الجولة الإخبارية 07-07-2017 مترجمة
الجولة الإخبارية 07-07-2017 مترجمة

العناوين: · وعاش قانون حظر المسلمين، والأسوأ قادم · انقلاب في العائلة الملكية في مملكة آل سعود · رايموند ديفيس يكشف عن مساعدة وكالة الاستخبارات الباكستانية له في الهروب

0:00 0:00
Speed:
July 06, 2017

الجولة الإخبارية 07-07-2017 مترجمة

الجولة الإخبارية

2017-07-07

مترجمة

العناوين:

  • · وعاش قانون حظر المسلمين، والأسوأ قادم
  • · انقلاب في العائلة الملكية في مملكة آل سعود
  • · رايموند ديفيس يكشف عن مساعدة وكالة الاستخبارات الباكستانية له في الهروب

التفاصيل:

وعاش قانون حظر المسلمين، والأسوأ قادم

إذا ما قرأنا قوانين إدارة ترامب الجديدة المتعلقة بمن سيسمح لهم دخول أمريكا من الدول الست، فإننا سنلحظ أن حظر ترامب للمسلمين استُلهم من قوانين الفصل العنصري في جنوب أفريقيا بل أسوأ من ذلك. وهذه لمحة تقشعر لها الأبدان عما قد يحمله المستقبل لأمريكا والمسلمين في أمريكا. أولاً، علينا أن نتوقف عن أن نكون لبقين سياسيًا فيما يتعلق بما يسمى "حظر السفر" الذي ينادي به ترامب. ومن المثير للسخرية أن ترامب ومؤيدوه الذين يكرهون التعديل السياسي عندما يسعون إلى شيطنة الأقليات يطالبوننا بأن نكون لبقين سياسيًا في تعاملنا مع حظر ترامب للمسلمين. لا يعتبر أمر ترامب الذي أصدره بحق ست دول الخطوة الأولى في طريق ترامب لتحقيق "الإغلاق الكلي والتام لدخول المسلمين أمريكا" والذي وعد به أنصاره المبتهجون أثناء حملته الانتخابية – وأن 65% من الناخبين الجمهوريين الأساسيين أرادوا منه تنفيذ هذا الوعد. وتنطلق هذه التوجيهات الجديدة من قرار المحكمة العليا المضلل الصادر يوم الاثنين والذي سمح بإيقاف جزء من قرار ترامب بحظر المسلمين إلى أن تنظر المحكمة في القضية كاملة في الخريف. هذا الجزء، القسم 2(ج) يخول ترامب بحظر أي شخص من ستة بلاد إسلامية طالما أن الشخص ليست لديه "علاقة حسن نية مع شخص أو كيان في أمريكا".

وأوضحت المحكمة أن "علاقة حسن النية" بالنسبة للفرد، تعني إضافة لأمور أخرى، بأن لديه "علاقة عائلية وثيقة" مع شخص يعيش في أمريكا. والآن تأتي النسخة الترامبية بما يسمى "اختيار صوفي" حيث يقرر هو مَن مِن عائلتك يمكنه القدوم إلى أمريكا. وبموجب قوانين ترامب الجديدة، لا يسمح بالجدة في أمريكا كونها ليست قريبة بما يكفي. وكذلك الأصهار والأنسباء والأحفاد. (الآباء والأمهات والأطفال المؤهلين). ومن شأن ذلك أن يتم من خلال تحرٍّ فاحص يحقق في كل شخص - ليس حظرًا يستهدف ستة بلاد إسلامية على وجه الحصر يصوغه رجل شن حملة ضد المسلمين. وإذا ما أيدت المحكمة حظر ترامب لستة بلاد إسلامية خريف هذا العام، فهل ثمة شك في أن ترامب سيحاول توسيعه ليشمل المزيد من البلاد الإسلامية في المستقبل؟ (بالطبع، فإن أولئك المسلمين الذين يمكنهم مساعدة ترامب في كسب المال سيكونون دومًا موضع ترحيب). وتشير استطلاعات الرأي إلى أنه لا حدود لما سيدعم به أنصار ترامب إياه فيما يتعلق باضطهاد المسلمين. ووجد استطلاع أجرته بيو عام 2016 بأن 64% من مؤيدي ترامب يعتقدون بأن المسلمين الأمريكيين يجب أن تكون لهم حقوق دستورية أقل وأن يخضعوا لمزيد من التدقيق في الإجراءات بسبب ديننا. وأظهر استطلاع للرأي أجرته وكالة أنباء سي بي إس الإخبارية في كارولاينا الجنوبية بأن 75% من ناخبي ترامب يؤيدون حظرًا شاملاً على دخول المسلمين البلاد. كما أن استطلاعًا للرأي في كانون الأول/ديسمبر 2015 لمؤيدي ترامب في ولاية كارولاينا الشمالية أظهر بأن 51% منهم يرغبون في إغلاق المساجد في أمريكا. واعتبر 44% منهم أن الإسلام يجب أن يُعامل على أنه غير قانوني. هذا هو السبب الذي يجعل من حظر ترامب للمسلمين وقوانين حظر السفر الجديدة أمرا مقلقا للغاية. فهي لم تسن لجعلنا نعيش أكثر أمنا، وإنما لتغذية قاعدة الكراهية وتنميتها ضد المسلمين. وبالنظر إلى وجهات نظر مؤيدي ترامب فيما يتعلق بالمسلمين، فإن التفكير فيما قد ينتهي إليه الأمر أمر تقشعر له الأبدان. [دايلي بيست]

إنها مسألة وقت فقط قبل أن يصبح اعتقال المسلمين وطردهم من أمريكا حقيقة واقعة.

--------------

انقلاب في العائلة الملكية في مملكة آل سعود

من هو الأفضل في تسجيل أحداث تكشُّف قصة آل سعود؟ ملك عليل يكسر التوازن الدقيق للأسرة الحاكمة لترقية ابنه - شاب يمكن استغلال غطرسته من قبل أي نوع من المستشارين والمصرفيين - ليكون وريثًا موثوقًا علنيا. كل هذا على خلفية انخفاض الإيرادات من مصدر المملكة الوحيد لتحصيل الثروة، والعداء من الجيران وكذا الأصدقاء في بعض الأحيان، وفي سياق منطقة قُسِّمت بإحياء الصراعات الدينية فيها. وكان رد فعل السوق سلبيًا على هذه الأحداث، ما أدى إلى انخفاض أسعار النفط من جديد مع تراجع خام برنت إلى ما دون 45 دولارا للبرميل. وقال محمد بن سلمان بأن سعر النفط لا يهم، وأنه بحلول عام 2020 سيكون اقتصاد المملكة مستقلاً عن عائدات النفط. لا أحد يظن أن ذلك ممكن في الحقيقة لكنه إن فعل ذلك فإن سماح السعودية بمزيد من انخفاض الأسعار أمر خطير. فلا توجد دولة أخرى لديها القدرة على خفض الإنتاج والصادرات إلى الدرجة اللازمة لإعادة التوازن لسوق مغرق بالفائض. العزاء الوحيد هو أننا فقط في نهاية القانون 1. هناك المزيد من الأخبار القادمة من المملكة. شقوق الصدع ظاهرة جلية ونقل السلطة بالكامل إلى محمد بن سلمان ستكشفها في الأشهر المقبلة. وقد كان العمل على تنويع مصادر اقتصاد المملكة أولوية وطنية منذ عام 1980 على أقل تقدير. ولا شيء تم إنجازه. الألمع والأفضل غادر - الرجال، وكذا النساء بالطبع سئموا المعاملة من الدرجة الثانية. الخطط العظيمة للتنويع والتحديث والتي قدمها ماكينزيس وأقرها محمد بن سلمان لا تستند إلى شيء أكثر من الرمال. هنالك "رؤية" عظيمة لعام 2030 لكن لا توجد أية آلية للتحقيق. ثانيا، تعد السعودية في عزلة، إلا لربما إن اعتبرتها واشنطن حليفا يمكن الاعتماد عليه. وقد أدت تصرفاتها في اليمن إلى زيادة حدة التوترات في المنطقة دون أن يكون لها ذلك التأثير الكبير، بل أظهرت ضعف قوات الدفاع الخاصة بالمملكة. إن الاستياء من القرار السعودي القاضي بالسماح لأسعار النفط بالانخفاض هو أمر عظيم وسينتشر في الأوبيك وما وراءها. ثالثًا، وربما هذا هو الأخطر على آل سعود، الانفصام الداخلي مع القوى الدينية. فبدلا من عملية الإصلاح والتحديث البطيئة والمعتمدة التي قام بها الملك الراحل عبد الله والأمير نايف، أصبح هناك الآن ولي العهد الذي يمتلك في رؤيته الكبيرة مساحة ضيقة صغيرة للدين. والسؤال الوحيد الآن هو من أين ستأتي الخطوة التالية في زعزعة الاستقرار - من القسم الذي حُيِّد من العائلة المالكة؟ أم إيران؟ أم من تنظيم الدولة أم الجماعات الأصولية الأخرى التي ترى حالة التدهور التي وصلتها السعودية؟ المستثمرون المحتملون في الخصخصة الجزئية المقترحة لشركة أرامكو السعودية والتي يعتقد محمد بن سلمان أنها تساوي 2.6 ترليون دولار، سيرون الآن مخاطر سياسية تضاف إلى جميع المشاكل الواضحة المتداخلة. وإذا ما كانت أرامكو ستباع، فإن خصمًا عميقًا ومهينًا سيكون ضروريا. إن المرحلة مقبلة على حال أكثر درامية. إن آل سعود ضعفاء بطبيعتهم فلا ديمقراطية شرعية وقليل من الأصدقاء الحقيقيين. إن هدفهم الأساسي المحوري هو الحفاظ على بقائهم وهذا يعني الحاجة إلى الاستقرار قبل كل شيء - وهو الأمر الذي كان حتى ظهور محمد بن سلمان على الساحة، السمة المميزة للسياسة السعودية خلال القرن الماضي. ويشير التاريخ إلى أن الاستيلاء على السلطة ليس مناورة تنتج نجاحا طويل الأجل، بل تولد عدم الاستقرار. إن غياب الشرعية يخلق فراغا يسعى المتنافسون إلى ملئه. وفي النهاية فإن حتمية البقاء على قيد الحياة تفضيل أولئك الذين يمكنهم تحقيق الاستقرار والنظام. (فايننشال تايم)

ما كان لنظام آل سعود أن يبقى على قيد الحياة إلاّ بسبب التدخل والدعم الغربيين. ومع تراجع الغرب وعودة ظهور الإسلام في كل وقت، فإن من الممكن أن تكون نهاية القانون2 مختلفة عما يتوقعه الداعمون لمحمد بن سلمان.

--------------

رايموند ديفيس يكشف عن مساعدة وكالة الاستخبارات الباكستانية له في الهروب

في 16 من آذار/مارس 2011، أُفرج عن ديفيس بعد أن دُفع لأسر القتيلين 2.4 مليون دولار عوض الدم. ثم برَّأ القضاء ديفيس من جميع التهم، وعاد فورًا إلى أمريكا. وفي مذكراته التي كتبها بعنوان: المقاول: كيف رسوت في سجن باكستاني وأشعلت أزمة دبلوماسية، تحدث ديفيس بالتفصيل عن تجربته في باكستان. وفي الفصل الأخير يدعي ديفيس بأن "وكالة الاستخبارات الباكستانية.. دبرت أمر خروجي. قادني العديد من الحراس من قاعة المحكمة عبر مدخل خلفي... فتح أحد الرجال الباب، ودخل إلى فناء، فحص المكان، وما أن تأكد من خلو المنطقة، أخرجت من الباب وتوجهت إلى سيارة دفع رباعي موجودة في المكان". في سيارة الدفع الرباعي، التقى ديل راش، طبيباً من السفارة الأمريكية، ورجلاً باكستانياً قدم نفسه على أنه عقيد. وكان السائق أيضا من السفارة الأمريكية. وقد قادته سيارة الدفع الرباعي إلى المطار حيث كانت تنتظره سيارة سيسنا ذات المحرك المزدوج في المدرج، كان محركها يعمل وكل شيء جاهزاً للتحرك. وقال ديفيس بأن السفير الأمريكي لدى باكستان كاميرون مونتر كان على متن الطائرة التي طارت به إلى كابول لأن "الباكستانيين لن يجرؤوا على منع إفساح المجال لها للإقلاع". كما يزعم ديفيس بأن الإدارة الأمريكية أرادت إخراجه من باكستان لأنها كانت تخطط للقضاء على أسامة بن لادن وبأنها تعلم أن إخراجه سيكون مستحيلا بعد تنفيذ تلك العملية. وقال: "السبب في سعي الحكومة الأمريكية لإخراجي عاجلا وليس آجلا كان يتزايد بإلحاح، وكان السبب أكثر سرية من الجهود الرامية لإخراجه". كما سلط ديفيس الضوء على الدور الذي يدعي أن المدير العام السابق لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) ليون بانيتا والمدير السابق لوكالة الاستخبارات الباكستانية أحمد شجاع باشا قد لعباه في تأمين الإفراج عنه. كما يذكر باختصار السفير الباكستاني السابق حسين حقاني. "لا توجد شخصيتان في هذه الدراما الخفية عملا ما وراء الخطوط من.. بانيتا و... باشا" بحسب ما كتب. ويقدم ديفيس السيد بانيتا باعتباره يمثل الداخل في واشنطن لفترة طويلة لكنه يدعي بأن قرار الرئيس أوباما بتعيينه مديرا لوكالة الاستخبارات المركزية في كانون الثاني/يناير 2009 كان فيه "قليل من المفاجأة" لأنه كان "قليل الخبرة إلى حد كبير في أمور الجيش والمخابرات" ومع ذلك فقد كان الجنرال باشا "عكسه تقريبا". وكتب ديفيس بأن الجنرال باشا "بدأ العمل في الجيش الباكستاني عام 1974 وارتقى في سلم الترقيات العسكرية".

وأضاف بأن العلاقات بين وكالة الاستخبارات المركزية ووكالة الاستخبارات الباكستانية كانت متوترة بالفعل و"جعلها وضعي تزداد تصعيدا". كما يدعي بأن كتابه قد وافقت عليه وكالة الاستخبارات المركزية بعد أن أجرت تنقيحا كبيرا فيه، ما أدى إلى تأخر صدوره لأكثر من عام. ومع ذلك، فقد سمحت وكالة الاستخبارات المركزية بإبقائه للفقرة التي تتحدث عن الجنرال باشا وجلوسه في قاعة المحكمة في لاهور وكتابته الرسائل للسيد بانيتا. ديفيس أشار أيضا إلى تقرير آخر، يقول بأن هذه الخطة وضعت خلال اجتماع بين الجنرال باشا والسفير مونتر. وأضاف بأن "الجيش الباكستاني أشيع عنه أنه كان مشاركا في ذلك. وكذلك الرئيس زرداري ونواز شريف". (الفجر)

إن لدى كبار الضباط العسكريين في باكستان تاريخا طويلا من خيانة باكستان وأهلها لإرضاء أمريكا. انظروا إلى مصير عافية صديقي التي اعتقلت من قبل مشرف وسلمت للأمريكان.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار