الجولة الإخبارية 05/04/2011م
April 06, 2011

  الجولة الإخبارية 05/04/2011م

العناوين:

•· ألمانيا ترفض الاعتراف بالإسلام وتطلب من المسلمين أن يصبحوا جواسيس على بعضهم

•· أمريكا تقرر إمداد المقاتلين ضد نظام قذافي بالسلاح بجانب إرسال مخابراتها إلى ليبيا

•· وسط إثارة فضائح لرئيس وزراء كيان يهود ورود أنباء عن اجتماعه مع أركان في نظام آل سعود

•· رأس النظام البعثي العلماني في سوريا يتهم الشعب بالتآمر وإثارة الفتنة ويطلب منه أن يفهم كيف يفكر النظام

التفاصيل:

قبل ثلاثة أسابيع وعقب توليه وزارة الداخلية الألمانية قال هانز ديتشر فريدريش: "إن المسلمين الذين يعيشون في ألمانيا هم بالطبع جزء من البلاد، ولكن ما إذا كان الإسلام جزءا من ألمانيا فهذه مسألة ليس لها سند تاريخي". وقام البعض في ألمانيا وانتقدوه على هذه التصريحات فأجابهم في مقابلة مع إذاعة دويتشلاند فونك في 27/3/2011 متهما إياهم بأنهم استخدموا تصريحاته: "لدق إسفين بينه وبين المسلمين". وأنه سيوضح هدفه يوم انعقاد مؤتمر الإسلام في برلين. وكان قد أعرب عن اعتقاده بأن "مؤتمر الإسلام قد دخل في مرحلة عملية وأهم ما فيها تدريس الدين وتدريب مُدرّسي الدين الإسلامي والأئمة". مع العلم أن مسوّدة مادة تدريس الدين التي أعدت لتدريس أبناء المسلمين تم إعدادها على أسس علمانية، فهي معدة على أساس فصل الدين عن الحياة وتركز على الحرية الشخصية التي تعني أن يفعل الإنسان ما يشاء وما يهوى من دون أن يكون للدين سبيل عليه، وتلفت انتباه أبناء المسلمين على أنهم غير مجبرين على اتباع دين آبائهم، وتركز أيضا على حرية الاعتقاد والفكر اللذين بموجبهما يجوز للمسلم ترك دينه وأن يقوم بفهم دينه حسب عقله لا حسب الأدلة الشرعية، وأن يحترم حرية القول في دينه من قبل الآخرين ولو وصل إلى حد الاستهزاء به بأشكال مختلفة. وعندما عقد هذا المؤتمر في 29/3/2011 ببرلين رفض الوزير سحب كلامه الذي تفوه به سابقا، وحاول تخفيف التوتر بتكرار قوله إن المسلمين جزء من ألمانيا ولكنه رفض التخلي عن قوله بأن الإسلام ليس جزءا من ألمانيا حتى لا تعترف ألمانيا به كدين رسمي في البلاد بجانب الأديان الأخرى، وعندئذ يترتب على ذلك أمور تتعلق بممارسة جزئية للمسلمين حسب دينهم مثل العطلة في أيام الأعياد والذبح حسب دينهم وما شاكل ذلك من الأشياء الممنوعة عليهم، مع العلم أن المسلمين في ألمانيا يشكلون نسبة 10% أو أكثر ولكن الأرقام الرسمية تنزلها إلى 5% وألمانيا تعترف بأديان أعداد أصحابها قليلة جدا. وقد أبدى الوزير في هذا المؤتمر استخفافا بالمسلمين، وذلك عندما اقترح إقامة "شراكة أمنية" بين نظامه البوليسي وبين المسلمين بأن يصبحوا مخبرين عن بعضهم البعض تحت مسمى محاربة التطرف الديني وعرقلة حدوث هجمات ينفذها إسلاميون. وهذا يُذكّر بما كان عليه الوضع في عهد النازية حيث كان القانون يجبر الألمان على أن يتجسسوا على بعضهم البعض وأن يقوموا بإخبار أجهزة الأمن النازية. وقد ذكرت الباحثة في الدراسات الإسلامية "أرمينا أوميركا" التي شاركت في المؤتمر أن "اقتراح الوزير يفهم على أنه دعوة لتشجيع المسلمين على الوشاية والتجسس على بعضهم بدلا من الاهتمام بمصاعب الاندماج وهو أمر مرفوض".

وكان رئيس الدولة الألماني كريستيان فولف قد ذكر في 3/10/2010 بمناسة يوم الوحدة الألمانية بأن الإسلام جزء من ألمانيا كالنصرانية واليهودية. ولكن ما زال رأيه غير مقبول من قبل عامة الشعب الألماني حيث صوت 67% منه بعدم قبولهم للإسلام كدين رسمي في ألمانيا حسب استطلاع أجري في نهاية السنة الماضية. وكذلك غير مقبول من قبل قوى سياسية حيث لم يجرؤ أي حزب على أن يطرح ذلك في البرلمان لإقراره. والغريب أنهم يؤمنون بالديمقراطية ويقولون إن الناس فيها أحرار، ولكن ترى الناس كلهم مقيدين بقوانين حتى تجعل المرء يتيقن بأن الديمقراطية ما هي إلا تقييد للناس بقوانين وأحكام يطلقها البشر ومنع الدين من أن يكون له هذا الدور.

-------

نقلت وكالة رويترز في 30/3/2011 عن مصادر حكومية في واشنطن أن باراك أوباما وقّع أمرا سرّياً يجيز تقديم دعم حكومي أمريكي لقوات المعارضة الليبية الذين يسعون للإطاحة بالقذافي وقالت هذه المصادر إن أوباما وقع المرسوم خلال الأسبوعين أو الثلاثة الأخيرة ويسمح للمخابرات الأمريكية القيام بعمليات سرية. وكان أوباما وكذلك وزيرة خارجيته هيلاري كلينتون وممثلته في الأمم المتحدة سوزان رايس في الأيام الثلاثة الأخيرة قد تلاعبوا بالكلام عندما قالوا بأنهم لا يستبعدون تسليح المعارضة حتى يهيئوا الأجواء لما بيتوه سرا في الأسابيع الماضية. وقد ذكر أوباما أن أمريكا لن تكرر خطأها في العراق ولن ترسل قوات برية إلى ليبيا ولكن لا يستبعد مد المعارضة الليبية بالأسلحة. فيظهر أن أمريكا تريد أن تسيطر على المنتفضين على القذافي واستبداده مستغلين ضعفهم حتى تمسك بزمام أمورهم وتسيرهم حسب سياستها بل تكسب بعضهم كعملاء حتى تفرض نفوذها في ليبيا وتزيل نفوذ بريطانيا وحلفائها الأوروبيين منه وتستحوذ على حصة الأسد من ثرواته وتمنع وصول الإسلام إلى الحكم. وما إرسال أجهزة مخابراتها إلى هناك إلا دليل على أن هذه الأجهزة ستقوم بعملية صيد العملاء. ولو لم يكن كذلك لتعامل مجلس الحكم الانتقالي المشكل من المنتفضين بشكل علني ورسمي مع الدولة الأمريكية ولم يسمح للمخابرات الأمريكية بدخول البلد. والجدير بالذكر أنه عندما قامت روسيا على عهد الاتحاد السوفياتي بالاعتداء على أفغانستان استغلت أمريكا ذلك وأمدت أهل البلد المسلمين بالسلاح وأرسلت مخابراتها حتى استطاعت أن توجد لها عملاء ونفوذاً في البلد فخربته بقدر ما فعل المحتل وبدأت تلعب في تنظيماته حتى وصل بها الحال أن احتلت البلد عام 2001 بذريعة القاعدة وما زالت جاثمة عليه تعمل فيه فتكا ودمارا.

--------

ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت اليهودية في 27/3/2011 أن لقاء سريا عقد في موسكو بين رئيس وزراء العدو نتانياهو ووزير خارجية آل سعود الأمير سعود الفيصل بصحبة رئيس مخابرات آل سعود مقرن بن عبد العزيز وبحضور محمود عباس رئيس ما يسمى بالسلطة الفلسطينية. وقد أصدرت وزارة خارجية آل سعود بيانا يكذب هذه الأخبار. إلا أن نتانياهو أو غيره من المسؤولين في كيانه لم يكذبوا هذه الأخبار. ولا يستبعد ذلك عن نظام آل سعود وهو الذي أصدر ما يسمى بالمبادرة العربية عام 2002 التي تتضمن الاعتراف بكيان يهود وإقراره على ما اغتصبه عام 1948 وإقامة ما يسمى بدولة فلسطينة على جزء بسيط من فلسطين خداعا للناس وتركيزا ليهود في هذه الأرض المباركة.

ومن ناحية أخرى وفي 30/3/2011 أعلنت مصادر مقربة من نتانياهو رئيس وزراء يهود أنه تقدم بشكوى ضد القناة العاشرة وصحيفة معاريف اليهوديتين لاتهامهما إياه بأن أثرياء أمريكيين وبريطانيين وفرنسيين ومنظمات خاصة قاموا بتمويل رحلاته هو وزوجته وابنيه إلى الخارج على متن طائرات خاصة ومن الدرجة الأولى، كذلك تقديم خدمات لهم في فنادق ومطاعم خاصة خلال العقد الماضي. فأصدر مكتب نتانياهو بيانا اتهم فيه الصحفي المسؤول عن هذا التقرير بالسعي إلى تلويث اسم رئيس الوزراء وعائلته. وكان حزب كاديما المعارض قد طلب من المدعي العام للدولة فتح تحقيق ضد نتانياهو بينما رفع أحد أعضاء هذا الحزب دعوى للشرطة على نتانياهو مدعيا فيها بأن هناك شبهات بالفساد والابتزاز والاختلاس وخيانة الثقة مما اضطر الشرطة إلى فتح تحقيق.

والجدير بالذكر أن كتساف رئيس كيان يهود السابق وكذلك أولمرت رئيس وزراء يهود السابق وكثير من المسؤولين في كيان يهود سقطوا عن طريق مثل هذه الدعاوى من تحرش جنسي أو فساد أو اختلاس أو رشاوى وأمثال ذلك من الأفعال السيئة التي يظهر أنها من شيمهم كما هي من شيم من تشبه بهم من زعماء الأنظمة العربية ومن حام حولها أو التصق بها وبما أنه لا توجد سلطة قضائية تحاكم هؤلاء الزعماء العرب فقد قامت شعوبهم بخطوة فريدة من نوعها بالانتفاض في وجههم وإسقاطهم واحدا تلو الآخر. ويحتمل أن هناك عملية مقصودة لكشف فضائح نتانياهو في محاولة لإخضاعه أو إسقاطه وذلك بعدما عرقل تنفيذ المشروع الأمريكي في تصفية القضية الفلسطينة.

--------

ألقى بشار أسد رئيس النظام البعثي العلماني المستبد في سوريا منذ نصف قرن في 30/3/2011 خطابا أمام برلمانه مشيرا فيه إلى أن "هناك مؤامرة كبيرة خيوطها تمتد من دول بعيدة ودول قريبة ولها بعض الخيوط الداخلية تتعرض لها سوريا تعتمد بشكل كبير على ما يحدث في الدول العربية". فهو يعتبر خروج الناس ضد الظلم مؤامرة من الخارج ومن الداخل فلا يحق لهم أن يتظلموا ولا أن يتشكوا، وما عليهم إلا الخنوع لنظام عائلته وحزبه وطائفته المشهورين بجرائم طوال عمر هذا النظام. وادعى أسد "أن هناك مخططاً كان يسعى إلى تفتيت سوريا تم إسقاطه ويهدف إلى إخراجها من زعامة المقاومة ضد إسرائيل". مع العلم أن نظامه منذ عام 1973 لم يطلق طلقة واحدة على ما يسمى إسرائيل رغم أنها ضربت سوريا عدة مرات ودمرت مكانا عسكريا يقال أنه مفاعل نووي، وهو ونظامه يتراميان على الصلح مع هذا العدو منذ زمن طويل وكاد أن يتم ذلك في نهاية 2008 بوساطة سمسار أمريكا إردوغان تركيا، ولولا عدوان يهود على غزة الذي سبب له إحراجاً لتمّت جريمة الصلح مع العدو. وما زال بشار أسد يطالب يهود باستئناف المفاوضات للصلح معهم. وقال عن المحتجين أنه "قد حصل تغرير بهم من قبل بعض الأطراف التي تريد ضرب الاستقرار في سوريا. وأنهم قاموا بالخلط بين أشياء ثلاثة الفتنة والإصلاح والحاجات اليومية ولكن الفتنة دخلت على الموضوع وبدأت تقود العاملين الآخرين وتتغطى بهما". ونوه إلى الفتنة الطائفية لأن طائفته العلوية النصيرية بقيادة عائلته وأقاربه هي متحكمة في البلد وفي الدولة وناهبة لثروات البلاد بجانب زمرة من المنتفعين المنتسبين لحزب البعث. وذكر "أن ما أعلنّاه يوم الخميس (24/3/2011) بعد اجتماع القيادة القطرية (لحزب البعث) عندما أعلنا عن زيادة الرواتب والحديث عن موضوع الأحزاب والطوارئ وهذه النقاط أيضا أحاول أن أفسر كيف نفكر أنا لا أضيف أشياء جديدة ولكن عندما تفهمون كيف نفكر يكون هناك تناغم بيننا عندما يحصل أي شيء نصدر أي قرار تفهمون كيف تفكر الدولة". فإنه قد فسر الماء بالماء كما يقول المثل، فهو يقول أنه عندما تصدر الدولة قانونا فقد فهمتم كيف تفكر الدولة أي أن الدولة بقيادة عصابة البعث وبرئاسته وبزمرته الطائفية عندما تصدر قانونا من قوانينها المستبدة مثل قانون الطوارئ والذي يعني الحكم البوليسي والاعتقال التعسفي دون مدة محددة ودون محاكمة وكذلك منع الأحزاب وتكميم الأفواه وإهانة الناس ومحاربة الإسلام وحملته تحت مسميات عدة كل هذه القوانين هي تعبير عن كيفية تفكير الدولة ويجب على الشعب أن يتناغم معها وبذلك يستطيع فهمها، لأن ذلك من مقتضيات الحفاظ على الاستقرار أي استقرار عائلة الأسد في رئاسة الدولة واستقرار حزب البعث العلماني في الحكم والاستبداد ونهب الأموال وظلم الناس من قبل الزمرة الحاكمة والموالية لها. ويفهم من كلام بشار أسد أن من منجزاته "الحديث عن موضوع الأحزاب وحالة الطوارئ" يفهم من ذلك أن مجرد الحديث عن ذلك كان من المحرمات.

ومن الأمور المتوافقة بين الطغاة استعمال صيغة من صيغ فعل "فهم" ومن ثم يرحلون فابن علي قال "فهمت عليكم"، ما تريدون وحسني مبارك قال "أعي" على ما تريدون، والقذافي قال "فهمتموني" أي هل فهمتم ما أريد، فطلب من الشعب أن يفهم ما يريد هو لا أن يفهم هو ماذا يريد الشعب، وهو أيضا على وشك الرحيل ولكن على شكل مختلف كما يبدو، وبشار أسد يطلب أن "يفهم" الناس كيف يفكر نظامه ولا ندري كيف سيرحل أسد ونظامه بكل أركانه ودعائمه.

وكان نائبه فاروق الشرع قد بشر بأن رئيسه بشار سيعلن عن أشياء هامة ولكن خطابه خيب آمال من أمل أنه سيأتي بشيء جديد. وقد أخرج النظام مظاهرات تجوب الشوارع في عدة مدن سورية تأييدا له قبل يوم من خطابه تبين أنها إجبارية تدخل تحت قانون الطوارئ الذي يجبر الناس على القيام بما يطلبه النظام. وقد وردت تأكيدات من الناس لذويهم في الخارج يعلمونهم أنهم أجبروا على الخروج. ولكن في رد جريء مباشر على خطابه خرجت مظاهرات في اللاذقية تعلوها التكبيرات وقد عمد رجال الأمن على تفريق المتظاهرين فقتلوا أحدهم وجرحوا آخرين. مما يدل على أن الناس لم يعودوا يرهبون بطش النظام وقد كسروا حاجز الخوف وهم لا يصدقون وعود النظام الكاذبة التي يسوّف بها منذ عام 2005 كما أشار إليها بشار أسد في خطابه ولكن حتى تخرج إلى واقع التطبيق ربما تستأهل عقودا أو تبقى حبرا على ورق حتى يقال إن لدى النظام خططا للإصلاح. مع العلم أن الناس تطالب بالتغيير وإسقاط النظام، لأنهم لا يرون إمكانية الإصلاح في ظل نظام فاسد مؤسس على أصل باطل.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار