February 06, 2011

  الجولة الإخبارية 05/02/2011م

العناوين:

•· أمريكا تدّعي عدم التدخل في مصر وهي تقوم بالتدخل على أعلى المستويات ويهود يتخوفون من تخلي الغرب عنهم

•· دول عربية تتخوف مما حدث في تونس ومصر فتعلن عن اتخاذ إجراءات وقرارات في محاولة منها لإسكات الناس

•· الإعلان عن أن التقارير الغربية عن أوضاع العالم الإسلامي الاقتصادية بأنها كاذبة ومزورة

التفاصيل:

قام حسني مبارك المستبد في الحكم من ثلاثين عاما في 1/2/2011 بتوجيه خطاب ثانٍ في غضون أسبوع يعد الشعب بأنه سيقوم بإصلاحات وأنه لم يكن ينوي ترشيح نفسه في أيلول/سبتمبر القادم، وذلك كما فعل ابن علي في تونس الذي قام بتوجيه ثلاثة خطابات إلى الشعب قبل أن يرحل حاول الخداع فيها ولكن الشعب في تونس لم ينخدع ولم يقبل إلا رحيله. والشعب يرفض وعود مبارك الكاذبة ويطالب برحيله. وحسني مبارك قال إنه لم يكن ينوي ترشيح نفسه ولكنه لم يقل إنه لا ينوي ترشيح أو توريث ابنه حيث يرفض الناس ذلك. وأمريكا تدّعي أنها لا تتدخل وهي تقوم بالتدخل على أعلى المستويات. فمن رئيسها أوباما الذي يهاتف مبارك ويدلي بتصريحات يومية تقريبا فيما يتعلق بالأحداث في مصر وقد ألقى خطابا في البيت الأبيض فيما يتعلق بذلك إلى وزيرة خارجيتها هيلاري كلينتون التي جمعت حشدا كبيرا من سفرائها وقناصلها العاملين في أرجاء العالم في 180 دولة بلغ عددهم 260 لدراسة أوضاع المنطقة الإسلامية وعلى رأسها الوضع الحالي في مصر إلى وزير دفاعها غيتس إلى غيرهم من الدبلوماسيين الذين يروحون إلى القاهرة ويعودون منها ليحملوا التقارير إلى قيادتهم في البيت الأبيض، وبجانب ذلك تقترح أمريكا صيغا للتغيير وصيغا لما يسمى بالإصلاحات. فكل ذلك ليدل على التدخل السافر في شؤون مصر لحماية نفوذها هناك.

وفي الجانب الآخر ظهر خوف اليهود من أن تتغير الأوضاع في مصر ويذهب حسني مبارك الذي خدمهم طيلة 30 سنة وسهر على حماية حدودهم وحارب من حاربهم. فقد صرح رئيس كيان يهود شمعون بيرس قائلا: "إن إسرائيل مدينة بالشكر الحقيقي للرئيس المصري. ليس مُهما ماذا يقولون، نحن ندين بالشكر الحقيقي لمبارك لكونه كالصخرة وعمل من أجل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط". ولم يخدم مبارك الشعب في مصر بشيء بل أذل هذا الشعب وأفقره وجوّعه وكواه بأصناف العذاب وظلمه ظلما كبيرا. بل إنه يبيع الغاز لشعبه بالأسعار العالمية العالية ويبيعه ليهود بسعر الثلث فقدرت خسارة مصر بثلاثة مليارات دولار سنويا بسبب هذا السعر المخفض في سبيل تأمين حياة هنيئة ليهود، وقد وقعت تلك الاتفاقية عام 2005 التي تقضي بتصدير 1,7 مليار متر مكعب سنويا من الغاز الطبيعي لمدة عشرين عاما بثمن يتراوح ما بين 70 سنتا و1,5 دولار للمليون وحدة حرارية، وقد ارتفع هذا السعر إلى 2,97 سنتا بعد تعديل الاتفاقية. بينما السعر في السوق العالمية للمليون وحدة حرارية يصل إلى 9 دولارات بل إلى 11 دولار كما باعته روسيا لأوروبا عام 2008 أي 400 دولار لكل ألف متر مكعب. وقد حصلت شركة يهود التي تقوم بعملية التصدير من إعفاء ضريبي لمدة 3 سنوات. وصار كيان يهود يطلب من أمريكا وغيرها من الدول الغربية للتدخل لمنع قلع حسني مبارك ونظامه. ومن كل ذلك يتبين أن كيان يهود ضعيف جدا وهو محمي من الكيانات العربية أولا ومن الدول الكبرى وعلى رأسها أمريكا ثانيا. ومع ذلك بدأ يخاف من أن تتخلى عنه الدول الكبرى. فقد نقلت الشرق الأوسط عن مصدر أمني يهودي كبير صرح في 31/1/2011 قائلا: "فنحن جاهزون لمجابهة أي تطور بما في ذلك خطر إلغاء معاهدة السلام، لكن ما يثير القلق الخطير هو تعامل الغرب، فقبل أن يقول مبارك كلمته الأخيرة فيما جرى في مصر وقبل أن تتضح صورة الوضع في عهد ما بعد مبارك تخلى عنه الأمريكيون وغيرهم من دول الغرب، وراحوا يقيمون العلاقات مع كل من يعرض عليهم ذلك من أعداء النظام المصري". وأضاف قائلا: "حتى لو كانت هناك انتقادات ضد مبارك فيجب إعطاء الحلفاء الشعور بأنهم ليسوا لوحدهم". فتخوف اليهود في محله وعليهم أن لا يثقوا بالغرب وعلى رأسهم أمريكا فإذا أقيمت دولة الخلافة سينظر الغرب إلى مصالحه وكيفية التعامل مع هذه الدولة. فإذا اقتضى الأمر أن يتخلوا عن كيان يهود فإنهم سيتخلون في سبيل الحفاظ على مصالحهم.

ومن ناحية أخرى أبدى المفكرون السياسيون الأمريكيون تخوفهم من عودة الإسلام فعندما سئل زبينغو بريزنسكي المستشار السابق للرئيس الأمريكي كارتر من قبل تلفزيون ABCعما إذا كانت مصر ستخضع للإسلاميين المتطرفين أجاب بأن هناك خوفاً من وصول الإسلاميين المتطرفين الذين هم أعداء العالم وبالأخص أعداء لنا كإيران. ويوجد اختيار آخر وهو مثال تركيا. إن الجيش التركي لعب دور صمام الأمان للديمقراطية حتى إنه أقام سلطة مؤقتة بين الحين والآخر. فالجيش سهّل تحول تركيا. مبارك يقبل هذه الحقيقة فيلعب دورا بنّاءً لفتح الطريق أمام التغيير". فدعاة الديمقراطية أمثال بريزنسكي يريدون أن يعينوا الجيش كقوة ديكتاتورية قوامة على الديمقراطية بعدما يضمنوا أن تكون قيادته بأيديهم، فيقوم بانقلابات على غرار ما حدث في تركيا كلما بدى تخوف على زوال نفوذ الغرب المستعمر في وجه المسلمين الساعين للتحرير. ولذلك يدرك المسلمون أن الغرب وعلى رأسهم أمريكا هم العدو، وأن معنى الديمقراطية هي الفكر الغربي الرأسمالي العلماني لا غير.

--------

أعلن في الأردن في 1/2/2011 عن حل حكومة سمير الرفاعي التي كان يطالب الناس بإسقاطها وتكليف معروف البخيت الذي ترأس حكومة في الأردن ما بين تشرين الثاني عام 2005 إلى تشرين الثاني عام 2007 لتشكيل حكومة جديدة. ومن المعلوم أن تغيير الوزارات في الأردن لا يأتي بشيء جديد فكلهم من رجال النظام يأتون ويذهبون ويبقى النظام والظلم والفساد بكل أنواعه وحكم الكفر وعلى رأسه الملك مستبد في البلد فلا يحدث أدنى تغيير. فقد تعاقبت عشرات الحكومات على هذا البلد وبقي كل شيء على ما هو. بالإضافة إلى ذلك فإن هذه الحكومات لا تملك صلاحية سوى تنفيذ سياسات الملك والتغطية على خياناته وعلى مساوئه ومظالمه. ورؤساء الوزراء هم من رجالات الملك وزبانيته لا يختلفون عنه بشيء.

وفي 2/2/2011 أعلن علي عبدالله صالح في اليمن عن عدم نيته الترشح لفترة رئاسية أخرى عندما تنتهي عام 2013 وعدم توريث ابنه. وذلك بعدما رأى أن الاحتجاجات أطاحت بقرينه ابن علي، وهي مرشحة للإطاحة بحسني مبارك، وقد أعلن عن القيام بالاحتجاجات في اليمن يوم 3/2/2011 تحت اسم يوم الغضب. بجانب ذلك أعلن أنه سيزيد رواتب موطفي الدولة بنحو 47 دولارا. واعتبرت هذه الزيادة كبيرة، لأن 40% من سكان اليمن فقراء يقتاتون بأقل من دولارين يوميا.

وأما الرئيس السوري بشار الأسد فلا يرى خطرا على نظامه فقال لصحيفة جورنال ستريت الأمريكية يوم 31/1/2011 : "إن الوضع في سوريا مستقر رغم أن ظروفها أصعب من ظروف مصر التي تحصل على مساعدات من الولايات المتحدة". فيظن أن قبضة أجهزة أمنه واستخباراته الحديدية ما زالت ممسكة بزمام الأمور، وأنه قد ملأ السجون بالمعارضين المطالبين بالتغيير ولا يحاكمهم ويخفي معالمهم فلا تجري محاكمات لهم حتى لا يعرف أحد أن سجونه مليئة بأصحاب الفكر ومنهم حملة الدعوة الإسلامية والداعون لإقامة الخلافة الراشدة كشباب حزب التحرير. وبدأ بشار الأسد يحاول أن يظهر قدرته على فلسفة الأمور وعلى صف الكلام فقال: "إن الإصلاح الحقيقي يتعلق بكيفية إجراء انفتاح في المجتمع وكيفية إجراء حوار". فكأنه يسمح لأي أحد أن يبدي رأيه، وشباب حزب التحرير لم يستخدموا القوة قط بل دائما يعتمدون الفكر فيقومون ويناقشون الناس ويجرون الحوار معهم، ومع ذلك يبطش بهم. وأضاف بشار أسد: "إن عقودا من الركود السياسي والاقتصادي ووجود زعماء من ذوي أيدلوجيات ضعيفة والتدخل الأجنبي والحروب أدت إلى استياء الشارع في تونس ومصر". فينسى حكم والده الذي كان على نفس الشاكلة وقتل عشرات الآلاف للحفاظ على أيدلوجيته الضعيفة، وقد مر عقد على وراثته للحكم وقد ورث معه الأيدلوجية الضعيفة بل السقيمة التي تحكم سوريا منذ عقود خلت. وأظهر حصافته في الطب فضرب مثالا من هناك قائلا إن الجراثيم تنمو في المياه الراكدة فتوجد الأمراض فعبر عما يحدث في المنطقة قائلا: "إن ما ترونه في هذه المنطقة هو نوع من المرض هكذا نرى" وأضاف أن من المبكر جدا الحكم على تأثيرها في المنطقة". فإنه يرى حركة الشعوب وانتفاضتها ضد الطغاة أمثاله وضد عسفهم وجورهم وتحركهم لتغيير الأنظمة هو مرض وأن الحالة الصحية هي الرضا بالأمر الواقع وعدم التفكير وعدم إبداء الرأي والعمل على التغيير فكريا.

-------

نقلت وسائل الإعلام في 1/2/2011 تصريح تيموني آش رئيس بحوث وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى "رويال بنك أوف سكوتلندا" قال فيه: "أخيرا استيقظت مؤسسات التصنيف الائتماني تصنيف مصر بنفس درجة تركيا كان دائما مزحة" حيث كانت هذه المؤسسات تصنف مصر من فئة "Ba1" وأنزلتها بعد اندلاع الأحداث إلى فئة "Ba2" وبمؤشر سلبي حسب مؤسسة موديز. ولكن مؤسسة فيتش أنزلتها إلى فئة أقل من ذلك وهي "BB+" وأضاف بيان مؤسسة موديز أن ارتفاع الضغوط التضخمية يعقد السياسة المالية بدرجة أكبر إذ إنه يهدد يرفع مستوى اتفاق الميزانية على الأجور والدعم". فهذا يدل على أن التقارير الغربية عن الأوضاع الاقتصادية مسيسة وكثير منها مزيفة سواء عن البلاد الإسلامية أو عن غيرها حتى عن البلاد الغربية نفسها. فلقد رأينا في العام الماضي عندما حدثت الأزمة الاقتصادية في اليونان وكاد اقتصادها أن ينهار وتنهار معه الدولة وتبين أن اقتصادها هش قبل أن تدخل في منطقة اليورو وتبين أن المؤسسات المالية الأمريكية مثل غولدمان ساكس قد زورت تقارير قبل حوالي عشر سنوات عن اقتصاد اليونان، حتى يمكن الأمريكان اليونان من دخول منطقة اليورو لإيجاد لبنة هشة فيه، مما اضطر الألمان أن يغضبوا غضبا شديدا على اليونانيين واتهمهم بالكذب ورفضوا في البداية مساعدتهم وطلبوا منهم أن يبيعوا جزرهم حتى ينقذوا اقتصادهم. ولكن اضطر الألمان لمساعدتهم فيما بعد، وذلك لإنقاذ الاتحاد الأوروبي واليورو خوفا من انهيارهما. وتركيا التي ذكر أنها تصنف بشكل إيجابي هو غير حقيقي، فلولا أمريكا عن طريق البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومجموعة البنوك المقرضة لتركيا حيث بلغت ديون تركيا الخارجية حوالي 400 مليار دولار. فإذا طالبت هذه البنوك تركيا بسداد ديونها أو أوقفت جدولة الديون وطالبت بالمستحقات الآجلة فإن الحكومة سوف تنهار بين عشية وضحاها كما انهارت حكومة أجاويد عام 2002 عندما طالب صندوق النقد الدولي بدفع مستحقات آجلة على تركيا، فجمدت الحكومة أجور الموظفين والعاملين لديها حتى تدفع المبلغ المستحق عليها ورفض صندوق النقد الدولي طلب أجاويد بتأجيل السداد، فبدأت المظاهرات والمسيرات الاحتجاجية من قبل أولئك الأجراء لدى الدولة، فسقطت حكومة أجاويد وجرت انتخابات مبكرة عملت فيها أمريكا ومؤسساتها المالية والإعلامية دعاية لإردوغان وحزبه حتى أنجحته وأوصلته إلى الحكم.

وكانت التقارير الغربية عن الوضع الاقتصادي بجانب الوضع السياسي في تونس كلها إيجابية وأن هناك استقرارا ونموّاً، ولكن بعد انتفاضة الشعب التونسي وهروب رأس النظام ابن علي ظهر زيف تلك التقارير ومدى الظلم والفقر والبطالة التي كانت تسود هذا البلد الإسلامي العريق. فالغرب الكافر يتقن الكذب والخداع والتزييف ولكن لا يطول ذلك حتى تظهر الحقيقة.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار