الجولة الإخبارية 11-1-2012
January 12, 2012

الجولة الإخبارية 11-1-2012

العناوين:


• رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية أبوجرة سلطاني يبدأ حملته الانتخابية مبكرا بزيارة أنقرة والانسحاب من التحالف الرئاسي

• وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون: أمريكا لا تبحث عن المواجهة مع إيران


• القاهرة: عمرو موسى، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، يتباحث مع مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية


• عودة مشكلة العملة الأوروبية الموحدة اليورو إلى الواجهة من جديد


التفاصيل:


وصف أبوجرة سلطاني رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية السبت 8/1/2012 تصريحات أحمد أويحي رئيس الوزراء الجزائري الموجهة إلى رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان عندما طلب من أنقرة التوقف عن المتاجرة بدماء الجزائريين (بأنها تصريحات خطيرة وسيكون لها تداعياتها المستقبلية)، وأضاف أن تصريحات رئيس الوزراء تلزمه وحده وحزبه ولا تلزم الحكومة الجزائرية، وقال (إن السياسة الخارجية الجزائرية يصنعها الرئيس وفقا للدستور الجزائري). كما اتهم سلطاني أويحي بأن تصريحاته هذه تخدم الموقف الفرنسي الذي يتدافع مع تركيا بشأن إبادة الجزائريين والأرمن، وأضاف (إذا كان حديث إردوغان عن إبادة الجزائريين يعد متاجرة بدمائهم فإننا أيضا نكون نتاجر بالصحراء الغربية عندما نتحدث عن حقوق الصحراويين). وجاءت تصريحات أويحي وسلطاني بعد عودة الأخير من زيارة حزبية قام بها إلى أنقرة في 4/1/2012 والتي وصفت بالودّية، والتقى خلالها أبوجرة بإردوغان وإسماعيل هنية. كما قام بعد هذه التصريحات بزيارة السفارة الفرنسية بالجزائر، ليبدأ حملته الانتخابية حتى قبل أن يعلن رسميا عن تاريخ الانتخابات البرلمانية.


هذا وكانت حركة مجتمع السلم قد اتخذت قرار انسحابها من التحالف الرئاسي الجزائري الذي كان يجمع حركة مجتمع السلم مع حزب جبهة التحرير وحزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي استمر زهاء عشر سنين، وبررت انسحابها هذا بعدم التزام التحالف بتعهداته وأن السنة الحالية هي سنة التنافس وليس التحالف، كما اعتبر سلطاني الاستمرار في التحالف رداءة سياسية لا تخدم الوطن ولا تقدم جديدا. وعلق مراقبون على موقف سلطاني وحركته التي تقدم نفسها كحركة إسلامية وبديل للحكومة القائمة بعدما لاحظت فوز "الإخوان المسلمون" في مصر وتونس والمغرب وكذلك خلو الساحة له بمنع جبهة الانقاذ من العمل السياسي وتشرذم حركة النهضة، فهي تقوم بتكتيك انتخابي، ووصف آخرون أبوجرة سلطاني الذي يبحث عن دعم من أنقرة والدوحة وحتى باريس بالانتهازية السياسية.


---------


أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون في 3/1/2012 أنها لا تبحث عن مواجهة مع إيران ولكنها تؤكد أنها ستحتفظ بقواتها في الخليج. وقال المتحدث الرسمي باسم البنتاغون جورج ليتل (لا أحد في الحكومة يبحث عن المواجهة بسبب مضيق هرمز فمن الضروري إذن تخفيف الضغط). وأضاف (أن انتشار العتاد العسكري الأمريكي في الخليج سيبقى كما كان عليه منذ عقود). جاءت هذه التصريحات التي أكدها وزير الدفاع الأمريكي في لقاء متلفز له في 8/1/2012 في خضم التصريحات والتهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيران التي وصلت إلى حد تهديد إيران بغلق مضيق هرمز، الشريان الذي يوفر تدفق النفط إلى العالم، ولم تحظ منطقة الخليج إلا بالإشارة التقلدية إلى التزام الولايات المتحدة بأمن واستقرار المنطقة في الاستراتيجية الدفاعية التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي منذ بضعة أيام والتي ركز فيها على آسيا والمحيط الهادئ، وعندما وقع مشروع العقوبات على إيران والذي أصدره الكونجرس بالإجماع على وجه السرعة لدواعٍ داخلية، قال أوباما إن مواد عدة في المشروع، من بينها العقوبات التي تستهدف البنك المركزي الإيراني، ستتعارض مع سلطتي الدستورية في إدارة العلاقات الخارجية (فإنني سأتعامل مع المواد على أنها غير ملزمة). فأمريكا وإيران تتقاطع مصالحهما في المنطقة، وإيران تخدم الاستراتيجية الأمريكية في الخليج. فبفضل تشدد إيران عقدت أمريكا صفقات أسلحة مع السعودية والإمارات العربية تعزز الاقتصاد الأمريكي المترنح، كما تسدي خدمات شبه مجانية للاستراتيجية الأمريكية ونفودها السياسي في العراق وأفغانستان.


وفي سياق متصل قال سفير إيران لصحيفة الوفاق الإيرانية 7/1/2012 (إن انسحاب القوات الأمريكية من العراق يسهم في المزيد من تطور العلاقات بين طهران وبغداد)، وأضاف (إن إيران تسعى إلى تنمية التعاون الثنائي في شتى المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والأمنية). فأمريكا بخروجها من العراق وأفغانستان لن تترك فراغاً في الشرق الأوسط وخاصة الخليج وأهميته الاستراتيجية مهما كانت متاعبها الاقتصادية والعسكرية، ولن يحدث فراغ أمني ولا استراتيجي في المنطقة، وإيران تعلم هذا وتقوم بدورها في هذا الإطار.


--------


نشرت صحيفة الأهرام القاهرية في 9/1/2012 أن عمرو موسى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية بحث مع جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية في القاهرة تطورات الأوضاع في مصر والعلاقات المصرية الأمريكية والدور الذي يمكن للولايات المتحدة القيام به لدعم الاقتصاد المصري. وقال موسى عقب الاجتماع إن الموقف الذي طرحه مساعد وزيرة الخارجية فيما يتعلق بدعم الاقتصاد المصري إيجابي، وأنه تم الاتفاق على الاستمرار في متابعة هذا الموضوع خلال الشهور القليلة المقبلة، كما ناقشا تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في سوريا.


وجاء هذا اللقاء في إطار اللقاءات المتعددة التي يجريها المسؤولون الأمريكيون مع قيادات سياسية واقتصادية وعسكرية ومن المجتمع المدني في محاولة من الإدارة الأمريكية لتأمين تبعية مصر لها بعد الثورة التي أطاحت بأكبر عميل لها في المنطقة.


--------


بعد نهاية عطلة رأس السنة في الغرب عادت مشكلة السياسة المالية في منطقة اليورو والاتحاد الأوروبي إلى الواجهة من جديد، حيث سارع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بزيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في 9/1/2012 وتباحث الطرفان في سبل دعم النمو الاقتصادي في بلدان منطقة اليورو التي تسعى للتغلب على أزمة الديون السيادية المتفاقمة والزيادة في معدلات البطالة، كما بحثا التنسيق المالي داخل دول منطقة اليورو وضريبة المعاملات المالية التي تروّج لها فرنسا وتعارضها بريطانيا؛ حيث تشترط لندن تطبيقها على نطاق عالمي، وهو الأمر الذي من المتوقع أن يحدث انقساماً في الاتحاد الأوروبي أثناء القمة المقررة نهاية الشهر الحالي. وعلى الرغم من تأييد ألمانيا لضريبة التحويلات المالية إلا أنها تقول إن الأولوية ما زالت في مصادقة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وفي الوقت الحاضر هو توضيح موقف الدول الأخرى قبل كل شيء. بينما يقول ساركوزي المتحمس (بأن فرنسا ستكون مثالا يقتدى به، وأنه سيبادر إلى فرض رسم على المبادلات المالية في فرنسا أولا إذا اقتضى الأمر). مما دفع صحيفة إيه بي الإلكترونية لاتهام ساركوزي بأنه جاء لبرلين لبدء الحملة الانتخابية وليس من أجل حل أزمة اليورو.


ومن المعلوم أن الأزمة التي تواجه الاتحاد الأوروبي هي مشكلة السياسة المالية في الاتحاد وليست مشكلة اليورو فحسب. وعلى الرغم من هذه المتاعب فمن غير المتوقع التخلي عن اليورو في المدى المتوسط، وخاصة بعد التمسك به من قبل ألمانيا وفرنسا، فعلى الرغم من استطلاعات الرأي التي أجريت في ألمانيا والتي تظهر الأغلبية الساحقة من الألمان مع العودة للمارك الألماني، إلا أن أصحاب الشركات الكبرى والسياسيين يؤيدون الإبقاء على اليورو الذي استفاد منه الاقتصاد الألماني. وقد تلقت المستشارة ميركل دعماً من الشركات ومن السياسيين، وعلى رأسهم أسلافها شرودر وكول وشميت. فألمانيا متمسكة بالعملة الأوروبية وكذلك الحال بالنسبة لفرنسا، ولا يهدد وجودها متاعب اليونان ولا حتى إيطاليا

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار