الجولة الإخبارية 09-07-2016م
الجولة الإخبارية 09-07-2016م

العناوين:     · مدير الأمن في مدينة أوديسا بأوكرانيا: "مخطط تفجيرات اسطنبول هو عميل لنا بأجر" · النظام العراقي يستعمل أجهزة كشف عن المتفجرات وهو يعرف أنها مزيفة · لجنة تحقيق بريطانية تكشف كذب بريطانيا وأمريكا في موضوع احتلال العراق · المرشح الجمهوري ترامب: "منظومتنا احتيالية، يا أصدقاء" · رئيس وزراء تركيا عازم على تطبيع علاقات بلاده مع النظام السوري · أمريكا تعترف بأنها واقعة في مأزق بأفغانستان  

0:00 0:00
Speed:
July 08, 2016

الجولة الإخبارية 09-07-2016م

الجولة الإخبارية

2016-07-09م

العناوين:

  • · مدير الأمن في مدينة أوديسا بأوكرانيا: "مخطط تفجيرات اسطنبول هو عميل لنا بأجر"
  • · النظام العراقي يستعمل أجهزة كشف عن المتفجرات وهو يعرف أنها مزيفة
  • · لجنة تحقيق بريطانية تكشف كذب بريطانيا وأمريكا في موضوع احتلال العراق
  • · المرشح الجمهوري ترامب: "منظومتنا احتيالية، يا أصدقاء"
  • · رئيس وزراء تركيا عازم على تطبيع علاقات بلاده مع النظام السوري
  • · أمريكا تعترف بأنها واقعة في مأزق بأفغانستان

التفاصيل:

مدير الأمن في مدينة أوديسا بأوكرانيا: "مخطط تفجيرات اسطنبول هو عميل لنا بأجر"

نشرت جريدة خبر ترك يوم 2016/7/4 تصريحا لمدير الأمن في مدينة أوديسا بأوكرانيا جورجي لورتكبانيديزا ادعى فيه أن "أحمد تشاتاييف الذي ذكر أنه مخطط تفجيرات اسطنبول هو عميل لنا بأجر"، وقد "قدم معلومات للحكومة عن الإرهابيين وأقام في تركيا وهو يعرف اسطنبول جيدا ويعرف باسم أمير القفقاس وأنه انفصل عن إمارة القفقاس وانضم إلى تنظيم الدولة". وقد ورد اسمه على لسان مايكل ماكول رئيس لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب الأمريكي الذي ادعى أن "الشيشاني أحمد تشاتاييف الذي شغل منصب مساعد في وزارة الحرب بتنظيم الدولة هو الذي أدار هذا الهجوم". فتكون أمريكا قد أعلنت من أول لحظة التفجير على لسان أحد مسؤوليها المذكور أعلاه أن تشاتاييف هو المخطط للتفجير. وربما يكون الإعلان الأوكراني من أجل دعم ادعاء الأمريكان المذكور وتضع أتباع تنظيم الدولة تحت تهمة العمالة ولتلقي بمسؤولية التفجيرات على هذا التنظيم حتى تجعل أهل تركيا يتخلون عن تعاطفهم مع أهل سوريا ويؤيدون الحملة الأمريكية ضد إخوانهم المسلمين في سوريا والقضاء على ثورتهم، بإظهار أن هذه الثورة خطرة تفرخ الإرهابيين الذين يقتلون أهل تركيا ويضرون بالاقتصاد التركي وإظهارهم بأنهم عملاء لهذه الجهة أو تلك! وأردوغان ينفذ المخطط الأمريكي الخبيث حيث يقوم بالتضييق على أهل سوريا، وقد تصالح مع روسيا التي تنفذ هي الأخرى هذا المخطط منذ أن بدأت عدوانها على شعب سوريا يوم 2015/9/30 بإيعاز أمريكي. وقد دخلت أمريكا كما دخلت روسيا في مأزق وبقيت ثورة الأمة عصية عليهم، فترى أمريكا أنه لا بد من شحن الأمة في تركيا وغيرها ضد هذه الثورة لسحب الدعم والتأييد الذي تتلقاه من عامة المسلمين حتى تبقى وحيدة يسهل القضاء عليها.

----------------

النظام العراقي يستعمل أجهزة كشف عن المتفجرات وهو يعرف أنها مزيفة

منذ تفجير الكرّادة في بغداد الذي وقع يوم الأحد 2016/7/3 والذي أوقع مئات القتلى والجرحى، تفجرت فضيحة استعمال قوات الأمن العراقية لأجهزة كشف عن المتفجرات بريطانية مزيفة. والمثير في الأمر أن النظام العراقي يستعملها وهو يعرف أنها مزيفة. فقد نقلت الشرق الأوسط يوم 2016/7/6 أن المقدم هاشم العاني صرح لها قائلا: "لقد بذلنا جهودا كبيرة لإيقاف استخدام هذا الجهاز المزيف، واعتمدنا تجارب عملية للتأكيد على أنه جهاز كاذب، كما اعتمدنا على تقارير بريطانية رسمية أكدت عدم صلاحية الجهاز ومنعت توريده للعراق، إلا أن رؤوس الفساد انتصرت علينا، وأبقت على الجهاز في الشارع متسببا بقتل عشرات الآلاف من العراقيين الأبرياء" وأضاف العاني: "أن هذا الجهاز يستخدم للبحث عن كرات الغولف، واشتراه جيمس ماكورميك بمبلغ 20 دولار، ثم باعه إلى العراق بسعر 7 آلاف دولار للقطعة الواحدة بعد أن قام بتغليفها على أنها أجهزة للكشف عن المتفجرات... وأن 122 مليون دولار من قيمة الصفقة ذهبت كرشاوى لـ 15 مسؤولا عراقيا، حسب ما كشف المفتش العام لوزارة الداخلية آنذاك". وكانت هذه الصفقة قد عقدت على عهد كبير الفاسدين والمفسدين رئيس الوزراء السابق المالكي وتبعه خلفه العبادي الخاضع لهذه الزمرة في استعمال الجهاز، وما زال يستعمل في بعض المناطق. مع العلم أن المحكمة العليا البريطانية قد حكمت عام 2013 بالسجن 10 سنوات على جيمس ماكورميك رجل الأعمال البريطاني لبيعه هذه الأجهزة المزيفة إلى العراق ودول أخرى.

ويقال إن العبادي فتح تحقيقا في صفقات الفساد التي يعلم عنها وذلك لإيهام الناس أنه جاد في محاربة الفساد، والناس في العراق يعلمون كذبه وعجزه فرشقوه بالحجارة والزجاجات الفارغة جزاءً له ويريدون إسقاطه وإسقاط حكومته الفاسدة. والمالكي وعصابته ما زالت في الحكم تمارس الفساد والإجرام ولا أحد يستطيع أن يحاكمه. وأمريكا المفسدة في الأرض، وهي المتحكمة في النظام العراقي، راضية عن هؤلاء الفاسدين وهم أتباعها، لأنها تعمل على تدمير العراق وتفتيته بأيديهم.

----------------

لجنة تحقيق بريطانية تكشف كذب بريطانيا وأمريكا في موضوع احتلال العراق

أعلن جون شيلكوت رئيس اللجنة البريطانية المكلفة بالتحقيق في ظروف وملابسات التدخل البريطاني في حرب العراق عام 2003 والتي شكلت قبل سبع سنوات، أعلن يوم الأربعاء 2016/7/6 أن "اجتياح بريطانيا للعراق تم بشكل سابق لأوانه في العام 2003 بدون استنفاد كل الفرص السلمية... استنتجنا أن بريطانيا قررت الانضمام إلى اجتياح العراق قبل استنفاد كل البدائل السلمية للوصول إلى نزع أسلحة البلاد، العمل العسكري لم يكن آنذاك حتميا... ورغم التحذيرات تم التقليل من شأن عواقب الاجتياح. المخططات والتحضيرات للعراق في فترة ما بعد صدام لم تكن مناسبة على الإطلاق". وذكرت اللجنة أن رئيس الوزراء البريطاني السابق بلير وعد عام 2002 الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش باتباع خطواته مهما حصل حتى قبل حرب العراق". وبلير متهم بتضليل الشعب البريطاني وقد سار ملايين البريطانيين في الشوارع متهمين إياه بالكذب بشأن امتلاك العراق أسلحة الدمار الشامل وقد ثبت فيما بعد أنها غير موجودة. وقد اعتذر بلير عن معلومات خاطئة، بل كاذبة قدمتها أجهزة الاستخبارات ولكنه أكد أنه غير نادم على فعلته، لأن الكذب أصل في السياسة البريطانية، فهو من التقاليد الإنجليزية العريقة التي لا يمكن التخلي عنها. وأهله البريطانيون اتهموه بالكذب لأنهم يدركون أن سياسيّيهم كذابون.

وقد كذب بلير مجددا عندما صرح يوم 2016/7/6 عقب صدور تقرير اللجنة المذكورة كاذبا: "لم تكن هناك أي أكاذيب، ولم يتم تضليل البرلمان ولم نقدم أي التزام سري بالدخول في الحرب ولم نزوّر المعلومات الاستخباراتية بل اتخذنا القرار بحسن نية!!" ففي السياسة الرأسمالية لا يوجد ما يسمى حسن نية، وكيف بالسياسة الإنجليزية وبثعالب الإنجليز كبلير يدّعي كاذبا أنه كانت لديه حسن نية باحتلال العراق وتدميره؟! وادّعى كاذبا أنه: "اتضح لاحقا أن التقييمات الاستخباراتية التي تم تقديمها عندما كنا نتوجه إلى الحرب كانت مغلوطة. والعواقب كانت تحمل طابعا أكثر عدائية ودموية وأطول مدة مما كنا نتصوره وقت اتخاذ القرار بالتدخل". وقد كذّبه تقرير رئيس اللجنة بقوله: "إن الحكومة البريطانية استخفت بعواقب التدخل عسكريا في العراق، على الرغم من تلقيها تحذيرات واضحة بهذا الشأن" وما زال بلير يصر على الكذب بقوله: "إن العالم بلا صدام أصبح ولا يزال مكانا أفضل". فبهذا الدمار والقتل والتشريد والفتنة الطائفية والتقسيم والتفتيت الذي أحدثه الاحتلال الأمريكي البريطاني في العراق أصبح العالم أفضل، وذلك حسب شرعة الاستعمار الذي لا يرحم!!

وقال بلير كلاما يناقض بعضه بعضا، حيث أعرب عن قناعته بأن "بلاده بريطانيا لو رفضت المشاركة في العملية العسكرية في العراق لتدخلت واشنطن لإسقاط صدام لوحدها". مما يدل على أن بريطانيا تدخلت مع سبق الإصرار، وإن كانت لا تريد التدخل لأن صدام كان عميلا لها، ولكنها اتخذت القرار حتى تحافظ على ما بقي لها من نفوذ في العراق بعد سقوط صدام ولئلا تتفرد أمريكا بكل شيء وتلتهم الكعكة كلها وحدها، وقد تدخلت أمريكا منفردة، وبريطانيا لحقت بها فاتخذت قرار التدخل بعد 11 ساعة من التدخل الأمريكي. وللإنجليز هدف خبيث، فهم بهذا التقرير يوقعون أمريكا في قفص الاتهام.

----------------

المرشح الجمهوري ترامب: "منظومتنا احتيالية، يا أصدقاء"

نشرت وكالات الأنباء يوم 2016/7/6 هجوم ترامب المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية على النظام الأمريكي قائلا أمام أنصاره في مدينة رالي بولاية كارولينا الشمالية: "منظومتنا احتيالية، يا أصدقاء". نعم إن المنظومة الأمريكية احتيالية قبل أن يشهد شاهد من أهلها على أنها كذلك. وقد علق على حسابه في موقع تويتر، علق على قرار رئيس مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي أي) جيمس كومي قائلا: "إن نظام هذا المكتب احتيالي. وسبق للجنرال بتريوس (مدير الاستخبارات الأمريكية السابق) أن وقع في مشكلة بسبب خطأ أقل بكثير من خطأ كلينتون وقد أقيل من وظيفته، إنه أمر غير عادي على الإطلاق. وإن الناخبين لن ينسوا هذا النظام الاحتيالي الذي سمح لكلينتون بأن تهرب من العدالة".

وسبق لوزيرة العدل الأمريكية لوريتا لينتش أن أعلنت الأسبوع الماضي أنها ستستجيب لتوصيات مكتب التحقيقات الفدرالي بشأن قضية كلينتون، أي أن الوزيرة تقول إنها سوف لا توجه لكلينتون تهمة. وجاء ذلك بعد لقاء اعتُبر مشبوهاً جمع الوزيرة لينتش والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون زوج هيلاري كلينتون المرشحة الديمقراطية الأسبوع الماضي في مطار فينيكس بولاية أريزونا. وادعى الاثنان أن الصدفة قد جمعتهما من غير ميعاد ولم يتكلما في موضوع هيلاري كلينتون، وإنما جلسا نصف ساعة يتحدثان في أمور شخصية عن الأولاد والأحفاد والكلاب والرياضة!! فالنظام الأمريكي مثال على الأنظمة الديمقراطية كله احتيال وكذب ومحسوبيات، ولكن كل ذلك يغلف بالسرية، إلا إذا فضحه المتنافسون من بينهم، والعالم شهد كذب بيل كلينتون وخيانته لزوجته أثناء حكمه، ولكن بما أن النظام الديمقراطي احتيالي لم يحاكموه ولم يسقطوه فعفوا عنه.

---------------

رئيس وزراء تركيا عازم على تطبيع علاقات بلاده مع النظام السوري

قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم يوم 2016/7/4: "وخاصة الوضع في سوريا فإنه لا يمكن أن يستمر هكذا، إنه من الممكن إعادته إلى طبيعته، ولكن يجب على الجميع أن يقدموا التضحية اللازمة لذلك. الشراكة الاستراتيجية والشراكة في ائتلاف تتحقق في حال تضميد الجراح في سوريا، نحن على استعداد أن نتحمل المسؤولية، ونحن في تركيا نبذل الجهد اللازم من أجل فتح أبواب الحل من أجل السلام والأمن". فهو يوجه خطابه لأهل سوريا أن يتنازلوا عن دمائهم ويقبلوا بالنظام الإجرامي الذي قتل أبناءهم ودمر بلادهم. وقال يلدريم: "لقد بدأنا نرى نتائج واقعية لسياسة تطبيع العلاقات التي نتبعها مع جيراننا على سواحل البحرين الأبيض والأسود، فقد بدأت فترة التطبيع مع روسيا وعودة العلاقات القديمة

معها وكذلك بدأت فترة إعادة التطبيع مع إسرائيل والتطابقات التي تمت معها. وأول ثمارها شهدناها في غزة فقد أرسلنا 11 طنا كمساعدات لها عن طريق ميناء أسدود.."، وأضاف: "إننا نوسع دائرة السلام في محيطنا وكذلك حلقة الصداقة. وإننا عازمون على إقامة علاقة الصداقة والسلام من روسيا إلى إسرائيل ومن مصر إلى سوريا ومن العراق إلى إيران ومن دول الاتحاد الأوروبي إلى الولايات المتحدة..". فقد تنازل عن دماء 10 من أهل تركيا المسلمين الذين قتلتهم قوات يهود عام 2010 وتنازل عن دماء التركمان الذين قتلتهم روسيا في جبل التركمان بسوريا مقابل أن يعيش بسلام وأن يحقق مكاسب مادية من تجارة وسياحة مع العدوين اللدودين للمسلمين؛ الروس واليهود الذين فتكوا بالمسلمين واستولوا على أراضيهم، وللتضليل يستخدم موضوع غزة للتغطية على خيانة حكام تركيا باعترافهم لليهود باغتصاب فلسطين وإقرارهم عليها وتقوية العلاقات معهم، وللإمعان في التضليل لا يأتي أردوغان وغيره من حكام تركيا على شيء مما يفعله يهود في القدس وفي المسجد الأقصى وفي الضفة الغربية من قتل وتدمير للبيوت واستيلاء على الأراضي وتوسيع للمستوطنات.

---------------

أمريكا تعترف بأنها واقعة في مأزق بأفغانستان

علق الرئيس الأمريكي أوباما يوم 2016/7/6، خططا لخفض عدد القوات الأمريكية الغازية لأفغانستان إلى النصف بحلول نهاية العام. وقال إنه سيأمر ببقاء 8400 جندي هناك حتى نهاية فترة ولايته وسيترك لخلفه تحديد مسار ما بعد ذلك. وأقر بأن "الوضع الأمني في أفغانستان لا يزال غير مستقر وأن قوات طالبان تكسب بعض الأراضي"، وقال "إنه أجّل خططا لخفض عدد القوات الأمريكية..." وكان قد تعهد في بداية حكمه قبل ثماني سنوات بخفض القوات الأمريكية في أفغانستان، إلا أنه اضطر إلى زيادتها مما يدل على أن أمريكا فاشلة عسكريا. ورحب عميل أمريكا حاكم أفغانستان أشرف غاني بالقرار قائلا: "إنه يظهر الشراكة المستمرة بين بلدينا للسعي إلى المصالح المشتركة". وأشار أوباما إلى أنه عند شن بلاده لعدوانها على هذا البلد الإسلامي كان لأمريكا 100 ألف جندي في أفغانستان. فبعد خمسة عشر عاما لم تحقق أمريكا من عدوانها سيطرتها على البلد، وها هي تعترف بأنها تخسر أراضيَ كانت قد سيطرت عليها، وما زال أهل البلد المسلمون يقاومونها، فهي في مأزق، وعملاؤها من دونها لا يستطيعون أن يفعلوا شيئا، وهي لا تستطيع أن تخرج من مستنقع أفغانستان الذي أوجدته لنفسها من دون أن تدرك العواقب، وقد أصابها الغرور والصلف والعمى، وقاست شعوب الأمة الإسلامية على شعوب أخرى ضعيفة لا تملك عقيدة تجعل صاحبها يشعر أنه أقوى من أمريكا وقادر على تحديها وهزيمتها، وذلك متحقق بإذن الله.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار