الجولة الإخبارية 09-02-2017م
الجولة الإخبارية 09-02-2017م

العناوين:   · ترامب يدفع بنظرة مظلمة عن الإسلام إلى مركز صنع السياسة الأمريكية · قائد من حماس ينهي زيارة "ناجحة" لمصر · حظر ترامب للسفر، ضغوطات أخرى تدفع باكستان لكبح المقاتلين المسلمين

0:00 0:00
Speed:
February 08, 2017

الجولة الإخبارية 09-02-2017م

الجولة الإخبارية 09-02-2017م

(مترجمة)

العناوين:

  • · ترامب يدفع بنظرة مظلمة عن الإسلام إلى مركز صنع السياسة الأمريكية
  • · قائد من حماس ينهي زيارة "ناجحة" لمصر
  • · حظر ترامب للسفر، ضغوطات أخرى تدفع باكستان لكبح المقاتلين المسلمين

التفاصيل:

ترامب يدفع بنظرة عن الإسلام إلى مركز صنع السياسة الأمريكية

لقد كان أثناء الحملة الانتخابية في آب/أغسطس أن كشف الرئيس دونالد ترامب بقوة عن رؤية داكنة لأمريكا تحت حصار "الإسلام المتطرف" تؤثر الآن على إعادة صياغة سياسة الولايات المتحدة بشكل جذري. من على منصّة مليئة بالأعلام الأمريكية في يونجستون أوهايو، قام ترامب – الذي كان قد دعا قبل ذلك بأشهر إلى منع كامل لهجرة المسلمين، بالقول إن الولايات المتحدة تواجه تهديدًا كبيرًا من أعظم شرور القرن العشرين. تنظيم الدولة كان يروّع الشرق الأوسط، المهاجرون المسلمون في الغرب كانوا يقتلون الأبرياء في النوادي الليلية والمكاتب والكنائس، على حدّ قوله. إجراءات صارمة يجب أن تُتّخذ. وقال "فكرة الكراهية للإسلام المتطرف يجب ألاّ يُسمح لها بالسكن أو الانتشار في مجتمعاتنا". كان ترامب يردّد سلسلة من التنظير المناهض للإسلام معروفة لأي شخص منغمس بمناقشة الأمن ومكافحة (الإرهاب) على مدى عشرين عامًا مضت. لقد تبنى رؤية شكّاكة جدًا للإسلام روّج لها العديد من مساعديه من أبرزهم الجنرال المتقاعد مايكل فلين، الذي يشغل منصب مستشار ترامب للأمن الوطني، وستيفان بانون، كبير استراتيجيي الرئيس. هذه النظرة العالمية تستعير أطروحات المفكّر السياسي صامويل هانتيجتون في كتابه "صراع الحضارات" ويضمّ تحذيرات صريحة حول العنف المتطرف مع انتقادات واسعة للإسلام. إنها، في بعض الأحيان، تخلط الجماعات الإرهابية مثل القاعدة وتنظيم الدولة مع الجماعات التي لا تتبنّى العنف، مثل جماعة الإخوان المسلمين وفروعها، وفي بعض الأحيان مع 1.7 مليار مسلم حول العالم. وفي أشكالها الأكثر تطرفًا، تروّج الرؤية للمؤامرات حول تسلل الحكومة وخطر الشريعة، وهي الشكل القانوني للإسلام، التي يمكن أن تسيطر على الولايات المتحدة. إن الأمر التنفيذي حول الهجرة الذي وقّعه ترامب الجمعة الماضية يمكن أن يُنظر إليه على أنه أول نصر كبير لهذه المدرسة الجيوسياسية. والعمل الثاني، وهو إدراج جماعة الإخوان المسلمين – الحركة السياسية الإسلامية في الشرق الأوسط، هي قيد النقاش في البيت الأبيض، كما يقول مسؤولو الإدارة الجديدة. (المصدر: نيويورك تايمز).

يستمر ترامب في الحرب الصليبية التي أعلنها جورج بوش وتوسّعت في حكم أوباما. ومن المتوقع أن تتكثف هذه الحملة الصليبية أثناء حكم ترامب. إن حظر المسلمين هو فقط الخطوة الأولى للكثير من الإجراءات التي ستتكشّف قريبًا.

---------------

قائد من حماس ينهي زيارة "ناجحة" لمصر

حماس، الحركة الفلسطينية التي تحكم قطاع غزّة، ختمت زيارة "ناجحة" لمصر يوم الجمعة، بحسب وكالة حكومية مصرية، وهي أول زيارة لقيادي كبير في الحركة منذ أكثر من ثلاث سنوات. وقد غادر إسماعيل هنية، أكبر مسؤول في حماس، ووفده مصر متوجهًا إلى قطاع غزة بعد مباحثات مع السلطات السياسية والأمنية المصرية، بما فيهم رئيس المخابرات خالد فوزي، كما أوردت سينا المصرية. وناقش الجانبان حصار كيان يهود على غزة، والمصالحة الفلسطينية وانقطاع الطاقة الكهربائية الطويل عن القطاع. واقتُبست المقالة عن تصريحات حماس قولها إن المباحثات سيكون لها نتائج إيجابية على الأوضاع في غزّة. وقالت إن الوفد أكّد على عدم تدخل حماس في الشؤون الداخلية المصرية. "لقد قدّم الإخوة المصريون رؤية شاملة حول جميع المواضيع... وسيكون لهذه الرؤية نتائج إيجابية للشعبين المصري والفلسطيني". ولم تعط الوكالة أي تفصيلات أخرى لترتيبات مستقبلية. ولكن هنيّة نشر على تويتر بعد وصوله إلى غزة قائلاً: إن العلاقات مع مصر سوف تشهد "نقلة نوعية". وكانت العلاقات بين مصر وحماس قد تدهورت بعد انقلاب عام 2013 العسكري وطرد الرئيس الإسلامي محمد مرسي المحسوب على جماعة الإخوان المسلمين، الحركة الأم لحماس. وقد اتهمت السلطات المصرية حركة حماس بدعم المقاتلين لتنفيذ هجمات في مصر. وعلى مدى معظم العقد الماضي، كانت مصر شريكًا صامتًا لكيان يهود في حصار حماس التي تحكم غزة، تخنق الاقتصاد وتمنع 2 مليون إنسان من التنقل من وإلى القطاع. (المصدر: ABC نيوز).

يبدو أن السيسي متحمس لإعادة تأثير مصر على حماس كجزء من الإملاءات الجديدة من إدارة ترامب. المهم هنا هو أن أي شيء أقل من التحرير الكامل لفلسطين من يهود لن ينتج إلاّ نفس الأوضاع التي نعيشها منذ 70 عامًا.

---------------

حظر ترامب للسفر، ضغوطات أخرى تدفع باكستان لكبح المقاتلين المسلمين

بالنسبة للولايات المتحدة والمسؤولين الدوليين يعتبر حافظ محمد سعيد إرهابياً مدبّراً لحصار مميت أودى بحياة 166 شخصًا في الهند عام 2008. ولكن بالنسبة إلى العديد من تابعيه المخلصين في باكستان، فإنه بطل للقيم الإسلامية وللاستقلال الكشميري عن الهند. بالنسبة للولايات المتحدة والمسؤولين الدوليين يُعتبر شاكيل أفريدي رجلاً شجاعاً ساعد الولايات المتحدة على ملاحقة وقتل أسامة بن لادن عام 2011. ولكن بالنسبة للعديد من أهل باكستان فإنه خائن باع خدماته للغرب المعادي للإسلام ويجب أن يبقى في السجن. هنا يكمن اللغز الذي يواجهه المسؤولون في باكستان اليوم في تخبُطهم لإحباط الأعمال العقابية من قبل إدارة ترامب؛ وتخفيف الضغط من الشركاء الأجانب الآخرين مثل الصين، من غير إثارة الفوضى في البلاد، وخصوصًا بين صفوف المقاتلين المسلمين الذين دللتهم حتى يقوموا بحربها بالوكالة ضد الهند. في مواجهة مفاجئة مع رئيس أمريكي أعلن الحرب ضد المتطرفين الإسلاميين ولا يهتم كثيرًا بالتاريخ الطويل للتحالف الأمني والسياسي بين واشنطن وإسلام أباد. يسعى المسؤولون هنا لحل وسط لم يعد موجودًا. والدليل على الفوضى يمكن رؤيته من التصريحات العامة المتضاربة بين مسؤولي حكومتين تتعلق بحظر السفر القاسي الذي فرضه ترامب الأسبوع الماضي على الزوّار من سبعة بلدان ذات أغلبية مسلمة. واقترح مساعدون في البيت الأبيض في الأسبوع الماضي أن الحظر يمكن أن يتوسّع ليشمل باكستان وغيرها من الدول المرتبطة بالإرهاب. واقتبست وكالات إعلام باكستانية يوم السبت عن المتحدث الرسمي للبيت الأبيض يقول لـBBC إنه لا توجد "خطط فورية" لإضافة باكستان وأفغانستان ولبنان، ولكنه حذّر أن هذا يمكن أن يتغيّر إذا ما توقفت هذه الدول عن الانصياع إلى الطلبات الأمريكية للمعلومات. المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية نافذ زكريا أثناء مؤتمر صحفي يوم الخميس قال "إن حق السيادة لكل دولة في تقرير سياسة الهجرة لديها". وقال إن باكستان تتطلع لاستمرار "علاقاتها التعاونية البطولية" مع واشنطن. الحملة على سعيد وجماعته، الذين سُمح لهم بالعمل بحرية في أغلب الأوقات، يرى فيها الكثيرون هنا أنها إعادة مصلحية متسرعة للإدارة الأمريكية الجديدة في واشنطن. ولكن المسؤولين الباكستانيين يصرّون أنها كانت نتاج تداول داخلي طويل؛ ودليل إضافي على التغيير الدائم من التسامح الرسمي للمتطرفين الذين عملوا لصالح باكستان كعملاء متنكرين في الهند وأفغانستان. (المصدر: واشنطن بوست).

لباكستان تاريخ طويل في اعتقال وتسليم المقاتلين والناس الأبرياء لأمريكا. الأمر الذي يحب أهل باكستان معرفته هو هل سيكون هناك المزيد من عافية صدّيقي يتمّ تسليمه إلى الولايات المتحدة إرضاءً لإدارة ترامب؟؟

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار