الجولة الإخبارية 12-09-2016م
الجولة الإخبارية 12-09-2016م

العناوين:   · قوات التحالف الدولي الصليبي بقيادة أمريكا تقتل قادة من ثوار الشام · المعارضة السورية المصنعة أمريكيا تقبل بوجود الطاغية · مسؤول تركي: أمريكا غير متواطئة مع المتآمرين في الانقلاب · ادعاء الرئيس الفرنسي كاذب؛ لا توافق بين العلمانية والإسلام

0:00 0:00
Speed:
September 11, 2016

الجولة الإخبارية 12-09-2016م

الجولة الإخبارية

2016-09-12م

العناوين:

  • · قوات التحالف الدولي الصليبي بقيادة أمريكا تقتل قادة من ثوار الشام
  • · المعارضة السورية المصنعة أمريكيا تقبل بوجود الطاغية
  • · مسؤول تركي: أمريكا غير متواطئة مع المتآمرين في الانقلاب
  • · ادعاء الرئيس الفرنسي كاذب؛ لا توافق بين العلمانية والإسلام

التفاصيل:

قوات التحالف الدولي الصليبي بقيادة أمريكا تقتل قادة من ثوار الشام

قامت قوات التحالف الدولي الصليبي بقيادة أمريكا يوم 2016/9/9 بقصف مكان اجتماع لقادة ثوار جيش الفتح الذين اجتمعوا لرسم الخطط لصد هجوم قوات النظام الإجرامي وحلفائه في إيران وأشياعها وحزبها في لبنان عن حلب. فقتلت عددا من هؤلاء القادة منهم قائد في جبهة فتح الشام التي كانت تعرف بجبهة النصرة، وقد غيرت اسمها لعلها تكف شر أمريكا عنها ولكنها لم تسلم من شرها ولن تسلم حتى تستسلم لها أو حتى تتخلى عن طريق التنازل التي بدأتها.

وكل ذلك يظهر بجلاء ويثبت بصورة واضحة لا لبس فيها أن أمريكا تقاتل في صف بشار أسد وهي التي تحميه وتمنع سقوطه وأن إيران وأتباعها الذين أعماهم التعصب المذهبي عن رؤية الحقيقة يقاتلون في سبيل الشيطان الأكبر وهم أولياء هذا الطاغوت. ويظهر أن هذه الضربة جاءت على خلفية وضع خطة أمريكية تتبناها روسيا لنزع السلاح من حلب وإخراج الثوار منها مقدمة لوقف القتال في كل أنحاء سوريا. وتشترك في المؤامرة تركيا والسعودية وغيرهما. فمن لديه أدنى ثقة بأمريكا أو بالسعودية أو بتركيا وغيرها من دول المنطقة فلينزعها وليضع ثقته بالله وحده فهو حسبه وهو كافيه، وليقاتل الشيطان وأولياءه وليتجه إلى مقر الطاغية في دمشق ليخرجه من جحره الذي يختبئ فيه كما اختبأ قرينه القذافي في مثل ذلك الجحر فقتله الله شر قتلة.

--------------

المعارضة السورية المصنعة أمريكيا تقبل بوجود الطاغية

أعلن رياض حجاب الموظف السابق لدى نظام الطاغية بشار أسد والمنسق الحالي لهيئة المفاوضة بالمعارضة السورية أن "الخطة التي قدمتها المعارضة السورية تهدف للانتقال من مرحلة الديكتاتورية إلى دولة مدنية ديمقراطية تسودها التعددية وسيادة القانون". أي إعادة إفراز النظام العلماني بحلة جديدة. وهذه الخطة هي الخطة الأمريكية نفسها، والتي أقرت في مؤتمر فينّا بالحفاظ على الهوية العلمانية للدولة السورية ومؤسساتها. فالمعارضة لا تأتي بخطة جديدة، وإنما تعيد نسخ الخطة الأمريكية ومن ثم تقديمها لتكتسب شرعية كأنها من إنتاج المعارضة! وهي تعادي الله ورسوله بإقرار نظام كفر شبيه بالنظام القائم حاليا في سوريا، ويعني ذلك ضرب مشروع الثورة السورية الذي يتضمن إسقاط النظام العلماني وإقامة حكم الإسلام المتجسد بالخلافة الراشدة على منهاج النبوة. وأمثال حجاب الذين خدموا لدى النظام ومن لف لفيفهم وسار على شاكلتهم مردوا على العمالة والنفاق، وتجرعوا كأس الذل فشيمتهم التنازل وعشعشت في رؤوسهم العلمانية العفنة فلا يستطيعون الانفكاك عنها أو أن ينطقوا بشيء آخر. ومن ضمن الخطة إبقاء بشار أسد 6 أشهر بعد بدء المفاوضات. يا لها من خيانة يعلنها من ينطق باسم المعارضة أنه يقبل بالطاغية لمدة مهما قصرت! فهو يستطيع أن يهضم بقاء بشار أسد لأنه عمل تحت إمرته! ولكن أهل سوريا الثائرين لا يقبلون ببقائه ولو لساعة وقد أذاقهم الأمرين واستخدم أدوات له من أبناء المسلمين المنحرفين فكريا كحجاب وغيره ومنهم من ما زال في السلطة يقدم له الخدمات.

 وذكر حجاب ذلك في لندن يوم 2016/9/7 مع عقد اجتماع لوزراء خارجية وممثلين عن الدول التي تدّعي أنها تشكل مجموعة أصدقاء سوريا وهي تتآمر على الشعب السوري للنظر من جديد في تنفيذ ما يسمى بالحل السياسي الذي يقر النظام العلماني في سوريا والحفاظ على مؤسساته الأمنية الإجرامية وإفلات بشار أسد ومن معه من المجرمين من العقاب، كما أفلتوا أباه المجرم حافظ أسد ومن معه من العقاب، بل حافظوا عليهم وعلى مكتسباتهم.

-------------

مسؤول تركي: أمريكا غير متواطئة مع المتآمرين في الانقلاب

نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية يوم 2016/9/7 عن نائب رئيس الوزراء نعمان كورتولموش قوله: "إن القادة الأتراك لا يرون ما يشير إلى تواطؤ أمريكا مع المتآمرين في الانقلاب". فهو يبرئ أمريكا من التواطؤ في عملية الانقلاب بشكل واضح، وكيف لا والنظام التركي بزعامة أردوغان يوالي أمريكا وينفذ لها سياساتها، فكيف ستقلبه؟! وهو الآن ينفذ لها خطتها الخبيثة في سوريا لوقف الثورة.

وطالب كورتولموش أمريكا بإعادة فتح الله غولن، وقال: "نحن نعلم أن تسليم غولن سيستغرق وقتا، وأن هذا شأن العمل القضائي وليس من عمل صانعي السياسة". أي أن تركيا لا يهمها كثيرا إعادة غولن، وإنما يثير أردوغان ذلك للاستهلاك المحلي للتغطية على ما يقوم به من أعمال ضد جماعة الإنجليز، وكذلك ضد جماعة غولن التي غدرت به وصارت تعمل ضده بشكل خفي وخبيث.

وهذا التصريح يتطابق مع تصريح نائب رئيس الوزراء الآخر نور الدين جانيكلي الذي أدلى به يوم 2016/7/28 حيث وجه أصابع الاتهام إلى أوروبا، فمما قاله: "تقوم الدول الأوروبية بعكس ذلك فتصفق للانقلابيين، ويظهر الأوروبيون حزنهم لفشل الانقلاب، فنحن أمام صورة بيانية لموقف غربي لم يُخْفِ حزنه على فشل محاولة الانقلاب. فنحن في مواجهة إعلامهم وأصحاب القرار عندهم. والموقف الأوروبي هذا لم يظهر لأول مرة على هذه الصورة، ففي الانقلابات السابقة ظهر مثل ذلك، فكانوا يقدمون الدعم لها، وعلى الأقل كانوا يقدمون الدعم بالسكوت عن هذه الانقلابات، فهناك أمثلة لا تحصى، نراهم حزينين لفشل الانقلاب، فلم يتوقعوا ذلك". وذكر أن جماعة غولن عبارة عن وسيلة وآلة استخدمت في الانقلاب وليس هم قادة الانقلاب أو المخططين له فقال جانيكلي: "إن الصورة بدأت تتضح، ما اتضح في مجمل الصورة أن جماعة فتح الله غولن هم أداة، بل إنهم ليسوا صاحب الدور الرئيس، وحتى يتضح ما حدث يلزم كشف كل شيء، فمن الذي وجههم ومن الذي أعطاهم التعليمات؟!". فأوروبا تخوض صراعا ضد النفوذ الأمريكي في تركيا. وخاصة أن الإنجليز هم الذين صنعوا الجمهورية التركية وأسسوا جيشها ووضعوا نظامها العلماني الكافر وبقي قادتها منذ مصطفى كمال يتبعون الإنجليز ويوالونهم، حتى جاءت أمريكا وبدأت تدخل تركيا وتشتري الذمم الرخيصة لتجعلهم عملاء ينفذون خططها وسياساتها في المنطقة مقابل أن توصلهم إلى الحكم ليشبعوا مظهر غريزة البقاء بأنهم أصبحوا قادة وزعماء ويجمعوا المال حتى يصبحوا أغنياء، وكان منهم أردوغان الذي لم يكن شيئا لا في الجاه ولا في المال، فأصبح صاحب مال وجاه بعمالته لأمريكا.

---------------

ادعاء الرئيس الفرنسي كاذب؛ لا توافق بين العلمانية والإسلام

ادعى الرئيس الفرنسي في خطاب ألقاه يوم 2016/9/8 (فرانس 24) زورا وبهتانا أن: "العلمانية والإسلام متوافقان ضمن احترام القانون في فرنسا". هيهات هيهات أن يتوافق الكفر والإيمان، والفرنسي يريد أن يخضع الإسلام للعلمانية ومن ثم يمنع تطبيق الإسلام ويعمل على إبقائه اسما بدون مسمى ومحبوسا في المساجد تحت إشراف الدولة العلمانية، وبعد ذلك يدعي كذبا أن الإسلام يتوافق مع العلمانية. فالإسلام نظام حياة متميز لا يشبهه نظام ولا هو يشبه أي نظام، لأنه نظام من عند الله وليس من وضع البشر كسائر الأنظمة الباطلة المنبثقة عن العلمانية التي تفصل الدين عن الحياة.

وادعى الرئيس الفرنسي أن "الديمقراطية ستنتصر في نهاية المطاف وستتجاوز كل العراقيل كما انتصرت على النازية والفاشية وأنظمة أخرى". مع العلم أن النازية والفاشية والديمقراطية هي أشكال لأنظمة حكم نابعة من العلمانية وضمن المبدأ الرأسمالي، فهي قرينات بعضها البعض ولكنها تغلف أشكالها، إما بالقانون الصارم الذي يوافق عليه البرلمان فتسمى ديمقراطية وتنفذ بقوة الشرطة الصارمة أيضا، وإما بالقانون الصارم الذي لا يحتاج إلى موافقة البرلمان فيصدر عن الزعيم الذي لا يناقش وإذا أراد عرضها على البرلمان تكون المصادقة عليه شكلية كما في النازية والفاشية. فهي كلها أنظمة ظلم وفساد وطغيان وأدت إلى فساد المجتمعات وقتل الناس ونهب ثرواتهم بأشكال استعمارية مختلفة. ولكن النظام الذي سينتصر هو الإسلام الذي لا يتوافق مع العلمانية ولا يظلم أصحاب الأديان ويعدل بين الناس ويزيل الفحشاء والرذيلة التي نشرتها العلمانية والديمقراطية وجعلت باريس مركزا للمجون والفجور.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار