الجولة الإخبارية 07-06-2016
الجولة الإخبارية 07-06-2016

العناوين:   ·     جماعة الكراهية في تكساس تهدد بقتل المسلمين – ولا يسأل أحد أين تطرفت الجماعة ·     تركيا تقول بأن ألمانيا ارتكبت خطأً تاريخيًا ·     الحكومة الصينية تنشر ورقًا أبيض دفاعًا عن القمع ضد الإسلام  

0:00 0:00
Speed:
June 06, 2016

الجولة الإخبارية 07-06-2016

الجولة الإخبارية 07-06-2016

(مترجمة)

العناوين:

  • ·     جماعة الكراهية في تكساس تهدد بقتل المسلمين – ولا يسأل أحد أين تطرفت الجماعة
  • ·     تركيا تقول بأن ألمانيا ارتكبت خطأً تاريخيًا
  • ·     الحكومة الصينية تنشر ورقًا أبيض دفاعًا عن القمع ضد الإسلام

التفاصيل:

جماعة الكراهية في تكساس تهدد بقتل المسلمين – ولا يسأل أحد أين تطرفت الجماعة

تتدرب جماعة متطرفة من البيض، من المحتمل أن يكونوا رجالا نصارى، في تكساس ضد "انتفاضة إسلامية" غير موجودة من خلال غمس رصاصهم في دماء الخنازير وشحومها لاستهداف المسلمين. وكما هو معروف جيدًا فإن الإسلام يحرم الخنزير. الجماعة المتطرفة ومقرها إرفينج تسمي نفسها مكتب العلاقات الإسلامية الأمريكية "BAIR"، في سخرية واضحة من مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية CAIR، الذي يقوم بمجهود كبير لحماية الحقوق الدستورية للمسلمين في الولايات المتحدة. ويعتقد أعضاء في BAIR أن إغراق الرصاص في دماء الخنازير سيضمن ذهاب ضحاياهم المسلمين "مباشرةً إلى النار"، بحسب فيديو تم نشره من قبل AJ+. وقال أحد أعضاء الجماعة في الفيديو "العديد منا هنا يستخدم دماء الخنزير أو شحومه لغمس رصاصنا فيه وترتيبه في الوسط فعندما تقتل المسلم سيذهب مباشرةً إلى النار". وأصرّ عضو آخر "لا تعبث مع الشعب الأبيض". وقال ديفيد رايت، الناطق الرسمي ل BAIR إنه "سيبدأ بعمل شيء ضد المسلمين – الآن". وهذه كلمة سرّية معناها "أنا سأبدأ بتنفيذ أعمال عنف ضد المسلمين". يعيش أعضاء BAIR في عالم خيالي يشكل فيه المسلمون التهديد الأكبر ضد الحضارة". ولا يمكن لهذا أن يكون أبعد عن الحقيقة.

منذ 9/11 قتل اليمين الأبيض الإرهابي في المدن الأمريكية تقريبًا ضعفي ما قتله "المتطرفون الإسلاميون" بحسب بحث مؤسسة أمريكا الجديدة. وجهة نظر BAIR ليست صحيحة. الإحصائيات، بحسب ما يشير لوون ووتش، ببساطة لا تؤيد نظريتهم غير العقلانية في أن المسلمين يشكلون تهديدًا على الولايات المتحدة. ويوجد على الموقع الإلكتروني لوكالة الاستخبارات الاتحادية التي تمت على الأرض الأمريكية منذ 1980-2005. وبحسبها فإن الأعمال الإرهابية اليهودية في الولايات المتحدة كانت أكثر من تلك الإسلامية 6%-7%. (المصدر: هافينجتون بوست).

لقد أصبح الرهاب من الإسلام للحكومة الأمريكية اليوم بمثابة الحزام الناقل للمليشيات النصرانية التواقة لقتل المسلمين. إن انتخاب ترامب رئيسًا سوف يزيد من الوضع سوءًا.

----------------

تركيا تقول بأن ألمانيا ارتكبت خطأً تاريخيًا

شنّت تركيا هجومًا شرسًا على ألمانيا وهددت بعواقب بعد تصويت برلين على وصف مجزرة الأرمن على يد العثمانيين في الحرب العالمية الأولى على أنها تطهير عرقي (إبادة جماعية). واستنكرت أنقرة قرار البوندستاغ واصفةً إياه "بالخطأ التاريخي" في الوقت الذي تعتمد فيه أوروبا على مساعدة تركيا في أزمة اللاجئين. وحذر الرئيس التركي رجب أردوغان من أن القرار سيؤثر جدًا على العلاقات بين البلدين. وقامت تركيا بسحب سفيرها من ألمانيا واستدعت مسؤول العلاقات الألمانية إلى مكتب وزارة الخارجية التركية. هذا وقد عارض القرار عضو برلمان واحد وامتنع آخر عن التصويت الذي تمت الموافقة عليه بشكل ساحق في البرلمان الألماني. وحمل القرار اسم "ذكرى وتخليد إبادة الأرمن والأقليات النصرانية الأخرى عام 1915-1916". وفي الساحة العامة للبرلمان رفع الحاضرون، بما فيهم أعضاء من الجالية الأرمنية، شعارات ولافتات تقول "شكرًا لكم" عندما أعلن المتحدث الرسمي للبرلمان نتيجة التصويت. ومجّد نشطاء أرمن خارج البرلمان الألماني القرار بعد خروج النتيجة. ووصف وزير الخارجية الأرمني، إدوارد نالبنديان، القرار بأنه مشاركة ألمانيا القيمة ليست فقط للوصف العالمي واستنكار إبادة الأرمن، ولكن أيضًا على القتال العالمي لمنع الإبادات الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، ولكن تركيا سارعت إلى استنكار القرار واستدعت سفيرها لدى ألمانيا للمشاورات. كما وأرسلت تركيا مذكرة حضور إلى القائم بالشؤون الألمانية لديها إلى وزارة الخارجية التركية يوم الخميس. وجاء استنكار أردوغان بعدما وصف نائب رئيس الوزراء والمتحدث الرسمي باسم الحكومة، نعمان كورت أولمز، قرار البرلمان الألماني بأنه "خطأ تاريخي"، ونعته بأنه "لاغ وخاطئ". القرار الذي تقدم به تحالف يسار - يمين - الحاكم والمعارضة الخضراء، يحمل كلمات مثيرة للنزاع ويلقي بعض المسؤولية على الامبراطورية الألمانية التي كانت حليفة للعثمانيين وفشلت بمنع الجرائم. ويأتي هذا القرار في وقت صعب تعتمد فيه ألمانيا والاتحاد الأوروبي على مساعدة تركيا لوقف هجرة اللاجئين المتزايدة ومع تنامي التوترات بين الجانبين حول موضوع حقوق الإنسان وقضايا أخرى.

هذا وسعت بريفان - العاصمة الأرمنية - دومًا إلى التسمية العالمية للأحداث بأنها "إبادة جماعية"، بينما ترفض أنقرة هذه التسمية لوصف أحداث القتل التي جرت قبل أكثر من قرن من الزمان وتقول إنها كانت مأساة جماعية قتل فيها أعداد متساوية من الأتراك والأرمن. ومتفهمين لموقف تركيا على قرار البرلمان الألماني، قال زعماء سياسيون أن التسمية الواضحة للأحداث والحقائق التاريخية يشكل خطوة مهمة لدمل الجروح القديمة. وقال فرانز جوزيف جانغ، متحدثًا عن حزب ميركيل النصراني الديمقراطي "نحن لا نسعى لوضع تركيا في قفص الاتهام. إن هذا من أجل التوضيح وتحمل المسؤولية عن الماضي وهو لا بدّ منه من أجل التصالح". وكان القادة الأتراك تحت الكثير من الضغط قبل التصويت حيث وصف رئيس الوزراء بن علي يلدريم أنه "سيكون اختبارا حقيقيا للصداقة بين الدولتين". بينما حذّر أردوغان من التصويت لصالح القرار قائلاً بأنه "سيضر بالعلاقات المستقبلية وتحدث مع ميركل حول الموضوع عبر الهاتف. وقال المتحدثة الرسمية باسم ميركل إنها تدعم القرار مع أنها لم تحضر التصويت بسبب ارتباطات رسمية أخرى. قبل الآن، لم تتخذ ألمانيا موقفًا واضحاً من مجزرة الحرب العالمية الأولى وكان الرئيس جوهيم غاوك هو المسؤول الألماني الكبير الوحيد الذي وصف القتل "بالإبادة الجماعية". وخطابه العام الماضي في الذكرى المئوية للحادثة أشعلت النار التركية، ولكنه تم رفضه من قبل وزير الخارجية الألماني فرانك وولتر شتاينمر. وقد قال إنه يأمل في أن قرار البرلمان لن يعرقل جهود مصالحة تركيا وأرمينيا. (المصدر: ديلي ميل).

في الأسبوع الماضي قام كاميرون بمهاجمة تركيا، اليوم ها هي ألمانيا ترسل رسالة واضحة بأن تركيا ليس مرحباً بها في الاتحاد الأوروبي، تستمر أوروبا برفع سقف مطالب انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي وتتخذ أعمالاً مثل التصويت الأرمني لإحراج تركيا والسخرية منها، ولكن أردوغان يمضي قدمًا للانضمام للاتحاد الأوروبي. إن سياسة أنقرة هي سياسة مجنونة.

----------------

الحكومة الصينية تنشر ورقًا أبيض دفاعًا عن القمع ضد الإسلام

دافعت الحكومة الصينية عن قمعها ضد المسلحين الإسلاميين في إقليم تشينج يانج معلنةً أنها لن تسمح لأي منظمة أجنبية أو أفراد التدخل في شؤونها الدينية. ووصفت الحكومة هذا القمع بأنه "عمل عادل" لضمان وحماية المصالح الأساسية للبلاد والشعب. وقالت نشرة بيضاء للحكومة الصينية بعنوان "حرية المعتقدات الدينية في تشينج يانج": "إن الجماعات المتطرفة الدينية قد نشرت أفكارًا متطرفة باسم الدين ويقومون بوسائل متطرفة لإقامة حكم ديني. وأكدت النشرة أن حرية المعتقدات الدينية في إقليم تشينج يانج لا يمكن مقارنته بأي حقبة تاريخية".  كما ورد في النشرة "أن الدور الإيجابي للدوائر الدينية في الترويج للتطور الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي، يقدم بشكل جيد، وقدرة الحكومة في إدارة الشؤون الدينية تزداد باستمرار، والتبادل الدولي في المجال الديني تتم توسعته كما ويتم احتواء، بنجاح، انتشار المتطرفين الدينيين". وطرحت النشرة أن التطرف الديني بطبيعته "ضد الإنسان، ضد المجتمع، ضد الحضارة، وضد الدين". وتعارض النشرة تسييس الأمور الدينية وتنتقد تدخل البلدان الأخرى في الشؤون الداخلية للصين باسم الدين. "لن تسمح الصين لأي فرد أو منظمة أجنبية بالتدخل في شؤون الصين الدينية". يعيش في تشينج يانج أكثر من 10 ملايين مسلم من الإيغور ذوي الأصول التركية، ومنذ عدة سنوات يعيش الإقليم في حالة من الفوضى بسبب اضطراب الإيغور على خلفية توطين الهان، القومية المسيطرة، في الصين عدة هجمات إرهابية على مدى السنوات الأخيرة والتي تتهم فيها الصين حركة تركستان الشرقية الإسلامية الانفصالية بالوقوف وراء الهجمات. ويحد إقليم تشينج يانج كل من كشمير الباكستانية المحتلة، وأفغانستان ومنغوليا وروسيا وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان. (المصدر: إنديان أكسبرس).

الصين قلقة للغاية من جاليتها الإسلامية، لقد حاولت حكومة بكين بكل الوسائل إيقاف المد الإسلامي ولكنها فشلت. إن الورقة البيضاء هي مسمار آخر في تابوت القيادة الصينية وسيفشل حتمًا في كبح تقدم الإسلام.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار