الجولة الإخبارية 05-06-2016م
الجولة الإخبارية 05-06-2016م

 العناوين:     · أمريكا تبقي سليماني على قائمة الإرهاب وهو يحارب بجانبها · تركيا تصف قرار البرلماني الألماني المتعلق بالإبادة الجماعية للأرمن بالسخيف · وكالات أنباء تنشر وحشية فرنسا في السحل وقطع الرؤوس والرمي من الطائرات · الصين تعلن أنها لن تنجر إلى أفلام هوليود التي ضللت روسيا سابقا

0:00 0:00
Speed:
June 04, 2016

الجولة الإخبارية 05-06-2016م

الجولة الإخبارية

2016-06-05م

العناوين:

  • · أمريكا تبقي سليماني على قائمة الإرهاب وهو يحارب بجانبها
  • · تركيا تصف قرار البرلماني الألماني المتعلق بالإبادة الجماعية للأرمن بالسخيف
  • · وكالات أنباء تنشر وحشية فرنسا في السحل وقطع الرؤوس والرمي من الطائرات
  • · الصين تعلن أنها لن تنجر إلى أفلام هوليوود التي ضللت روسيا سابقا

التفاصيل:

أمريكا تبقي سليماني على قائمة الإرهاب وهو يحارب بجانبها

ذكرت الشرق الأوسط يوم 2016/6/1 أن ويندي شرمان مساعدة الشؤون السياسية لوزارة الخارجية الأمريكية صرحت بأن "بلادها ستبقي قائد فيلق القدس للحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني على لائحة الإرهاب الأمريكية". ولكن قاسم سليماني يرأس الحشد الشعبي الذي يضم 17 تنظيما طائفيا إجراميا ويقود الحرب بجانب أمريكا في الفلوجة حيث تضرب أمريكا الفلوجة من الجو والحشد الشعبي بقيادة سليماني يضربها من البر! وأنه أي سليماني "يقوم بزيارات منتظمة لسوريا ويضطلع بدور قيادي مهم في العمليات التي تقوم بها قوات نظام الأسد ضد المعارضة" كما ذكرت نيويورك تايمز الأمريكية، ولكن أمريكا لا تمسه بسوء ولا تضيق عليه بأدنى حركة! وهو "يجتمع مع قادة عسكريين في غرفة العمليات في مدينة حلب والتي تشرف عليها مجموعة مليشيات حزب "الله" اللبناني وقادة بالحرس الثوري الإيراني" كما ذكرت صحيفة مشرق الإلكترونية التابعة للحرس الثوري الإيراني.

وقد أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حسين جابري الأنصاري "وجود المستشارين الإيرانيين في العراق بقيادة اللواء قاسم سليماني، وأن ذلك جاء بطلب من الحكومة العراقية" التابعة لأمريكا! فلا تستهدفه أمريكا كما استهدفت قادة طالبان وكان آخرهم أختر منصور، ولا تستهدفه كما تستهدف القاعدة وقادتها وتنظيم الدولة وغيره من التنظيمات الإسلامية! كل ذلك يؤكد أن إيران وتنظيماتها وقادة هذه التنظيمات يسيرون في الخط الأمريكي وينسقون مع أمريكا ويستخدمون شعار الموت لأمريكا تقية أي خداعا لمن يستطيعون أن يخدعوهم!

ونقلت الشرق الأوسط تصريحات لنائب قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني العميد إسماعيل قاآني حيث قال: "إن جماعة أنصار الله (الحوثيين) التي تدافع عن اليمن تدربت تحت العلم الإيراني وإن كل الذين يقفون معنا اليوم هم في الواقع جاءوا للوقوف تحت العلم الإيراني وهذه تعد نقطة قوتنا الإقليمية الفاعلة والحقيقية في منطقة الشرق الأوسط التي يفتقدها أعداؤنا". أي أن إيران تعمل ضمن سياسة قومية لتصبح قوة إقليمية تتعاون مع أمريكا وتدافع عن الأنظمة العميلة لأمريكا في سوريا والعراق ولبنان وغيرها وتدعم الحوثيين في اليمن لتركيز النفوذ الأمريكي هناك، مقابل أن تجعلها أمريكا قوة إقليمية لتحقق مصالحها القومية. ولا يهم إيران أن يقتل ملايين المسلمين وأن توالي الشيطان الأكبر أمريكا وتدافع عن أتباعه من نظام بشار أسد والنظام العراقي هي وأحزابها ومليشياتها في المنطقة وذلك في سبيل تحقيق مصالحها القومية.

---------------

تركيا تصف قرار البرلماني الألماني المتعلق بالإبادة الجماعية للأرمن بالسخيف

أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم يوم 2016/6/1 (الأناضول) أن القرار المتوقع أن يقره المشرعون الألمان ويصف مأساة الأرمن عام 1915 بالإبادة الجماعية قرار سخيف يضر بالعلاقات بين البلدين". ويظهر أن ألمانيا تريد أن تستخدم هذه المسألة للضغط على تركيا، حيث إن هناك اتفاقاً بينهما في موضوع اللاجئين، وتركيا تهدد بعدم الالتزام بالاتفاق في حالة نكث الاتحاد الأوروبي وعده بإلغاء تأشيرة الدخول (الفيزا) المفروضة على الأتراك لدخول دول الاتحاد الأوروبي. وتركيا منذ عشرات السنين وهي تطالب بدخول الاتحاد الأوروبي ودائما يُخرج لها الأوروبيون ملفات تعيق تلبية طلبها، وهكذا تبقى تركيا في دوامة مع الاتحاد الأوروبي لن تخرج منها حتى تتخلى عن سياستها الرامية لدخول الاتحاد وأن تعود إلى هويتها الإسلامية وتعيد سيرة الخلفاء الذين عملوا على نشر الإسلام في ربوع أوروبا عن طريق الفتوحات.

---------------

وكالات أنباء تنشر وحشية فرنسا في السحل وقطع الرؤوس والرمي من الطائرات

نشرت بعض وكالات الأنباء يوم 2016/5/31 قصة امرأة جزائرية ملقبة باسم زوليخة عدي واسمها الحقيقي يمينة الشايب، وكذلك صورا لها أثناء تعذيبها من قبل المحتلين الفرنسيين، وهي من مواليد عام 1911 وقد جاهدت الفرنسيين، فاعتقلوها وسحلوها في شوارع الجزائر كي تكون عبرة لكل من يقاوم الاحتلال الفرنسي للجزائر، ومن ثم قرروا إعدامها بطريقة بشعة بأن يلقوا بها من السماء من طائرة مروحية فرنسية عام 1957، وذلك بعد أيام من إعدام زوجها وابنها بقطع رأسيهما وفصلهما عن أجسادهما بالمقصلة. وقد عثر على بقايا الملابس التي كانت ترتديها عند إعدامها ليتم فك لغز اختفاء جثتها.

وكل ما في الأمر هو تذكير لوحشية فرنسا سابقا ولاحقا حيث ما زالت تمارسها في إفريقيا الوسطى ومالي ضد المسلمين، ومن ثم تقوم فرنسا بتصوير نفسها دولة حضارية تحترم الإنسان وحريته، في الوقت الذي تقوم بتصوير المسلمين يقاومون وحشيتها وغزواتها عليهم بالمتوحشين، وهي أول من قام بالأعمال والممارسات الوحشية ضد المسلمين وغيرهم ممن احتلت بلادهم، وقد قتلت بالرصاص وبأعمال وحشية أكثر من مليون ونصف من مسلمي الجزائر، وما زالت تتبع السياسة نفسها وتهاجم الإسلام وتضيق على المسلمين الذين يعيشون في داخلها وتتهمهم بالإرهاب وقطع الرؤوس وهي التي بدأت بذلك منذ قرون على مدى حقبتي تاريخها الصليبي الحاقد والاستعماري الوحشي.

---------------

الصين تعلن أنها لن تنجر إلى أفلام هوليوود التي ضللت روسيا سابقا

قالت هوان تشيونينغ المتحدثة باسم الخارجية الصينية في مؤتمر صحفي يوم 2016/5/30: "إن الصين لن تنجر إلى أفلام هوليوود التي يكتب قصتها ويخرجها شخص من القوات المسلحة الأمريكية" وذلك في إشارة إلى التضليل الذي تتعمده هذه الأفلام، وقد ضللت الروس على عهد الاتحاد السوفياتي بحرب النجوم في الثمانينات من القرن الماضي وصدقوا الحكاية وبدأوا يعملون على تطوير أسلحة استعداد لحروب النجوم التي كانت خدعة لهم وهي من نسيج الخيال.

وأضافت المتحدثة الصينية قائلة: "إن التعليقات التي أدلى بها زير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر في أكاديمية بحرية نهاية هذا الأسبوع تعكس الهيمنة الأمريكية، وإن غرض أمريكا ببساطة هو نشر مزيد من الأسلحة المتطورة في منطقة آسيا - المحيط الهادئ حيث إنها وجدت منافسين وأعداء لها في كل مكان حول العالم" وهاجمت المسؤولين الأمريكيين قائلة: "بعض الأشخاص في الجانب الأمريكي دخلوا بدنيا القرن الواحد والعشرين في حين إنهم ما زالوا ذهنيا في عهد الحرب الباردة". وكان وزير الدفاع الأمريكي قد صرح أثناء تخريج دفعة في الأكاديمية البحرية في ماريلاند بأن "تصرفات الصين في المنطقة تتحدى المبادئ الرئيسية ونحن لن ننظر إلى الاتجاه الآخر". وكأن المتحدثة الصينية لا تدرك أن أمريكا هي دولة استعمارية لن تتغير مهما مر الزمن ما دامت تستند إلى المبدأ الرأسمالي الذي جعلت طريقته الاستعمار، بل طورته هي والدول الرأسمالية الأخرى ليكون الاستعمار في الوقت نفسه هدفا لها، وسوف تعمل على بسط نفوذها وهيمنتها في منطقة آسيا - المحيط الهادئ، حيث وضعت استراتيجية عام 2013 لنقل 60% من قوتها البحرية إلى هذه المنطقة. وأما الشيوعيون كالصين فقد تخلوا عن مبدئهم وأبقوه اسما ليحافظوا على مصالحهم الشخصية ودولتهم القومية دون التفكك. ولم يبق غير المبدأ الإسلامي الثابت على مدى أكثر من أربعة عشر قرنا يتحدى الرأسمالية والاستعمار وسيسقطهما معا عندما تقوم دولته دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة بإذن الله.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار