العناوين: • حركة النهضة في تونس تعمل على طمأنة الغرب بإعطاء الحريات للسائحين• إردوغان يقول أن الجمهورية في أيدٍ أمينة وأنه لا يتنازل عن مقاييس الديمقراطية• أمريكا تبتز دول الخليج بالتهديد الإيراني لبيعها المزيد من الأسلحة لإنعاش اقتصادها المتردي التفاصيل: نشرت الجزيرة في 10/11/2011 تصريحات للأمين العام لحركة النهضة في تونس حمادي الجبالي ذكر فيها أن "حركته لن تفرض على أحد أشياء لا يقرها القانون الذي سينص على طبيعة نشاط الفنادق وستكفل حرية المأكل والمشرب والملبس". وأضاف: "أنها حريات شخصية ولا يمكن فرضها بالقوة" موضحا: "أن حركته أعدت مخططا عاجلا بالسياحة ستعرضه على شركائها السياسيين مع إشراك كل الناشطين في القطاع". ونشرت ذلك تحت عنوان حركة النهضة تعمل على طمأنة الغرب كما نشرت العديد من مثل هذه التصريحات لرئيس هذه الحركة راشد الغنوشي لطمأنة الغرب بأن حركته سوف لا تطبق الشريعة وإنما تقبل بالحريات وبقانون الأحوال الشخصية رغم مخالفته للإسلام. والجدير بالذكر أن القوانين في تونس علمانية لائكية أي مفصولة عن دين الإسلام الذي يؤمن به أهل تونس وتستند إلى نظام الحريات الغربي الذي يمنع الالتزام بالدين ويمنع تدخل الدين في الدولة وفي السياسة ويمنع استصدار القوانين على أساس الإسلام. والحرية الشخصية إحدى هذه الحريات تطلق للشخص العنان في أن يمارس إرادته كيفما يشاء. مع العلم أن الإسلام يقيد المسلم الذي آمن بأنه عبد لله تقيده بأحكام الدين الحنيف ولم يعد له الخيرة من أمره ولو كتب أو فرض عليه ما يكرهه ولا يجد في نفسه حرجا ويسلم لحكم الشرع تسليما تاما ولا يعمل على إرضاء الغرب ومواليهم وطمأنتهم بأنه سوف لا يطبق الشريعة الإسلامية. وغير المسلمين الذين يدخلون البلد يتقيدون بالنظام العام للإسلام فلا يسمح لهم بكشف العورات ولا بالزنا وغير ذلك من ارتكاب المحرمات. والإسلام يجعل دخول غير المسلمين للبلاد وسيلة حتى يروا الحياة الإسلامية وطراز العيش الإسلامي وعلاقات الناس في المجتمع الإسلامي وعدل الدولة الإسلامية حتى يكون كل ذلك عاملا مؤثرا لدى هؤلاء ليدخلوا دين الإسلام. والدولة التي تعتمد على السياحة دولة متأخرة. بل الدولة المتقدمة هي التي تعتمد على الصناعة والتكنولوجيا. فألمانيا مثال على هذه الدول فقد بلغت صادراتها في الشهر التاسع شهر أيلول من هذه السنة 95 مليار يورو أي أكثر من 130 مليار دولار. ولهذا يدخل إلى المانيا لشراء منتوجاتها الصناعية ولأغراض أخرى مثل التطبيب والدراسة أضعاف مضاعفة من الناس وينفقون أموالا مضاعفة عما يدفعه السائح لتونس. --------- قام النظام التركي في 10/11/2011 بإحياء الذكرى الثالثة والسبعين لهلاك مصطفى كمال كما هو معتاد في كل عام. ويقوم قادة البلد السياسيين والعسكريين بزيارة قبره والانحناء أو الركوع أمامه والوقوف دقيقة صمت ومن ثم يسجلون كلمات في دفتر خاص. فمما قاله رئيس الوزراء إردوغان بهذه المناسبة: "أحيي ذكرى فراق البطل مصطفى كمال أتاتورك الثالثة والسبعين مرة أخرى بالشكر والمنة" ومن ثم بدأ بتعداد مناقبه العظيمة وعلى رأسها إقامة الجمهورية التركية في 29/10/1923 وأوصل الملة التركية إلى مستوى الشعوب المعاصرة المتمدنة. وقال: على مدى 88 عاما من عمر جمهوريتنا رغم المعوقات والعراقيل والمؤامرات والتدخلات فإن جمهوريتنا تقف بكل فخر واعتزاز على قدميها مرفوعة الرأس ثابتة القدمين وتسير بأمل كبير نحو المستقبل" وذكر أن الجمهورية وصلت إلى ما أراده وما تخيله وما ابتغاه المؤسسون لها وعلى رأسهم البطل مصطفى كمال. وختم كلامه قائلا: لئلا يكون في حسبان أحد من شك فإن الجمهورية بأيدٍ أمينة، فإننا نستمر بكل إصرار على رفعتها وعلى تنميتها من دون منح أية فرصة للنفاق والفساد ومن دون التنازل بأي شكل من الأشكال عن الحريات وعن الحقوق الأساسية وعن مقاييس الديمقراطية". ومن المعلوم أن نظام الجمهورية استورد من الأنظمة الغربية التي تفصل الدين عن الحياة وتجعل التشريع أي الربوبية للبشر، واستبدل بنظام الخلافة الذي نص عليه الإسلام وطبقه المسلمون على مدى 1342 عاما. وقد أزال مصطفى كمال كل أثر من الإسلام في الدولة وعمل على إزالته من الحياة وحارب كل مظاهر الإسلام من اللغة العربية إلى اللباس الشرعي إلى الألقاب وأسماء العائلات ومنع الأذان بالعربية وحاول ترجمة القرآن بالتركية حتى يمنع قراءته بالعربية ولكنه فشل في ذلك. ومنع ذكر الخلافة والدعوة إليها ووضع أقسى العقوبات على من يدعو لها تصل إلى الإعدام فأعدم الآلاف من دعاة الخلافة ومن العلماء وقتل عشرات الآلاف وفي رواية أخرى مئات الآلاف من رجال ونساء وأطفال حيث كان يقوم بإبادة جماعية لأية منطقة يظهر فيها مطالبة بالعودة للخلافة وتتمرد ضد نظام الجمهورية. والجدير بالذكر عندما قام الشيخ سعيد الكردي في منطقة وان بالثورة ضد الجمهورية والدعوة للخلافة اتهمه مصطفى كمال بأنه عميل للإنجليز وأعدمه وأعدم الكثير معه. مع العلم أن هذا الشيخ كان من أخلص الناس للإسلام ومصطفى كمال كان من أكثر الناس ارتباطا بالإنجليز وقد ظهرت وثائق إنجليزية عن مدى حبه للإنجليز وارتباطه بهم وخدمته لهم. وعندما بدأ حزب التحرير العمل في تركيا منذ الخمسينات من القرن الماضي وبدأ يظهر نشاطه في العلن في الستينات من القرن الماضي وصار يذكر بالخلافة ويدعو لها فكريا وسياسيا بدأ النظام الديمقراطي في تركيا يبطش بشباب حزب التحرير. ومنذ ذلك التاريخ حتى اليوم والاعتقالات والمحاكمات وعقوبات السجن والطرد من الوظائف والنفي والتضييق عليهم في أرزاقهم وأعمالهم وكافة صنوف التعذيب مستمرة في حق هؤلاء الشباب وما زال العديد منهم يقبع في سجون هذا النظام الذي يحارب عودة الإسلام إلى الحكم. ولذلك قال إردوغان رئيس وزراء هذا النظام: "لئلا يكون في حسبان أحد من شك فإن الجمهورية بأيدٍ أمينة". والجدير بالذكر أن إردوغان عندما ذهب إلى مصر قبل شهرين دعا أهلها لإقامة النظام العلماني حتى يقوم النظام في مصر ويفعل أفاعيله في المسلمين الذين يدعون للخلافة كما يفعل النظام العلماني في تركيا منذ عهد أتاتورك حتى عهد إردوغان اليوم. --------- ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية في 11/11/2011 أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى لبيع الإمارات العربية المزيد من الأسلحة في ظل انخفاض مبيعات الأسلحة الأمريكية للمنطقة بسبب الثورات المشتعلة فيها؛ منها 4900 قنبلة مدمرة للملاجئ التي تلقى من طائرات إف 16 وغير ذلك من الأسلحة في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرات الجوية الإماراتية في مواجهة إيران، وتبلغ قيمة هذه الصفقات مليارات الدولارات وتهدف منها إلى انعاش الاقتصاد الأمريكي المتردي في ظل الأزمة المالية المستمرة منذ ثلاث سنوات. وتتسابق الدول الغربية في بيع الأسلحة للإمارات؛ حيث عقدت فرنسا معها صفقة بيع 60 طائرة من طراز رافال بمقدار 10 مليارات دولار بجانب شرائها للعديد من طائرات إف 16 الأمريكية في السنوات الأخيرة . فتتسابق الدول الغربية على بيع المزيد من الأسلحة للإمارات ولغيرها من دول الخليج باستغلال التهديد الإيراني لمنطقة الخليج. وبذلك تستغل هذا التهديد بابتزاز هذه الدول وبمص أموالها على شراء أسلحة لا تستعملها في الحروب كما حصل في حرب الكويت وإنما تستدعي القوات الأجنبية للتدخل ولحمايتها. وتذكر الصحيفة الأمريكية أن صفقات الأسلحة بين واشنطن ودول الخليج التي عقدت مؤخرا بلغت أرقاما قياسية حيث بلغت أكثر من 60 مليار دولار بعد صفقة بيع طائرات للسعودية. وأنها تسعى لبيع سلطنة عمان صواريخ متوسطة المدى. وبين ذلك كله لا يظهر أي سعي لدول الخليج لإيجاد صناعة الأسلحة الثقيلة الحديثة في بلادها والاستغناء عن استيراد مثل هذه الأسلحة باهظة الثمن والتي تبقي هذه الدول بحاجة إلى الدول المصدرة لشراء القنابل والصواريخ والأجهزة وكذلك قطع الغيار لهذه الأسلحة من طائرات ودبابات غير ذلك، وكذلك تبقى بحاجة للخبراء والفنيين الغربيين باهظي الثمن. وبذلك تهدر دول الخليج أموال المسلمين وتذهب هباء لصالح دول الغرب مع بقاء هذه الدول أسيرة للدول المصدرة للأسلحة وهي لا تعمل على الانفكاك من تلك الدول ومن أهمها إيجاد صناعة الأسلحة الثقيلة الحديثة في البلاد.
الجولة الإخبارية 14-11-2011
More from خبریں
پریس ریلیز
"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں
جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔
یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"
یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔
لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔
ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔
کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔
جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔
کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔
﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔﴾
حزب التحریر کا میڈیا آفس
اردن کی ریاست میں
الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

2025-08-14
الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!
بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)
شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)
تبصرہ:
جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟
ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!
سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟
اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛
ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔
تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."
اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟
یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان
المصدر: الرادار