May 13, 2013

الجولة الإخبارية 10-5-2013 "مترجمة"


العناوين:


• مقاتلو الجيش السوري الحر ينشقون ويلتحقون بجبهة النصرة
• كرزاي: أمريكا تريد إبقاء تسع قواعد عسكرية في أفغانستان
• محكمة باكستانية: هجمات الطائرات الأمريكية بدون طيار غير مشروعة، وعلى الحكومة وقفها
• الحكومة البورمية متهمة بالمشاركة في الإبادة الجماعية


التفاصيل:


تفقد الجماعة الرئيسية في المعارضة السورية المسلحة، الجيش السوري الحر، المقاتلين والقدرات لصالح جبهة النصرة، وهي منظمة إسلامية بارزة بوصفها أفضل قوة تجهيزا وتمويلا ودافعية تقاتل ضد نظام بشار الأسد. أدلة تنامي قوة جبهة النصرة، التي تم جمعها من مقابلات أجرتها صحيفة الجارديان مع قادة الجيش السوري الحر في مناطق مختلفة من سوريا، تؤكد حجم المشكلة التي تواجهها الولايات المتحدة وبريطانيا والحكومات الأخرى، لكونها تفكر في مسألة تسليح المتمردين المناهضين لنظام الأسد. وقال جون كيري، وزير الخارجية الأمريكية، أنه إذا تمت المفاوضات المقبلة بين الحكومة السورية والمعارضة -كما اقترحت الولايات المتحدة وروسيا يوم الثلاثاء- "فإننا نأمل بأن يكون [تسليح المتمردين السوريين] غير ضروري". يقول قادة الجيش السوري الحر، موضحين محنتهم، أن وحدات كاملة قد انشقت والتحقت بجبهة النصرة، في حين أن قادة آخرين قد فقدوا مؤخرا ربع قوتهم أو أكثر. ويقول أبو أحمد، وهو مدرس سابق من دير حافر الذي يقود الآن لواء الجيش السوري الحر في ريف حلب، "إن المقاتلين يشعرون بالفخر للانضمام إلى جبهة النصرة لأنها تعني القوة والنفوذ". وأضاف: "نادرا ما ينسحب مقاتلو النصرة من المعركة لنقص في الذخيرة أو في عدد المقاتلين ولا يتركون هدفهم إلا بعد تحريره". وأضاف: "إنهم يتنافسون لتنفيذ العمليات الاستشهادية". أبو أحمد وآخرون يقولون أن الجيش الحر فقد المقاتلين لصالح جبهة النصرة في حلب وحماة وإدلب ودير الزور ومنطقة دمشق. وقد حذر علاء الباشا، قائد لواء السيدة عائشة، رئيس هيئة الرقابة المالية من هيئة الأركان العامة، سالم إدريس، من هذه المسألة الشهر الماضي. وقال باشا إن 3000 مقاتل من الجيش الحر انضموا إلى جبهة النصرة في الأشهر القليلة الماضية، وذلك لعدم توفر الأسلحة والذخائر. وقال إن مقاتلي الجيش السوري الحر في منطقة بانياس هددوا بالانسحاب منه لعدم امتلاكهم القوة العسكرية لوقف المجزرة في البيضا.


-----------


تعهد الرئيس الأفغاني حامد كرزاي يوم الخميس بانتزاع تنازلات من الولايات المتحدة في مفاوضات للتوقيع على الاتفاقية الأمنية، قائلا أن واشنطن ترغب في الإبقاء على تسع قواعد عسكرية في البلاد. بعد أكثر من 11 عاما من التدخل العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة في أفغانستان، يتوصل البلدان إلى اتفاق للسماح بوجود محدود للقوات الأمريكية بالبقاء في أفغانستان بعد انسحاب القوات الأجنبية منه العام المقبل. لم يتم الاتفاق على حجم القوة "المتبقية"، لكن وفقا لمسؤولين أمريكيين فإن الأرقام تتراوح ما بين 2500 إلى 12000، حيث تسعى واشنطن لوقف الحرب التي أصبحت لا تحظى بأية شعبية داخل أمريكا. وقال كرزاي: "نحن نخوض مفاوضات جادة جدا وحساسة مع أمريكا". وأضاف: "لأمريكا مطالبها، كما أن لأفغانستان مطالبها ومصالحها الخاصة... إنهم يريدون إبقاء تسع قواعد في مختلف أنحاء أفغانستان". وقال كرزاي للجمهور أثناء خطاب ألقاه في جامعة كابول: "شروطنا هي أن تكثف الولايات المتحدة جهودها في عملية السلام، ويجب تعزيز قوات الأمن الأفغانية، وتوفير دعم ملموس وقوي للاقتصاد -في مجالات الطاقة والطرق والسدود- وتقديم المساعدة في مجال الحكم، فإذا تم استيفاء هذه الشروط، فسوف نكون على استعداد للتوقيع على الاتفاقية الأمنية". وورد عن مسؤول أمريكي قوله أنه إذا تم الاحتفاظ بـ 6000 جندي في أفغانستان بعد عام 2014، فإنه سيتم الاحتفاظ فقط بقاعدتين، في العاصمة كابول ومطار باغرام. وتتجنب الولايات المتحدة الخوض في تفاصيل خططها في أفغانستان بعد عام 2014، ولكن من المرجح أن ادعاء كرزاي بأن ما مجموعه تسع قواعد أمريكية قد تبقى مفتوحة، سوف يفاقم الضغوط على الرئيس باراك أوباما. ومن المرجح أن تكون الحصانة من القانون الأفغاني للقوات الأمريكية المتبقية، مطلبا رئيسياً من أوباما، وقد قال كرزاي في وقت سابق أن هذه المسألة يقررها جمع من شيوخ القبائل. وقال كرزاي إنه سيسمح بمنح الأمريكيين قواعد في كابول وباغرام ومزار الشريف وجلال أباد وغارديز وقندهار وهلمند وهرات وشينداند إذا تم ضمان الأمن في أفغانستان وتحسين الظروف الاقتصادية. وقال: "نحن نوافق على منحهم القواعد العسكرية، نحن نرى أن استمرار وجودهم في أفغانستان لما بعد عام 2014 تصب في مصلحة أفغانستان وكذلك منظمة حلف شمال الأطلسي".


------------


قضت المحكمة العليا في باكستان أن هجمات الطائرات بدون طيار الأمريكية في الحزام القبلي من البلاد ينبغي أن تعتبر جرائم حرب، وأصدرت توجيها للحكومة باستخدام القوة "لحماية حق مواطنيها في الحياة". وطالبت محكمة بيشاور العليا الحكومةَ الباكستانية برفع قضية الهجمات إلى الأمم المتحدة. وقد أصدرت المحكمة حكمها على الضربات الجوية التي تديرها وكالة الاستخبارات الأمريكية استجابة إلى أربعة التماسات قدمت للمحكمة قالت إن تلك الهجمات تقتل المدنيين وتسبب خسائر كبيرة. وقام رئيس المحكمة العليا دوست محمد خان بالنظر للالتماسات، وقضى بأن هجمات الطائرات بدون طيار على الأراضي الباكستانية السيادية هي غير قانونية، وغير إنسانية وانتهاكا لميثاق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان. كما قال للمحكمة يوم الخميس، وفقا لأنباء برس ترست الهندية: "أن حكومة باكستان يجب أن تضمن عدم وقوع مثل تلك الضربات بطائرات من دون طيار في المستقبل". وطالب خان وزارة الخارجية الباكستانية بتقديم قرار ضد الهجمات في الأمم المتحدة. وأوصت المحكمة أيضا بإنهاء العلاقات مع واشنطن في حال رفضت الولايات المتحدة هذه النتائج في الأمم المتحدة، وقالت: "إذا استخدمت الولايات المتحدة حق النقض "الفيتو" ضد القرار، حينها ينبغي لباكستان أن تفكر في قطع العلاقات الدبلوماسية معها" .كانت الدعوى قد رفعت من مؤسسة "الحقوق الأساسية"، وهي مؤسسة خيرية مقرها في إسلام أباد، نيابة عن أسر الضحايا الذين لقوا مصرعهم في هجوم بطائرة بدون طيار على منطقة جيرغا القبلية، بما في ذلك أكثر من 50 من شيوخ القبائل وعدد من المسؤولين الحكوميين. ووفقا لتقرير مقدم من المسؤولين السياسيين من "شمال وزيرستان"، فإن 896 من سكان المنطقة الباكستانية لقوا مصرعهم في السنوات الخمس الماضية المنتهية في كانون الأول/ديسمبر 2012، وأصيب 209 بجروح خطيرة. وأظهر تقرير صادر من جنوب وزيرستان أن 70 غارة بطائرات بدون طيار نفذت في السنوات الخمس الماضية المنتهية في حزيران/يونيو 2012، قتل فيها 553 شخصا وجرح 126 آخرون. وقال الحكم الذي أصدرته المحكمة أن شعب باكستان "نظراً للحقائق الثابتة، التي لا يمكن إنكارها في الواقع، وبموجب ميثاق الأمم المتحدة والاتفاقيات، له كل الحق في أن يطلب من قوات الأمن إما منع مثل هذه الضربات بالقوة أو إسقاط طائرات التجسس بدون طيار".


-------------


تقوم الحكومة البورمية بحملة منسقة للإبادة الجماعية ضد الأقليات المسلمة في البلاد. وقال الأكاديمي والناشط البورمي، "مونغ زارني"، خلال حلقة مناقشة بشأن أحداث العنف الأخيرة ضد المسلمين في بورما، في نادي المراسلين الأجانب في تايلاند في بانكوك، يوم الخميس، أن الرهبان البوذيين والدولة يتعاونان في تنفيذ هجمات عنيفة ضد المسلمين في بورما. وأضاف قائلا: "إنها ليست إبادة جماعية صغيرة". مضيفا: "أن الإبادة الجماعية هي عملية تتكشف؛ إنها كالفيروس تنتشر بسرعة وتتحول إلى عدوى لا يمكن وقفها." وقال "إن ما حدث في بورما في العامين الماضيين هو شر، وعمل حقير وفاسد". وأضاف أن الإبادة الجماعية في بورما الآن هي شبيهة بأعمال "بول بوت" في كمبوديا، و"أنها لن تتوقف حتى تحصد جميع المسلمين في البلاد ويتم التخلص من الروهينجا". وقال زعيم مسلم بورمي "ميو وين": "هذه أوقات صعبة". ويدير "ميو وين" منظمة غير حكومية تدعى سمايل للتعليم في رانغون، وقد جاء من بورما خصوصا لحضور الندوة لتقديم شهادة مباشرة عن الحالة التي يواجهها المسلمون هناك. وأضاف: "إنه ليس صراعا طائفيا أو مذهبيا، إنه هجوم من جانب واحد، وغالبا ما يستهدف القتل ضد المسلمين، تحت إشراف سلطات الدولة". وأوضح أن "قادة المجتمع ينشرون العداوة والكراهية ضد المسلمين، من خلال توزيع النشرات والدعاية والإساءة اللفظية والتحرش والعنف". وقال إنه في داخل بورما هناك حالة من الخوف بين المسلمين. فالعنف ضد الروهينجا في أراكان في العام الماضي ومن ثم الهجمات على المسلمين في بورما الوسطى، قد جعلت المجتمعات الإسلامية تشعر بالخوف والضعف.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار