الجولة الإخبارية 05-11-2015م
الجولة الإخبارية 05-11-2015م

العناوين: ·        أردوغان بعد فوز حزبه يطالب بالنظام الرئاسي ·        المغرب تطالب بحكم ذاتي للقبائل في الجزائر ·        أمريكا تستفز الصين في بحرها الجنوبي

0:00 0:00
Speed:
November 07, 2015

الجولة الإخبارية 05-11-2015م

العناوين:

  • ·        أردوغان بعد فوز حزبه يطالب بالنظام الرئاسي
  • ·        المغرب تطالب بحكم ذاتي للقبائل في الجزائر
  • ·        أمريكا تستفز الصين في بحرها الجنوبي

التفاصيل:

أردوغان بعد فوز حزبه يطالب بالنظام الرئاسي

صرح رئيس الجمهورية التركية أردوغان يوم 4/11/2015 قائلا: "إنه يجب على البرلمان إعطاء الأولوية للمناقشات بشأن الدستور الجديد" وذلك في أول خطاب له بعد فوز حزبه حزب العدالة والتنمية بنسبة 49,4% ليحصل على 317 مقعدا في البرلمان البالغ عدده 550. وعدد المقاعد هذه لا تؤهله لتغيير الدستور فيحتاج إلى دعم الأحزاب الأخرى ولذلك أضاف قائلا: "إن رئيس الوزراء داود أوغلو سوف يستشير زعماء المعارضة بشأن إعادة كتابة الدستور، وإذا فشلت هذه المفاوضات سيؤيد قرارا بشأن إجراء استفتاء على المسألة". حيث إن تغيير الدستور يتطلب الحصول على أصوات ثلثي البرلمان، وهذا ليس سهلا تحقيقه، لأن الأحزاب الأخرى لا توافق على طلبات أردوغان بوضع النظام الرئاسي ورفع النظام البرلماني، وهذا مطلب أردوغان الرئيس حتى يصبح صاحب الصلاحيات في الدولة بدلا من أن يكون محدود الصلاحيات قانونيا كما هو الوضع الحالي، وإن أصبح هو يمارس كافة الصلاحيات فعليا مخالفا للدستور وجاعلا رئيس الوزراء في الظل. وإذا أراد ذلك فإنه يحتاج إلى 330 مقعدا للموافقة على إجراء استفتاء يتعلق بتغيير بعض مواد الدستور وخاصة التي تتعلق بالنظام الرئاسي. وعندئذ يحتاج إلى أكثرية مطلقة أي 51% من أصوات الناخبين. وليس مستبعدا أن يلجأ حزب أردوغان إلى ذلك بسبب أنه حصل على نسبة 49,4% فيطمع أن يحصل على نسبة أعلى.

ولكن لا يسمح للبرلمان تغيير أية مادة من المواد الأساسية في الدستور، حتى إنه لا يسمح لأحد مجرد الاقتراح لتغييرها كما ورد في المادة الرابعة. حيث ورد في المواد الثلاث الأولى تحديد نظام الدولة في تركيا بأنه جمهوري وديمقراطي وعلماني مرتبط بالقومية الكمالية التي حددت حدود تركيا حسبما رسم بمعاهدة سايكس بيكو وأقرت بمعاهدة لوزان عام 1924 لتقطع علاقتها بأراضي الدولة العثمانية وشعوبها المسلمين. هذه أسس الدولة التركية وباقي المواد الدستورية تستند إلى هذا الأساس وأي تغيير يجري يجب أن يستند إلى هذا الأساس.

وقد حصل تغيير في الدستور بعد انقلاب عام 1960، وكذلك حصل تغيير آخر في الدستور بعد انقلاب عام 1980، ولكن هذه المواد لم تمس. فهذه المواد مواد كفر تركز الكفر وتنشره، وهي تخالف الإسلام تماما ولا تتوافق معه بأي شكل من الأشكال. وعندما عرض على الاستفتاء الشعبي عام 1982 قام حزب التحرير بنقض هذا الدستور، وعرض الدستور الإسلامي المستند إلى العقيدة الإسلامية ومستنبطة مواده كلها من الكتاب والسنة وما أرشدا إليهما، فقامت سلطات الحكم العسكري بحملة اعتقالات لشباب حزب التحرير طالت العشرات منهم.

ومما يلفت الانتباه أن أردوغان وحزبه لا يدعون إلى تغيير هذه المواد بل يدافعون عنها بحرارة، فكل همّ أردوغان هو أن يشبع نهمه في حب السيادة والسيطرة والتربع على عرش الحكم، وأمريكا تؤيده في ذلك ليحقق لها كل ما تريده من دون أية عرقلة في البرلمان، كما حصل تجاه طلب أمريكا وهي تتجه للعدوان على العراق واحتلاله عام 2003 وقد وافق أردوغان على مشاركة أمريكا في عدوانها، ولكن البرلمان عرقل ذلك لأن الرأي العام كان ضد هذا العدوان، فانزعجت أمريكا. ولهذا تريد أمريكا أن يكون النظام رئاسيا على شاكلة نظامها بإعطاء الصلاحيات لرئيس الجمهورية التابع لها حتى ينفذ لها أردوغان كل ما تريد بأريحية دون إثارة الموضوع، وإلا ستواجه بالرأي العام.

-------------------

المغرب تطالب بحكم ذاتي للقبائل في الجزائر

نقلت وكالة الأنباء المغربية يوم 3/11/2015 بأن عمر ربيع المستشار بالبعثة المغربية دعا أمام اللجنة الثالثة للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة إلى "إدراج وحماية والنهوض بحقوق شعب القبايل في الجزائر وفقا لميثاق الأمم المتحدة والآليات ولإعلانات الأممية ذات الصلة". وطالب الأمم المتحدة "بعدم دعم التواطؤ في الصمت الذي فرض عنوة وبالعنف على هذا الشعب الشهيد، وإنه يتعين إبراز أصوات أزيد من ثمانية ملايين قبايلي ظلوا لمدة طويلة تحت وطأة الصمت والخفاء" وطالب بإعطائه "حقوقه الأساسية، خاصة المتعلقة بتقرير المصير والحكم الذاتي". وكان ذلك ردا على مساندة الدولة في الجزائر لجبهة البوليساريو التي تطالب بانفصال الصحراء المغربية عن المغرب وإقامة دولة منفصلة فيها.

وقد أعلنت حركة انفصالية قومية للقبائل يطلق عليها "الحركة من أجل الاستقلال الذاتي لمنطقة القبائل" أعلنت هذه الحركة يوم 4/6/2010 على لسان رئيسها المقيم بفرنسا تشكيل حكومة مؤقتة، وذلك دعما من فرنسا التي تغذي حركات الانفصال القومية في الجزائر وفي كل البلاد الإسلامية كما كانت تفعل هي وبريطانيا على عهد الدولة العثمانية لتمزيق الدولة الإسلامية والأمة الإسلامية لإضعاف المسلمين حتى تسيطر عليهم وتنهب ثرواتهم وتستعمرهم وتبعد خطر الإسلام عنها.

ومن المعلوم أن الحدود مغلقة بين المغرب والجزائر منذ عام 1994 والعلاقات تظهر متوترة بينهما. فالبلدان يدعمان حركات قومية انفصالية ضد بعضهما البعض لحساب الدول المستعمرة الطامعة في تجزئة البلاد، وهما يعرقلان الوحدة بينهما حيث إنهما نظريا ضمن مشروع اتحاد المغرب العربي، ولكن لا يعملان على الوحدة بل يعملان على تركيز الانفصال بإغلاق الحدود بينهما، وإيجاد صعوبات وعراقيل للمرور والتعامل والتوائم حتى تجعل الشعبين ينفران من بعضهما البعض، وكذلك بدعم حركات انفصالية ضد بعضهما البعض لجعل العلاقات متوترة دائما تبرران إغلاق الحدود بينهما.

ومشروع اتحاد المغرب العربي أعلن عن تأسيسه رسميا عام 1989 بمدينة مراكش بالمغرب، ويتألف من ليبيا وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا. وهو مشروع رسمته بريطانيا وحاولت تنفيذه عام 1964 حيث قسمت العالم الإسلامي إلى أربع مناطق على خارطتها السياسية، بجانب هذا الاتحاد، هناك اتحاد وادي النيل بين مصر والسودان، واتحاد شبه الجزيرة العربية يضم دول الخليج بالإضافة إلى اليمن، واتحاد الهلال الخصيب يضم بلاد الشام والعراق. حيث كانت بريطانيا صاحبة النفوذ في المنطقة فاستهدفت من ذلك تسهيل إدارتها للمنطقة من مركز قرار واحد كما فعلت عندما أسست الجامعة العربية، لتجعل هذه الدول تنفذ لها مشاريعها الاستعمارية في المنطقة، ولتقف في وجه الاستعمار الجديد المتمثل بأمريكا التي بدأت تنفذ إلى المنطقة، وللحيلولة دون تحقيق الوحدة بين هذه البلاد، حيث ستقوم الأنظمة بخداع الناس بأنها ستعمل على الوحدة ولكنها في الحقيقة تضع العراقيل، مثل إغلاق الحدود كما يفعل النظامان في الجزائر والمغرب، ويوجدان بؤر توتر ونشر أجواء العداء بين البلدين وشعبهما، ويدعم الحركات الانفصالية في البلدين ضد بعضهما البعض، مع أن شعبي البلدين مسلمان ويرفضان ما يسببه النظام في البلدين من إيجاد قطعية بين الشعبين ومنع وحدتهما في ظل دولة إسلامية واحدة.

------------------

أمريكا تستفز الصين في بحرها الجنوبي

نقلت وكالة رويترز عن مسؤول دفاع أمريكي يوم 4/11/2015 قوله: "إن وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر ونظيره الماليزي سيبحران على متن السفينة ثيودور روزفلت يوم الخميس (5/11/2015) في بحر الصين الجنوبي" في رحلة من المرجح أن تزيد التوتر بسبب المزاعم للسيادة المتداخلة هناك. حيث إن للصين مطالب سيادية في البحر الذي تحيط به دول عديدة مثل إندونيسيا وماليزيا وبروناي وسنغافورة وتايلاند والفلبين وفيتنام ولاوس، وهي أي الصين تقوم بتوسيع جزر في البحر وإنشاء مطارات وموانئ وتقوم بإجراء أبحاث للتنقيب عن النفط والغاز بجانب قيامها بالصيد، مما يثير حفيظة الدول المحيطة بهذا البحر ويؤجج النزاع بينها. ويحصل ذلك أثناء انعقاد مؤتمر إقليمي لوزراء دفاع المنطقة تحت مسمى رابطة دول آسيان وقد حضره وزير الدفاع الصيني بجانب وزير الدفاع الأمريكي الذي ليس لبلاده أية حدود أو مياه في المنطقة. وقد استطاعت الصين أن تعرقل أي قرار يشير إلى بحر الصين الجنوبي واتهام الصين القيام بأية أعمال تتعلق بالتوسع والهيمنة فيه.

وتأتي هذه الخطوة الأمريكية بركوب وزير دفاعها سفينة حربية يجوب بها بحر الصين الجنوبي بعد أسبوع من إبحار سفينة حربية أمريكية على مسافة 12 ميلا بحريا قبالة جزر صينية في البحر نفسه حيث شكل تحديا للصين واستفزازا صارخا لها. وتعقيبا على هذه الحادثة فقد صرح وزير الدفاع الصيني تشانج وان تشيوان يوم 4/11/2015 قائلا: "إن دورية البحرية الأمريكية في بحر الصين الجنوبي الأسبوع الماضي هددت سيادة الصين ومصالحها الأمنية، وإن الولايات المتحدة ينبغي ألا تتخذ أي إجراءات خطيرة أخرى تهدد سيادة الصين". وأوضحت وزارة الدفاع الصينية أن الوزير أدلى بهذه التصريحات لوزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر يوم الثلاثاء (3/11/2015) في كوالالمبور. (رويترز)

وكل هذه الاستفزازات تتناقض مع تصريحات الإدارة الأمريكية الكاذبة على عادتها بأنها تلتزم الحياد فيما يتعلق بمطالب الأطراف هناك. وهي ليست لها أية حدود أو مصالح مباشرة هناك، ولكنها تعمل على إثارة المشاكل في المنطقة وتحرض دولها ضد الصين حتى لا تتمكن الأخيرة من السيطرة على هذه المنطقة وتبقيها مشغولة في دوامة الصراع مع تلك الدول لئلا تصبح دولة كبرى عالمية تنافس أمريكا على نطاق العالم. وتنساق البلاد الإسلامية كماليزيا وإندونيسيا مع أمريكا، وكان الأجدر بهذين البلدين من بلاد الإسلام بل الواجب عليهما أن يرفضا السير مع أمريكا وأن يوحدا بلديهما في بلد واحد وفي ظل دولة واحدة تحكمهما بالإسلام ليقفا في وجه أمريكا والصين ويجعلا المنطقة منطقة إسلامية وليشكلا معا نقطة ارتكاز لدولة إسلامية عظمى تضم باقي البلاد الإسلامية فتنافس أمريكا على نطاق العالم كله وتعمل على إسقاطها من مرتبة الدولة الأولى عالميا.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار