June 09, 2013

الجولة الإخبارية 07-06-2013

العناوين:

• الإسلام يستولي على أوروبا، قريبا سيستحيل التعرف عليها
• مدير جهاز الأمن الروسي: نحو 200 روسي يقاتلون إلى جانب المتمردين السوريين
• الولايات المتحدة: طالبان توقع خسائر فادحة على القوات الأفغانية
• قائد أمريكي يصدر تحذيرا شديد اللهجة حول نزاعات بحر الصين الجنوبي

التفاصيل:

الإسلام يستولي على وأوروبا، قريبا سيستحيل التعرف عليها


وفقا للدكتور مردخاي كيدار، فإن اللين الأوروبي، جنبا إلى جنب مع التركيبة السكانية، تقود إلى التغيير 'السحيق' في أوروبا. وبحسب د. أفيكا ليبمان فإن بدء أعمال الشغب مع دعاة يطالبون بدولة إسلامية، قد دق ناقوس الخطر في أوروبا مرة أخرى في الأسبوع الماضي. معدل المواليد السلبي بالمقارنة مع الزيادة في عدد المسلمين، والبطالة الشديدة والعزلة الاجتماعية والدينية للمهاجرين الأوروبيين عادت جميعا مرة أخرى إلى جدول الأعمال. وقال الخبير في شئون الشرق الأوسط الدكتور مردخاي كيدار ل"واي نت": "لقد فقدت أوروبا إرادتها للعيش كأوروبا". ويقول الدكتور زفيكا ليبمان الذي يدرس أثر الأقلية المسلمة في أوروبا في ضوء الإسلام الراديكالي على البلدان الأوروبية: "يتم جمعها في متاحف، في التاريخ. إذا لم يضع القادة حدا للهجرة، فسوف نشهد قريبا سكرات الموت للقارة كما نعرفها". ويقول إنه عندما يرى الواقع لا يجد هناك تفسيرا بديلا للأحداث. ويضيف: "ليس هناك شك في أن البطالة والمصاعب الاقتصادية تؤدي إلى أعمال شغب، كما حدث في فرنسا. ونعم، هناك وضع غير مؤات بالمقارنة مع البرجوازية الأوروبية، ولكن هذا الوضع المرير ليس فقط نتيجة الوضع الاقتصادي؛ لأن هناك بطالة بين الشباب غير المسلمين، كما هو الحال في إسبانيا على سبيل المثال. المسلمون لديهم أرضية خصبة في المساجد التي توقظهم، وتعظهم بأنهم محرومون، وأنهم لا ينتمون إلى البلاد، وأنهم غير مرغوبين وأن الحل فقط هو في دولة ذات أغلبية عربية. هذه هي نقطة البداية لهذه الاضطرابات". وفقا للدكتور ليبمان، فإن السويد هو مثال على الوضع في أوروبا. مهاجرون مفلسون قادمون من بلدان ضعيفة ومستعمرة، يحصلون على السكن والتعليم والخدمات الأساسية المتينة من دول الرعاية الأوروبية، وفوق هذا يعربون عن غضبهم إزاء هذه الدول. وقال ليبمان "إلى متى ستحتوي أوروبا هذا الموقف؟ إنه سؤال جيد". "بعد الحرب العالمية الثانية أصبحت أوروبا أكثر حذرا حول أي شيء له علاقة بحقوق الإنسان والحرية. ومن ناحية أخرى، فإنه يمتص الأجانب الذين لا يندمجون داخل المجتمع. أوروبا تحتاج إلى القوى العاملة بسبب انخفاض معدل المواليد، إنها بحاجة إلى هؤلاء المهاجرين الذين يسعون لتغيير الهوية الدينية للقارة. إنها لحظة مثيرة للاهتمام".

مدير جهاز الأمن الفدرالي: نحو 200 روسي يقاتلون إلى جانب المتمردين السوريين


قال مدير جهاز الأمن الفدرالي الروسي، يوم الخميس، أن هناك حوالي 200 مقاتل روسي يقاتلون حاليا إلى جانب المتمردين ضد النظام السوري. هذا هو أول تأكيد من جانب موسكو أن إسلاميين من أصل روسي ينشطون في الحرب الأهلية السورية، ويتناقض هذا مع نفي سابق من قبل المسؤولين الروس. وقال رئيس جهاز الأمن الفيدرالي ألكسندر بورتنيكوف في مؤتمر الأمن الدولي: "هناك قلق كبير في روسيا من أن هناك نحو 200 مسلح من الاتحاد الروسي يشاركون في القتال [في شمال أفريقيا وسوريا] إلى جانب تنظيم إمارة القوقاز [جماعة إسلامية مسلحة] تحت راية تنظيم القاعدة والتنظيمات التابعة لها". ويعتقد أن معظم الروس الذين يقاتلون ضد حكومة الرئيس السوري بشار الأسد هم مواطنون روس قادمون من شمال القوقاز، الذي لديه حركة جهادية مزدهرة - هي إرث سلسلة من الحروب الانفصالية الوحشية في أعقاب سقوط الاتحاد السوفياتي. وتشعر الكرملين بالقلق بصفة خاصة إزاء عدم الاستقرار في شمال القوقاز قبل دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، في سوتشي عام 2014، والذي يمكن أن يغذيها المقاتلون الروس العائدون إلى بلادهم من سوريا. سوتشي هو منتجع على البحر الأسود الروسي ويقع على مقربة من منطقة شمال القوقاز المضطربة. وقال بورتنيكوف: "وهذا يشكل تهديدا خطيرا جدا بالنسبة لجميع الدول، بالنسبة إلى روسيا ورابطة الدول المستقلة والدول الأوروبية والقارة الأمريكية". وأضاف: "و[لكن] الخطر يكمن في أن هؤلاء الإرهابيين في نهاية المطاف سيعودون إلى البلدان التي غادروها." وقد قلل المسؤولون الروس سابقا الدور الذي يلعبه المسلحون الروسيين في سوريا. وقال الزعيم الشيشاني رمضان قديروف في العام الماضي بأن الإيحاء بأن الشيشان موجودون في صفوف الثوار السوريين كان "خدعة". ولكن الأدلة على التورط الروسي مع حركة التمرد نمت مع استمرار الحرب الأهلية الدامية في سوريا. زعيم المتمردين الشيشان دوكو عمروف، الرجل المطلوب في روسيا، والذي يشغل أيضا منصب رئيس إمارة القوقاز المرتبطة بالقاعدة، ظهر في شريط فيديو العام الماضي قائلا أنه يدعو الله في صلاته للجهات التي تكافح ضد دمشق. يذكر أنه تم إطلاق موقع على شبكة الانترنت باللغة الروسية، Fisyria.com في مارس من قبل جماعة سورية معارضة تدعى "جيش المهاجرين والأنصار".


الولايات المتحدة: طالبان توقع خسائر فادحة على القوات الأفغانية


يقول قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال جوزيف دانفورد، أن مقاتلي طالبان يلحقون خسائر فادحة في قوات الأمن الوطني الأفغاني وذلك مع بدء تولي الأفغان القيادة. تحدث القائد في مشاة البحرية الأميركية الجنرال جوزيف دانفورد للصحفيين على هامش الاجتماع الذي ضم وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل ووزراء دفاع حلف شمال الأطلسي للحديث عن مستقبل أفغانستان في ظل استعداد القوات الدولية للانسحاب من البلاد في العام المقبل. ومع اقتراب موعد الانسحاب التدريجي، فإن القوات الدولية ستقوم بدور الدعم وأن القوات الأفغانية هي التي ستكون في الصدارة ضد المتمردين. الأفغان الآن تقاتل في الخطوط الأمامية مع القوات الدولية التي تقدم فقط قوة، لذلك هم في خطر لخسائر أكبر. وصرح الجنرال دانفورد أنه بعد عدة أسابيع من موسم القتال، قامت حركة طالبان بما قالت إنها ستفعله: تصعيد الاعتداءات رفيعة المستوى والهجمات من الداخل لخلق الخوف والترهيب. ووصف الخسائر بين القوات الأفغانية بأنها كبيرة. وقال دانفورد: "وأنا أعود بذاكرتي إلى الوراء على مدى ستة أو ثمانية أسابيع الماضية، كانت الأرقام على الأرجح 70 قتيلا في أسبوع واحد. كانت الأعداد تتراوح ما بين 44 و 34 إلا أنه خلال الأسبوعين الماضيين قفز إلى أكثر من 100".

قائد أمريكي يصدر تحذيرا شديد اللهجة حول نزاعات بحر الصين الجنوبي


أصدر القائد العسكري الأمريكي الأعلى في المحيط الهادئ تحذيرا شديد اللهجة إلى أي دولة تحاول السيطرة على المناطق المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي. وقال الأميرال صامويل لوكلير، قائد القيادة الأميركية في المحيط الهادي، خلال زيارته لماليزيا يوم الأربعاء: "نحن سوف نعارض تغيير الوضع الراهن بالقوة من قبل أي طرف". وأضاف: "نحن بحاجة إلى الإبقاء على الوضع الراهن حتى نصل إلى مدونة لقواعد السلوك أو حل تقبل به الدول المعنية بشكل سلمي." ورغم أن لوكلير لم يشر إلى الصين بالاسم، فإن الصين تؤكد بقوة سيادتها على المناطق المتنازع عليها في حين أن بعض الدول المجاورة، بما في ذلك الفلبين وفيتنام وماليزيا وبروناي يدافعون عن مطالبهم من خلال القوة الدبلوماسية. وقال دبلوماسي أمريكي في شرق آسيا، جو يون، أن جيران الصين يدفعون لوضع مدونة لقواعد السلوك مع الصين تهدف إلى تخفيف حدة التوتر، ولكن بكين لم تكن واضحة حول رغبتها في هذه المدونة. ومع ذلك، قال الوزير الأميركي لشرق آسيا، جو يون، في واشنطن يوم الأربعاء أن الصين وأعضاء "رابطة دول جنوب شرق آسيا" توصلتا إلى تفاهم بأن المفاوضات الرسمية للمدونة ستبدأ في وقت لاحق من هذا العام. وقال لوكلير أن مدونة السلوك ستسمح للقوات العسكرية "بفهم حدود ما يمكنها القيام به من أجل مصلحة التوصل إلى حل سلمي"، مضيفا أنه لا يعتقد بأنه من المرجح أن تتصاعد التوترات في المنطقة لأن الدول المعنية " تدرك أن هذا يمكن أن يكون عملية طويلة، كما أنهم يفهمون ضبط النفس".

أبو هاشم

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار