December 14, 2011

الجولة الإخبارية 14-12-2011 م

العناوين:


• النظام السوري يثبت غباءه مرة أخرى بتصريحات رئيسه بعد وزير خارجيته
• الأمريكان لا يتركون أهل مصر يقررون مصيرهم فيصرون على التدخل في شؤونهم
• البحث عمن يصدر فتاوى في إجازة صكوك غولدمان ساكس الأمريكية لدخول السوق الخليجية

التفاصيل:


صرح رئيس النظام البعثي العلماني في الشام بشار أسد في 6/12/2011 في مقابلة مع تلفزيون "إيه بي سي نيوز" بأن "كل تصرف وحشي كان تصرفا فرديا وليس مؤسسيا، هذا ما يجب أن تعرفوه، هناك فرق بين اتباع سياسة قمع وارتكاب بعض المسؤولين أخطاء"؛ فهو يقر بوجود الأعمال الوحشية التي ترتكبها عصابته من أجهزته وحزبه العلماني ومن أقاربه الحاقدين على الإسلام والمسلمين، ولكنه يعتبر كل ذلك تصرفا فرديا، فتحرك الجيش وقصفه المدن والقرى والبلدات وقوات الأمن والمخابرات والشبيحة كلها تصرفات فردية!! ومثل هذا القول لا يقوله رئيس دولة، فالقتل يستعر منذ تسعة أشهر وبشكل منظم ومن ثم يأتي ويقول إن كل تلك الأعمال الوحشية تصرفات فردية، وأنه لم يأمر أحدا بالقتل، ويقول إن من يقتل شعبه فهو مجنون!! فمن قتل عشرات الآلاف في حماة عام 1982، أليس والده مورثه الحكم والإجرام وعصابته من أقاربه وحزبه البعثي الإجرامي؟! ومن يستمر في هذه الأعمال الوحشية طوال هذه الفترة غير القصيرة، ويدعي أنها ليست من مؤسساته!! وكل ذلك يعتبره أخطاء فردية! كل يوم تقصف الدبابات المدن والأحياء والقرى وتقتل العشرات ويقول إنها أخطاء فردية. حقا إنه في قمة الغباء، فمن يستطيع أن يدافع عن نظامه بهذا الشكل؟!


وبالأمس القريب أظهر وزير خارجيته وليد المعلم غباءه عندما عرض صورا قديمة لحوادث في طرابلس لا تمت للوضع في سوريا، مما دعى الأهل في الشام المباركة أن يطلقوا شعارا "وليد المعلم قمة غباء من الرأس إلى الحذاء"، وهذا الشعار ينطبق على بشار أسد فهو أطول من وليد المعلم فيكون غباؤه أكثر. وقالوا "ثبت كذبكم على لسان الطبل" ينطبق هذا على بشار أيضا، وقام الناس وتظاهروا في البلاد معلنين أن بشار كذاب. فيثبت أن النظام البعثي العلماني في سوريا يمتاز بصفتين بارزتين، وهما الغباء والكذب بجانب الصفة الثابتة في تركيبه وهي الإجرام كمثيله نظام حزب البعث البائد في العراق. والأدهى والأمرّ أن هناك في لبنان من يدافع عن هذا النظام الذي يمتاز بكل تلك الصفات القبيحة دفاع المستميت، ويربط مصيره بمصيره؛ فقد دافع حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله في آخر دفاع له عن النظام السوري في ذكرى إحياء عاشوراء قائلا: "فالمطلوب في سوريا ليس إصلاحا بل المطلوب في سوريا نظام خيانة عربي" وكأن النظام السوري بعيد عن الخيانة، وهو الذي يحمي أمن يهود كما عبر عن ذلك ابن خال الرئيس رامي مخلوف في تاريخ سابق بـ "أن أمن إسرائيل مرتبط بأمن سوريا"، وكأن النظام السوري العلماني ليس بخائن لله وللرسول وللمؤمنين! وقد اتخذ من تصريحات العلماني برهان غليون رئيس المجلس الانتقالي الذي أسسته أمريكا تحت رعاية حكومة إردوغان في اسطنبول ذريعة للدفاع عن النظام السوري، مع العلم أن برهان غليون ومجلسه لا يمثل الأهل في سوريا وإنما تعمل الدول الغربية ومن يتبعها من وسائل إعلام لفرضه على الشعب الذي يقول عن ثورته "هي لله.. هي لله"، ويقول "لن نركع إلا لله"، وأنها ستعيد الكرامة وتمزق سايكس بيكو. فلم ينظر حسن نصر الله في هذه الشعارات الصادقة وخروجها من المساجد بالتكبيرات منذ بداية الثورة، وأن يراجع تصريحات برهان غليون وأمثاله كيف أنهم متضايقون من هذه الشعارات ومن خروجها من المساجد بالتكبيرات. فكان الأحرى به أن يقف مع أصحاب تلك الشعارات الصادقة ويساعدهم على إسقاط كل من هو علماني سواء كان بشار وكل أركان نظامه أو غليون وأمثاله.


--------


نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت اليهودية في 7/12/2011 مقابلة مع مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط جيفري فيلتمان قال فيها: "إن الإدارة الأمريكية تدير حوارا مع الإخوان المسلمين وسائر القوى السياسية في مصر التي لا تستخدم العنف وذلك ضمن حرص واشنطن على مصالحها السياسية في الشرق الأوسط". وقال: "وقد توصلنا مع تلك القوى إلى تفاهم واضح بأن يحترموا معاهدة السلام الإسرائيلية المصرية". وذكر "أن العلاقات بيننا وبين إسرائيل علاقات استراتيجية ممتازة ومن هذا الباب نتبادل المشورة والمعلومات حول المتغيرات في العالم العربي وكيفية متابعتها للمستقبل، فمن الخطأ أن نكتفي بالحنين إلى الماضي". وكان وزير الشؤون الاستراتيجية في الحكومة دان مريدور قد أدلى بتصريحات للإذاعة (الإسرائيلية) قال فيها: "بين إسرائيل ومصر مصلحة مشتركة؛ تركة تتمثل بمعاهدة السلام وهناك رؤية موضوعية لدى الإخوان المسلمين في مصر تدرك مدى أهمية هذه المعاهدة لخدمة مصالحهم". فهذا تدخل سافر من قبل أمريكا؛ فهي لا تريد أن تترك أهل مصر في حالهم ليقرروا مصيرهم بل تتدخل في شؤونهم، فهم يقومون بالاتصال بالقوى السياسية التي قبلت بوجود المجلس العسكري الحاكم في مصر فتقيم معهم حوارا لفرض إرادتها عليهم ليحافظوا على ما يسمى بعملية السلام التي أنجزتها بتوقيع من اعتبر خائن الأمة أنور السادات، فأخرجت مصر من المعركة مع عدوها اللدود. وهي تعمل على تثبيت وجودها ونفوذها في مصر بعد سقوط أشد عملائها إخلاصا لها ولهذا العدو. بل جعلتها تسير مع كيان يهود على عهد حسني مبارك الساقط سواء في حصار غزة وتجويع أهلها أو في ضربها وتدميرها. ويلاحظ الجميع أن المجلس العسكري ما زال يسير على نفس السياسة وهو مرتبط بأمريكا، فطالب أهل مصر بإسقاط المشير وإبعاد مجلسه العسكري عن الحكم.


والجدير بالذكر أن الحكم العسكري كلف الجنزوري بتشكيل حكومة، وهو أحد رجال العهد البائد وترأس الحكومة لعدة سنوات في نهاية التسعينات من القرن الماضي، وعمل على تخريب مصر عندما قام بعملية الخصخصة التي رعتها أمريكا، وهي بيع الشركات والمؤسسات الداخلة في ملكية الدولة وفي الملكية العامة للشركات الخاصة بثمن بخس، وكثير من هذه الشركات الخاصة هي أمريكية ويكون لها النصيب الأكبر في هذه العملية. وهي عملية مخالفة للشرع وتزيد الأعباء على عامة الناس، وكثيرا ما تحدث عمليات رشوة واختلاس من قبل المسؤولين عندما تجري هذه العملية، وقد حدثت في مصر بالفعل مثل تلك الأعمال فأرادوا أن يقدموا الجنزوري للمحاكمة ولكن حسني مبارك وأولاده المختلسون ومعهم الآخرون أنقذوه.


ومن جهة ثانية قال فيلتمان إن "الرئيس أوباما يشعر بالإحباط من الجمود في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية ومن تصرف الطرفين". وهذا الإحباط بسبب تعند حكومة نتانياهو وعملها على إفشال مساعي أمريكا في تطبيق مشروعها فيما يتعلق بإقامة دولة فلسطينية قادرة على العيش على أجزاء بسيطة من فلسطين وتكون مرتبطة بأمريكا مباشرة لا بدولة يهود. فتكون الإدارة الأمريكية قد فشلت في تحقيق هدفها في فترة أوباما التي أصبحت على وشك الانتهاء، وليس من المحتمل أن تقدم على عمل شيء في الفترة المتبقية لها وهي العام المقبل فقط حيث ستجري الانتخابات الرئاسية في أمريكا.


---------


ذكرت جريدة الشرق الأوسط في 6/12/2011 أن هناك جدلا على وشك الحدوث بسبب أن بنك غولدمان ساكس الأمريكي سيطرح صكوكا أمريكية في السوق الخليجية التي تستحوذ عليها البنوك الإسلامية. وذكرت الجريدة أن مصدرا قريب الصلة بالدائرة الشرعية لبعض الفقهاء المصرفيين طلب عدم ذكر اسمه صرح بأن بعضهم أصبح مترددا في التوقيع على فتوى إجازة صكوك عملاق صيارفة وول ستريت وهو بنك غولدمان ساكس التي تقدر قيمتها بملياري دولار. واستدرك المصدر قائلا إنه ينتظر ظهور فتوى بإجازتها، الأمر الذي يأذن بفتح باب للجدل لا ينتهي حول كيفية إجازة الفقهاء تداول صكوك مرابحة في البورصة الإيرلندية على الرغم من أن الشريعة تحرم تداول الدين وبيعه. ونقلت الصحيفة عن الخبير الاقتصادي الدكتور عبد الرحمن باعشن إلى أن إقدام بنك أمريكي في حجم بنك غولدمان ساكس الأمريكي للاستثمار في منطقة الخليج يعتبر من المفارقات في عهد شهد إنجازات كبيرة حققتها صناعة المصرفية الإسلامية كسب بموجبها ثقة العملاء من كل الشرائح على المستويات المحلي والإقليمي والدولي، وجدير بها أن تشفع للمصارف الإسلامية في مسألة الحصول على أكبر حصة استثمار في موطنها الأصلي. وقال إن من المفارقات أن البنوك التقليدية أخذت تستعين بالقوانين الإسلامية في بعض جزئياتها في عملياتها ومنتجاتها المصرفية لعدة أسباب، منها محاولة منافسة المصارف الإسلامية في عقر دارها من خلال كسب عملاء المصرفية الإسلامية الذين وثقوا فيها ليس عقائديا وإنما مصرفيا، كذلك خشية انهيار الثقة فيها كليا بسبب ما كشفته الأزمة المالية عنها من ضعف وثغرات في نظامها التقليدي. وأظهر التخوف من عدم قدرة المصارف الإسلامية على المنافسة مع بنوك مثل غولدمان ساكس، وذكر أن المصارف الإسلامية لم تستطع استيعاب كل الصيغ المصرفية الإسلامية الفعلية، الأمر الذي جعلها تبدو مؤسسات مالية تقليدية، أي كالبنوك المعروفة مبينا أن نشاطها يقوم على الائتمان واستثمار أموال المودعين بطريقة لا تمنح الثقة والفرصة الكافية لعملائها للوثوق فيها.


فيتبين أن الدول في العالم الإسلامي بعد أن تقرر شيئا تبحث عمن يفتي لها ممن يعطون ألقاب دكتور أو علماء أو فقهاء حتى يمرروا ذلك ويجعلوا المسلمين يقبلونه على أساس أنه جائز شرعا وهو مخالف للشرع، كما تبين من بحثهم عمن يجيز لمؤسسة غولدمان ساكس الأمريكية إصدار صكوك أو سندات دين. عدا عن كونها مؤسسة رأسمالية أمريكية إجرامية محتالة في مجال المال، وهي التي زورت أوراقا لليونان حتى تدخل منطقة اليورو فخدعت أوروبا التي تئن من وطأة الديون السيادية وخاصة اليونانية. فدخولها إلى السوق الخليجية ربما يدمرها كما دمر ذئاب وول ستريت أسواق النمور الآسيوية في عام 1998. ويلفت الانتباه إلى أن البنوك الإسلامية لا تلتزم بالأحكام الشرعية المتعلقة بالمعاملات المالية؛ فهي لا تمنح الثقة الكافية لدى المودعين كما ذكر. فهي تعمل على تطبيق بعض الجزئيات من الأحكام الإسلامية في ظل النظام الرأسمالي ولا يمكن أن تطبق كافة المعاملات إلا في ظل إقامة النظام الإسلامي كاملا متجسدا في دولته الإسلامية.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار