الجولة الإخبارية 04-02-2017م
الجولة الإخبارية 04-02-2017م

العناوين:   · أمريكا تزود عملاءها بأسلحة جديدة لقتال أهل سوريا · تركيا أردوغان تضع خطوات لتطوير العلاقات مع العدو · روسيا تكشف عن التنسيق مع أمريكا طوال الحرب على حلب · روسيا تعلن استعدادها لقبول المبادرة الأمريكية بإقامة مناطق آمنة · أوروبا تعلن أمريكا عدوا ثالثا للاتحاد الأوروبي · مسؤولون روس كبار يعملون كجواسيس لحساب أمريكا  

0:00 0:00
Speed:
February 03, 2017

الجولة الإخبارية 04-02-2017م


الجولة الإخبارية

2017-02-04م 

العناوين:

  • · أمريكا تزود عملاءها بأسلحة جديدة لقتال أهل سوريا
  • · تركيا أردوغان تضع خطوات لتطوير العلاقات مع العدو
  • · روسيا تكشف عن التنسيق مع أمريكا طوال الحرب على حلب
  • · روسيا تعلن استعدادها لقبول المبادرة الأمريكية بإقامة مناطق آمنة
  • · أوروبا تعلن أمريكا عدوا ثالثا للاتحاد الأوروبي
  • · مسؤولون روس كبار يعملون كجواسيس لحساب أمريكا

التفاصيل:

أمريكا تزود عملاءها بأسلحة جديدة لقتال أهل سوريا

نقل موقع سكاي نيوز يوم 2017/1/31 عن مصادر ذكرت أن أمريكا سلمت عملاءها في "قوات سوريا الديمقراطية" آليات عسكرية تنفيذا لقرار اتخذته وزارة الدفاع على عهد الإدارة الأمريكية السابقة برئاسة أوباما وشملت الآليات مصفحات جديدة وناقلات جند سيتم استخدامها في الحرب على أهل سوريا المسلمين تحت مسمى محاربة تنظيم الدولة الإسلامية في الرقة. وذكر الموقع أنها وصلت برا إلى منطقة سلوك قرب تل الأبيض وذلك عن طريق معبر سيمالكا في إقليم كردستان العراقي.

وكانت تركيا أردوغان تعترض على ذلك، فتذكر الأخبار أن هناك توترا، وسرعان ما يزول ذلك التوتر المزعوم بكلام خادع، ولذلك أعلنت أمريكا أنها ترسل تلك الأسلحة للمكون العربي في قوات سوريا الديمقراطية، فقال المتحدث باسم البنتاغون جيف ديفيس كما نقلت عنه وكالة فرانس برس إنه "لا تغيير في السياسة الأمريكية حتى الآن ولا نزال نسلح المكون العربي لقوات سوريا الديمقراطية". وذلك لخداع الناس حتى يجد أردوغان مبررا لسكوته أو موافقته، حيث يعتبر أمريكا حليفة وصديقة وهي تساعد الحركات الكردية الانفصالية. علما أن العناصر العربية الخائنة قليلة في قوات سوريا الديمقراطية ويغلب عليها العناصر الكردية الجاهلية التي أعماها التعصب القومي. وكلام المتحدث الأمريكي بأنه "لا تغيير في السياسة الأمريكية حتى الآن" يتضمن معنى أنه ربما يحدث تغيير وتعلن أمريكا تسليحها للمكونات الكردية الانفصالية بشكل علني بدون استخدام الكلام الخادع، وعندئذ تركيا أردوغان ستنصاع وتبحث عن تبرير آخر لخداع الناس حيث اعتادت على ذلك حتى يصحوا ويحصل لديهم الوعي السياسي بالنظر إلى الأحداث من زواية عقيدتهم الإسلامية.

---------------

تركيا أردوغان تضع خطوات لتطوير العلاقات مع العدو

نقلت وكالة الأناضول يوم 2017/1/30 عن مصادر حكومية تركية أن "المشاورات المرتقبة بين تركيا وكيان يهود تهدف إلى وضع خطوات لتطوير العلاقات المتعددة الأبعاد بين الجانبين وتفعيل الاتصالات المتبادلة. ومن المقرر أن يترأس الوفد التركي مستشار وزارة الخارجية أوميد يالتشين بينما يترأس وفد كيان يهود مدير عام وزارة الخارجية". وذكرت تلك المصادر أن "أحد الوزراء من الحكومة التركية سيقوم بزيارة رسمية لكيان يهود الأسبوع الجاري" وكانت تركيا أردوغان قد توصلت العام الماضي يوم 2016/1/28 مع كيان يهود إلى اتفاق تطبيع العلاقات بينهما بعدما توترت من دون أن تنقطع بعد حادثة سفينة "مافي مرمرة" عام 2010 حيث قتلت القوات اليهودية 10 من المسلمين الأتراك كانوا على متنها بينما كانت تقلهم لنقل مساعدات لغزة. وكان من شروط تركيا أردوغان لتطوير العلاقات مع كيان يهود رفع الحصار عن غزة ولكن ذلك لم يتحقق، فبعدما تمكن أردوغان من تمرير الأمر بخداع الناس بذلك فلم يعد يتكلم عن رفع الحصار عن غزة، وإنما بدأ بتطوير العلاقات مع العدو المغتصب لفلسطين، وهو الكيان الذي يعمل لتركيز اغتصابه لها بالاستيلاء على مزيد من الأراضي وبناء مستوطنات يهودية في الضفة الغربية وخاصة في القدس. حيث أعلن رئيس وزراء العدو نتنياهو يوم 2017/1/25 موافقته على بناء 2500 وحدة سكنية جديدة في هذه الأراضي. فكتب في موقعه على تويتر متحديا الأمة الإسلامية ومستخفا بأردوغان وحكام المسلمين قائلا: "نحن نبني وسنواصل البناء"، وفي تاريخ سابق أعلن أنه يأخذ دعمه من أمريكا حليفة أردوغان فقال نتنياهو "هناك عهد جديد قادم وهو قادم قريبا جدا" في إشارة إلى عهد ترامب الذي أعلن دعمه للعدو المغتصب لفلسطين والذي يعمل على السيطرة على المسجد الأقصى لجعله معبدا يهوديا أو يتقاسمه مع المسلمين في المرحلة الحالية.

--------------

روسيا تكشف عن التنسيق مع أمريكا طوال الحرب على حلب

صرح وزير خارجية روسيا لافروف يوم 2017/1/30 أن "القدرات التي يتمتع بها شركاؤنا الأمريكيون لا تقتصر على القوات الجوية، بل هناك كما نعرف جميعنا، قوات خاصة تابعة للعديد من الدول، ومنها الدول الغربية". "إذا كان بإمكاننا تنسيق كافة القدرات، بما في ذلك قدرات الحكومة السورية، وكافة القوى التي تتعاون معها، وكذلك قدرات التحالف الذي يقوده الأمريكيون، وإذا كان الجميع مركزين على محاربة تنظيم الدولة الإسلامية و"الإرهابيين" الآخرين، فأعتقد أنه سيكون بإمكاننا تحقيق تغييرات نوعية إيجابية جدا فيما يخص تحقيق أهدافنا في مجال محاربة الإرهاب". وتحدث لافروف عن "تشكيل جبهة بين القوات الجوية الروسية مع الجيش السوري وسلاح الجو السوري والفصائل المسلحة الأجنبية التي دعتها الحكومة السورية. موضحا أن "الحديث يدور عن "حزب الله" والفصائل الإيرانية" وأضاف: "كما يعمل في سوريا التحالف الدولي التي تقوده الولايات المتحدة الذي لم تقم الحكومة السورية بدعوته، لكنها أعلنت آنذاك عن استعدادها لقبول الأمر الواقع بشروط". وذكر أن "الجانبين الروسي والأمريكي كانا طوال العام الماضي يجريان مفاوضات حول سوريا تكللت بعقد اتفاقية حول التنسيق العسكري الفعلي ضد داعش وجبهة النصرة في سوريا" وأضاف "في آخر لحظة عندما وقعنا على كافة الاتفاقات لم تجد إدارة السيد أوباما لديها القدرات الكافية لطرح مهام الإرهاب أمام نواياها المعادية لروسيا".

تصريحات وزير خارجية روسيا تدل على مدى التنسيق بين بلاده وبين أمريكا ومعهما النظام السوري الموافق ضمنيا على الوجود الأمريكي، وهذا يثبت عمالة هذا النظام الإجرامي لأمريكا، ومعهما أيضا إيران وحزبها الذي يدعي أنه حزب الله كذبا وزورا وغيرها من الفصائل التي تنطلق من العصبية الجاهلية، ويكشف لافروف أن ما قامت به روسيا طوال العام الماضي في حلب وفي غيرها كان بالتنسيق مع أمريكا، وأن هدفهما محاربة المسلمين الساعين للتحرير وإقامة حكم الإسلام، حيث يتهمون (بالإرهاب)، بينما تلكما الدولتان أمريكا وروسيا القادمتان من آلاف الكيلومترات واللتان تشنان عدوانا مشتركا غاشما على أهل سوريا المسلمين لا تُتهمان بهذه التهمة وهما الدولتان المجرمتان وأس الإرهاب والفساد. وتدل تلك التصريحات على مدى غباء الروس حيث يوافقون أمريكا ويخدمونها في الحرب الآثمة على أهل سوريا في الوقت الذي تظهر أمريكا نواياها المعادية لهم كما ذكر لافروف نفسه. حيث وصل فيها الغباء إلى أن تتوهم أنها بخدمتها لأمريكا في سوريا ستكف أمريكا شرها عنها.

--------------

روسيا تعلن استعدادها لقبول المبادرة الأمريكية بإقامة مناطق آمنة

أعلن وزير خارجية روسيا لافروف يوم 2017/1/30 استعداد بلاده تقبل إقامة مناطق آمنة في سوريا التي أعلنت إدارة ترامب الأمريكية عن عزمها على إقامتها، فقال "إن موسكو مستعدة لدراسة تطبيق هذه الفكرة شرط موافقة دمشق عليها" وقال "فيما يخص فكرة إقامة مناطق آمنة في الأراضي السورية فنحن سنستوضح حول هذا الأمر في إطار حوارنا مع الشركاء الأمنيين" وذكر أن "المبادرة الأمريكية الحالية لا تستهدف إسقاط الرئيس السوري بشار أسد وإنما الإقدام على خطوات معينة في سياق تخفيف الوطأة المتعلقة باستقبال اللاجئين بالنسبة للدول المجاورة لسوريا وأوروبا".

فهذه التصريحات تثبت أن روسيا ليست صاحبة الأمر وإنما هي تنتظر من أمريكا المبادرات لتلحق بها وتوافقها بدون تردد. وأما قولها "شرط موافقة دمشق" فهذا من باب ذر الرماد في العيون، فدمشق أي النظام السوري الإجرامي لا يملك من الأمر شيئا سوى تنفيذ الأوامر الأمريكية، وهذا دأبه منذ أن سيطر الطاغية الهالك حافظ أسد على الحكم وتبعه ابنه المجرم وهو يسير حسب هذه الأوامر. فروسيا منذ سنين لم تفطن للاجئين ولا تعيرهم اهتماما ففطنت اليوم وفكرت فيهم وفي الدول المجاورة وفي أوروبا وهي تعادي أوروبا وتتمنى لها المزيد من المشاكل! فكل ذلك ما هو إلا للتغطية على مدى قيمة روسيا المنحطة التي تلهث وراء أمريكا متوهمة أنها ستعيد أمجادها على عهد الاتحاد السوفياتي.

---------------

أوروبا تعلن أمريكا عدوا ثالثا للاتحاد الأوروبي

وصف رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك يوم 2017/1/30 تصريحات الإدارة الأمريكية بأنها مقلقة وتؤثر على مستقبل الاتحاد الأوروبي والعلاقات بين الجانبين فقال "إن التصريحات المقلقة للإدارة الأمريكية الجديدة في وضع جيوسياسي جديد في العالم تجعلنا إلى حد كبير غير قادرين على التكهن بمستقبلنا". وقد وجه رسالة إلى زعماء الدول الأعضاء في الاتحاد قبيل انعقاد القمة الأوروبية التي ستعقد في مالطا يوم 2017/2/3 قال فيها: "يجب أن يكون من الواضح تماما أن تفكك الاتحاد الأوروبي سيؤدي ليس إلى استعادة سيادة كاملة وهمية للدول الأعضاء، بل إلى تبعية واقعية وحقيقية للقوى الكبرى وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين".

ونقلت صحيفة إندبندت البريطانية يوم 2017/1/31 تصريحات ممثل البرلمان الأوروبي غي فيرهوفستادت والذي يمثل الاتحاد الأوروبي في المفاوضات حول خروج بريطانيا من الاتحاد قال في كلمة ألقاها بلندن: "إن الاتحاد الأوروبي واجه سابقا تهديدين فقط تمثلا في الإسلاموية وفي بوتين. إلا أنني رجعت للتو من الولايات المتحدة، وبرأيي ظهرت أمامنا قوة أخرى تقوض الاتحاد الأووربي إنه دونالد ترامب" وحذر من "خطر النزعة القومية المتشددة على أوروبا" مذكرا أن "بناء أوروبا على أساس أفكار قومية يمثل أغبى شيء، وأن ذلك لعب بالنار".

إن مسؤولي الاتحاد الأوروبي يشعرون بخطر قادم على اتحادهم الهش الذي لم يستطيعوا بناءه على أسس قوية، وأدركوا الآن عداوة أمريكا للاتحاد، علما أن أمريكا كانت تعمل على تقويض الاتحاد الأوروبي بأساليب مختلفة خفية وإبقاء أوروبا ضعيفة تحت تسلطها وابتزازها وعرقلة خطواتها في بناء جيش أوروبي مستقل وتشكيل هيئة سياسية نافذة حسب دستور أوروبي عرقلت بولندا عميلة أمريكا استصداره، وتصريحات ترامب العلنية جعلت الأوروبيين يتنبهون على عدو لاتحادهم ليس بسيطا وهو حليفهم أمريكا! وضعف أوروبا كامن في أنها لم تستطع أن تعالج مسألة القومية التي حفرت بين شعوبها خنادق عميقة ليس سهلا دملها ومعالجتها بالفكر الرأسمالي الذي عجز عن معالجة هذه المسألة فأقرها وتعامل معها كحالة مرضية مزمنة يحاول جعل شعوبه أن تغض البصر عنها في سبيل تحقيق المصالح والمنافع الأوروبية العامة. علما أنه لا حل لأوروبا إلا أن تتخلى عن المبدأ الرأسمالي وتعتنق المبدأ الإسلامي الذي سينقذ شعوبها من الشقاء والخوف من الحروب التي اصطلت بنارها فيعالج مشكلة القومية لديها ويحقق لها سعادة الدنيا والآخرة.

---------------

مسؤولون روس كبار يعملون كجواسيس لحساب أمريكا

كشفت وكالة إنترفاكس الروسية يوم 2017/1/31 عن مصادر روسية أن "الأجهزة المختصة في روسيا اعتقلت رئيس قسم أمن المعلومات في إدارة الأمن الفدرالي سيرغي ميخايلوف ونائبه دميتري دوكاتشايف في كانون الأول/ديسمبر الماضي بتهم التعاون مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية سي أي إيه. كما ألقي القبض على مدير تنفيذي في شركة الأمن الإلكتروني "كاسبرسكاي لاب" على صلة بالاتهامات الخيانية". والجدير بالذكر أن أجهزة المخابرات الأمريكية زعمت أن بوتين أمر بحملة للتأثير على الانتخابات الأمريكية لصالح ترامب وأن الجواسيس الروس اخترقوا اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي. وعلى ما يظهر أن العكس قد حدث ويحدث، حيث إن هؤلاء المسؤولين يعملون كجواسيس في الخفاء لحساب أمريكا مما يدل على مدى ضعف الروس وأجهزتهم وكيان دولتهم وسهولة اختراقهم وشرائهم بالمال، بينما رئيسهم بوتين وطاقمه السياسي يعملون علنا لحساب أمريكا في سوريا ومناطق أخرى ظانين أن ذلك يخدم بلادهم لشدة غباء الروس السياسي وقصر نظرهم. في الوقت الذي يفتقدون فيه وجهة النظر المحددة فهم هائمون على وجههم لا يدرون إلى أية وجهة يتجهون، ونحن ندعو الشعب الروسي إلى الإسلام لنخلصه من حكامه الذين يعملون كعصابات وقطاع طرق ويدخلون بلادهم في حروب لصالح أمريكا ليس لهم فيها ناقة ولا جمل.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار