الجولة الإخبارية 13-05-2016م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 13-05-2016م (مترجمة)

العناوين:     · صادق خان، عمدة لندن المسلم، يصف ترامب بأنه "جاهل بالإسلام" · استطلاع: الأغلبية الساحقة عبر مختلف الأطياف السياسية ترفض الإسلام · روسيا تصرخ غضبا من تنشيط الناتو الدفاع الصاروخي في أوروبا

0:00 0:00
Speed:
May 16, 2016

الجولة الإخبارية 13-05-2016م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2016-05-13م

(مترجمة)

العناوين:

  • · صادق خان، عمدة لندن المسلم، يصف ترامب بأنه "جاهل بالإسلام"
  • · استطلاع: الأغلبية الساحقة عبر مختلف الأطياف السياسية ترفض الإسلام
  • · روسيا تصرخ غضبا من تنشيط الناتو الدفاع الصاروخي في أوروبا

التفاصيل:

صادق خان، عمدة لندن المسلم، يصف ترامب بأنه "جاهل بالإسلام"

قال رئيس بلدية لندن الجديد، صادق خان، يوم الأربعاء إن انتخابه أمام الحملة التقسيمية التي سلطت الضوء على هويته الدينية هو درس لدونالد ترامب بأن الإسلام يتفق تماما مع القيم الغربية. وقال السيد خان إن السيد ترامب "يلعب في أيدي المتطرفين" وهو "جاهل بالإسلام". إن "داعش" وتنظيم الدولة كل هؤلاء الرجال، يكرهون حقيقة أنني عمدة لندن. لماذا؟ لأنها تتناقض مع ما يقولون، وهو أن القيم الليبرالية الغربية تتعارض مع الإسلام". وفي مؤتمر صحفي في قاعة المدينة ومن ثم مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز، قال السيد خان، وهو عضو في حزب العمال، إن خصمه في حزب المحافظين، زاك جولدسميث "اختار نهج دونالد ترامب وقد سعت حملته لزرع الانقسامات". وقال ولكن لندن "اختارت التوحد على الانقسام، ورفضت سياسة الخوف"، الأمر الذي، حسب رأيه، سيشجع هيلاري كلينتون، المرشحة الديمقراطية المحتملة لرئاسة أمريكا. ولم يخف السيد خان دعمه للسيدة كلينتون وأعرب عن ثقته بأنها سوف تهزم السيد ترامب. وقال خان: "كأب لابنتين، لا يمكنني أن أتصور نموذجا يحتذى به أفضل لهما من امرأة تتولى الرئاسة في الولايات المتحدة". وقال خان أعترف أنه كان هناك مشكلة مع التطرف الإسلامي في الداخل وقدرة الشباب على أن يصبحوا راديكاليين "في غرف النوم الخاصة بهم عبر الإنترنت... هناك خطأ ما". "لدينا مشكلة مع أشخاص ولدوا ونشأوا في المدن والدول الغربية، ولكنهم تحولوا إلى متطرفين يمارسون العنف." ينبغي بذل المزيد من الاهتمام لإعطاء الناس "الشعور بالانتماء"، وتعزيز نماذج للاقتداء بهم وبناء البرامج، على سبيل المثال، لاجتثاث تطرف الناس في السجون. [المصدر: نيويورك تايمز]

صادق خان هو أيضا جاهل بالإسلام، وموقفه من دعم الأنشطة المعادية للإسلام واضح للجميع. ومن المتوقع أن يتم تحت مراقبة خان تنفيذ تدابير أكثر صرامة على الجالية المسلمة التي تعيش في لندن بحجة مكافحة التطرف.

----------------

استطلاع: الأغلبية الساحقة عبر مختلف الأطياف السياسية ترفض الإسلام

ارتفع عدد الألمان الذين يقولون إن الإسلام "ليس جزءا" من بلادهم، من أكثر بقليل من النصف إلى أكثر من 60 في المائة في غضون عامين، وذلك مع وصول أكثر من مليون شخص معظمهم شباب مسلمون العام الماضي. وقال 34 في المائة فقط من المشاركين في الاستطلاع الذي أجراه معهد "انفراتست ديماب"، يوم الخميس، إن الإسلام جزء من ثقافتهم، فيما رفضه 60 في المائة في ألمانيا. وكشف الاستطلاع أن 72 في المائة قلقون من شأن هجوم إرهابي في ألمانيا، في حين إن الربع فقط لا يعتقد أن ذلك سيحدث. ومع ذلك، يبدو أن ارتفاع وجهات النظر المعادية للإسلام قد بدأ حوالي عام 2010، وذلك قبل الهجمات، وتسارع فقط مع حصول أزمة المهاجرين في العام الماضي. قبل ست سنوات، كان أكثر من نصف سكان ألمانيا على استعداد لاعتناق الإسلام عندما أعلن الرئيس السابق كريستيان فولف بشكل لافت بأن: "الإسلام الآن أيضا جزء من ألمانيا". ومع ذلك، أظهر استطلاع للرأي أجري في آب/أغسطس 2014 أن الأمور قد انقلبت، وأن الأغلبية أصبحت تعارض الإسلام الآن. آنذاك، عارض 52 في المائة من المستطلعة آراؤهم فكرة أن الإسلام هو جزء من ألمانيا، في حين أيدها 44 في المائة. سيعزز الاستطلاع الأخير للرأي الألماني هذا نتائج دراسة صدرت الأسبوع الماضي، والتي عثرت على نتائج مطابقة تقريبا. وقد تشير نتائج شركتين مختلفتين إلى وجود اتجاه قوي بعيدا عن الإسلام، وليس مجرد مصادفة. وأوضح استطلاع مماثل نشر في فرنسا الأسبوع الماضي أن الآراء هناك كانت أسوأ. حيث كان هناك "رفض تام" للإسلام من مختلف الأطياف السياسية، مع 47 في المائة آخرين يعتقدون أن المسلمين يهددون هوية فرنسا.

واتحد الناخبون من الجناح اليميني والليبرالي في ألمانيا في رفضهم. وقال 76 في المائة من ناخبي الحزب الديمقراطي الحر(FDP)  الليبرالي، وتقريبا كل ناخبي حزب "البديل من أجل ألمانيا"(AFD)  اليميني، بأن لا مكان للإسلام في ألمانيا. في العامين الماضيين، أصبحت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مقترنة مع احتضان الأسلمة، بدلا من السيد وولف، بعد أن وعدت بأن "لا حد أعلى" لعدد المهاجرين من الشرق الأوسط. قد لا يكون من قبيل المصادفة، إذن، أن "بريتبارت اللندنية" ذكرت بالأمس فقط أن دراسة جديدة أظهرت بأن 64 في المائة من الألمان لا يريدون بقاء المستشارة لفترة أخرى. ]المصدر: [Breitbart.com

استطلاع آخر للرأي يؤكد أن وجهات النظر المعادية للإسلام في الدول الأوروبية الكبرى تتحول بسرعة لتكون هي القاعدة. قرون الكراهية الأوروبية القديمة تجاه الإسلام قادمة إلى الصدارة في جميع قطاعات المجتمع. وهذا ينذر بأن مستقبل المسلمين في أوروبا مظلم وقاتم. وما لم يتوحد مسلمو أوروبا ويشرحوا الإسلام للسكان الأصليين، فإن محنتهم سوف تتفاقم.

---------------

روسيا تصرخ غضبا من تنشيط الناتو الدفاع الصاروخي في أوروبا

ارتفعت حدة التوتر أكثر بين روسيا والغرب يوم الخميس عندما أعلن حلف شمال الأطلسي أن منظومة الدفاع الصاروخي في رومانيا أصبحت جاهزة للتشغيل. وقد تم في قاعدة ديفيسيلو العسكرية تدشين منظومة الدفاع الصاروخي من طرازSM-3  الأمريكية المصممة لإسقاط الصواريخ المهاجمة. ومن المقرر أن يبدأ تشغيل نظام مماثل في بولندا في عام 2018. وسيتم نشر عدد قليل جدا من الصواريخ الاعتراضية في القاعدتين، وهو ما يكفي لحماية أوروبا ضد هجوم من دولة تمتلك ترسانة صغيرة من الصواريخ النووية. وسيكون الدرع الصاروخي عاجزا عن مواجهة روسيا التي لديها نحو 300 من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات على الأرض وعشرات أخرى منتشرة في الغواصات. وعلى الرغم من ذلك، فإن روسيا تزعم أنها ترى أن خطة الدفاع الصاروخي تهديد مباشر لقوة الردع لترسانتها النووية. وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين "منذ بداية هذه القصة كلها، كنا نؤكد أنه حسب تقييم خبرائنا، يشكل نشر منظومة الدرع الصاروخية تهديدا على الاتحاد الروسي". وذكر كيف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد "تساءل مرارا حول الجهة التي تستهدفها هذه المنظومة الأمريكية والجهة التي ستعمل ضدها في المستقبل". وكان حلف شمال الأطلسي قد أجاب بأن الدرع الصاروخي يهدف إلى الحماية ضد أي تهديد محتمل في المستقبل من إيران. لكن السيد بيسكوف أشار إلى أن اتفاق العام الماضي مع إيران كان من المفترض أن يزيل إمكانية حصول إيران على ترسانة نووية. وقال بيسكوف "الآن نحن نعرف أن الوضع حول الملف الإيراني قد تغير جذريا". وأضاف "لكن الأسئلة التي طرحت مرارا وتكرارا من موسكو، بما في ذلك من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حافظت على أهميتها". وتستند خطة حماية أوروبا من أي تهديد صاروخي محتمل على مجمعات صواريخ اعتراض من طرازSM-3  في كل من بولندا ورومانيا - وكلاهما يعتمدان على رادار ايجيس المتقدم - ومحطة رادار "إكس باند" الجديدة في تركيا. وبالإضافة إلى ذلك، تنتشر في البحر الأبيض المتوسط السفن الحربية التابعة للناتو والتي تحمل صواريخ اعتراضية. [المصدر: ديلي تلغراف]

يهدف برنامج الدرع الصاروخي إلى زيادة تفوق أسلحة أمريكا التقليدية وتقويض فعالية الأسلحة النووية الروسية. ويزيد الدرع الصاروخي من احتمال شن الغرب ضربة استباقية ضد روسيا، ومن المرجح أن يثير انعدام الأمن هذا سباق التسلح.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار