December 15, 2010

الجولة الإخبارية 12/12/2010م


العناوين:


• أمريكا تدعو إلى بداية جديدة للمفاوضات المتعثرة في الشرق الأوسط
• إذاعة الجيش اليهودي: شركات أمريكية تشرف على الاستيطان في القدس المحتلة
• غيتس يفضح حكام الخليج ويرفع من شعبية النظام الإيراني الموالي لأمريكا
• واشنطن تبرر الأساليب السرية "للإيقاع"
• أمراض عقلية لجنود أمريكا في العراق


التفاصيل:


تسعى الإدارة الأمريكية عبر إعلانها الجديد إلى محاولة إدارة ملف المفاوضات دون أن تعني نفسها في تحقيق شيء يذكر.


فقد قالت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية إن واشنطن ستحث الزعماء "الإسرائيليين" والفلسطينيين على حل القضايا الأساسية التي تقف في طريق السلام، وأوضحت أنه يتعين على الجانبين التحرك قدما إلى الإمام على الرغم من انهيار في المفاوضات المباشرة التي توسطت فيها الولايات المتحدة.


وفي تصريح منها بفشل كل مساعيها السابقة قالت كلينتون: إن الولايات المتحدة ستبدأ جولة جديدة من المفاوضات المكوكية بهدف تحقيق تقدم حقيقي في الأشهر القليلة المقبلة تجاه التوصل إلى اتفاقية إطار للسلام.


وقالت كلينتون في كلمة إن "الولايات المتحدة لن تكون مشاركا سلبيا، سنحث الجانبين على رسم مواقفهما بشأن القضايا الأساسية دون إبطاء بنية طيبة وبشكل محدد حقيقي".


وأضافت في تصريحات معدة سلفا "سنعمل على تضييق الهوة ونوجه أسئلة صعبة ونتوقع إجابات حقيقية."


وقالت إن الولايات المتحدة ستطرح أيضا مقترحات لدفع المحادثات "عندما يكون ملائما."


وكانت كلمة كلينتون أول كلمة لها بشأن سياسة الشرق الأوسط بعد أن تخلت الولايات المتحدة في الأسبوع الماضي عن محاولاتها إقناع كيان يهود بالكف عن البناء الاستيطاني وهي خطوة زعمت السلطة أنها أساسية إذا كانوا سيستأنفون محادثات السلام المباشرة التي توقفت بعد فترة وجيزة من بدئها في سبتمبر أيلول.


وقالت كلينتون إن واشنطن التي سترسل مبعوث السلام الأمريكي الخاص جورج ميتشل إلى المنطقة هذا الأسبوع ستركز الآن على السعي إلى تضييق شقة الخلافات بشأن سلسلة من "القضايا الأساسية" ثبت صعوبة حلها كلها.


وكررت كلينتون التزام أمريكا القوي بأمن "إسرائيل" في الوقت الذي أكدت فيه من جديد أن الولايات المتحدة تعتبر استمرار بناء المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير شرعي.


وفي تصريح منها دال على عدم جدية الإدارة الأمريكية قالت "لا يمكن للولايات المتحدة والمجتمع الدولي فرض حل. لا بد وأن يكون الطرفان نفسهما يريدانه."


--------


في ظل تصريحات الإدارة الأمريكية الأخيرة التي تدعي فيها معارضتها للاستيطان علناً، كشفت إذاعة جيش الكيان اليهودي أن الشركة الأمريكية العملاقة "جنرال إلكتريك" أشرفت على مشاريع استيطانية في حي جبل أبو غنيم الاستيطاني، في مدينة القدس المحتلة.


وأشارت الإذاعة إلى أن الشركة الأمريكية المذكورة ساهمت في إنشاء منشأة لتنقية المياه العادمة في حي هارحوما الاستيطاني "جبل أبو غنيم"، بالتعاون مع شركة هجيخون بتكلفة تصل إلى نحو 30 مليون شيكل.


ولفتت الإذاعة إلى أن الإدارة الأمريكية حرصت على إبداء غضبها عندما أعلنت "إسرائيل" عن خطط لبناء 1000 وحدة سكنية في حي هارحوما الاستيطاني حين زار رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو واشنطن في بداية شهر نوفمبر الماضي حتى كادت أن تنتهي الزيارة للولايات المتحدة حينها بأزمة دبلوماسية.
ومع ذلك تبين أنه في ظل الغضب الأمريكي على "إسرائيل" بسبب توسيعها الأحياء الاستيطانية خارج الخط الأخضر، إلا أن سياسة الإدارة الأمريكية لا تتوافق مع ما تقوم به الشركات التجارية العاملة في الولايات المتحدة على الأرض.


وأعرب عضو المجلس المحلي في هارحوما "اليشا بيلغ" عن غضبه إزاء ما يسميه النفاق الأمريكي، وقال "إن معارضة الولايات المتحدة هي بالقول فقط وفي خفايا قلبهم يعرفون جيدا أن لإسرائيل الحق في البناء في جميع أنحاء مدينة القدس المحتلة، وحين يتعلق الأمر بأموال تربحها شركات أمريكية عملاقة فإن الإدارة الأمريكية لا تعارض مشاركتهم في مشاريع تصل تكلفتها إلى عشرات ملايين الشواكل".


---------


ضمن حملتها التي ترمي لتعرية حكام المنطقة الذين يوالون الإنجليز، وضمن سعيها لإبراز النظام الإيراني كفزاعة في المنطقة دون أن تلحق به أذى حقيقياً، بحيث تتمكن من تبرير الحفاظ على منظومة الناتو والدرع الصاروخي، أعلن وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس عن قلق الدول المجاورة لإيران بسبب "عدوانية تصرفاتها" وعن تأييد هذه الدول للعقوبات الدولية ضد طهران.


وقال غيتس المنتهي من جولة في الشرق الأوسط، شملت أفغانستان وسلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة، على متن الطائرة العائدة به إلى الولايات المتحدة يوم الجمعة 10 ديسمبر/كانون الأول، قال "يؤيدون في المنطقة استخدام العقوبات وكافة الجهود الرامية إلى تفعيلها وكذلك محاولات التأثير على الحكومة الإيرانية بهدف امتناعها عن برنامج تطوير أسلحة نووية".


وأضاف مضللاً، حيث إن إدارته تدعم من طرف خفي امتلاك النظام الإيراني الموالي لها للسلاح النووي "كل العالم وليس فقط المنطقة قلق من تصرفات إيران العدوانية تجاه لبنان والدول الأخرى".


وأشار غيتس إلى أن أهمية ممارسة الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية على إيران كانت أحد مواضيع النقاشات التي دارت أثناء لقاءه "البناء جدا" مع ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.


وقال غيتس عقب لقائه مع آل نهيان يوم الخميس "لقد تحدثنا عن التعاون الثنائي وخاصة في المجال الحربي وكذلك عن رغبة تكثيف العمل المشترك المتعدد الأطراف في الخليج العربي في قطاعات الدفاع الجوي والدفاع ضد الصواريخ ومراقبة المجال البحري".


---------


مخالفة لمبدئها الذي تزعم أنه مبدأ الحريات وحقوق الإنسان، دافع وزير العدل الأمريكي الجمعة بقوة عن الأساليب السرية للإيقاع بالمشتبه فيهم كتلك التي استخدمت الشهر الماضي للقبض على رجل في ولاية أوريغن اتهم بمحاولة زرع قنبلة مزيفة في مهرجان بمناسبة عطلة عيد الميلاد.


واعتبر إريك هولدر في حفل العشاء السنوي الذي أقامته جماعة المحامين المسلمين في سان فرانسيسكو أن هذا النوع من العمليات أداة ضرورية لتنفيذ القانون للكشف عن هجمات إرهابية محتملة والحيلولة دون وقوعها.


وقال إنه لا يقدم أي اعتذار عن الطريقة التي يدير بها ضباط مكتب التحقيقات الاتحادي عملهم في تنفيذ العمليات، معتبرا أن الذين يصفون أنشطة مكتب التحقيقات الاتحادي في هذه الحالة بأنها "إيقاع" ببساطة لا يطلعون على الحقائق بشكل متتال أو ليس لديهم فهم كامل للقانون".


وتأكيدا على أن هذه الإجراءات أكثر ما تتقصد المسلمين دون سواهم، اعترف الوزير الأمريكي بأن بعض الأمريكيين المسلمين والعرب يشعرون بأن السلطات والأمريكيين لا يعاملونهم باحترام.


وكان محمد عثمان محمد (19 عاما) المولود في الصومال، قد اتهم في الشهر الماضي بمحاولة استخدام سلاح للدمار الشامل بعد أن حاول تفجير ما كان يعتقد أنه سيارة ملغومة قدمها له ضباط سرّيّون.


وقال محامي الدفاع عن محمد إن الضباط كانوا "يجهزون" موكله للاعتقال ويسعون للدعاية وهو وضع يعزز المخاوف من أن السلطات الأمريكية والجمهور العادي يستهدفون المسلمين في الولايات المتحدة ويضفون عليهم صورة نمطية.


---------


لم تكن حرب العراق سوى برهان آخر على مدى خرق الولايات المتحدة لكل القيم والأعراف البشرية، وبالرغم من عنجهيتها إلا أن التقارير التي تكشف عن هشاشة جيشها وخوار جندها تتوالى من كافة المنطقة التي تحتلها بقواتها العسكرية، فقد أكد تقرير لوزارة الدفاع الأمريكية أن هناك موجة متنامية من الأمراض العقلية والنفسية في أوساط الجنود الأمريكيين بالعراق.


فقد قال تقرير البنتاغون إن نسبة تعرض الجنود الأمريكيين في العراق للأمراض العقلية والنفسية في تزايد وإنها تتزايد بوتيرة أعلى في الوحدات القتالية في العراق وأفغانستان.


وأوضح التقرير أن الأزمات النفسية الناتجة عن حالات ما بعد الصدمة تزايدت ست مرات في الفترة بين العامين 2003 و2008.


وأظهرت هذه الأرقام أن حجم القوى العاملة التي فقدها الجيش الأمريكي جراء المشاكل النفسية يفوق بنسبة الضعف ما فقدته القوات البحرية، وبنسبة ثلاثة أضعاف خسائر القوات الجوية الأمريكية.


يشار إلى أنه قتل أكثر من 4400 جندي أمريكي بالعراق منذ 2003 حسب إحصائيات موقع "أي كاجويلتيز دوت أورغ" المستقل، كما قدرت الخسائر الأمريكية للحرب هناك بمئات المليارات من الدولارات.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار