الجولة الإخبارية 06-02-2016 (مترجمة)
الجولة الإخبارية 06-02-2016 (مترجمة)

العناوين:     · المرشح السابق لحزب الاستقلال والزعيم الحالي لبيجيدا البريطاني يقول: "يجب ألا يكون لدى المسلمين قوة سياسية"، ويدعي عدم وجود لاجئين من سوريا · كيف ستكون تداعيات إرسال السعودية لقوات برية إلى سوريا · لا تستطيع أمريكا تحمل حرب بدون نهاية في أفغانستان · في الصين، ازدياد الاشتباه بتبني السلفية والانقسام بين المسلمين

0:00 0:00
Speed:
February 08, 2016

الجولة الإخبارية 06-02-2016 (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2016-02-06

(مترجمة)

العناوين:

  • · المرشح السابق لحزب الاستقلال والزعيم الحالي لبيجيدا البريطاني يقول: "يجب ألا يكون لدى المسلمين قوة سياسية"، ويدعي عدم وجود لاجئين من سوريا
  • · كيف ستكون تداعيات إرسال السعودية لقوات برية إلى سوريا
  • · لا تستطيع أمريكا تحمل حرب بدون نهاية في أفغانستان
  • · في الصين، ازدياد الاشتباه بتبني السلفية والانقسام بين المسلمين

التفاصيل:

المرشح السابق لحزب الاستقلال والزعيم الحالي لبيجيدا البريطاني يقول: "يجب ألا يكون لدى المسلمين قوة سياسية"، ويدعي عدم وجود لاجئين من سوريا

المرشح السابق لحزب الاستقلال البريطاني الذي يرأس حاليًا جماعة بيجيدا المناهضة للهجرة في بريطانيا قال أنه لا يجب على المسلمين استلام قوة سياسية في بريطانيا. بول ويستون، الذي سيقود مسيرة في بيرمنجهام يوم السبت وصف طالبي اللجوء السياسي "بالغزاة المهاجرين" وادعى أنه "لا يوجد ما يسمى لاجئ سوري". وتحدث ويستون إلى راديو LBC حيث كان مراسل المحطة توم سواربريك يتتبع بيجيدا البريطانية حول أوروبا وتقوم الجماعة بتنظيم مسيرات ضخمة، وأضاف ويستون "لا أريد المسلمين قريبًا من القوة السياسية لأنهم سيضعون الإسلام في مقدمة أولوياتهم". بيجيدا هي حركة وطنية ضد أسلمة أوروبا والغرب، بدأت في دريسدن في تشرين الأول/أكتوبر عام 2014 وقامت بمظاهرات حاشدة وأشعلت مسيرات مضادة وشجب من أعلى مستويات الحكومة الألمانية. (المصدر: إندبندنت).

إن النقد اللاذع ضد المسلمين الذي يثيره الإعلام الغربي يشجع ظهور جماعات مثل بيجيدا التي تسعى لطرد المسلمين من أوروبا. إن الحكومات الغربية تطور ببطء سياسة تطهير للمسلمين من بين أوساطهم من خلال إحياء أيام إيزابيلا وفرناندو.

----------------

كيف ستكون تداعيات إرسال السعودية لقوات برية إلى سوريا

سيكون لإرسال السعودية قوات برية إلى سوريا تداعيات هائلة على الحرب الأهلية في البلاد والمنطقة بشكل عام. ولكن السؤال هو هل سيحدث هذا فعلاً؟! جاء الإعلان السعودي في وقت تلاشت فيه آمال السلام بانهيار مباحثات جنيف وتكثف الصراع مع محاولة قوات النظام محاصرة حلب مدعومين بالضربات الجوية الروسية. ولقد ازدادت العلاقات بين روسيا وتركيا برودة، وهما الدولتان الداعمتان للنظام والثوار. تتهم أنقرة موسكو بالتورط في التآمر بفرض حصار تجويع على حلب، بينما يدعي الروس أن الأتراك يخططون لغزو سوريا. أية قوات برية سعودية تتوجه لسوريا ستجد نفسها وسط وضع قابل للاشتعال، ومع أن السبب الظاهري لوجودهم سيكون هو قتال تنظيم الدولة، إلا أنهم سيجدون أنفسهم مشتبكين مع "متطوعين" إيرانيين ومقاتلين من حزب الله اللبناني. ستجد الدولة السنية الكبرى في الشرق الأوسط - السعودية - نفسها في مواجهة مع الدولة الشيعية الأولى إيران - وحلفاؤها. إن الأعداء الألداء قد تورطوا بحرب طائفية بالوكالة في عدة أماكن معظمها حاليًا في اليمن. وهذه المرة سيكونون في نفس المعركة. ولكن هل سيحدث تدخل السعودية ضد تنظيم الدولة فعلاً؟ إن السعودية ودولة خليجية سنية أخرى هم من ضمن الحملة الجوية التي تقودها أمريكا ضد تنظيم الدولة. ولكنهم لم يشاركوا بهذا لشهور وأجبروا على التركيز على ضربات جوية ضد الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن الذين يبدو أن التخلص منهم أصعب مما كان متوقعًا. كان هناك كلامٌ في بداية الحملة عن جيش من الدول السنية يتوجه إلى اليمن. ولكن السعوديين لم يعرضوا قيادته محاولين بالمقابل، وبدون نجاح، توكيل المصريين أو الباكستانيين بهذه المهمة نيابةً عنهم. إن المهمة يجري تنفيذها حاليًا من قبل قوات من المرتزقة بما فيهم أفارقة جنوبيون وأمريكيون لاتينيون بتعظيم من شركة أمريكية. هناك احتمال أن ينضم السعوديون إلى الأتراك إذا ما حاولت أنقرة إقامة منطقة عازلة داخل سوريا كما طرحوا في السابق. ولكن غزواً من هذا النوع من الممكن أن يؤدي إلى اشتباك مع الجماعة الكردية YPG، أعداء الأتراك، ولكنهم حلفاء أمريكا ضد تنظيم الدولة. لذا فإن السيناريو في سوريا يبقى معقدًا ومربكًا. ومن الممكن اتضاح بعض خطط التحالف المضاد لتنظيم الدولة بعد اجتماع الناتو في بروكسيل الأسبوع المقبل. ولكن يبقى تدخل السعودية بمفردها احتمالاً ضعيفًا. (المصدر: إندبندنت).

كالعادة تتدخل القيادة السعودية فقط عندما تعطيهم القوى الأجنبية، وخصوصًا أمريكا وبريطانيا، الضوء الأخضر. يبدو هذه المرة، أن التدخل السعودي سيحاكي الغزو الروسي لسوريا، وهو لغرض دعم نظام الأسد الوحشي والقضاء على الثورة الإسلامية.

---------------

لا تستطيع أمريكا تحمل حرب بدون نهاية في أفغانستان

لم يُرد الرئيس الأمريكي أوباما حربًا إلى ما لا نهاية في أفغانستان ولكن هذا هو ما يواجهه الآن بالضبط. في الأسبوع الماضي فقط أوردت واشنطن بوست "أن قياديين عسكريين كباراً في الولايات المتحدة يتحدثون بهدوء عن إبقاء آلاف من القوات العسكرية في أفغانستان لعقود قادمة". كان أوباما قد سبق ووعد بسحب القوات الأمريكية من أفغانستان قبل مغادرته للبيت الأبيض، ولكنه أعلن في تشرين الأول/أكتوبر الماضي أن الولايات المتحدة سوف تبقي عشرة آلاف من قواتها في أفغانستان خلال عام 2016 و5500 جندي لحين مغادرته مكتبه. الآن موضوع إبقاء قوات أمريكية في أفغانستان لأجل غير معلوم مطروح على الطاولة. بعد عقود من الحرب تعلمت الولايات المتحدة بالطريقة الصعبة أننا نستطيع مغادرة فيتنام ونبقى أقوى. انتهت حرب أبدية في الهند الصينية عندما طردنا وأنقذت طائرات مروحية أمريكيين من على الأسطح. اليوم في أفغانستان نواجه مفترق طرق كالذي واجهناه في فيتنام. يجب علينا أن نتذكر الدرس الذي تعلمناه، ونوقف أفغانستان من أن تصبح حربًا أخرى بلا نهاية. لا يوجد في أفغانستان نهاية ولا معادلة ناجحة واضحة. هذه هي أطول حرب في تاريخ بلادنا ولن تجلب 5 أو 10 أو 25 عامًا أخرى الديمقراطية أو حكومة مستقرة أو نهاية حاسمة لتهديد طالبان على كابول.

الحقيقة البسيطة هي أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة الأفغانية، ولكن فقط حل سياسي. وفقط الشعب الأفغاني بنفسه يستطيع تحديد مصيره. إبقاء قواتنا هناك بشكل دائم ببساطة شديدة ليس الحل ويجب أن نعمل أكثر لدعم الجولة الأخيرة من المباحثات مع طالبان حتى نضع قواعد الاستقرار الدائم في المنطقة. يجب أن نتبنى منهجًا ذكيًا ومتقدما فكريًا ونعمل مع قادتنا العسكريين لإيجاد خطة واضحة لإعادة جنودنا إلى الوطن. القوات الأمريكية موجودة في 147 دولة حول العالم. إن تمديد قواتنا لهذه الدرجة ليس الطريقة الصحيحة للأمام. نظرة إلى العالم اليوم نرى من خلالها أننا نواجه تهديدًا حقيقيًا ولكننا نعلم أيضًا أن قيادة أمريكية قوية تبدأ بمنهج واضح يستطيع تمييز أن حربًا بدون نهاية ليست الوسيلة لإبقاء بلادنا آمنةً ولا لتقوية الأمن العالمي. لقد وعد أوباما الشعب الأمريكي أنه سوف يسحب قواتنا من أفغانستان. لقد آن الأوان لتحقيق هذا الوعد. إن قواتنا وعائلاتهم لا يستحقون أقل من هذا.

يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ [الأنفال: 36]

---------------

في الصين، ازدياد الاشتباه بتبني السلفية والانقسام بين المسلمين

يربط الشعب الصيني، بشكل متزايد بين الإسلام والإرهاب ويرى الكثيرون من المسلمين الصينيين أن السلفيين متعصبون ومن ثم لا يستطيعون اختراق تيار المجتمع الصيني.

يقول الخبراء أنه خلال السنوات الأخيرة وضعت السلطات الصينية السلفيين تحت المراقبة المستمرة وقامت بإغلاق مدارس سلفية دينية عديدة واعتقلت أئمةً سلفيين كباراً. لقد تحولت العلاقة المتينة التي كانت تربط بين السلفية الصينية والعراب (الراعي) السعودي إلى علاقة شائكة ومعقدة. الناس في ينشكا يصفون العلاقة بأنها جيدة ولكن في الضواحي حيث التقاليد أكثر ترسخًا، خلقت الاختلافات المذهبية انقسامًا اجتماعيًا عميقًا. ومع أن العديد من السلفيين الصينيين غير سياسيين وغير عنيفين بالعلن، إلا أن عقيدتهم مملوءة بالمخاطر، مع التأكيد على العلاقة المتوترة المتزايدة بين الدولة الصينية ورعاياها المسلمين. وقال رجل سلفي في أثناء مقابلة في ينشكا رافضًا التعريف عن هويته لحساسية الموضوع، قال: "إن الصين تميز ضد المتدينين ليس فقط ضد السلفيين ولكن ضد الأديان الأخرى أيضًا" وأضاف "ليس عندنا حقوق متساوية".

إن تقديرات أعداد السلفيين الصينيين غير واضحة ولكنها تترواح بين الآلاف إلى عشرات الآلاف. ولكن الخبراء ومسلمي ينشكا يوافقون على أن الحركة، التي تزداد عالميًا، تزيد من قوة جاذبيتها في الصين وحتى بين أوساط الهان - العرق الصيني. وقال درو غلادني، وهو خبير في شؤون المسلمين الصينيين منذ ثلاثين عامًا ولكن فقط خلال السنوات الخمس أو الست الأخيرة رأينا تحول شباب من الهان إلى الفكر الإسلامي المتطرف والمحافظ"، وأضاف "ليس تطرفًا سياسيًا ولكن تطرف محافظ". وقال أيضًا "من الواضح أن الأفكار الإسلامية يمكن أن تكون قويةً جدًا"، "إن الأفكار الإسلامية تجذب العديد من الشباب المهمشين في العالم وأعتقد أن رجال الهان الصينيين وأيضًا الشباب المسلمين الصينيين ينظرون ويقولون "ما هو البديل للشيوعية والرأسمالية والاشتراكية؟". إن المسلمين الصينيين منقسمون ولكن معظمهم ينقسم إلى قسمين، الإيغور - وهم أقلية تتحدث بالتركية وتعيش بشكل أساسي في إقليم تشينغيانغ الشمالي الغربي وهم أقرب ثقافيًا ودينيًا إلى وسط آسيا منهم إلى بكين. (المصدر:L.A Times ).

كلما بقي المسلمون بدون دولة خلافة فإن أعداء الإسلام سوف يستمرون في تقسيم الأمة الإسلامية إلى أجزاء متعددة.

قال رسول الله e «إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به».

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار