الماضي، ودخول الشرطة الهندية إلى المساجد بأحذيتهم النجسة وضربهم للمصلين وقتلوا مصليا وجرحوا ثلاثة كما حصل في مقاطعة "بهير بهوم" في ولاية البنغال الغربية، بجانب تعدي العصابات الهندوسية على المسلمين باستمرار في عموم الهند. علما أن مودي رئيس الوزراء الحالي الذي تقيم معه حكومة الباكستان علاقات جيدة كان رئيس عصابة هندوسية وعندما كان حاكما لإقليم غوجارات عام 2002 قام أتباعه من عبدة البقر الحاقدين بالهجوم على المسلمين هناك فقتلوا الكثير من المسلمين ومنهم من قتلوهم حرقا حيث بلغ عدد الذين قتلوا حرقا 35 ولم يعثر على 31 آخرين من القتلى وحرقوا بيوتهم في قرية شامانبورا بمدينة أحمد آباد ولم ترمم حتى الآن ولم تعد العائلات المتبقية على قيد الحياة إلى تلك القرية.

-------------

الأمريكان يظهرون غطرستهم وعنجيتهم من جديد

رفض مجلس النواب الأمريكي بأغلبية ساحقة حق النقض (الفيتو) الذي استخدمه الرئيس الأمريكي أوباما ضد مشروع قانون يتيح لأقارب ضحايا 11 أيلول/سبتمبر عام 2001 بمقاضاة الدول التي جاء منها المتهمون بالهجمات وعلى رأسها السعودية. وكانت نتيجة التصويت 338 نائبا لصالح إسقاط فيتو الرئيس 74 نائبا لصالح الرئيس. وفي مجلس الشيوخ قام 97 عضوا برفض الفيتو مقابل مؤيد واحد لفيتو الرئيس الأمريكي. وانتقد البيت الأبيض القرار وقال الناطق باسمه جوش إرنست "هذا أكثر شيء إحراجا في مجلس الشيوخ ربما منذ عام 1983".

ويتخوف المسؤولون الأمريكيون من أن الدول الأخرى ربما تعامل الأمريكيين المجرمين بالمثل فلا يبقى حصانة لجنودهم القتلة في كل مكان. ولهذا قال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش مكونيل: "أعتقد بالفعل أنه (القانون) بحاجة لمزيد من النقاش" واعترف أنه قد تكون "عواقب محتملة للقانون ضد رعاة الإرهاب" وقال رئيس مجلس النواب بول ريان: "إن الكونغرس قد يضطر إلى إصلاح التشريع لحماية الجنود الأمريكيين على وجه الخصوص".

 فما زال الأمريكيون يمارسون الغطرسة والعنجهية ولم يدركوا بعد أن العالم يكرههم وسيعاقبهم على جرائمهم التي ارتكبوها؛ من أكبر عملية إرهابية قاموا بها عندما ألقوا قنابلهم النووية على اليابان فقتلوا مئات الآلاف من أهلها، إلى حرب كوريا وحرب فيتنام، وإلى مجازرهم في العراق وأفغانستان وأعمال التعذيب الوحشية في سجن أبو غريب وباغرام وغيرها. وما زالت أمريكا مستمرة في ارتكاب المجازر هناك وفي سوريا حيث تدعم نظام بشار أسد الإجرامي وكذلك في اليمن والصومال وليبيا ودعمها لكيان يهود الذي يمارس عدوانه على أهل فلسطين فيقتل ويسجن ويهدم البيوت، ويواصل اغتصاب أراضيهم وينتهك حرمة المسجد الأقصى.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار