الجولة الإخبارية 06-05-2016م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 06-05-2016م (مترجمة)

العناوين:     · جرائم الكراهية تزداد مع خطابات ترمب المناهضة للإسلام · استطلاع رأي ساخط في ألمانيا "لا يوجد مكان للإسلام في سياستنا" · باكستان تهدد بشراء طائرات روسية وصينية بسبب الخلاف مع أمريكا

0:00 0:00
Speed:
May 10, 2016

الجولة الإخبارية 06-05-2016م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2016-05-06م

(مترجمة)

العناوين:

  • · جرائم الكراهية تزداد مع خطابات ترمب المناهضة للإسلام
  • · استطلاع رأي ساخط في ألمانيا "لا يوجد مكان للإسلام في سياستنا"
  • · باكستان تهدد بشراء طائرات روسية وصينية بسبب الخلاف مع أمريكا

التفاصيل:

جرائم الكراهية تزداد مع خطابات ترمب المناهضة للإسلام

نشر تقرير أعده مركز جامعة جورج تاون للتفاهم النصراني – الإسلامي وقد وثّق الازدياد الكبير في العنف ضد المسلمين في الولايات المتحدة تزامنًا مع حملة الانتخابات الرئاسية. إن القفزة الكبرى في جرائم الكراهية ضد المسلمين تعود إلى نهاية عام 2015 وتزامنت مع دعوة ترمب إلى حظر المسلمين من دخول الولايات المتحدة، وأيضًا مع عوامل أخرى مثل حادثة سان برناندينو والخلاف السياسي المكثف حول أزمات لاجئي سوريا.

"تشير المعطيات إلى أن الأعمال والتهديدات العنيفة ضد المسلمين قد ازدادت عام 2015 وتصاعدت أكثر خلال الحملة الانتخابية الرئاسية". بحسب أقوال أنجي عبد القادر، الكاتبة الأساسية للتقرير وعضوة الجماعة السياسية للأديان والسياسة الخارجية التابعة لوزارة الخارجية الأمريكية. ولم تقم وكالة الأمن الفيدرالي بنشر أرقامها الخاصة بها حول جرائم الكراهية ضد المسلمين لعام 2015. ولكن في الأشهر الأخيرة قال مسؤولون حكوميون وقادة (للمجتمع المدني) أن نبرة الحملة الانتخابية المهيّجة من الممكن أن تؤدي إلى العنف. وفي زيارة أوباما الأولى إلى مسجد مطلع هذا العام هو أيضًا نوّه إلى الأخطار المحتملة للتصريحات والاقتراحات التي يقدمها العديد من المرشحين في الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية، ومشيرًا إلى "الخطابات السياسية غير المبررة"، والتي ميّزت هذه الحملة، قال أوباما أن ليس بالأمر المفاجئ أن "التهديدات والمضايقات للمسلمين الأمريكيين قد ازداد". وقد نوّه التقرير إلى 180 حالة عنف ضد المسلمين حدثت في الفترة ما بين آذار/مارس 2015 – آذار/مارس 2016، من بينها 12 حالة قتل، 34 حالة اعتداء جسدي، 56 حالة تخريب للممتلكات، 9 حالات حريق، و8 حالات تفجيرات وإطلاق نار. وكان من بين هذه الحالات مقتل ثلاثة طلاب جامعيين في تشابيل هيل – نورث كارولينا، ومقتل إيراني/أمريكي في كاليفورنيا من قبل عنصري أبيض، وحادثة على الطريق في هيوستن أدت إلى مقتل شاب فلسطيني/أمريكي من قبل شخص قال له "عد إلى الإسلام".

وقالت أنجي عبد القادر: "لقد ظن العديدون أن مقتل الطلاب الأمريكيين المسلمين الثلاثة في تشابل هيل العام الماضي، والذي كان أشبه بالإعدام، كان فريدًا من نوعه، ولكن كان هناك على مدى العام المنصرم حالات قتل مشابهة لم تلق انتباه الشعب". "إنهم يتحدثون مباشرةً عن طبيعة العنف المتزايد للرهاب من المسلمين – ليست فقط العنصرية في التوظيف، ليست فقط التنمر في المدارس. للرهاب من الإسلام اليوم تأثيرات قاتلة. لقد ازداد ترمب ارتباطًا في انخراطه بخطابات مناهضة للمسلمين وقد ارتفع تأييده الجماهيري، وفي خطاب له الأسبوع الماضي أعاد الحكاية الأسطورية حول الجنود الأمريكيين الذين أعدموا السجناء المسلمين مستخدمين طلقات نارية مغمسة بدم خنازير خلال الحرب الأمريكية – الفلبينية. إن جريمة الحرب الخيالية التي يشير إليها ترمب كمثال للسياسة الفعالة لمكافحة الإرهاب أصبحت إحدى النقاط الحوارية المفضلة للمرشحين للرئاسة. ومع أن خطابات ترمب قد أصابت العديد بالفزع، إلا أن أتباعه قد تجاوبوا معها بحماس. تشير الاستطلاعات أن غالبية كبيرة من ناخبي الجمهوريين الأساسيين قد تبنوا خطته لحظر المسلمين مؤقتًا من دخول الولايات المتحدة. وقد جرأ نجاحه أيضًا منافسين سابقين مثل تيد كروز على تقديم سياستهم الخاصة المناهضة للمسلمين. وقال ناثان لين، مؤلف شارك في التقرير ومؤلف كتاب صناعة الرهاب من الإسلام "هذا التقرير يوضح العلاقة بين الخطابات المناهضة للمسلمين والأعمال والتهديدات العنيفة التي تستهدف الجالية الأمريكية المسلمة"، وأضاف "من المهم أن نلاحظ بالطبع أن هذا الارتباط لا يساوي بالضرورة التسبيب. ولكن في جو انتخابي كهذا يجب أن نعترف بالعواقب الكبيرة المحتملة للوهم وتسييس أقلية ضعيفة أصلاً". ويقول النقاد إن اقتراحات ترمب بحظر المسلمين، وترحيل المهاجرين غير الشرعيين وبناء جدار على طول الحدود مع المكسيك، تضع الأساس لانجراف الديمقراطية الأمريكية على نطاق أوسع.

وقالت داليا مجاهد، مديرة قسم البحث في معهد السياسة والتفاهم الاجتماعي "هذا النوع من الخطابات يجعلنا أقل أمنًا وأقل حريةً لأنها تغذينا بالخوف". وأضاف "الخوف من الأعداء الوهميين داخلنا يجعلنا نقبل بشكل كبير الاستبداد والامتثال والعنصرية ويشكل خطرًا حقيقيًا لديمقراطيتنا على المدى البعيد". (المصدر: إنترسيبت).

إن المشكلة ليست ترمب ولكن ملايين الأمريكيين الذين يدعمونه كمرشح جمهوري وأيضًا حتى يصبح رئيسًا. إن ترمب هو المتنافس الأول لتحقيق أطروحة صراع الحضارات لهنتجنتون في البلاد ومع العالم الإسلامي.

----------------

استطلاع رأي ساخط في ألمانيا "لا يوجد مكان للإسلام في سياستنا"

في استطلاع رأي صادم قال أكثر من نصف الألمان أنه "لا مكان للإسلام في النظام الوطني السياسي"، هذه النتائج تشير إلى تغيير دراماتي في موقف الشعب الألماني تجاه الدين الإسلامي خلال العام الماضي الذي شهد وصول أكثر من مليون لاجئ إلى البلاد.

في كانون الثاني/يناير قال 37% من الناس أن للإسلام مكاناً في ألمانيا، ولكن هذه النسبة انخفضت إلى 22% بحسب أرقام نشرتها تابليود بيلد. في هذه الأثناء قال 60% من الناخبين "لا يوجد مكان للإسلام" في السياسة الألمانية. ويبدو أن المواقف تجاه الإسلام نابعة من الخوف مما يسمى "الأسلمة"، حيث قال 46% من الألمان أنهم قلقون من سيطرة أنصار الإسلام السياسي على بلادهم. وجاء هذا بعد إطلاق حزب البديل لألمانيا AFD إعلانه الانتخابي ويدعو فيه إلى منع النقاب (البرقع) وادعائه بأن "الإسلام ليس جزءًا من ألمانيا"، تمت الموافقة عليه في تصويت لـ 2400 من أعضاء الحزب.

وتأتي النتائج في خضم نقاش عنيف متزايد حول التطرف الإسلامي في ألمانيا الذي أشعلته سياسة أنجيلا ميركل المنحوسة للجوء السياسي، وقد دفع هذا الأمر الناخبين إلى تأييد اليمين مثل حزب AFD المناهض للهجرة والذي حقق نتائج كبيرة في الانتخابات العامة المقررة في خريف العام القادم. استطلاعات الرأي الصادمة هذه وجهت ضربة قوية للمستشارة الألمانية كما تبين من هزيمة محافظين ميركل في اثنتين من ثلاث انتخابات محلية. ويبدو أن الألمان يعاقبونها بسبب سياستها المرحبة باللاجئين. ودخل ألمانيا أكثر من 1.1 مليون لاجئ العام الماضي معظمهم من دول إفريقية وشرق أوسطية. لكن قبضة ميركل على السلطة آخذة بالضعف مع تزايد الثائرين على سياستها بخصوص الهجرة في طول البلاد وعرضها. وقد وبخت ميركل باستمرار دولاً أخرى في الاتحاد الأوروبي بسبب وضعهم قيوداً حدودية تضبط تدفق اللاجئين منذ أن تعهدت باستقبال السوريين بأذرع مفتوحة الصيف الماضي. (المصدر: ديلي أكسبرس).

يستمر الرهاب من الإسلام بلا هوادة في أوروبا وموقف الألمان من الإسلام هو موقف معتدل إذا ما قورن بدول أوروبية أخرى. ومع هذا فلا يوجد أي زعيم في العالم الإسلامي يعمل من أجل رد مدّ الكراهية ضد الإسلام. على العكس فإن حكام العالم الإسلامي – من مصر وحتى باكستان – منخرطون باضطهاد عنيف لشعوبهم المسلمة إرضاءً للغرب. الآن على الأمة الإسلامية التعامل مع عدوين في الوقت نفسه.

----------------

باكستان تهدد بشراء طائرات روسية وصينية بسبب الخلاف مع أمريكا

هددت باكستان بشراء طائرات مقاتلة حديثة من روسيا والصين بعدما سحبت واشنطن تمويل شراء أسلحة أمريكية وسط ضعف العلاقة الاستراتيجية مع إسلام أباد. وقال سارتاج عزيز، مستشار نواز شريف للسياسة الخارجية، إذا ترتب التمويل فإن باكستان ستشتري F16، أما إذا لم يحصل ذلك فسنتوجه إلى أماكن أخرى لشراء الطائرات". وينظر سلاح الجو الباكستاني إلى بديل آخر بما فيه إس-435 سوخوي الروسية، ومقاتلات J10 وJ20 الصينيتين، بحسب مسؤول كبير في وزارة الخارجية. ولطالما كانت العلاقة قوية بين باكستان وأمريكا وقد دعما ثوار طالبان الذين طردوا الغزاة السوفييت من أفغانستان عام 1989. ولكن أحداث أيلول عام 2001 التي خطط لها تنظيم القاعدة من الأراضي الأفغانية أدّت إلى فترة معقدة ساعدت فيها القوات الأمريكية على الإطاحة بنظام طالبان. وتستمر الولايات المتحدة بقتال الجماعة المسلحة في الوقت الذي توفر فيه باكستان لهم الملاذ الآمن. كما أن واشنطن منزعجة أيضًا من دعم باكستان لمنظمات إرهابية إسلامية أخرى، بينما قال أوباما إن إسلام أباد تتحرك "بالاتجاه المعاكس" من خلال عملها (باكستان) على تطوير أسلحة نووية قتالية تزيد من خطورة اندلاع صراع نووي مع الهند. مع هذا، فإن الولايات المتحدة لم تلغ بيع 8 طائرات F16 إضافية مقابل 700 مليون دولار، لكنها سحبت عرض إقراض باكستان لهذا العقد لأن أعضاء الكونجرس من كلا الحزبين يطالبون بما نستطيع تسميته "تغيّر سلوكي" من باكستان تتوقف فيه عن دعم الإرهاب. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية "بسبب معارضة الكونجرس فقد أخبرنا الجانب الباكستاني بأن عليهم إعطاء الأولوية للتمويل القومي"، أما الهند، جارة باكستان وعدوها الإقليمي، فهي مبتهجة من هذا التحول في الأحداث لأنها تعتبر ضحية للهجمات الإرهابية والمناوشات عبر الحدود من قبل جماعات إسلامية مسلحة مقرها باكستان. ويقول دبلوماسيون غربيون إن العلاقة شهدت توترًا العام الماضي نتيجة لعاملين أساسيين. الأول هو التقدم الذي حققته حركة طالبان على الأراضي الأفغانية قد دفع بالولايات المتحدة للطلب من باكستان عملاً أكبر لكبح طالبان أفغانستان وغيرهم من قادة التطرف على أراضيها. وتحدث الجنرال جون نيكلسون، القائد الأمريكي وقائد قوات الناتو في أفغانستان أمام لجنة الكونجرس أن باكستان لا تضع "الضغط اللازم" على شبكة حقاني المرتبطة بالقاعدة. أما العامل الثاني فهو أن الولايات المتحدة قلقة من التقارير أن باكستان تطور أسلحة نووية تكتيكية، وهذا تطور يزيد من احتمال الاشتباك مع الهند. ردّت باكستان بأن تفوق الهند في القدرات التقليدية قد زاد من الخطر على باكستان.

وقال مسؤول حكومي باكستاني "لا يوجد لدينا بديل إلا تطوير قدراتنا الدفاعية". بالإضافة لهذا فإن المطالب العامة من السياسيين والمسؤولين الأمريكيين لإطلاق سراح شاكيل أفريدي، الطبيب الباكستاني الذي قاد برنامج تطعيم مزيّف، ساعد الولايات المتحدة على العثور على أسامة بن لادن وقتله عام 2011، قد شجعت على ردود فعل عنيفة في باكستان. (المصدر: FI).

إن شراء طائرات مقاتلة من الصين وروسيا هو رد فعل سخيف ولا يعيد الكرامة إلى باكستان. إن الفشل في قضية بن لادن والذي احتفلت به الولايات المتحدة هذا الشهر يزيد فقط من العجز عند القيادة العسكرية العليا في الجيش الباكستاني. وحتى تستعيد باكستان فخرها الضائع يجب على القيادة العسكرية استبدال السياسة الحالية في إرضاء أمريكا والقضاء على جميع أشكال العلاقات مع واشنطن. وهذا أقل ما يمكن لباكستان أن تفعله.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار