October 13, 2013

الجولة الإخبارية 10/10/2013م

العناوين:


• بريطانيا: فصل طالبين مسلمين بعد أن رفضا حلق لحيتيهما


• الإفراج عن رئيس الوزراء الليبي بعد اختطافه


• طالبان باكستان: سوف نستمر في استهداف 'الولايات المتحدة وأصدقائها'


• الصين تعتقل 139 في شينجيانغ للتحريض على التشدد

التفاصيل:


بريطانيا: فصل طالبين مسلمين بعد أن رفضا حلق لحيتيهما


قررت مدرسة مونت كارمل الثانوية للروم الكاثوليك بمدينة أكرينغتون فصل طالبين مسلمين بالغين من العمر 14 عاما بعد أن رفضا حلق لحيتيهما. وقال مجلس مقاطعة لانكشاير بأن المدرسة قد أرسلت الطالبين المسلمين إلى منزليهما، ولكن بإمكانهما العودة إليها مجددًا بعد أن يحلقا لحيتيهما. وقد رفض الطالبان أن يحلقا لحيتيهما، قائلين أن ذلك جزء من إيمانهم بأن الدين الإسلامي يحرم حلقها. وكانت المدرسة قد وضعت الطالبين في الأسبوع الماضي في "الحجز" بسبب ما اعتبرته "فشلهما في الامتثال لقواعد المدرسة المتعلقة بالمظهر". وقالت المدرسة أن الطلاب يجب أن يكونوا حالقين لحاهم وأنه قد تم إخطار الطلاب وأولياء الأمور بذلك قبل بدء العام الدراسي. وقال والد أحد الطلاب، والذي لم يرغب في الكشف عن اسمه، لشبكة بي بي سي الآسيوية أنه تلقى اتصالًا من مديرة المدرسة يوم الثلاثاء وقالت له أنها قد أرسلت ابنه للمنزل. وكان الطالبان جزءًا من مجموعة من الطلاب الذين طلبت منهم إزالة الشعر من وجوههم في حزيران/يونيو الماضي. وقال طالب مسلم ثالث تم منعه أيضًا من الدخول إلى الفصول الدراسية: "لم يكن لدي لحية، لذلك فقد صدمت عندما تم نقلي من صفي". وأضاف "لقد كان لي شارب منذ أن كان عمري 10 سنوات، ولم يكن لدي أي سالف لكن المعلم قال أن لدي لحية، وأجبرني على حلقه أو الذهاب إلى مدرسة أخرى". وقد امتثل الولد للطلب، إلا أن والده قال أنه ينبغي للمدرسة "تغيير قوانينها"، مضيفا "هناك الكثير من المسلمين الذين يعيشون بالقرب من المدرسة وكذلك النصارى، وهناك الكثير من الآباء الذين يشعرون بالقلق حول هذا الموضوع". يذكر أن الطلاب المسلمين يبلغون حوالي ثلث مجموع طلاب المدرسة البالغ عددهم 750 طالبًا. وأضاف "وعندما تنشأ الخلافات، فإننا نبذل قصارى جهدنا للتعامل والتفاهم معهم بطريقة معقولة، وعلى حلها بشكل يرضي الجميع إذا كان ذلك ممكنًا" وأضاف أن المدرسة كثيرًا ما تذكر الطلاب والآباء بالقواعد المتعلقة بالمظهر. [المصدر بي بي سي نيوز]

-----------------------------

الإفراج عن رئيس الوزراء الليبي بعد اختطافه


أعلنت الحكومة الليبية أنه تم الإفراج عن رئيس الوزراء الليبي علي زيدان، بعد اختطافه لمدة ساعات من قبل رجال الميليشيات. وكانت غرفة ثوار ليبيا وهي مجموعة من الثوارالسابقين متحالفة مع الحكومة، قد أعلنت عن اعتقال السيد زيدان، قائلة أنها تصرفت بناءً على أوامر صادرة من المدعي العام. في حين نفت وزارة العدل ذلك. وكانت هذه الميليشيا واحدة من عدة جماعات أغضبتها غارة الكوماندوز الأميركية على الأراضي الليبية يوم السبت واعتقالها القيادي في تنظيم القاعدة أبو أنس الليبي. وقد اعتبرت الغارة من قبل العديد بأنها خرق لسيادة ليبيا وسط تزايد الضغوط على الحكومة لتوضيح ما إذا كانت متورطة فيها. وقال وزير الخارجية محمد عبد العزيز لوكالة أنباء فرانس برس أنه تم الإفراج عن السيد زيدان، لكنه أضاف، "ليس لدينا تفاصيل بعد بشأن ملابسات العملية". ونقلت وكالة أنباء لانا الرسمية في وقت سابق عن متحدث باسم الحكومة الليبية أن رئيس الوزراء كان في طريقه إلى المكتب عندما تم اعتقاله في عملية اقتحام لفندق كورنثيا قام بها أكثر من 100 رجل مسلح. وقالت غرفة ثوار ليبيا أن ما قامت به جاء بناءً على أوامر من المدعي العام وفقًا للقانون الجنائي في ليبيا. إلا أن التلفزيون الوطني الليبي الرسمي قد نقل عن وزير العدل صلاح مرغني قوله أن النائب العام لم يصدر أي أمر لاعتقال السيد زيدان. ويذكر أن غرفة ثوار ليبيا هي واحدة من عدد من المجموعات المسلحة التي تعمل في ليبيا - وهي تابعة مبدئيا لوزارات حكومية ولكن غالبًا ما تعمل بشكل مستقل، ويقول المراسلون أنه غالبًا ما يكون لها اليد العليا على قوات الشرطة والجيش. وتكافح الحكومة بعد مرور سنتين من الثورة التي أطاحت بمعمر القذافي، من أجل السيطرة على هذه الميليشيات، التي تفرض سيطرتها على أجزاء من البلاد. وقد أدانت الحكومة الاعتقال ووصفته بأنه "عمل إجرامي"، وقالت أنها لن تستسلم "للابتزاز" وذلك في مؤتمر صحفي قبل فترة وجيزة من الإعلان عن الإفراج رئيس الوزراء. [المصدر: بي بي سي نيوز أون لاين]

-----------------------------

طالبان باكستان: سوف نواصل استهداف 'الولايات المتحدة وأصدقائها'


تأكيدًا لمطالبتها المتكررة بوقف هجمات الطائرات بدون طيار الأميركية في باكستان، حذرت حركة طالبان - باكستان المسلحة من أنها ستستمر في مهاجمة "أميركا وأصدقائها". وقال زعيم حركة طالبان الباكستانية، حكيم الله محسود في مقابلة مع إذاعة "بي بي سي": "إننا نستهدف الذين يتحالفون مع الكفار، أميركا، وسوف نستمر في استهدافهم". وقال حكيم الله محسود أيضا، متحدثا في مقابلة أجراها أحمد والي مجيب من شبكة "بي بي سي"، أن الجماعة مستعدة لإجراء محادثات جدية، وألقى باللوم على الحكومة لعدم اتخاذ أية خطوات للتواصل معهم حتى الآن. وأضاف زعيم حركة طالبان الباكستانية أن من الضرورة توقف هجمات الطائرات بدون طيار الأميركية لتحقيق النجاح لأي اتفاق لوقف اطلاق النار. وتابع: "إننا نؤمن بالمحادثات الجادة ونحن على استعداد للجلوس معهم، لكن الحكومة لم تتخذ أي خطوات جادة". ويشار إلى أن الحكومة الأميركية رصدت مكافأة بقيمة 5 ملايين دولار مقابل رأس محسود. وذكر محسود إنه غير مستعد لمناقشة شروطه عبر وسائل الإعلام قائلا: "إن الطريقة الملائمة للقيام بذلك هو أن تعين الحكومة فريقًا رسميًا، يجلس معنا، لنناقش موقف كلا الطرفين". يذكر أن حكيم الله محسود يقود حركة تحريك طالبان - باكستان (TTP) منذ عام 2009 وتعمل معه عشرات الجماعات المسلحة في المناطق القبلية شمال غرب باكستان. وتتهم الجماعة الإرهابية بالقيام بمختلف الهجمات الانتحارية والتفجيرات في باكستان وبالمسؤولية عن موت آلاف القتلى. لكن محسود نفى أن يكون لحركته أي دور في الهجمات المميتة التي وقعت مؤخرا في الأماكن العامة في باكستان، مدعيًا أن الاعتداءات نفذتها جهات سرية، في إطار مؤامرة تستهدف الإساءة إلى سمعة طالبان. وقال محسود "نحن نعتبر سلامة المسلمين، والعلماء، والمساجد والمدارس واجبنا المقدس". واستطرد قائلا: "أما بالنسبة للانفجارات التي تسبب ضررًا على أرواح وممتلكات المسلمين، فنحن قد نفينا أي صلة لنا بها في الماضي، ونحن ننفي صلتنا بها اليوم". [المصدر: زي نيوز]

-----------------------------

الصين تعتقل 139 في شينجيانغ للتحريض على التشدد


نقلت وسائل إعلامية رسمية يوم الأربعاء، أن الشرطة الصينية اعتقلت 139 شخصا في إقليم شينجيانغ بتهمة نشر التشدد محذرة من تزايد التطرف الديني في أقصى المنطقة الغربية، موطن الإيغور المسلمين. وقالت صحيفة "جلوبال تايمز" نقلًا عن السلطات المحلية، أن 256 شخصًا آخرين قد "عوقبوا" لأنهم "نشروا شائعات" عبر الإنترنت، دون إضافة أي تفاصيل. وقد أشارت بكين إلى حوادث العنف للاستدلال بخطر المتشددين المتزايد بين الأقليات العرقية، ولكن المعلومات في المنطقة الشاسعة يتم التعتيم عليها بإحكام وتشكو منظمات الإيغور من القمع الثقافي والديني. وقالت صحيفة "تشاينا ديلي" نقلًا عن مصدر لم يذكر اسمه في صحيفة "شينجيانغ ديلي"، أن الشرطة في شينجيانغ قد "تعاملت مع عدد متزايد من الحالات عن أفراد نشروا أو بحثوا عن محتويات دينية متطرفة على شبكة الإنترنت". وقالت: في غضون الشهرين الماضيين وحتى نهاية آب/ أغسطس، ألقي القبض على 139 شخصا بتهمة "نشر التطرف الديني". ونقلت "جلوبال تايمز" أيضا عن "شينجيانغ ديلي" أن مزارعًا في هوتان اعتقل بعد أن قام بتحميل كتب إلكترونية يتجاوز حجمها ال2 غيغابايت، تدعو إلى انفصال شينجيانغ والتي تم الاطلاع عليها بعد ذلك 30 ألف مرة. وقالت "جلوبال تايمز"، نقلا عن الشرطة "إن قوى أجنبية تتسلل إلى المنطقة وتحرض السكان على حمل الأفكار الدينية المتطرفة من خلال شبكة الإنترنت، مما يشكل تهديدا كبيرًا للوحدة العرقية والاستقرار الاجتماعي". وقال ديلكسات راكسيت، المتحدث باسم مؤتمر الإيغور العالمي في المنفى، والذي تصفه بكين بأنه جماعة انفصالية، أن الادعاءات "هي تشويه كامل للحقيقة" تهدف إلى عرقلة الإيغور من الدخول إلى مواقع الإنترنت. وأضاف أن المعتقلين "عبروا عن استيائهم من الحكم الصيني والقمع المنهجي في المنطقة". وأضاف أن هدف الصين هو "قمع الإيغور ومنعهم من استخدام شبكة الإنترنت للحصول على المعلومات والتعبير عن وجهات نظر مختلفة". وتأتي أخبار الاعتقالات هذه قبيل بدء موسم الحج، حيث من المتوقع أن يصل عدد الحجاج الصينيين في مكة المكرمة إلى 12,000 شخص تقريبا وفقًا للتقارير. [المصدر: تريبيون]

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار