الجولة الإخبارية 09-08-2015
الجولة الإخبارية 09-08-2015

العناوين:‏   • اليمن: قوات عسكرية مجهزة بأحدث العتاد وصلت إلى منطقة العبر في حضرموت، وأخرى إلى ميناء ‏بلحاف في شبوة على بحر العرب • تركيا: أوجلان يطلب وقف إراقة الدماء بين الجيش و"الكردستاني" والحكومة ترد أن «لا عودة إلى ‏المفاوضات قبل انسحاب كل عناصر الكردستاني بأسلحتهم من أراضي تركيا • أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه يرى "بارقة أمل للحل السياسي" في سوريا.‏     التفاصيل:‏   اليمن: قوات عسكرية مجهزة بأحدث العتاد وصلت إلى منطقة العبر في حضرموت، وأخرى إلى ميناء بلحاف ‏في شبوة على بحر العرب كشفت مصادر في المقاومة الشعبية في اليمن أن قوات عسكرية مجهزة بأحدث العتاد تم تدريبها بإشراف ‏قوات التحالف العربي وصلت إلى منطقة العبر في حضرموت متوجهة إلى مأرب وشبوة لتحريرهما، كما كشفت ‏مصادر أخرى عن وصول قوات إضافية إلى ميناء بلحاف في شبوة على بحر العرب يعتقد بأنها ستزحف شمالاً ‏في المحافظة التي تسيطر الجماعة على أجزاء منها بما فيها عاصمتها عتق‎.‎ هذا فيما أكدت مصادر في «المقاومة الشعبية» والقوات الموالية للرئيس اليمني منصور هادي أنها دخلت ‏أمس "مدينة زنجبار"، وهي كبرى مدن محافظة أبين، بعد قيام طيران التحالف بقصف مواقع الحوثيين فيها. ‏وشهدت المدينة فراراً جماعياً لمسلحي الحوثيين والقوات الموالية لهم باتجاه مدينة شقرة الساحلية، وقالت مصادر ‏المقاومة إنها مستمرة في التقدم من محافظة لحج شمالاً باتجاه محافظتي تعز والضالع.‏ وفي مؤشر إلى الدعم الذي حصلت عليه القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، فقد صرح هادي ‏‏"إن الأيام المقبلة ستشهد المزيد من الانتصارات على القوى الانقلابية في مختلف المحافظات، ولا سبيل أمام تلك ‏القوى إلا الانصياع للشرعية والقرارات الدولية وبخاصة القرار 2216".‏ هذا فيما أكد وزير الداخلية اليمني، اللواء عبده محمد الحذيفي «تقدم قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ‏على ثلاث جبهات في مديرية تعز»، متوقعاً تحريرها من الحوثيين وقوات صالح في غضون يومين‎.‎ ومن المعلوم أن الرئيس هادي طالب هو وحكومته بتطبيق القرار 2216 في مفاوضات جنيف مؤخرا، ‏وهو ما لم يتم التوصل إليه لأن الولايات المتحدة أرادت عن طريق موفد الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد ‏الشيخ أحمد التوصل لهدنة تمكن الحوثيين من التقاط أنفاسهم وترتيب أمورهم على الأرض في المناطق التي ‏سيطروا عليها، لذا ففي نهاية خمسة أيام من المشاورات غير المباشرة مع الأطراف اليمنيين في جنيف، صرح ‏ولد الشيخ أحمد أن وقف النار بات أولوية قبل معاودة الحوار، معرباً عن أمله بهدنة. وهو ما لم يوافق عليه ‏الفريق الآخر، لأن الإنجليز يرون في ذلك خسارتهم لليمن دون رجعة.‏ بالمقابل فإن المقاومة الشعبية والقوات الموالية لهادي حصلت على الدعم مؤخرا بالقوات المدربة والعتاد ‏ما مكنها من تحقيق الانتصارات المتتالية... فهل بات طرفا الصراع على اليمن (أمريكا وإنجلترا) لا يقبلان تقاسم ‏الغنائم، وأصبحت المعركة معركة استئصال لنفوذ كل منها للآخر... والأهم أين هم أبناء اليمن السعيد والأمة ‏الإسلامية قاطبة من هذا الصراع؟! ‏ ‏------------------‏   تركيا: أوجلان يطلب وقف إراقة الدماء بين الجيش و"الكردستاني" والحكومة ترد أن «لا عودة إلى ‏المفاوضات قبل انسحاب كل عناصر الكردستاني بأسلحتهم من أراضي تركيا نقلت دائرة السلم المدني التي شكلتها الحكومة التركية للإشراف على المفاوضات مع "حزب العمال ‏الكردستاني" ومتابعة خطوات الحل، عن أوجلان قوله: "فشل مقاتلونا وقادة حزب الشعوب الديمقراطي ومسؤولو ‏الحكومة في إدارة المفاوضات. وإنني أطالب الجميع بالعودة فوراً إلى طاولة المفاوضات لوضع جدول زمني ‏أسرع للحل، ووقف إراقة الدماء"‏‎.‎ لكن الدائرة الحكومية أشارت إلى أن مسؤولي الاستخبارات أبلغوا أوجلان بوضوح أن "لا عودة إلى ‏المفاوضات قبل انسحاب كل عناصر الكردستاني بأسلحتهم من أراضي تركيا".‏ هذا فيما فشل زعيم حزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دميرطاش في إقناع قيادات "الكردستاني" التي ‏التقاها في بروكسيل بوقف النار من أجل السماح بلقائه أوجلان والاطلاع على شروطه في التفاوض مع أنقرة‎ .‎وفي هذه الأثناء قدم حزب الشعوب الديمقراطي طلبين أولهما إلى الحلف الأطلسي (ناتو) للضغط على أنقرة ‏من أجل وقف ضرباتها على مواقع «الكردستاني» التي قال الحزب إنها "طالت مدنيين أبرياء"، والثاني إلى ‏الأمم المتحدة لـ "النظر في تجاوز أنقرة كل القوانين، وتنفيذ إعدامات واعتقالات في مدن تركية بلا أدلة أو براهين ‏أو محاكمة"‏‎.‎ وتظلل هذه الأحداث مفاوضات تشكيل حكومة ائتلافية في تركيا، والتي من المفترض أن تعلن نتيجتها بين ‏حزب «العدالة والتنمية» الحاكم وحزب الشعب الجمهوري الاثنين المقبل‎.‎ ومن المعلوم أن الرئيس رجب طيب أردوغان لا يرغب في تشكيل حكومة ويرمي إلى إجراء انتخابات ‏مبكرة مستفيدا من الأجواء السياسية والشعبية المستاءة من تصرف السياسيين الأكراد و"العمال ‏الكردستاني". ‏ إلا أن استطلاعات الرأي لا تشير حتى الآن إلى تغيير كبير وحاسم في رأي الناخبين، ما يدفع رئيس ‏الوزراء داود أوغلو إلى التفكير بخيار الحكومة الائتلافية من أجل توزيع الحمل وتقاسم المسؤوليات في ‏مواجهة ملفات ساخنة كثيرة في مقدمتها القتال مع "العمال الكردستاني"‏‎.‎ ‏------------------‏   سوريا: أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه يرى "بارقة أمل للحل السياسي" في سوريا.‏ أعلن الرئيس باراك أوباما أنه يرى ما أسماه "بارقة أمل للحل السياسي" في سوريا لأن روسيا وإيران، ‏حليفي النظام، تعتقدان أن "الرياح لا تميل لمصلحة بشار الأسد".‏ هذا في حين حقق توافق أمريكي - روسي اختراقاً في مجلس الأمن بإصدار قرار دولي بالإجماع يمكن أن ‏يؤدي إلى محاسبة أفراد ومسؤولين عن جرائم استخدام أسلحة كيماوية، في قرار غير مسبوق يتيح المحاسبة على ‏الجرائم المرتكبة منذ بداية النزاع‎.‎ ففي نيويورك، نوهت السفيرة الأمريكية سامنثا باور بإجماع مجلس الأمن على القرار 2235 و"العمل ‏بموجب المصلحة المشتركة بين أعضاء المجلس" وهذا في إشارة مباشرة إلى روسيا "للعمل على دحر تنظيم ‏الدولة في سوريا وتحقيق انتقال سياسي ومنع انتقال النزاع إلى دول مجاورة"‏‎.‎ وجاء القرار نتيجة توافق أمريكي - روسي انعكس إجماعاً في تصويت المجلس لمصلحة القرار وتضمن آلية ‏إنشاء لجنة التحقيق التي ستكون مشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية. وقالت باور: "نريد ‏أن يتحول هذا الإجماع إلى الجانب السياسي أيضاً"، معتبرة أن "كل يوم إضافي يمر في الأزمة السورية هو يوم ‏جيد لتنظيم داعش وسيئ للمجتمع الدولي"‏‎.‎ واعتبر السفير الروسي فيتالي تشوركين أن القرار "مهم لتحديد المسؤوليات في ظل البروباغندا التي رافقت ‏حصول هجمات سابقة بالأسلحة الكيماوية". وأضاف أن كل جهد في شأن الأزمة السورية "يندرج في إطار السعي ‏إلى حل سياسي، لا إلى تفاقم الوضع القائم"، معتبراً أن "الأولوية في سوريا هي لمكافحة الإرهاب والتوصل إلى ‏حل سياسي".‏ هذا في حين كشفت مصادر سعودية رفيعة المستوى لـ«الحياة» السبت، 8 آب/أغسطس 2015، أن ‏مسؤولين سعوديين استضافوا رئيس مكتب الأمن القومي السوري اللواء علي مملوك في جدة في السابع من شهر ‏تموز/يوليو الماضي، فيما سمي بـ"اللقاء المعجزة" - أي بعد نحو 20 يوماً من لقاء سان بطرسبورغ الذي جمع ‏الرئيس الروسي بوتين مع ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، وعلمت "الحياة" أن ‏السعودية ربطت مصير الأسد بعملية سياسية في سوريا شرطها الأول انسحاب إيران والميليشيات الشيعية التابعة ‏لها و"حزب الله" مقابل وقف دعم المعارضة، ليبقى الحل سورياً - سورياً، ما يمهد إلى إجراء انتخابات رئاسية ‏وبرلمانية بإشراف الأمم المتحدة.‏ وذكرت المصادر للحياة: «تم بالفعل الترتيب لعقد لقاء بوساطة روسية، ووصل مملوك إلى جدة يرافقه ‏مسؤولان رفيعا المستوى أحدهما في الاستخبارات السورية والآخر في وزارة الخارجية، بعدما نسقت السعودية ‏مع حلفائها وهو ما كان يجهله الأسد إذ، حاول الحصول على إذن لطائرة مملوك عبر إحدى سفاراته في الخليج ‏لرغبته بتسريب الخبر. وعرضت السعودية المبادرة كالتالي: "وقف دعم المعارضة في مقابل إخراج عناصر ‏‏"حزب الله" وإيران والميليشيات الشيعية المحسوبة عليها ليكون الحل سورياً - سورياً"‏‎.‎‏ وأكدت المصادر أن ‏‏"السعودية لم تطلب من النظام الابتعاد عن إيران ثمناً للتقارب مع الأسد" وقالت "ليس صحيحاً ما ذكر بأن أساس ‏مشكلة السعوديين مع بشار الأسد هو تحالفه مع إيران".‏ والجدير بالذكر أن السفير السوري السابق المبعد من الأردن الجنرال بهجت سليمان، انتقد المبادرة الإيرانية ‏حول سوريا، والتي كانت وكالة "فارس" الإيرانية للأنباء، قد سرّبت مضمونها‎ ‎إلى وسائل الإعلام. وعرف أنها ‏تتضمن نقاطاً أربعا، كالدعوة إلى وقف إطلاق النار، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وإعادة كتابة الدستور السوري ‏بما يتوافق وطمأنة المجموعات الإثنية والطائفية في سوريا، ثم إجراء انتخابات بإشراف مراقبين دوليين‎.‎ وعلق الجنرال بهجت سليمان على بنود وفحوى «المبادرة الإيرانية» قائلا، إن "مبادرات الحلفاء ‏والأصدقاء، بمختلف أنواعها وأشكالها، ليست قدراً ولا قراراً" ومهما كانت "رغبات ونوايا الآخرين" ومهما كانت ‏‏"التحديات والتضحيات". وهو ما اعتبر نقدا للمبادرة الإيرانية من شخصية مقربة من الرئيس السوري. ويعتبر ‏بهجت سليمان شخصية قريبة من الأسد، وذلك نظراً إلى المناصب الأمنية والسياسية التي شغلها، ونظراً إلى ‏العلاقة الشخصية الوطيدة التي تربطهما منذ زمن طويل، حيث يُنظر إلى سليمان بأنه المستشار السياسي والأمني ‏لرئيس النظام السوري، وإن لم يحمل تلك الصفة رسمياً‎.‎ فهل بات التدخل المباشر من قبل الفرقاء "بل الحلفاء" تحت ذريعة الشرعية الدولية والقرار 2235، أمرا ‏وشيكا، وذلك بعدما حصلت أمريكا على الإذن باستخدام القواعد الجوية جنوب شرق تركيا من حكومة العدالة ‏والتنمية، وذلك أيضا للتنسيق للحل السياسي ليكون الحل سورياً - سوريا يجهض أي تغيير حقيقي وتحرير ‏حقيقي للشام وأهله...‏    

0:00 0:00
Speed:
August 10, 2015

الجولة الإخبارية 09-08-2015

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار