الجولة الإخبارية 10/04/2011م
April 11, 2011

  الجولة الإخبارية 10/04/2011م

العناوين:

•· النظام السوري يعلن عن تخفيف ظلمه وبطشه حتى يمنع سقوطه، وعلماء السلاطين يفضحون بعضهم بعضا

•· هزة أخرى للاتحاد الأوروبي تكشف ضعفه وفساد النظام الرأسمالي

•· كاميرون يطلب من أهل باكستان نسيان الماضي ويعتبر تمويل التعليم الغربي لأبنائهم استثمارا رابحا لبريطانيا

•· الإعلان عن تزايد أعداد الألمان الذين يقطعون صلتهم بالكنيسة بعد تزايد اعتداءات رجالها على القاصرين

•· الإعلان عن قيام طيران العدو بضرب بورسودان وتخاذل السودان بعدم استعماله حق الرد

التفاصيل:

نقلت وكالة رويترز في 7/4/2011 عن شهود عيان في دوما التي تعتبر إحدى ضواحي دمشق أن آلاف الناس يتجمعون مساءً أمام المسجد الكبير لتأبين عشرة متظاهرين قتلتهم رصاصات قوات الأمن السورية وقال أحد السكان إن الشرطة السرية انسحبت من المدينة بينما بدت محررة، وذلك لامتصاص الغضب في الشوارع، ولكن نتوقع أن هذه خطوة خادعة مؤقتة. وقال آخر: مذبحة يوم الجمعة لا تُنسى، الناس خائفون من تكرار الأمر. وأنه شُيِّعت جنازتان يوم الثلاثاء 5/4/2011، وقد وضعت إعلانات مستفزة للناس في الطريق المؤدي إلى دمشق كتب عليها: "حاصروا الفتنة الطائفية واعزلوا رموزها، الطريق الوحيد للإصلاح هو بشار الأسد". ومن جهة ثانية صرح الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي وهو أحد المشايخ المدافعين عن النظام السوري في كلمة بثها التلفزيون السوري ليلة الثلاثاء 5/4/2011 بأن رئيسه بشار أسد اتصل به وأخبره باستجابته لمقترحات تقدم بها هو وآخرون من المشايخ منها "إعادة المنتقبات اللاتي تم فصلهن من عملهن وإعادة المهندسين والمهندسات الذين أُبعدوا من المحافظات ومرسوم تأسيس معهد الشام العالي للدراسات الشرعية وتعليمات بفتح قناة فضائية دينية ترعى الإسلام الحق الذي لا يميل إلى الشرق ولا إلى الغرب" بحسب قوله. وقال البوطي: "موضوع القناة الفضائية الدينية لم يكن في خاطرنا، وإنما هي غاية تمثلت في ذهن الرئيس الأسد". وقد أيدت وكالة "سانا" الرسمية قوله عندما نقلت عن وزير التربية السوري إعلانه "رفع الحظر عن المدرسات اللاتي يرتدين النقاب". إلى جانب ذلك أعلن عن وضع الشمع الأحمر على كازينو دمشق للقمار والذي يطلق عليه اسم "أوشن كلوب" وهو ملهى ليلي للدعارة والخمر والميسر، ويملكه رجال أعمال متنفذون في الدولة لم تذكر أسماؤهم ويستقطب الأغنياء الفاسدين من داخل سوريا ومن دول الجوار. ولم يعرف ما إذا كان سيغلق نهائيا أم لا. فقد نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن إدارة الكازينو أنها لم تطلب من موظفيها الاستقالة وإنما أوصلت لهم معلومات بأن الكازينو مغلق بالشمع الأحمر إلى إشعار آخر. وقد افتتح هذا الكازينو في نهاية العام الماضي على غرار كازينو السلطة الفلسطينية في أريحا والذي اعتبرته السلطة أهم إنجازاتها. وقد ذكر البوطي وهو يتكلم كأنه ناطق باسم النظام بأن "البلاد ستشهد انفتاح حريات كثيرة ولا سيما رفع حالة الطوارئ وسلطة الحزب الواحد...". وانتقد البوطي الشيخ يوسف القرضاوي الذي يعمل لدى حكومة قطر ويسير حسب سياستها أنه "كان أمامه (أي أمام القرضاوي) فرصة لأن يقول ما يريد أمام الرئيس الأسد حين التقاه بعد العدوان على غزة. وبدلا من أن يوجه انتقاداته كال المديح للرئيس الأسد وسياساته الإقليمية". وقد أعلنت وزارة الداخلية السورية إلغاء الحاجة إلى الموافقة الأمنية المسبقة لتسجيل الزواج من أجانب وتسجيل زواج مواطن سوري من "مكتومي قيد" من أجانب الحسكة ومعاملات تسجيل أبناء مواطني الحسكة ومنح شهادات التعريف وإخراج القيد والبيانات العائلية وغير ذلك.

فالجميع قد لاحظ على النظام السوري عمله على تخفيف ظلمه وبطشه وتضييقه على الناس ببعض هذه الإجراءات، وذلك بعدما بدأت الانتفاضة لإسقاطه، وقد عمل على سحقها، وهو يعمل على امتصاص غضب الناس وحَنَقهم عليه بسبب جرائمه. وبعض المشايخ أو علماء السلاطين يدافعون عن هذا النظام وغيره متناسين مخالفته لكتاب الله وسنة رسوله وعمله بالإثم والعدوان في عباد الله. ويقومون بفضح بعضهم البعض ونفاقهم للحكام وعدم جرأتهم على قول الحق بل يكيلون المديح للحكام الظلمة. والإجراءات التعسفية التي يعمل النظام على التخفيف منها وهي جانبية تزول بمجرد سقوط هذا النظام الجبروتي وإقامة نظام الخلافة الراشدة مكانه. فلا يجوز للعلماء أن يجعلوها أهدافا عليا يعملون على تحقيقها. بل الناس لم يعتبروها أهدافا وعملوا وما زالوا يعملون على إسقاط النظام لإدراكهم أنها تزول بزوال النظام الجائر. وقد أثبتت الانتفاضات أن عامة الناس متقدمون على كثير من العلماء وخاصة علماء الفضائيات في الوعي وفي الشجاعة بقول الحق.

--------

صرح رئيس البرتغال المؤقت جوزيه سوكراتس في 6/4/2011 أن البرتغال طلبت مساعدة مالية من المفوضية الأوروبية فيما يُعدّ إشارة إلى تحول في موقفها بعدما قاومت لأشهر طلب مثل هذه المساعدة. وانتقد برلمانَ بلاده قائلا: "إن رفض البرلمان خطة حكومته للتقشف الشهر الماضي فاقم الوضع المالي للبلاد وفرص الحصول على تمويل من أسواق الدين وهو ما جعل في نهاية المطاف طلب المساعدة أمرا حتميا". وبعد أزمة اليونان في العام الماضي التي هزت الاتحاد الأوروبي تأتي أزمة البرتغال لتكشف ضعف هذا الاتحاد وتكشف فساد النظام الرأسمالي الذي تتبعه دول الاتحاد الأوروبي وتطبقه. فهو نظام مخالف للفطرة وللعقل ولا يعالج المشاكل الاقتصادية بشكل صحيح فيوجد الأزمات للدول وللأفراد وللمجتمعات. ففي دول الاتحاد الأوروبي يلاحظ على أن الأفراد لا يشعرون بسعادة، ولا يقدرون على تحقيقها بسبب قلة المال الذي يحصلون عليه لتحقيق إشباع غرائزهم وملذاتهم والتي تعني السعادة في مفهومهم.

وعلى صعيد الوضع الاقتصادي العالمي صرح وزير الطاقة القطري محمد صالح السادة أن "ارتفاع أسعار النفط في الوقت الحالي يرجع إلى المضاربة لا إلى نقص إمدادات المعروض وأن المخزونات في مستوى صحي". وقال إنه "ليس بوسع أوبك أن تفعل شيئا، لكن من الواضح أن هذا هو السبب الرئيسي لوصول أسعار النفط إلى هذه المستويات". وهذا يدل على جشع الشركات الرأسمالية التي تستغل أي ظرف سياسي أو اقتصادي في أية دولة وخاصة الدول المنتجة للنفط وغيره من المواد فيقومون بالمضاربات حتى ترتفع الأسعار ليشكل ذلك عبئاً على الناس الذين يعانون من ضيق العيش ومن الفقر بينما هم، أي أصحاب الشركات، يزدادون ثراء فوق ثراء. فقد استغلت هذه الشركات الوضع في ليبيا فرفعت سعر النفط، مع العلم أن النفط متوفر في الأسواق بكميات كافية، والوزير القطري للطاقة قد أكد ذلك، ولم يوثر توقف إنتاج ليبيا على السوق لأن مساهمتها فيه ليست بالتي تُحدِث خللاً كبيرا فيه حتى ترتفع أسعار النفط إلى مستويات عالية. فإنتاجها من النفط البالغ في ذروته 1,6 مليون برميل لا يمكن أن يؤثر على السوق ويسبب قلة العرض بانخفاض كمية النفط المعروضة بسبب توفره في السوق وفي مخزونات الدول والشركات. كذلك يمكن أن تزيد بعض الدول إنتاجها فتسد حاجة السوق. مع العلم أنه لم تدّعي أية جهة أن هناك نقصا من النفط في الأسواق.

--------

قام رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون في 5/4/2011 بزيارة لباكستان واجتمع مع رئيس وزرائها جيلاني ورئيس جمهوريتها زردادي وغيرهم من المسؤولين في محاولة منه لترميم ما أحدثته تصريحاته أثناء زيارته للهند في تموز/يوليو من العام الماضي عندما اتهم الباكستان بأنها تشجع الإرهاب. ولذلك صرح أمام الطلاب في إسلام آباد "ليكن هذا النهار مناسبة لانطلاقة جديدة في العلاقات بين بلدينا ولنبدد سوء التفاهم الذي حصل في الماضي ونتطلع إلى المستقبل". فبعدما حقق ما أراد من الهند العام الماضي وذلك عندما أثار مشاعرهم ضد عدوهم وعدو المسلمين بإطلاق اتهامات ضد الباكستان وأهلها، يأتي هذا العام ويقول للباكستانيين لننسى الماضي فإن كلام العام الماضي يمحوه كلامُ العام الحالي. فهذه عادة الإنجليز منذ القدم؛ يقتلون ويدمرون ومن ثم يأتون ويقولون لننسى الماضي ولنتطلع إلى المستقبل. فقد احتلوا الهند التي فتحها المسلمون وحكموها بحكم الإسلام وعدله لمئات السنين ومن ثم مزقوها وحكَّموا الهندوس في أكبر جزء منها بعدما فصلوا قسما كبيرا من مسلميها حصروهم في الباكستان وفي بنغلادش وأبقوا على كمٍّ لا بأس به من المسلمين تحت حكم الهندوس حيث يتجاوز عددهم 200 مليون مسلم، وقد اعتبروهم أقلية في بلدهم. وأعطوا جزءا هاما من كشمير للهندوس والذي ما زال يئنّ تحت نير احتلالهم وظلمهم. وقد هدموا دولة المسلمين العظمى دولة الخلافة ومزقوا أراضيها إلى دويلات ومن ثم يقولون للمسلمين لننسى الماضي ولنتطلع إلى المستقبل!. جلبوا اليهود من أصقاع الأرض إلى فلسطين وأعطوهم المال والسلاح ومكنوهم من إقامة كيانهم الغاصب فيها وشنوا حربا عدوانية على مصر عام 1956 تساندهم فرنسا وكيان يهود، كما قادوا الحرب التي يطلق عليها حرب الأيام الستة عام 1967 وجعلوا كيان يهود يحتل سيناء وغزة وجعلوا عميلهم حسين في الأردن يسلم ليهود الضفة الغربية بما فيها القدس، وأوعزوا لعملائهم في سوريا حتى يسلموا الجولان ليهود وكان من بينهم رئيس سوريا السابق حافظ أسد ووالد رئيسها الحالي. ومن ثم يأتون أي الإنجليز ويقولون للمسلمين في غزة وفي مصر وفي غيرها من البلاد الإسلامية لننسى الماضي ولنتطلع إلى المستقبل!. ومن ناحية أخرى أعلن كاميرون أن بلاده ستقدم مساعدات بقيمة 650 مليون جنيه إسترليني لمساعدة الباكستان في قطاع التعليم وقال "إن من مصلحتنا أن تنجح الباكستان في مجالات الاقتصاد ومحاربة الإرهاب، وإن وضع المال مباشرة في التعليم لمساعدة 4 ملايين طفل هو استثمار بالنسبة لبريطانيا للمساهمة في ضمان هذا النجاح وإنشاء بلد يمكن العمل معه في المستقبل". أي يريد أن يقدم أموالا لقطاع التعليم بذريعة المساعدة لتخريب عقول أبناء الأمة حتى يتمكن من إبعادهم عن التفكير بعداوة بريطانيا للمسلمين العريقة وخاصة أهل الباكستان والعمل على تثقيفهم بالثقافة الغربية ومحاربة الثقافة الإسلامية تحت ذريعة محاربة الإرهاب، وفي محاولة لمسخ الشخصية لدى أبناء المسلمين لجعلهم مستسلمين لأعدائهم ومحتاجين إليهم. والجدير بالذكر أن نظام التعليم الذي وضعته بريطانيا وفرنسا في البلاد الإسلامية التي استعمروها ترك أثرا لا يستهان به على أبناء المسلمين، فخرّج أجيالا تقبل بوجهة النظر الغربية ألا وهي فصل الدين عن الحياة وأوجد حكاما عملاء يحكمون البلاد الإسلامية حسب وجهة نظرهم وحسب قوانينهم ودساتيرهم ويدافعون عنها بقدر ما يدافع عنها صاحبها الغربي المستعمر بجانب زمرة ليست قليلة تلتف حولهم.

--------

أُعلن في ألمانيا في 6/4/2011 أن أعداد الألمان الذين يقطعون صِلتهم بالكنيسة في تزايد مطّرد. فقد أعلن عن تزايد في نسبة الألمان الذين يقطعون صلتهم بالكنيسة ويشطبون سجلاتهم لدى الكنيسة الكاثوليكية كمعتنقين لمذهبها. فقد نشرت إحصائية في ألمانيا ونشرتها وسائل إعلامها بأن نسبة هؤلاء القاطعين لصلتهم بالكنيسة زادت 30% في عام 2010 عن العام الذي سبقه عام 2009 وفي بعض المناطق ارتفعت إلى 70%. وكان ذلك في أكثر المناطق المتعصبة للنصرانية الكاثوليكية في منطقة بفاريا جنوب ألمانيا. وذكر المسؤولون المعنيون في هذا الشأن أن أسباب ذلك تعود لتعديات رجال الكنيسة الشاذة على الأولاد القاصرين فيما يتبع الكنيسة من مؤسسات تحوي الأولاد. حيث إن الكنيسة في ألمانيا تقيم المدارس ورياض الأطفال والمستشفيات وغير ذلك من المؤسسات التعليمية بجانب المؤسسات الاقتصادية. وقد نشرت من قبل عدة شهور أيضا إحصائيات مماثلة في النمسا تشير إلى ترك الكثير من الناس للكنيسة وللدين. وقد ذكر أنه ليس عامل الشذوذ الجنسي لرجال الدين هو الوحيد الذي يجعل الناس يقطعون صلتهم بالدين، وإنما توجد أسباب أخرى لم يفصحوا عنها. وكل ذلك يرجع إلى أن الدين النصراني لا يستند إلى العقل ولا يقنعه وأن روحانيته ليست روحانية صادقة وإنما هي روحانية كهنوتية غير صادقة فلا تشبع غريزة التدين. وكذلك لا ينبثق عنها نظام للحياة ينظم علاقة الناس ببعضهم البعض وليست لديها طريقة للتطبيق لأن إشباع الناحية الروحية لا يقتصر على العبادات بل يتعداه ليشمل كافة نواحي الحياة وبشكل دائم أي بمزج المادة بالروح في كل عمل. عدا أن الكنيسة قد قبلت بالمبدأ الرأسمالي، فقبلت بفصل الدين عن الدولة بعدما كانت تعتبره كفراً، وقبلت بالديمقراطية التي تعطي حق التشريع للبشر مع العلم أنها كانت تعتبرها أيضا كفرا.

--------

أعلنت وسائل الإعلام في 6/4/2011 قيام طيران العدو اليهودي بغارة على بورسودان بينما لم يعلن عن قيام السودان بغارة مماثلة لردع العدوان ولتحقيق مبدأ المعاملة بالمثل. وفي غزة ذكر النائب إسماعيل الأشقر أن ابن شقيقه عبد اللطيف الأشقر كان هو المستهدف من هذه الغارة. ويذكر أن طيران العدو قام عام 2009 بغارة مماثلة على قوافل في السودان ادعى العدو أنها تهرب أسلحة لحماس ولم تردّ السودان على تلك الغارة.

والجدير بالذكر أن كيان العدو يقوم بين الحين والآخر ويستعرض قوته ويتجرأ على ضرب بلاد المسلمين وقتل أبنائهم أو اعتقالهم في أي مكان من العالم؛ فقد خطف يهود مؤخرا أحد أبناء المسلمين في أوكرانيا بالتواطؤ مع حكومة الأخيرة واستقدموه من هناك وزجوا به في سجونهم بذريعة أنه يطور صواريخ لأهله في غزة ليقاوموا المعتدين عليهم من يهود. وقد اغتالوا محمود المبحوح العام الماضي في دبي بالإمارات بذريعة أنه يهرّب أسلحة لأهله في غزة للوقوف في وجه هذا العدو. وقد قتلوا 9 أتراك على متن سفينة مرمرة كانوا ذاهبين لمساعدة إخوانهم في غزة. ودمروا موقعا عسكريا في سوريا قيل أنه مفاعل نووي ولم يرد النظام السوري على تلك الضربة المهينة له، بل أعلن كما يعلن بعد كل ضربة يذوقها من هذا العدو، أنه "يحتفظ بحق الرد". وغير ذلك من الحوادث التي قام بها هذا العدو المستأسد مؤخرا. عدا عن قيامه بالهجوم الوحشي المدمر على غزة في نهاية عام 2008 وبداية عام 2009 بعدما أخبروا حسني مبارك بذلك. وجرأة العدو هذه ليست آتية من شجاعته وإنما آتية من عدم الرد عليه وتلقينه درسا لا ينساه أبدا حتى لا يقدم على مثل ذلك حتى يأذن الله بقلعه من جذوره على يد عباده المسلمين المخلصين أولي البأس الشديد في ظل الخلافة الراشدة كما وعد الله وبشر به رسوله.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار