الجولة الإخبارية 12-08-2017م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 12-08-2017م (مترجمة)

العناوين:     * أمريكا تعلم الأمم المتحدة بانسحابها من اتفاقية باريس للتغير المناخي * أمريكا لا تزال مرتبكة بخصوص سياستها في أفغانستان * أمريكا تكثّف من تدخلها في اليمن

0:00 0:00
Speed:
August 11, 2017

الجولة الإخبارية 12-08-2017م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2017-08-12م

(مترجمة)

العناوين:

  • * أمريكا تعلم الأمم المتحدة بانسحابها من اتفاقية باريس للتغير المناخي
  • * أمريكا لا تزال مرتبكة بخصوص سياستها في أفغانستان
  • * أمريكا تكثّف من تدخلها في اليمن

التفاصيل:

أمريكا تعلم الأمم المتحدة بانسحابها من اتفاقية باريس للتغير المناخي

بحسب بوليتيكيو: (فإن إدارة ترامب حددت نية أمريكا بالانسحاب من اتفاقية باريس للتغير المناخي في إخطار رسمي تم تسليمه للأمم المتحدة يوم الجمعة.

ويعتبر هذا أول إشعار رسمي يوجه إلى الأمم المتحدة تخطط فيه الإدارة إلى الانسحاب من معاهدة 2015، والتي فازت بدعم حوالي 200 دولة.

وفي تصريح أعلنت فيه وزارة الخارجية أن الإدارة ستستمر في المشاركة في المفاوضات العالمية للتغير المناخي، بما في ذلك المحادثات التي تهدف إلى تطبيق اتفاقية باريس للمناخ "وذلك لحماية المصالح الأمريكية ولتأمين الخيارات السياسية المستقبلية لتبقى مفتوحة للإدارة".

وحسب بنود اتفاقية باريس، فإن أمريكا لا يمكنها الانسحاب بشكل كامل حتى 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2020؛ اليوم التالي للانتخابات الرئاسية التالية. وبالتالي يمكن للرئيس المنتخب الجديد أن يقرر إعادة الانضمام إلى الاتفاقية في حال لم يتمكن ترامب من الفوز مرة أخرى...

إضافة إلى ذلك فإنه لا يمكن لأمريكا حتى أن تقدم إشعارا للأمم المتحدة بانسحابها حتى 2019. ونتيجة لذلك فإن إشعار الجمعة هو تصريح رمزي لا يملك أي قيمة قانونية.)

لا تزال أمريكا مترددة بخصوص ما يجب أن تكون ردة فعلها أمام العالم والتي ستبنى حول قضية التغير المناخي. فقوة الاقتصاد الأمريكي ليست هي نتيجة الإنتاج الاقتصادي الأمريكي المحلي فقط؛ فحقيقة قوته تأتي من السيطرة الاستعمارية على المصادر الطبيعية حول العالم، والتي تعتمد جزئيا على النفط. وبهذا فإن أمريكا ستخسر الكثير نتيجة للمناقشات حول تأثير الوقود الأحفوري على التغير المناخي.

وكان أوباما قد قام مسبقا بإضعاف اتفاقية باريس للتغير المناخي بشكل كبير من خلال جعلها غير ملزمة وطوعية ومسؤوليتها موزعة بشكل عالمي وأقرب إلى التطورات الأمريكية المحلية الموجودة مسبقا. إلا أن ترامب يسعى لأكثر من ذلك من خلال التقليل من أهميتها وذلك بإعلان انسحاب أمريكا منها، حتى وإن لم يكن لذلك أي تأثير قانوني.

إن الأخطار الظاهرة للعيان للتغير المناخي هي نتيجة مباشرة لتطرف الأيدولوجية الرأسمالية وللجشع المادي الذي تزرعه هذه الأيدولوجية في نفوس أتباعها، قادة وشركات. فالرأسمالية قد حكمت العالم لأقل من ثلاثة قرون، لكنها قامت بما يلزم لإيصاله إلى شفير الهاوية.

إن القوة الرائدة تسيطر وتؤثر على العالم بأكمله، وليس فقط على الدولة التي تحكمها. فالعالم كان في سلام عندما حكمه الإسلام، ويمكن للعالم أن يتمتع بالسلام مرة أخرى عند عودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة مرة أخرى.

--------------

أمريكا لا تزال مرتبكة بخصوص سياستها في أفغانستان

حسب تسريبات صحفية حصلت مؤخرا فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشعر بالإحباط بشكل كبير بخصوص عملية صياغة سياسة الحرب الأمريكية في أفغانستان. فحسب إن بس سي نيوز: (لقد زاد إحباط الرئيس دونالد ترامب من مستشاريه الذين كلفهم بمهمة رسم استراتيجية أمريكية جديدة في أفغانستان واقترح مؤخرا طرد القائد العسكري الأعلى خلال اجتماع تخلله توتر في البيت الأبيض وذلك حسب قول أحد كبار المسؤولين الإداريين.

خلال اجتماع في 19 تموز/يوليو، اقترح ترامب عدة مرات استبدال الجنرال جون نيكلسون وهو قائد القوات الأمريكية في أفغانستان وتعيين وزير الدفاع جيمس ماتيس أو رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد، وذلك لأن نيكلسون لا يفوز بالحرب، وذلك حسب قول بعض المسؤولين. أما ترامب فهو لم يقابل نيكلسون، إلا أن البنتاغون يسعى إلى إطالة إقامته في أفغانستان.

وحسب بعض المسؤولين فقد ظل ترامب لأكثر من ساعتين في غرفة تقييم الوضع يشتكي من حلفاء الناتو، والذين تساءلوا عن حقيقة قيام أمريكا باقتطاع جزء من ثروة أفغانستان المعدنية، وأعاد مرارا أن الجنرال الأمريكي الأعلى يجب أن يطرد.

إن القضية الأفغانية أصبحت نقطة صراع أخرى بين ترامب ومستشاره للأمن الوطني اتش. آر. ماكماستر. وحسب مصدر مقرب مجهول اقتبس قوله من الموقع الإلكتروني للدايلي كولار: ("كل ما يريد الرئيس فعله، يعارضه ماكماستر" وذلك حسب قول مسؤول كبير سابق في مقابلة واسعة النطاق. "إن ترامب يريد إخراجنا من أفغانستان ــ أما ماكماستر فيريد التورط فيها أكثر. ترامب يريد خروجنا من سوريا ــ أما ماكماستر فيريد التورط فيها أكثر. ترامب يريد التعامل مع القضية الصينية ــ أما ماكماستر فلا يريد ذلك. ترامب يريد التعامل مع قضية الإسلام ــ أما ماكماستر فلا يريد ذلك. وكما تعرف، فإننا في المجلس نريد التخلص من قضية إيران ــ أما ماكماستر فلا يريد ذلك. إنه من المذهل أن نشاهد ذلك أمام أعيننا. فقط مذهل.")

وفي الحقيقة فإننا نشهد صراعا بين داعمي ترامب الوطنيين والمؤسسة حول هذه السياسات المختلفة. لكن أفغانستان على وجه الخصوص أصبحت نقطة خلاف واسعة بسبب الدليل على الفشل الأمريكي هناك. أما نظام كابول المدعوم أمريكيا فإنه يسيطر على أقل من نصف الدولة، كما أن سيطرته تتلاشى أكثر فأكثر مع قيام المجاهدين بتكثيف تقدمهم.

إن أفغانستان مهمة بشكل حيوي واستراتيجي لأمريكا. فهي دولة مرتفعة تقع بين جنوب ووسط وغرب آسيا، حيث إنها توفر قاعدة مثالية لتهديد والسيطرة على هذه المناطق الواسعة والمهمة، كما أنها تتحدى روسيا والصين اللتين تقعان شمالها. أما العقبة الوحيدة التي تواجهها أمريكا في تحقيق كل ذلك فهي مسلمو أفغانستان المخلصون الذين لا يرضون بحكم العدو الكافر.

--------------

أمريكا تكثّف من تدخلها في اليمن

على الرغم من فشلها في أفغانستان، فإن أمريكا تمضي قدما في اليمن. فبحسب واشنطن بوست: (فإن فريقا من القوات الأمريكية تدخل في العمليات في اليمن بهدف دفع مسلحي القاعدة من أحد معاقلهم المهمة في وسط اليمن، وذلك حسب إعلان البنتاغون يوم الجمعة.

فعدد قليل من القوات توجهوا هناك لتقديم المساعدة لـ "تبادل المعلومات الاستخباراتية"، حسب ما أعلن عنه المتحدث باسم البنتاغون الكابتن جيف ديفيس، على الرغم من أنه لم يفصح عن إمكانية إرسال المزيد من القوات الأمريكية للتدخل في العملية خلال الأسابيع القادمة.

ويأتي الإعلان بعد يوم من قيام الإمارات بتصريح لها بأن قواتها وبالتعاون مع القوات الأمريكية سيدعمون القوات اليمنية في محافظة شبوة في محاولة لإخراج مقاتلي القاعدة المتحصنين هناك. وهذه العملية هي آخر حركة مدعومة من أمريكا ضد الجماعة (الإرهابية) المعروفة بالقاعدة في الخليج العربي، وهي مؤشر على المرحلة الثانية للحملة الأمريكية النشطة لمكافحة (الإرهاب) الموجهة ضد المسلحين والتي بدأت بعد فترة قصيرة من تولي دونالد ترامب للرئاسة.)

إن أمريكا تصارع للحفاظ على سيطرتها على العالم الإسلامي. في دولة تلو الأخرى، تتدخل عسكريا، وتقوم بضربات جوية لوضع "مستشارين" على الأرض لإرسال وحدات من القوات العسكرية.

القضية ليست أن أمريكا بدأت تضعف. بل هي لا تزال قوية ومسيطرة في أجزاء أخرى من العالم. فهي تعيد فرض نفسها في أمريكا الجنوبية. وتفرض نفسها في كوريا وجنوب بحر الصين. وتستمر بسيطرتها على أوروبا. وبالتالي فإن ضعفها الظاهر في العالم الإسلامي هو حقيقة بسبب التغير في المسلمين، وليس لتغير أمريكا. فالمسلمون ينهضون مرة أخرى، بحيث أصبحوا مدركين أكثر لحقيقتهم وحقيقة الغرباء الكافرين. وها هي أعداد متزايدة من المسلمين تكرس وقتها وأموالها وجهودها للمساهمة في إحياء الإسلام، وذلك إما من خلال الدراسة أو التعليم أو حمل دعوة إعادة إقامة الإسلام أو من خلال المشاركة الفعلية في حركات المقاومة للاحتلال الأجنبي. نعم، إن قبضة أمريكا على العالم الإسلامي تضعف، وقريبا سنرى بإذن الله تعالى، إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار