May 10, 2011

الجولة الإخبارية 09/05/2011

العناوين:

  • الأمريكيون بشّعوا في قتل أسامة بن لادن كمسلم قاومهم، ونظام باكستان يعلن أنه يلعب دورا هاما لهم
  • وزارة الخارجية اليهودية أعدت تقريرا تبين فيه مصلحة يهود في اتفاق فتح ـ حماس
  • القذافي يعلن عن تأليه نفسه ويقول إذا الشعب الليبي أنكر ذلك فلا يستحق هذا الشعب الحياة
  • رئيس الأركان الإيراني يدافع عن الهوية القومية الفارسية للخليج
  • أعضاء من الكونغرس الأمريكي يتهمون إدارة بلادهم بالتساهل مع النظام السوري بينما يستمر هذا النظام بسحق الشعب

التفاصيل:

نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" في 4/5/2011 عن مصدر أمني باكستاني أن صفية ابنة أسامة بن لادن التي كانت بجانب والدها وتبلغ من العمر 12 سنة قالت إنها شاهدت الأمريكيين وهم يأسرون أباها حيا ثم أطلقوا عليه النار من مسافة قريبة في غرفة بالطابق الأرضي. فيما تناقضت تصريحات المسؤولين الأمريكيين حيث ادّعوا ابتداءً بأن "ابن لادن قد قاومهم"، ومن ثم قالوا على لسان الناطق باسم البيت الأبيض جاي كارني أن "ابن لادن لم يكن مسلحا". مما يدل على صدق ابنة أسامة بن لادن ويدل على كذبهم واضطرابهم في كيفية إطلاق التصريحات. ويتأكد بذلك أنهم قاموا بإطلاق النار عن قرب على رأسه بطلقات لتفجره كما أكدت ذلك بعض الأنباء حقدا وغلاًّ عليه وعلى كل مسلم يقاوم الكاوبوي الأمريكي المجرم المتغطرس. وقد أطلقوا على العملية اسم "جيرونيمو" تذكارا لقتلهم زعيم قبيلة الأباتشي الذي كان يحمل هذا الاسم من السكان الأصليين لأمريكا ومن الذين كانوا يقاومون احتلال بلادهم من قبل الوافدين الأوروبيين الذين أطلقوا على هذه البلاد اسم أمريكا. وما يؤكد أنهم قاموا بإطلاق النار على أسامة بن لادن عن قرب في طلقات في رأسه، وأنهم بشّعوا في جثته قولُ الناطق باسم البيت الأبيض كارني: "إن صورة جثته بشعة ويخشى أن يثير نشرها الحساسيات". وفي 5/5/2011 أعلن أوباما أن أمريكا لن تنشر صور جثة ابن لادن مما يؤكد على وحشية الأمريكيين بأنهم مثّلوا فيها. ومما يؤكد ذلك أيضاً رميهم للجثة في البحر حتى لا يطّلع عليها أي إنسان مستقبلا ويثبت هذه الحقيقة. فتضاف إلى وحشية الأمريكيين كما في فعلوا في سجن أبي غريب بالعراق وغوانتنامو بكوبا وفي غيرهما وتعذيبهم لأبناء المسلمين وإهانتهم لهم ولكتابهم الكريم الذي يمتلؤون حقدا عليه؛ فمرة يعملون على حرقه ومرة يرمونه في المرحاض ومرة يدوسونه بأقدامهم.

بجانب وحشية الأمريكيين وحقدهم على المسلمين وعلى كتابهم ودينهم فإنهم قاموا بقتل أسامة بن لادن باعتباره مسلما يقاومهم ويمثل المقاومين لفرعنتهم وغطرستهم على العالم وعلى المسلمين خاصة، وذلك بسبب تواطؤ حكام خونة ومتآمرين على أبناء أمتهم لصالح عدوهم، بجانب ذلك تأتي خيانة حكام الباكستان الذين دلوا الأمريكيين على مخبئه مقابل دولارات بخسة، حيث صرح وزير خارجية الباكستان سلمان بشير للإذاعة البريطانية في 4/5/2011 بأن باكستان أبلغت الولايات المتحدة حول شكوكها بمكان اختباء ابن لادن زعيم تنظيم القاعدة في مدينة أبوت أباد في العام 2009. ونفى هذا الوزير أن يكون نظامه قد قصّر في خدمة الأمريكيين أثناء محاربتهم للمسلمين الذين يقاومون المحتلين الأمريكيين قائلا: "باكستان وسّعت من نطاق تعاونها مع الولايات المتحدة ولعبت دورا محوريا في الحرب على الإرهاب". والأمريكيون لا يكترثون بإبلاغ جواسيسهم في النظام الباكستاني عن موعد قيامهم بالعمليات ولا يعتذرون لهم عن عدم إبلاغهم، فقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني: "ليس لدينا أي اعتذار أو توضيح حول ما إذا كان من الضروري قيام الولايات المتحدة بتنفيذ هذه العملية من جانبها فقط". مما يدل على غطرسة الأمريكيين واحتقارهم لعملائهم وجواسيسهم في النظام الباكستاني وفي غيره من الأنظمة القائمة في العالم الإسلامي. ويدل على أن حكام الباكستان لا يتمتعون بذرة من الرجولة والشهامة، فكيف يسمحون للأجانب أن يستبيحوا ديارهم وينفذوا فيها عمليات قتل والجيش الباكستاني على بعد أمتار ويتفرج على العملية؟! فلو كان عندهم أدنى ذرة من الرجولة أو من الشهامة لمنعوا الأمريكيين من القيام بذلك، ولقاموا هم باعتقال أسامة بن لادن ومن ثم قاموا بمحاكمته إذا عدّوه عدوّاً لهم. ولو كان آل سعود عندهم أدنى ذرة من الرجولة والشهامة والنخوة وأدنى حس من المسؤولية لقاموا بالاعتراض على هذه الجريمة، لأن أسامة بن لادن من أبناء البلد ومن أبناء الأمة ولطالبوا بجثمانه واستنكروا رمي جثمانه في البحر، ولكن قام نائب وزير داخلية آل سعود يشمت به ليفرح الأعداء فيقول "بموت أسامة بن لادن نرجو أن يكون شرا وانتهى، فهو كان شرا على نفسه وعلى أسرته وعلى بلاد العرب والمسلمين التي ينتمي لها"، وهو يتلفظ بهذه الكلمات لا يدرك أن أمريكا رأس الشر في العالم ونظام آل سعود أحد أذنابه، ولا تعطي أمريكا لآل سعود أية قيمة ولا تعلمهم بشيء، وإنما تملي عليهم ليقوموا بمحاربة أبناء الأمة الذين يتصدون للغطرسة الأمريكية تحت ذريعة محاربة الإرهاب.

--------

ذكرت صحيفة هآرتس اليهودية في 4/5/2011 أن "وزارة الخارجية الإسرائيلية أعدت تقريرا سرّياً يضم توصيات إلى المستوى السياسي عن كيفية التعامل مع الوضع الذي نشأ جراء مصالحة فتح وحماس". وورد في هذا التقرير أن "هذا الاتفاق يشكل فرصة استراتيجية إيجابية تخدم المصالح الإسرائيلية". فذكر فيه أن "اتفاق المصالحة يشكل خطرا أمنيا ويعد فرصة استراتيجية سانحة لإحداث تغييرات حقيقية على الساحة الفلسطينية تصب في المصالح الإسرائيلية على المدى البعيد أيضا". يصدر هذا التقرير بينما يعلن نتانياهو رفضه لهذا الاتفاق وسط تخوفه من أن تقوم الإدارة الأمريكية بزيادة الضغوط عليه للموافقة على إقامة الدولة الفلسطينية بعدما تعززت مكانة أوباما عقب إعلانه عن مقتل أسامة بن لادن حيث بدا مركز أوباما أقوى. والجدير بالذكر أن إقامة دولة فلسطينية هزيلة لا حول لها ولا قوة بجانب كيان يهود المغتصب لفلسطين المدجج بأحدث الأسلحة والمعترف به رسميا على أكثر من 80% من أراضي هذا البلد الإسلامي هو بمثابة اعتراف ضمني بهذا الكيان، مع العلم أن ما يسمى بالسلطة الفلسطينية اعترفت بهذا الكيان ووقعت الاتفاقيات للقيام بحمايته وإخماد أية حركة تقاوم هذا العدو، بل قامت هذه السلطة وأطلقت النار على المتظاهرين سلميا التي نظمها حزب التحرير عام 2009 عند عقد مؤتمر أنابوليس الذي يعتبر أحد حلقات التآمر على فلسطين وعلى أهلها، وقد قتلت شابا من شباب أهل فلسطين ينتمي لحزب التحرير وجرحت العشرات. فالسلطة الفلسطينية منذ تأسيسها على إثر معاهدة أوسلو الخيانية عام 1993 أثبتت أنها قد تأسست لقمع أهل فلسطين من أن يقاوموا المؤمرات التي تحاك ضدهم ولو كانت مقاومة سلمية، ناهيك عن مقاومتهم لكل مقاومة مادية واعتبارها حقيرة. فمن يشترك في هذه السلطة ولو لم يعترف علنا ورسميا بهذا الكيان فإنه باشتراكه بها يكون قد قبل بهذا الكيان وبكل الاتفاقيات الخيانية الموقّعة معه. ولهذا ورد في تقرير وزارة الخارجية أن اتفاق فتح ـ حماس فرصة استراتيجية سانحة، وأن ذلك يصب في المصالح الإسرائيلية على المدى البعيد. ومن المعلوم أن السلطة الفلسطينية هي تحت الوصاية الأمريكية فهي لا تخرج قيد أنملة عما تمليه عليها أمريكا. فقيامها بهذه المصالحة ما جاء إلا بناء على أوامر أمريكية لها وللنظام المصري الذي ما زال يتبع السياسية الأمريكية؛ لأنه لم يتغير جذريا على إثر ثورة 25 يناير وإنما تغيرت بعض الوجوه وبعض الأساليب.

--------

بث التلفزيون الليبي في 30/4/2011 خطابا للقذافي ذكر فيه أنه مقدس لدى الشعب الليبي بل هو مقدس أكثر من إمبراطور اليابان، وأنه رمز لهم وأب ومرجعية وأنه مرتبط بالجلاء وبتأميم النفط وبالإنجازات المادية والمعنوية. والشعب الليبي لا يستطيع أن ينكر ذلك، وإذا أنكره فلا يستحق الحياة". فإن هذا الكلام يدل على أن هذا الرجل مصاب بجنون العظمة وأنه يؤلّه نفسه لأنه يعتبر نفسه مقدسا أكثر من إمبراطور اليابان مع العلم أن إمبراطور اليابان رمز مقدس لدى اليابانيين يمثل إله الشمس. ويتناقض القذافي مع نفسه عندما يقول إذا الشعب الليبي أنكر ذلك فلا يستحق الحياة فإنه يدرك أن الشعب لا يقبل هذيانه ولا يعتبره شيئا إلا إنسانا مكنته بريطانيا وغيرها من الدول الاستعمارية لمدة أربعة عقود من التسلط على الشعب الليبي لتنهب تلك الدول خيرات هذا الشعب فتلبي تلك الدول طلباته البهلوانية عندما يزورها القذافي كأن يسمحوا له بأن ينصب خيمة أو يجمعوا له 5000 امرأة شابة ليخاطبهن كما فعلت إيطاليا أو غير ذلك. وعندما وصف شعبه الذي انتفض ضد ظلمه وهذيانه عندما وصفهم بالجراذين وأنه يريد أن يبيدهم لأنه يدرك أن شعبه لا يعتبره لا مقدسا ولا أباً ولا مرجعية بل يعتبره مجنونا مسلطا على رقابهم يعينه أولاده وهم على شاكلته وزمرة من المنتفعين والمرتزقة بجانب الدول لكبرى وخاصة بريطانيا. ولذلك شن على شعبه حربا بلا هوادة لأنهم رفضوا كل ادعاءاته وهذيانه.

--------

نشرت في 30/4/2011 تصريحات لرئيس الأركان الإيراني حسن فيروزأبادي بمناسبة ما أسمته إيران اليوم الوطني للخليج الفارسي قال فيها: "الخليج الفارسي انتمى وينتمي وسينتمي دائما لإيران". ودان دول الخليج لأنها تعمل على تشكيل هوية لها على حساب الهوية الإيرانية واعتبر ذلك مؤامرة. ذلك لأنها تسمي الخليج بغير تسميته التاريخية. وذكر أن "قدوم البريطانيين ثم الأمريكيين إلى المنطقة أثار مؤامرات لتحريف التاريخ وهوية الخليج الفارسي". مع العلم أن البريطانيين والأمريكيين وغيرهم من الأوروبيين يطلقون على الخليج في لغاتهم كما يذكرون في أخبارهم ويرسمون في خرائطهم الخليج الفارسي وجميع دول العالم تقريبا تأخذ هذه التسمية الغربية. وهذا التصريح يتناقض مع ادعاء إيران أنها ذات نظام إسلامي يسعى لوحدة المسلمين. فهو يجابه أصحاب القومية العربية بقومية فارسية، أي يتصدى لجاهلية القومية العربية بجاهلية القومية الفارسية. فهو سواء بسواء مع حكام الخليج الإسلامي وحكام العرب الذين يرفعون لواء القومية وشعاراتها. وفيروزأبادي يعتبر قائدا للجيش المفترض أن يكون جيشا إسلاميا لا يدعو لقومية بل لتوحيد المسلمين وبلادهم في دولة إسلامية لا عربية ولا فارسية ولا تركية ولا غير ذلك من النعرات الجاهلية. والأجدر برئيس الأركان الإيراني أن يقول إن هذا الخليج خليج إسلامي لا يحمل صفة قومية، وأن يدافع عن هويته الإسلامية وأن يدعو جميع المسلمين للقيام بذلك وللوقوف في وجه البريطانيين والأمريكيين لطردهم من هذا الخليج الإسلامي.

--------

أُعلن في 6/5/2011 عن اتهام أعضاء من الكونغرس الأمريكي للإدارة الأمريكية بأنها متساهلة كثيرا مع نظام الرئيس السوري بشار أسد ولم تطلب منه التنحي كما طلبت من حسني مبارك ومن القذافي. وقد رفضت الإدارة الأمريكية مطالب هؤلاء الأعضاء من استدعاء السفير الأمريكي في دمشق. والجدير بالذكر أن أكثر الناس في العالم يلاحظون تساهل الإدارة الأمريكية مع النظام السوري، وأنه لا يدعو لتغييره ولا لتنحي رئيسه. وهناك من يرى أنه ليس لأمريكا مصلحة في تغيير النظام السوري وقادته بسبب عمالتهم الضالعة لها، وبسبب أنها لم تجد البديل بعد كما حصل في مصر؛ إذ دعت مبارك للتنحي عندما رأت مطالب الشعب بذلك حتى لا تضيع مصر من يدها، ولأن لها بدائل في مصر عكس ما في سوريا. وأمريكا وكيان يهود لا يرغبان في إسقاط النظام السوري لحمايته لأمن هذا الكيان ولحرصه الشديد على إجراء المفاوضات مع يهود وعقد اتفاقية سلام معهم، مع العلم أن النظام السوري اعتبر خيار السلام الخيار الأوحد له ولا خيار حرب لديه مهما أهانته دولة يهود من ضرب منشآته واختراق أجوائه مرات بدون ردٍّ من هذا النظام.

ومن جانب آخر كذّب شهود عيان من مدينة درعا ادعاءات بشار أسد الكاذبة أنه بدأ بسحب قواته المعتدية على الناس في مدينتهم وفي ضواحيها. وأن الدبابات ما زالت منتشرة في الشوارع وتفرض حصارا خانقا على أهاليها لتمنعهم من التظاهر ولتعاقبهم على التظاهر فتقتل من تريد قتله؛ حيث ذكر أنها قتلت أكثر من 100 من أهاليها في أسبوع الحصار الذي فرضته على المدينة وقامت باعتقال ما بين 3 إلى 4 آلاف من أبنائها وأودعوا في الملعب البلدي للمدينة، وإنما ذهبت بضع دبابات إلى مدينة أخرى في محيط مدينة درعا لتعاقب المتظاهرين. وبذلك يُظهر نظام عائلة الأسد وحزب البعث "رجولته!" وقوته على أهل سوريا كما أظهر "رجولته!" وقوته على أهل لبنان سابقا، ولكنه يظهر ذلا ونذالة إلى أبعد الحدود. أما كيان يهود الذي يحتل الجولان ولا يقوم هذا النظام، فلا تقوم بتحريك دباباته نحوه لتحريره بل يقوم بتحريكها نحو المدن والبلدات السورية ويصوب مدفعيته نحو الصدور العارية لهذا الشعب الأبي الذي يفضل الموت على الذل كما كان شعارهم "الموت ولا المذلة".

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار