الجولة الإخبارية 12-12-2015 (مترجمة)
الجولة الإخبارية 12-12-2015 (مترجمة)

العناوين:   التهديد والمضايقات والتخريب ضد المساجد تسجل ارتفاعًا قياسيًا ترمب محق: الشرطة تقول إن أجزاءً من بريطانيا ممنوعة الدخول نتيجة التطرف مسؤولون أمريكيون: نفط تنظيم الدولة يصل إلى الأسد وتركيا

0:00 0:00
Speed:
December 16, 2015

الجولة الإخبارية 12-12-2015 (مترجمة)

الجولة الإخبارية 12-12-2015

(مترجمة)

العناوين:

  • التهديد والمضايقات والتخريب ضد المساجد تسجل ارتفاعًا قياسيًا
  • ترمب محق: الشرطة تقول إن أجزاءً من بريطانيا ممنوعة الدخول نتيجة التطرف
  • مسؤولون أمريكيون: نفط تنظيم الدولة يصل إلى الأسد وتركيا

التفاصيل:

التهديد والمضايقات والتخريب ضد المساجد تسجل ارتفاعًا قياسيًا

إطلاق نار على مسجد في كنتيكت. رجال مسلحون يتظاهرون ضد أسلمة أمريكا خارج مركز إسلامي في تكساس. تهديدات بالقتل عبر الهاتف في مساجد في فلوريدا وماريلاند وفرجينيا. تشير الأدلة القولية أن العام 2015، وهو العام المذيل بالهجمات القاتلة التي نفذت باسم الإسلام، كان العام الأكثر مناهضةً للإسلام في التاريخ الأمريكي. دراسة مشتركة معCNN  تضع ثقلاً إحصائياً على هذه الشبهة.

منذ الثامن من كانون الأول/ديسمبر كانت المساجد والمراكز الإسلامية الأمريكية ضحية للتخريب والمضايقات والعنصرية ضد المسلمين 63 مرة على الأقل هذا العام، بحسب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية CAIR. وهذا الرقم هو الأعلى منذ أن بدأت جماعة حقوق المسلمين المدنية تسجيلها للحوادث عام 2009 وثلاثة أضعاف أكثر من العام المنصرم. وكان السجل الأعلى عام 2010 قد وصل إلى 53 حادثاً خلال الخلاف حول "مسجد جرواند زيرو" بجانب موقع هجمات 9/11 في نيويورك. ولكن معظم تلك الحوادث كانت منحازةً حول جلسات استماع لإنشاء مساجد جديدة. ولكن العداء هذا العام اتخذ طابعًا جادًا. وقد شهد تشرين الثاني/نوفمبر لوحده 17 حادثة مناهضة للمسلمين في المساجد وازداد هذا العنف بعد قتل تنظيم الدولة 130 شخصًا في باريس. ويبدو أن التخريب والتهديد بالقتل آخذٌ بالازدياد مرةً أخرى بعد الثالث من كانون الأول/ديسمبر عندما قتل زوجان من المسلمين 14 شخصًا وجرحا 21 آخرين في سان برناردينو – كاليفورنيا. (كان هناك زيادة قليلة في الحوادث بعد الهجمات الأولى الإرهابية هذا العام ضد مجلة تشارلي إيبدو في باريس في السابع من كانون الثاني/يناير). وقد زودت CAIR هذه البيانات بعد سؤال CNN حول الزيادة الأخيرة في جرائم الكراهية ضد المسلمين. ولم تقم CAIR ولا FBI (وكالة المخابرات الفيدرالية) بإحصاء الأرقام الكاملة لعام 2015. ولكن البيانات الخاصة بالمساجد تعطي نظرة إحصائية مبكرة على مدى سوء هذا العام بالنسبة للمسلمين الأمريكيين. وبشكل عام فإن جرائم الكراهية ضد الأشخاص، بمن فيهم المسلمون هي أعلى مرتين من الجرائم ضد الممتلكات مثل المساجد، بحسب التقرير السنوي لوكالة المخابرات الفيدرالية FBI، مما دعا العديد من المراقبين للتوقع أن عام 2015 سيشهد الحوادث الأكثر ضد المسلمين منذ الهجمات الإرهابية في 9/11. إن حوادث الكراهية ضد المسلمين لا تتوقف، والخطاب السياسي لا يساعد على ذلك. وقد جمع كوري سيلار، الناطق الرسمي لـCAIR  هذه الدراسة استنادًا إلى تقارير وحسابات لوسائل إعلام تابعة لمكاتب المجموعة الإقليمية. وقد حذر أن هذه البيانات هي أولية، أما أرقام الحوادث ضد المساجد فهي أعلى، وبحسب وزارة العدل، فإن جرائم الكراهية تسجل أقل مما هي حقيقة بنسبة كبيرة. (المصدر: CNN).

إن رد الفعل السلبي تجاه المسلمين ينبع من وجبة الكراهية والخوف من المسلمين التي يغذيها الإعلام الأمريكي للأمريكيين يوميًا أكثر من كونه نتيجة لأعمال بضعة مسلمين مضللين. من المعروف جيدًا أن الأمريكيين البيض الذين يؤمنون بسيادتهم على الآخرين يقتلون أمريكيين أكثر من المسلمين المحليين المتورطين بالعنف. ولكن الإعلام يفضل تجنب هذه الإحصائيات وهو مصمم على تشويه الصورة لإشعال الكراهية بين الناس والمسلمين الذين يعيشون في أمريكا.

-----------------

ترمب محق: الشرطة تقول إن أجزاءً من بريطانيا ممنوعة الدخول نتيجة التطرف

قال ضابط شرطة في الأماكن الإرهابية بما فيها لندن وبرمنجهام إن قوات الشرطة أصبحوا متوترين أكثر بسبب زيادة تهديد الهجمات من تنظيم الدولة مما دعا بعضهم إلى أمر الطواقم بعدم لباس الزي الرسمي في سيارات المراقبة خاصتهم. أحد الضباط في لندن قال إن المرشح المثير للجدل "يشير إلى شيء واضح للغاية" بينما قال آخر في لانكشير إن الشرطة تطلب إذناً من القادة المسلمين قبل إرسال دوريات إلى جالياتهم. هذه الشهادات المروعة تتعارض جدًا مع ردود الفعل الرسمية من السياسيين وشرطة العاصمة الذين تقاربوا ضد الدعاوى الجدلية لترمب. ولقد أثار المرشح الأوفر حظًا للجمهوريين غضبًا شديدًا في جميع أنحاء العالم يوم الاثنين عندما قال بوجوب حظر دخول المسلمين إلى أمريكا من أجل مكافحة الإرهاب. وخلال الخطاب الغوغائي لنشطاء الحزب قام أيضًا بشن هجوم على بريطانيا حيث قال "يوجد أماكن في لندن وغيرها متطرفة بحيث يخاف الشرطة فيها على أرواحهم". ولاقت تصريحاته سخريةً واسعةً من السياسيين البريطانيين بمن فيهم كاميرون الذي وصفها بأنها "مسببة للخلافات وغير مساعدة وببساطة شديدة... خطأ"، وقامت شرطة العاصمة بإصدار بيان لاذع قالت فيه "إن السيد ترمب لا يمكن أن يكون أكثر خطأً"، بينما قال رئيس بلدية لندن بوريس جونسون إن دعوى ترمب "هراء" ولكن هذه الأقوال قد تم تقويضها بشكل كبير من أعضاء في الشرطة الذين قالوا أن الخوف من التطرف الإسلامي في صفوف شرطة بريطانيا واسع الانتشار بالرغم من نفي السلطات. أحد الضباط الذين يخدمون في غرب لندن قال "إن الأسلمة تحدث ومستمرة بالحدوث، يجب أن تمتلك يقظةً أكبر عندما تعمل في مناطق معينة". وأضاف "عندما كنت فتى مراهقًا في بيرنلي كانت هناك مناطق ممنوعة أمام البيض. ما زالت هذه الحالة موجودة في الوطن، بما فيها لندن حيث إنك بحاجة إلى يقظة أكبر عندما تعمل في مناطق معينة". وقال ضابط آخر في شرطة لانشكير إن الضباط يجب أن "يتصلوا بقيادة الجالية المحليين للحصول على "إذن" قبل إدخال دوريات إلى مناطق المسلمين في بريستون. وقال شرطي من يوركشير إن الضباط ذوي الرتب العالية في الشرطة يخافون جدًا من هجمات إرهابية محتملة بحيث إنه طلب منه عدم لبس الزي الرسمي في سيارة المراقبة خاصته. وفي الوقت نفسه، وخلال مقابلة العام الماضي، حذر توم وينسور، كبير مفتشي الملكة في كونستابولاري من أن هناك "مدنًا" في البلاد حيث لا تذهب الشرطة إطلاقًا، لأن الجاليات ترفض التعاون مع قوات الأمن. (المصدر:Express UK ).

من الواضح أن تصريحات ترمب ضربت وترًا حساسًا في الغرب. وهذا ليس مفاجئًا حيث إن الغرب متورط بصراع حضارات منذ بضعة عقود وعدائية تجاه الإسلام آخذة بالازدياد في الوقت الذي تصارع فيه الحكومات الغربية لكبح جماح الصحوة الإسلامية المتزايدة في العالم الإسلامي. إن الإرهاب هو ذريعة يستغلها الغرب لتشجيع المسلمين على إشعال حرب حضارية داخلية، بعبارة أخرى بين الأصوليين العلمانيين المدعومين من الغرب وبين جموع المسلمين.

-----------------

مسؤولون أمريكيون: نفط تنظيم الدولة يصل إلى الأسد وتركيا

جمع مقاتلو تنظيم الدولة أكثر من 500 مليون دولار من خلال تجارة النفط والتي ذهبت كميات ضخمة منه إلى حكومة الأسد وتركيا بحسب تصريح مسؤول كبير في وزارة الخزانة الأمريكية يوم الخميس. ولقد تعهدت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا على هزيمة تنظيم الدولة التي تستخدم تفسيرًا متطرفًا للإسلام من أجل تبرير الهجمات والأعمال الوحشية في المناطق التي تسيطر عليها في سوريا والعراق. ويقصف التحالف الذي تقوده أمريكا الجماعة السنية المتشددة في محاولة لقتل زعمائها وتعطيل آبار النفط التي تستخدمها الجماعة لتمويل حكمها وهجماتها الخارجية. وفي أكبر التوضيحات العامة المفصلة عن تجارة النفط لتنظيم الدولة، قال المسؤول في وزارة الخزانة الأمريكية آدم زوبين إن المقاتلين يبيعون ما قيمته 40 مليون دولار من النفط شهريًا مستخدمين الشاحنات لنقلها عبر خطوط الحرب الأهلية السورية وأحيانًا أبعد من ذلك. وتحدث زوبين الذي يعمل في قسم الاستخبارات المالية والإرهاب، أمام جمهور في كاتان هاوس في لندن أن "تنظيم الدولة يبيع كميات كبيرة من النفط لنظام الأسد" وأضاف "أن الجانبين يحاولان قتل بعضهما ولكنهما ما زالا يتبادلان تجارةً بملايين الدولارات. "الكمية الكبرى" من نفط تنظيم الدولة يذهب إلى الأسد، بينما يستهلك قسم منه داخلياً في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم. كما ويذهب جزء منه إلى المناطق الكردية وتركيا". وقال زوبين إن "بعض النفط يعبر الحدود إلى تركيا". وأضاف "نظن أن تنظيم الدولة يأخذ أرباحه مباشرةً عند الآبار. لذا عندما ينتهي الأمر بالنفط في عدة أماكن مختلفة فهو ليس حقيقةً الضغط الذي نريد عندما يتعلق الأمر بإيقاف تدفق التمويل"، ولذا قال زوبين إنه "غير واضح إذا ما كانت تقديرات 40 مليون دولار شهريًا سوف تتضاعف على مدى العام". ولكن في ملاحظات جاهزة للعرض قال إن تنظيم الدولة قد جنى أكثر من 500 مليون دولار من تجارة النفط ولكنه لم يعط مدة زمنية محددة. وفي محاولة لقطع روابط المقاتلين مع النظام المالي العالمي قال زوبين إن الولايات المتحدة عملت مع العراق لإغلاق العشرات من أفرع البنوك في مناطق تنظيم الدولة. وقال زوبين إن المقاتلين قد نهبوا ما يقارب من مليار دولار من خزنات البنوك في سوريا والعراق، ولكنه قال إن الهدف الأساسي هو تجارة النفط التابعة لتنظيم الدولة. (المصدر: رويترز).

لقد كشف زوبين النوايا الشريرة للأسد وأردوغان والبغدادي حيث إنهم جميعًا يعملون لتأمين مصالح الولايات المتحدة في المنطقة وحمايتها.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار