الجولة الإخبارية 14-01-2016
الجولة الإخبارية 14-01-2016

العناوين:     · النظام المصري: يعلن دعمه للعدوان الروسي على أهل سوريا · حجاب: الأمريكيون يرغبون في تشكيل حكومة لصالح النظام السوري · أوباما: نعيش في زمن تغييرات استثنائية · بوتين: يعترف ضمنيا بغباء الروس وخداع الغرب لهم

0:00 0:00
Speed:
January 15, 2016

الجولة الإخبارية 14-01-2016

الجولة الإخبارية

  2016-01-14

العناوين:

  • · النظام المصري: يعلن دعمه للعدوان الروسي على أهل سوريا
  • · حجاب: الأمريكيون يرغبون في تشكيل حكومة لصالح النظام السوري
  • · أوباما: نعيش في زمن تغييرات استثنائية
  • · بوتين: يعترف ضمنيا بغباء الروس وخداع الغرب لهم

التفاصيل:

النظام المصري: يعلن دعمه للعدوان الروسي على أهل سوريا

دافع وزير خارجية النظام المصري سامح شكري عن الغارات الروسية على أهل سوريا وذلك في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية يوم 2016/1/13 أثناء زيارته لبرلين وقال: "نثق في قدرة روسيا على التفريق بين المنظمات الإرهابية والأهداف الأخرى". وذكر أنه "لا تزال لدينا شراكة مع الولايات المتحدة وأن المساعدات الأمريكية لا بديل لها بالنسبة لمصر. ولكن يتعين علينا تنويع علاقاتنا".

إن النظام المصري قد انحاز إلى أعداء الأمة انحيازا يكاد أن يكون به جزءا من هؤلاء الأعداء. وقد حارب أبناء شعبه فقتل وسجن وعذّب عشرات الآلاف منهم. وهو يدعم كيان يهود ضد أهل غزة ويحارب أهل مصر القاطنين في سيناء الذين يريدون أن يحرروا فلسطين، وقد تنازل لإثيوبيا عن مياه النيل ليسبب كارثة عظمى لأهل مصر، وهو يدعم أمريكا وعملاءها في ليبيا وفي كل مكان، ويعلن أن لا بديل لديه عن الشراكة مع عدو الأمة الأكبر أمريكا مقابل ثمن بخس تحت مسمى المساعدات.

والآن يعلن النظام المصري دعمه لعدو الإسلام روسيا وعدوانها على أهل الشام الأحرار، وبذلك يدعم نظام بشار أسد المجرم ضمن الشراكة الاستراتيجية مع أمريكا وبذريعة تنويع العلاقات. وما يطلق عليه منظمات إرهابية هناك ما هم إلا أهل سوريا الثائرون من أجل إعادة حقوقهم المسلوبة. فحقهم في السلطان مسلوب، وحقهم في تطبيق النظام الذي يريدون مسلوب، وحقهم في العيش بكرامة مسلوب، فثاروا ليعيدوا السلطان إليهم من الذين سلبوه بالانقلابات العسكرية وبالتوريث، وليقيموا نظام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ويعيشوا في عز وكرامة في ظل حكم الإسلام وعدله.

--------------

حجاب: الأمريكيون يرغبون في تشكيل حكومة لصالح النظام السوري

نشرت وكالة رويترز يوم 2016/1/12 مقابلة مع رياض حجاب منسق المعارضة السورية قال فيها: "للأسف يوجد تراجع واضح جدا خاصة من الولايات المتحدة فيما يخص أجندة المفاوضات" مشيرا إلى أن "الأمريكيين يرغبون في تشكيل حكومة يترك النظام للمعارضة فيها عددا قليلا من الوزارات.. وإن التراجع الأمريكي ساهم في قرار الأمم المتحدة في كانون الأول الذي قال إنه يتضمن الكثير من الثغرات والغموض".

إن القرار رقم 2254 الذي تبناه مجلس الأمن يوم 2015/12/18 تقدمت به أمريكا نفسها وقد رسمت خارطة طريق لمحادثات سلام مدتها عام وفرض دستور كفر على أهل سوريا المسلمين لإدامة النظام الإجرامي، ولم يتعرض لمصير المجرم بشار أسد بشكل متعمد كما حدث في كل مؤتمر يعقد من أجل النظر في موضوع سوريا سواء مؤتمرات جنيف أو فينّا وأخيرا مجلس الأمن. وبذلك تعمل أمريكا على إقرار بقائه لأنه من أخلص العملاء لها حيث نفذ لها قتل مئات الآلاف من المسلمين في سوريا وتدميرها على رؤوس أهلها وحمى كيان يهود. ولهذا فإن أمريكا وهم يعملون على تثبيت النظام واللعب في المعارضة وخداعها ولن تنال إلا الشوك والخزي والعار في الدارين.

وقال حجاب: "لا يرغب أوباما في فرض منطقة حظر طيران.. ومع وجود خطوط حمراء على الأسلحة الكيماوية نزعوا الأسلحة.. لا أعتقد أن التاريخ سيغفر له"، والغريب ثقة حجاب وأمثاله ممن يطلق عليهم معارضة، ثقتهم بأمريكا وانتظارهم منها حلا وهي العدو الذي يجب أن يحذروه وهو يتآمر عليهم، فثقتهم بأمريكا كثقة الإنسان الضال بالشيطان الذي هو عدو الإنسان فيخدع الإنسان وما زال الإنسان الضال يتبع خطواته مع أنه يكرر خداعه له مرة تلو المرة. فأمريكا خدعت المسلمين في فلسطين أكثر من 60 عاما وما زال هناك أناس ينتظرون حلّها وعونها، كما حاربتهم في العراق وأفغانستان وباكستان واليمن والصومال، وما زالت مستمرة في حربها على الإسلام والمسلمين تحت ذريعة محاربة الإرهاب والتطرف.

وعندما سئل حجاب عما إذا كانت المعارضة ستحضر محادثات جنيف يوم 25 من الشهر الجاري قال: "السؤال صعب للغاية، أمامنا مشكلة حقيقية، إذا لم نذهب إلى المفاوضات فإنهم سيقولون أننا لا نحترم قرارات الأمم المتحدة، لكن أهلنا يقصفون ويعانون من مجاعة". فهذه عقلية الذين يتنازلون وهم الذين يخافون معارضة ما يُفرض عليهم ويقعون تحت الضغوط بسبب أنهم غير عقائديين ومبدئيين. فالسياسي العقائدي يفرض رأيه ويصر على مبدئه ويرفض كل الضغوط، فلا يذهب لبيع ثورة أمته ودماء شهدائها بثمن بخس مقابل كرسي معوج وربما يحصل عليه لمدة قصيرة ويزاح عنه كما حصل في مصر وتونس وليبيا وفي الوقت نفسه يخدم مصالح المستعمر ويثبت وجوده، ومهما طال به العمر فالحساب العسير عند الله جرّاء خيانته.

-------------

أوباما: نعيش في زمن تغييرات استثنائية

في خطابه الأخير عن حالة الاتحاد الأمريكي دعا الرئيس الأمريكي أوباما الأمريكيين إلى عدم القلق من الوضع الاقتصادي في بلاده التي ما زالت تعاني من الأزمة المالية التي تفجرت فيها عام 2008، ولكنه اعترف بوجود تغييرات اعتبرها استثنائية، فقال: "نعيش في زمن تغييرات استثنائية" وحاول أن يطمئن الأمريكيين القلقين من المستقبل المظلم لأمريكا فقال "... أمريكا شهدت في الماضي تغيرات كبرى من حروب وكساد اقتصادي وتدفق مهاجرين ونضال من أجل الحقوق المدنية.. في كل مرة كان هناك من يدعونا إلى الخوف من المستقبل وفي كل مرة انتصرنا على هذه المخاوف". وادعى أن "الحديث عن تراجع اقتصاد الولايات المتحدة خيالي سياسي. الولايات المتحدة أقوى أمة في العالم".

 مع العلم أن الواقع يكذّب ادعاءاته حيث إن مديونية أمريكا بلغت أكثر من 17 ترليون دولار، ولم تستطع أن تخفف من ذلك مع وعد أوباما قبل سنوات على تخفيفها. فكل مرة تزداد، ولم يحصل في تاريخها مثل ذلك وكذلك الفائدة الربوية عماد الاقتصاد الرأسمالي ما زالت تتردد في رفعها وهي تعِد منذ سنوات برفعها فرفعتها بشيء بسيط، وكذلك الهوة بين الأغنياء والفقراء تزداد، فيزداد الفقر، ولم يكن مثل ذلك يحدث سابقا في أمريكا بهذه النسبة التي وصلت إلى أكثر من 15%، وأن أغلب من 60% من الأمريكيين مستاؤون من عدم المساواة في بلادهم ويعتبرون أن 1% يملكون أكثر من 95% من ثروة البلاد، وقد ثار الناس ضد سلطة المال في وول ستريت وهذه أول مرة تحدث. والحروب الحالية التي تخوضها ليست في جمهوريات موز ولا مع مستعمرين أوروبيين من جنسها، ولكنها تخوض حربا الآن مع أمة إسلامية عريقة لديها فكر مستنير بل لديها مبدأ شامل يعالج كافة نواحي الحياة وقد ساد العالم أكثر من 13 قرنا، ولذلك فإنها في هذه المرة ستنهزم فيها أمريكا بإذن الله أمام هذه الأمة الجهادية. ولهذا فإن قياسات أوباما على الماضي خاطئة وهذه التغييرات التي حدثت ليست استثنائية، بل هي أصلية وعميقة ستطيح بأمريكا مع مرور الوقت. وستظهر الحقيقة أن أمريكا ضعيفة جدا، فلولا حفنة من العملاء والمرتزقة في المنطقة يخدمونها لمصالحهم الذاتية والطائفية والعرقية، لما بقيت يوما بعد هزيمتها في العراق وفي أفغانستان وغيرها. وها هي لا تجرؤ على إرسال جنود مرة أخرى وتبحث عن عملاء ومرتزقة لينفذوا لها المهمات القذرة في حربها على أمة الإسلام التي ستهزمها بإذن الله ولو بعد حين.

--------------

بوتين: يعترف ضمنيا بغباء الروس وخداع الغرب لهم

قال الرئيس الروسي بوتين في مقابلة مع صحيفة بيلد الألمانية نشرت يوم 2016/1/11 "لقد أزيل قبل 25 عاما أهم خط تماس في العالم معروف باسم جدار برلين. لكن أوروبا لم تخرج من حالة الانقسام إذ أقيم جدار فاصل جديد غير مرئي في شرق أوروبا على مقربة من روسيا، الأمر الذي مهد لاستمرار سوء التفاهم بين الغرب والشرق ونشوب الأزمات الجديدة. ورفض الغرب الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية أن ينشىء في مكان جدار برلين ما يوحد أوروبا ويمنع نشوب الأزمات الجديدة في العالم، وارتكب الغرب أخطاء أخرى بحق روسيا بعدما تفكك اتحاد الجمهوريات السوفياتية وأصبحت الولايات المتحدة هي القوة العظمى الوحيدة".

وذكر أن "روسيا ارتكبت خطأ" وهو كما قال: "لم نعلن مصالحنا الوطنية في حين كان يجب أن نفعل هذا منذ البداية. ولو حددت روسيا مصالحها ودافعت عنها بعد حل الاتحاد السوفياتي ربما كان العالم أكثر اتزانا". أي أن روسيا خرجت من دون أهداف ومن دون خطط بعد سقوط الاتحاد السوفياتي والمبدأ الشيوعي وبدأت تتخبط لأنها فقدت المبدأ والفكر مثل أي دولة تفقد سر حياتها، وقد وقعت في أحابيل أمريكا التي خدعتها بإزالة جدار برلين الحاجز بينها وبين الغرب، فصار الحاجز على بعد 300 كم متر من عاصمتها موسكو في أوكرانيا.

واعترف بعجز الاقتصاد الروسي حيث قال: "إن عجزنا خارج نطاق النفط والغاز ارتفع إلى مستوى خطير جدا..".

وأما بالنسبة لسوريا فقال "أعتقد أنه من الضروري التحرك باتجاه إصلاح دستوري في سوريا. وبعد ذلك (ينبغي على سوريا) على أساس الدستور الجديد، أن تجري انتخابات رئاسية وبرلمانية جديدة." وذكر أن بشار أسد ارتكب الكثير من الأخطاء أثناء إدارته للأزمة في سوريا، ومع ذلك قال مغالطا إنه "في حال جرى ذلك (إعطاء الشعب حق التعبير) بسبل ديمقراطية فقد لا تكون هناك ضرورة لمغادرة الأسد سواء ظل رئيسا أم لا".

وهذا يدل على أن روسيا أضعف مما يتصوره البعض، فاقتصاديا هي عاجزة وسياسيا عاجزة وواقعة في شراك أمريكا. فكما خدعتها أمريكا في إزالة جدار برلين ونقله إلى حدودها ففقدت البعد الاسترتيجي وأصبح الغرب وعلى رأسه أمريكا على مشارف عاصمتها، وقد خدعتها أمريكا مرة أخرى عندما جلبتها إلى سوريا لتقاتل لصالح أمريكا، فتحقق المكاسب لأمريكا بحماية النظام السوري ورئيسه المجرم قاتل الشعب السوري، فلن يغفر لها هذا الشعب بل الأمة الإسلامية لن تغفر لها، وستخرج خاسرة كما حصل لها في أفغانستان، وستبقى مخدوعة كما خدعتها أمريكا في ليبيا ولن تتعلم، لأنها بدون مبدأ وبدون فكر، وتلهث وراء أمريكا كلما دعتها لشيء، لأنها تتوهم أنها تكسب اعتبار الدولة الكبرى عندما تسخرها أمريكا تحت مسمى الشراكة. ولهذا فهي مهزومة خارج حدودها على أيدي المسلمين بإذن الله، وهم في داخلها يعملون على نشر الفكر الصحيح فيها لينقذوها من الضلال الذي تعيش فيه.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار