الجولة الإخبارية 13-03-2017م مترجمة
الجولة الإخبارية 13-03-2017م مترجمة

العناوين:   · يمكن اعتبار الإسلام دينا ـ خيرت فيلدرز · لماذا يعتقد الكثير من الأمريكان أن الإسلام مذهب سياسي وليس دينا؟ · بينما تتراجع المساعدات والتدخلات الأمريكية في باكستان، تتدخل الصين

0:00 0:00
Speed:
March 12, 2017

الجولة الإخبارية 13-03-2017م مترجمة

الجولة الإخبارية

2017-03-13م

مترجمة

العناوين:

  • · يمكن اعتبار الإسلام دينا ـ خيرت فيلدرز
  • · لماذا يعتقد الكثير من الأمريكان أن الإسلام مذهب سياسي وليس دينا؟
  • · بينما تتراجع المساعدات والتدخلات الأمريكية في باكستان، تتدخل الصين

التفاصيل:

يمكن اعتبار الإسلام دينا ـ خيرت فيلدرز

ستصوت هولندا خلال ما يزيد قليلا عن أسبوع. فلقد كثّف السياسيون الهولنديون من حملاتهم الانتخابية لأجل الانتخابات العامة يوم الأربعاء القادم (15 آذار/مارس). ولا زال ثلاثة أرباع المصوتين لم يقرروا لمن سيصوتون. إن حزب رئيس الوزراء الهولندي المحافظ مارك روتي، حزب الشعب للحرية والديمقراطية يؤدي بشكل جيد جدا في استطلاعات الرأي. "إننا الآن الرقم واحد في استطلاعات الرأي، إلا أن حزب الحرية خلفنا مباشرة، حزب خيرت فيلدرز، لهذا لا يزال هنالك خطر كبير في إمكانية تجاوزنا وأن يصبح هو الرقم واحد، وأعتقد أن هذا سيكون خبراً سيئاً جدا. سأقاتل بقوة من أجل فوز حزبي"، بحسب قول روتي. إن خيرت فيلدرز من حزب الحرية المعادي للإسلام والمعادي للاتحاد الأوروبي، يريد ترك الاتحاد الأوروبي ومغادرة منطقة اليورو. كما يريد فيلدرز إغلاق الحدود أمام جميع المهاجرين، وإغلاق المساجد، ومنع القرآن. "إن القرآن فعليا إذا نظرت إليه بنظرة اللاسامية، فإن في القرآن لاسامية أكثر مما هو موجود في كفاحي، الكتاب الذي يحوي مذهباً ديكتاتورياً عنيفاً"، حسب ما أخبر فيلدرز يورو نيوز. "لهذا أنا أريد أن أمنع القرآن في هولندا على الأقل كما حظرنا كفاحي أيضا"، "أنا أؤمن أن القرآن وخصوصا الإسلام يمكن اعتبارهم دينا"، أضاف فيلدرز. "فالإسلام لديه كتاب مقدس، ولديه معبد، ولديه أئمة. لكن في الحقيقة فإنه ليس دينا وإنما أقرب ما يكون إلى أيديولوجية". ويستمر فيلدرز قائلا: "الأطفال الصغار في هولندا ـ في نهاية اليوم أنت تريد أن تدمجهم، تريد أن يحصلوا على أصدقاء هولنديين، وأن يتمتعوا بحياة طبيعية في المجتمع ـ لا أن يذهبوا إلى مدارس إسلامية أو أن يتربوا ويتعلموا بجو من التعصب والكراهية والعنف. أنا أؤمن أن الحقوق الدستورية لا يجب منحها لشيء لا يمكن اعتباره دينا وإنما أيديولوجية." تشير استطلاعات الرأي أن حزب فيلدرز "حزب الحرية" سيضاعف مقاعده في البرلمان إلى ما بين 29 ــ 35 مقعد. حوالي خمسة بالمئة من السكان في هولندا مسلمون. ومعروف عن الهولنديين تسامحهم مع الثقافات المختلفة، إلا أن المهاجرين حصلوا على مركز الصدارة في الحملات الانتخابية. "شخصيا أنا لست قلقة على نفسي، إلا أنني قلقة على الآخرين، لأن الكراهية التي ينشرها فيلدرز بإمكانها أن تعمي الناس وتمنعهم من الاستماع لبعضهم كما أنها تفرق بينهم" حسب ما قالت المسلمة الهولندية دنيا جاري. وبشكل متناقض، فإن العديد من المصوتين الهولنديين يفضلون الشعبوية في هذه الأوقات ذات الأوضاع الاقتصادية الجيدة. إلا أن هنالك حملة تقشفية قادها روتي تستهدف طبقتي الهولنديين ذوي الدخل المتوسط والمنخفض بشكل أقوى من الأغنياء. [المصدر: يورو نيوز]

إن معاداة الليبرالية الجديدة والإسلاموفوبيا هما المحفزان الأكبر وراء الحركات الشعبية في مختلف أنحاء أوروبا. فبعد بريكست هل من الممكن أن يكون هناك ديكست؟ يوجد شيء واحد أكيد، ألا وهو أن العديد من الهولنديين يوافقون آراء فيلدرز، وبمرور الوقت فإن هذه الأفكار ستعمل على نهوض أيديولوجية سياسية مسيطرة، والتي ستشعل القومية الهولندية.

---------------

لماذا يعتقد الكثير من الأمريكان أن الإسلام هو مذهب سياسي وليس دينا؟

كان واضحا للعديد من الأمريكان أن الأمر التنفيذي على المهاجرين الأسبوع الماضي هو قضية تمييز دينية، حيث إنه يستهدف دولا ذات أغلبية مسلمة ويمنح معاملة مميزة للاجئين غير المسلمين من هذه الدول. عند البحث على جوجل عن الإسلام، والدين والسياسة، فإنه من السهل الوصول إلى مواقع مثل PoliticalIslam.com، والتي تدعي استخدام "أساليب احصائية" لإثبات أن الإسلام أقرب ما يكون إلى نظام سياسي منه إلى دين". إن هذ الجدال ينتقل من فضاء الإنترنت إلى نظريات المؤامرة. "عندما نناقش "الإسلام" فإنه لا بد من معرفة أننا نتكلم عن دين وأيدولوجية سياسية ــ اجتماعية في نفس الوقت" حسب ما كتبه المساعد السابق للمدعي العام في الولايات المتحدة أندرو ماكارثي في المراجعة الوطنية في 2015. "إن الإسلام ليس دينا حتى، إنه نظام سياسي يستخدم قدسيته لصالح أجندته للسيطرة على العالم" حسب ما يقوله جون بينيت، مشرع قانوني جمهوري في المجلس التشريعي في ولاية أوكلاهوما، في 2014. مؤخرا أخبرني قس إنجيلي مثقف ومتعلم أنه يعتقد "أن الحرية الدينية يجب حمايتها من أجل كل النظم العقائدية، ولكن وفي الوقت نفسه لا بد من التوضيح فيما إذا كان الإسلام دينا بالكامل، أو أنه في الحقيقة حركة سياسية متنكرة في هيئة دين" إن الشهرة المتزايدة لهذه الفكرة تفصح عن هوة عميقة في الحوارات الأمريكية عن العقائد - كما أنها تفسح المجال للعديدين الذين يدّعون أنهم حماة للحرية الدينية أن يدافعوا عن السياسيات العنصرية ضد المسلمين. وجهات علي، كاتبة ومحامية والمؤلفة الرئيسية لكتاب "Fear، Inc" "شركة الخوف"، في تقرير عن الإسلاموفوبيا الأمريكية، فإنها تتعقب ظهور هذه الفكرة لتجد اتصالها بالناشطين المعادييْن للإسلام ديفيد ييروشالمي وفرانك جافني. ففي 2010، نشر مركز جافني للسياسة الأمنية تقريرا بعنوان "الشريعة: الخطر الذي يهدد أمريكا" يناقش فيه أن القانون الديني للمسلمين، أو الشريعة، كان في الحقيقة أيديولوجية سياسية خطيرة بحيث أملت عصبة من المسلمين أن يفرضوها على الولايات المتحدة. "على الرغم من أنها تحتوي على عناصر روحية، إلا أنه سيكون من الخطأ أن ننظر إلى الشريعة كقانون "ديني" بالمفهوم الغربي" كما ورد في التقرير. كما أنه اقترح منع "هجرة أولئك الذين يلتزمون بالشريعة... كما تم ذلك سابقا مع الذين يتبعون الأيديولوجية الشيوعية المحرّضة". إن فكرة الإسلام كأيديولوجية سياسية تتلاءم تماما مع سياستنا الحالية. فمنذ سقوط الشيوعية، قام العديد من المثقفين الغربيين، وعلى وجه الخصوص العالم السياسي من هارفارد صمويل هانتنغتون بالتحدث عن الصراع العالمي الجديد الذي سيكون بين الحضارة الغربية والحضارة الإسلامية. "إن الأيديولوجية التي كانت ضد الولايات المتحدة أو ضد القيم الأمريكية هي الشيوعية، أما الآن فهي الإسلام. ولا يمكن أن يكون الإسلام كدين. يجب أن يكون إسلاما كأيديولوجية سياسية" كما قالت جوسلين سيزاري، بروفيسور في جامعة بيرمنغهام في بريطانيا. [المصدر: واشنطن بوست]

على مدى عقود، أراد الغرب من الجميع أن يصدق أن الإسلام مثل النصرانية ــ مجرد دين. أما اليوم، وبعد أن شهدوا على العودة العالمية للإسلام، يريد المفكرون الأمريكيون أن يعرفوا الإسلام كما يجب أن يظهر ــ أيديولوجية سياسية. إلا أن أسبابهم مختلفة. فهم يريدون أن يحضّروا الشعب الأمريكي لحرب طويلة الأمد ضد الإسلام.

---------------

بينما تتراجع المساعدات والتدخلات الأمريكية في باكستان، تتدخل الصين

بينما تحوك إدارة ترامب سياستها تجاه شريك مهم، ستجد أن باكستان تم سحبها أكثر وأكثر إلى طوق بيجين ووعدها لها بـ46 مليار دولار في الطاقة والبنية التحتية والاستثمارات الصناعية بحلول 2030. فالنقود قد تقلب اقتصاد المسلمين الوطني. وفي المقابل فإن واشنطن تخسر إيمانها بقوة تأثير كرمها وسخائها. فالعديد من صناع السياسة الأمريكيين المحبطين يرون في باكستان مأوى للإرهاب حيث فشلت مساعدات أمنية واقتصادية بقيمة 30 مليار دولار منذ هجمات 9/11 في إصلاحها. إلا أن أي تراجع أمريكي قد يكون له آثار واسعة تعكس قدرتها على الحفاظ على الاستقرار في منطقة تحوي متطرفين وحكومة ضعيفة والعديد من الصراعات المحتملة. إن مساعدات الولايات المتحدة لباكستان أخذت بالتناقص منذ 2011 عندما قام الكوماندوز الأمريكي بقتل أسامة بن لادن داخل باكستان، مما أدى إلى توتر العلاقات. وفيما قلّ وجود القوات الأمريكية في الجوار كأفغانستان، إلا أن باكستان أصبحت أقل أهمية. فالمساعدات قد تقل أكثر عندما يقترح الرئيس دونالد ترامب اقتطاعات كبيرة لميزانيات المساعدات الدبلوماسية والخارجية. كما أن الصين مهتمة بالتشدد في باكستان، خصوصا بين جماعات الإيغور العرقية والتي سعت للحصول على ملجأ في المنطقة الحدودية بين باكستان وأفغانستان والتي زيفت علاقات بين القاعدة وطالبان. ولكن فوق هذا كله، فإن الصين ترى في باكستان فرصاً استراتيجية واقتصادية.

فالحليف غير المتوقع هو جزء مهم من الطموح الصيني لمشروع "حزام واحد، طريق واحد" والذي يهدف لربط الأسواق في آسيا وأوروبا. إن عرض باكستان بالسماح بالدخول إلى المحيط الهندي من شأنه أن يقلل من اعتماد الصين على مضيق ملقا في جنوب شرق آسيا لاستيراد النفط من الشرق الأوسط، وسيساعد على تحفيز تطور الصين الساحلية باتجاه الغرب. إن المستثمرين الصينيين الخاصين يخططون لاستثمار 35 مليار دولار في مشاريع توليد الطاقة والمواصلات. حوالي 10.000 ميغا وات من الطاقة تقرر توليدها حتى 2018. وبإمكانها أن تعزز بشكل كبير من قدرة الدولة على توليد الطاقة والتي تولد حاليا حوالي 22.000 ميغا وات فقط. كما أن القروض الصينية ستموّل أكثر من 10 مليارات دولار لتُستخدم في الطرق والسكك الحديدية والمرافق في ميناء البحر العميق. وبينما لم يحدد ترامب أي تقارب مع باكستان، فإن الكونغرس يقامر على المؤشرات. فالسنة الماضية أوقف مشرّعو القانون تمويل الولايات المتحدة لبيع مقاتلات F-16 النفاثة لباكستان، ولهذه السنة فقد خصموا 400 مليون دولار من تمويلات دعم مشتركة حتى يؤكد وزير دفاع الولايات المتحدة أن باكستان قد تصرفت بخصوص حركة طالبان والتي طالما كانت محط أنظار الجيش وأجهزة الاستخبارات. وعلى الواجهة الاقتصادية، فإن المساعدات الأمريكية فشلت في ترك أثر كما فعلت الاستثمارات الصينية، كما قال ايشرات حُسين، محافظ سابق للبنك المركزي الباكستاني. قال حسين إن الفوائد من استثمار الصين ستحتاج سنتين على أقل تقدير لاستشعار آثارها والتي من شأنها أن تنهي انقطاع التيار الكهربائي الذي يعرقل الصناعة وشق طرق جديدة وخطوط السكك الحديدية لإنعاش الجانب الغربي المُهمل من البلاد. كما دعا أمريكا إلى التركيز على تعزيز العلوم والتكنولوجيا في باكستان. [المصدر: أي بي سي نيوز]

إن باكستان تقع في وسط صراع بين قوتين عظمتين تتقاتلان على مستقبل أوراسيا. وبدلا من استخدامها كحجر شطرنج، يمكن لباكستان وبكل سهولة أن تقلب الطاولة من خلال إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار