الجولة الإخبارية 11-11-2011 م
November 11, 2011

الجولة الإخبارية 11-11-2011 م

العناوين:

  • مسؤولون أمريكيون يعلنون أن استراتيجية بلادهم تقوم على مبدأ اقتل، تفاوض، إبنِ، وأن من أهدافهم في أفغانستان حكومة تمثل مبادئهم
  • أمريكا باسم المبادرة العربية أعطت مهلة جديدة لنظام بشار أسد حتى يوغل في دماء الأبرياء
  • الإنجليز وكيان يهود يهددون بتوجيه ضربة لإيران والأمريكيون يعارضون ذلك
  • الأمريكيون مرة أخرى يظهرون قلقهم من النهضة في البلاد العربية ويعلنون أنها تهدد مصالحهم

التفاصيل:


صرح نائب وزير الخارجية الأمريكية لأفغانستان وباكستان فرانك روجير في 1/11/2011 أثناء ندوة سياسية بثها معهد "وودرو ويلسون" قائلا: "أن الاستراتيجية الأمريكية تقوم على مبدأ: اقتل، تفاوض، إبنِ ". أي أن أمريكا تقوم بالقتل والإثخان في القتل حتى ترغم المقاومين على الاستسلام لها ولشروطها تحت مسمى المفاوضات ومن ثم تقوم بعملية البناء بعد الدمار الذي تحدثه في البلاد التي تحتلها حتى تبقى هذه البلاد محتاجة وتابعة لها. فهذا التصريح يثبت وحشية النظم الديمقراطية التي تقوم على التدمير والقتل والإثخان في القتل وهي لا تكترث بأية قيمة إنسانية. ولهذا قال وزير خارجية أمريكا السابق هنري كيسنجر الذي اشترك في هذه الندوة السياسية أيضا: "إن الإدارات الأمريكية المتعاقبة دخلت في حروب تتعدى أهدافها قدرة الشعب الأمريكي في تحقيق توافق حولها حتى يتم تحقيقها. وفي حالة أفغانستان فإن الأمر يشمل زرع حكومة تمثل بعض المبادئ الديمقراطية الأساسية مثل حقوق المرأة والتعليم". فالأمريكيون حتى يفرضوا مبادئ الديمقراطية يدمرون البلد، ويقتلون النساء والأولاد حتى يعطوا النساء الباقيات على قيد الحياة حقوقهن كما تنص عليها الديمقراطية من إطلاق الحريات للمرأة والتي تعني إفساد المرأة، ومن ثم يعلمون الأولاد اليتامى الباقين على قيد الحياة الأفكار الغربية الفاسدة وذلك في خطوة من الأمريكيين تهدف إلى إبعاد أهل أفغانستان عن دينهم الإسلامي الحنيف الذي يتمسكون به ويقاتلون من أجله. ولذلك أضاف كيسنجر قائلا: "أفغانستان دولة صعبة وهي ليست دولة وإنما هي أمة تتحد فقط ضد الأجنبي، وخلاف ذلك تحكمها اتجاهات دينية وسياسية مختلفة". فيعترف الأمريكيون بصعوبة قبول أهل أفغانستان بالأجنبي الذي يأتيهم بدين باطل وبثقافة غربية فاسدة وبنظام ديمقراطي ظاهره فيه الرحمة وباطنه من قبله العذاب. ولذلك قاتلوا الامبراطورية البريطانية في عدة حروب وهزموها وقاتلوا الاتحاد السوفياتي بقيادة روسيا وهزموه شر هزيمة فالدائرة الآن تدور على الأمريكيين الذين اعترفوا أنهم لن يحققوا انتصارا في أفغانستان ويشددون من ضرباتهم حتى يرغموا المجاهدين على قبول التفاوض معهم.


--------


عقب إعلان الجامعة العربية لمبادرتها في 2/11/2011 قامت أمريكا بتأييدها على الفور فقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند إننا نعتبر أن الخطوات التي طالبت بها الجامعة العربية... ومنها سحب الأسلحة الثقيلة، والإفراج عن السجناء السياسيين ووقف التعذيب والعنف وإساءة المعاملة، وإيقاف القتل خارج نطاق القضاء... موضع ترحيب كبير وعلى النظام السوري قبولها بالكامل ونحن سنعتبرها خطوة أولى في الاتجاه الذي نريد أن نرى سوريا تنتقل إليه، بالرغم أننا رأينا وعودا كثيرة في السابق دون تنفيذ". مما يدل على أن الأمريكيين يقفون وراء هذه المبادرة لإطالة عمر النظام إلى حين تتمكن من إيجاد البديل لهذا النظام البعثي العفن الذي طالما دعمته أمريكا على مدى أربعين عاما سواء في ظل الرئيس الحالي بشار أسد أو في ظل والده الهالك بعدما ورثه. والآن يمنح هذا النظام فرصة في أن يوغل بدماء المسلمين الأبرياء الذين يطالبون بإعادة سلطتهم المسلوبة وأن تكون هي لله هي لله ولا يركعون إلا لله ويفضلون الموت على المذلة. وقد منحت الجامعة العربية بإيعاز من أمريكا النظام أسبوعين في 16/10/2011 وقد منحته أيضا اسبوعين عندما أوعزت لعميلها في تركيا إردوغان الذي صرح في بداية شهر آب/اغسطس بعدما بعث وزير خارجتيه داود أوغلو بتلك المهلة للنظام السوري، ومن قبل كانت أمريكا على لسان وزيرة خارجيتها كلينتون في الأشهر الأولى من الثورة تمنى الناس بأن هذا النظام سيقوم بإصلاحات حتى امتد عمر النظام حوالي تسعة أشهر أخرى. وفي المبادرة الأمريكية المغلفة بالتسمية العربية تساوي بين الجاني والمجنى عليه عندما تتطلب من الطرفين وقف مظاهر العنف والقتل. والمستغرب أن أمريكا لم تمهل القذافي ولم ترحب بالحوار معه ولكنها تمهل بشار أسد ونظامه وترحب بالمبادرات التي تطيل عمره مع العلم أن الاثنين لا يختلفان عن بعضهما في إجرامهما ووحشيتهما. وقد هدد القذافي أوروبا ومفتي النظام السوري هدد أوروبا وبشار أسد هدد المنطقة كلها بأنه سوف يحرقها وهو أجبن من أن ينفذ شيئا إلا ضد الشعب الأعزل في سوريا ولبنان وقد أذله اليهود عدة مرات في سوريا عندما ضربوا مواقع يدعون أنها منشآت نووية سورية وعندما حلق الطيران اليهودي فوق رأسه وهو في اللاذقية، وكذلك في لبنان عندما قتلوا 35 من الجنود السوريين حينما شن يهود عدوانهم على لبنان عام 2006.


--------


قال رئيس كيان يهود شمعون بيرس في 3/11/2011 أثناء زيارته لقبرص: "إن قادة العالم أعلنوها صراحة وبوضوح أنهم لن يسمحوا لإيران بامتلاك أسلحة نووية". وأراد أن يحرض هؤلاء القادة قائلا: "لا يمكن إدارة شؤون العالم على خير ما يرام بدون الوفاء بالتعهدات التي يقطعها قادته على عاتقهم، وعلى هؤلاء القادة الوفاء بتعهداتهم بعدم السماح لإيران بأن تصبح دولة نووية" وذلك تعليقا على تقارير نشرتها صحيفة يديعوت أحرنوت اليهودية حيث أشارت إلى إمكانية قيام كيان يهود بشن غارات على منشآت نووية إيرانية. وذكرت هذه الصحيفة أن نتنياهو رئيس الوزراء وإيهود بارك وزير الدفاع اتخذا فعلا قرار الهجوم على إيران رغم معارضة الجيش والأجهزة الأمنية ومعارضة الولايات المتحدة. وذكرت صحيفة هآرتس اليهودية في 1/11/2011 أن نتنياهو وباراك يحاولان إقناع بقية الوزراء بحيوية هذا الهجوم. وقد ورد في الأخبار أن كيان يهود أطلق صاروخا باليستيا كتجربة، ووصفها بتجربة صاروخية ناجحة.

وكانت صحيفة الغارديان البريطانية قد نقلت أخبارا بأن الجيش البريطاني قد أعد خطة طارئة لعمل عسكري محتمل ضد إيران. وكشف النقاب عن تدريبات أجراها سلاح الجو العسكري اليهودي قبل أيام في سماء سردينيا بإيطاليا وقالت المصادر العسكرية أن هذه التدريبات تركزت على موضوع قصف أهداف قارية بعيدة وتنفيذ عملية تزود بالوقود في الهواء". والجدير بالذكر أنه من عدة سنين وكيان يهود بتشجيع أوروبي يتحفز بتوجيه ضربة لإيران ولكن أمريكا تعمل على الحيلولة دون تحقق ذلك، لأن إيران تدور في فلكها وتخدمها في سياستها المتعلقة بالعراق وأفغانستان وسوريا ولبنان والخليج.

--------


في الذكرى العشرين لمؤتمر مدريد المشؤوم الذي عقد في 31/10/2011 عقد معهد الولايات المتحدة للسلام ندوة تكلم فيها العديد من السياسيين السابقين وعلى رأسهم وزير خارجية أمريكا آنئذ جيمس بيكر الذي وصف الثورات بالنهضة العربية وأبدى تخوفه منها على المصالح الأمريكية فمما قاله: "أنها تغير طبيعة الشرق الأوسط فآراء الناس العادية في الشارع ستؤثر بشكل متزايد على قرارات القادة مما سيصعّب التفاوض مع إسرائيل على المدى القريب". وقال: "في النهاية، النهضة العربية ستساعد المنطقة وتدفعها إلى الأمام على المدى البعيد ولكن على المدى القصير سنشهد فترات تثير القلق". وأراد أن يضع أسلوبا لبلاده في التعامل مع الوضع في المنطقة الذي يهدد مصالحهم فقال: "يجب أن نحمي مصالحنا بناء على كل دولة على انفراد في التعامل مع النهضة العربية". وحذر من أنه إذا انهار السلام بين مصر وكيان يهود فإن "الوضع سينفجر".


ولكن سفير آل سعود السابق لدى واشنطن تركي الفيصل لم يعجبه وصف ما يحدث في العالم العربي بأنه نهضة عربية أو صحوة عربية أو ربيع عربي أو ثورة عربية كما تداولت المسميات في المؤتمر فقال: "ما نشهده هو مشكلات عربية". فلا يريد أن يعترف بصحوة الشعوب العربية ضد أمثال نظام عائلته آل سعود وعائلة آل مبارك وآل القذافي وآل أسد وآل صالح والحبل على الجرار فلن تتوقف هذه الشعوب مهما تآمروا عليها لأنها كسرت حاجز الخوف ولأن الوعي دب فيها وبدأ يتكامل وقد أصبح فيها رجال واعوون كثر ومنهم شباب حزب التحرير الذين يسهرون على توعيتها فكريا وسياسيا على مدى ستة عقود.


وجيمس بيكر كسياسي أمريكي يدرك مخاطر النهضة في العالم العربي وأنها تهدد المصالح الأمريكية فيبحث عن أساليب في التعامل معها ومنها التعامل مع كل بلد على انفراد وبذلك تعاملوا مع النظام العميل في سوريا غير ما تعاملوا مع النظام العميل في مصر.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار