الجولة الإخبارية 15-01-2017م
الجولة الإخبارية 15-01-2017م

العناوين:   · تركيا تستدعي 70 شخصية من سوريا لتشكيل وفد خياني لمفاوضات الأستانة · أمريكا: يهود لم يسمعوا لها، وأصحاب الأوهام في فلسطين ينتظرون المفاوضات · إدارة ترامب على نهج سابقتها تواصل التلاعب بالروس · أوباما يودع البيت الأبيض بآخر كذبة بأن بلاده أفضل وأقوى · الأوروبيون يدوسون فكرة حرياتهم تحت أقدامهم للتضييق على المسلمين

0:00 0:00
Speed:
January 14, 2017

الجولة الإخبارية 15-01-2017م

الجولة الإخبارية

2017-01-15م

العناوين:

  • · تركيا تستدعي 70 شخصية من سوريا لتشكيل وفد خياني لمفاوضات الأستانة
  • · أمريكا: يهود لم يسمعوا لها، وأصحاب الأوهام في فلسطين ينتظرون المفاوضات
  • · إدارة ترامب على نهج سابقتها تواصل التلاعب بالروس
  • · أوباما يودع البيت الأبيض بآخر كذبة بأن بلاده أفضل وأقوى
  • · الأوروبيون يدوسون فكرة حرياتهم تحت أقدامهم للتضييق على المسلمين

التفاصيل:

تركيا تستدعي 70 شخصية من سوريا لتشكيل وفد خياني لمفاوضات الأستانة

تعقد تركيا أردوغان يوم 2017/1/11 اجتماعا في أنقرة وصف بالتشاوري يضم 70 شخصية من فصائل عسكرية ومن الائتلاف الوطني والهيئة العليا للمفاوضات، وذكرت الأنباء أن النظام التركي برئاسة أردوغان الذي خان الثورة السورية وسلم حلب للمجرمين الروس ونظام الطاغية في دمشق وداعميه في إيران وأحزابها وأشياعها سيبحث مع تلك الشخصيات التزامها بوقف إطلاق النار رغم الخروقات التي يقوم بها هؤلاء المجرمون بدون توقف، وسيبحث مع تلك الشخصيات الرخيصة مفاوضات التنازل والاستسلام التي ستجري في الأستانة يوم 23 من الشهر الجاري وتشكيل وفد خياني من تلك الشخصيات للمشاركة في هذه المفاوضات مع المجرمين.

وأعلنت روسيا أن وزير خارجيتها لافروف اتفق مع نظيره التركي جاووش أوغلو يوم 2017/1/10 على "ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار مع مواصلة القتال ضد الجماعات (الإرهابية)". وهذا يؤكد خيانة النظام التركي وخيانة تلك الشخصيات التي تذهب إلى هذا النظام وتلتزم بما يمليه عليها. فالنظام التركي موافق على استمرار الهجمات من قبل المجرمين والتي تسمى خروقات حتى يسقط وادي بردى والغوطة وكل المناطق بيد أولئك المجرمين لتثبيت النظام العلماني في دمشق، لأن أردوغان حريص على بقاء النظام العلماني وقد أكد عليه الشهر الماضي يوم 2016/12/20 في اجتماعات وزير خارجيته جاووش أوغلو مع نظيريه الروسي لافروف والإيراني ظريف بموسكو وأصدروا بيانا مشتركا باسم "إعلان موسكو" فنقلت وكالة سبوتنيك الروسية الحكومية يومها عن وزير خارجية روسيا لافروف قوله: "بيان روسيا وإيران وتركيا يؤكد سيادة ووحدة أراضي سوريا كدولة ديمقراطية وعلمانية" وقال: "روسيا وإيران وتركيا مستعدون لوضع اتفاق بين السلطات السورية والمعارضة ومستعدون ليكونوا جهة ضامنة. وأكدوا العزم على محاربة تنظيم الدولة والنصرة بشكل مشترك وعزل المعارضة عن الإرهابيين في سوريا"، أي عزل الخونة عن المخلصين من أهل سوريا، حيث يتهم كل مسلم يرفض النظام العلماني ومفاوضته ويصر على إقامة النظام الإسلامي بالإرهابي، ﴿ألاَ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾. فتركيا أردوغان طرف ضالع في الخيانة والإجرام مع روسيا وإيران لقتل أهل سوريا الذين يريدون إسقاط نظام الكفر العلماني وإقامة حكم الإسلام.

---------------

أمريكا: يهود لم يسمعوا لها، وأصحاب الأوهام في فلسطين ينتظرون المفاوضات

صرح الرئيس الأمريكي أوباما لتلفزيون القناة الثانية اليهودية يوم 2017/1/10 أن "ما ترونه على نحو متزايد هو أن الوقائع على الأرض تجعل من شبه المستحيل أو على الأقل من الصعب جدا إنشاء دولة فلسطينية متصلة الأراضي تمارس وظائفها"، وذكر "أنه ووزير خارجيته جون كيري ناشدا نتنياهو بصفة شخصية مرات لا تحصى على مدى السنوات القليلة الماضية وقف النشاط الاستيطاني لكنه (أي نتنياهو) تجاهل تلك النداءات".

ولكن عباس ومن لف لفيفه ومن قبلهم كبيرهم عرفات ومنظمتهم وسلطتهم ينتظرون منذ عشرات السنين من أمريكا أن تقيم لهم دولة فلسطينية، وقد قدموا التنازلات الكبرى، فارتكبوا الخيانات العظمى بإقرارهم باغتصاب يهود لنحو 80% من فلسطين واعترافهم بكيان المغضوب عليهم أعداء الله ورسوله والمؤمنين، لاهثين وراء أمريكا، وراكضين وراء السراب من مكان لمكان، ومنتظرين في صالات الانتظار الساعات الطوال لبدء المفاوضات في الغرف السرية، ومن ثم يغرقون في دوامة المفاوضات التي لا تنتهي! فعاشوا في أوهام وأمنيات وردية، فلم تقدر سيدتهم أمريكا التي عدّوها كإله تقدر على كل شيء، وركنوا إلى وعودها الكاذبة بأن تضغط على يهود لينسحبوا من الضفة وتقيم لهم كيانا يسمى دولة، وهي أي أمريكا غير قادرة وفاشلة معترفة بذلك على لسان رئيسها أوباما ووزير خارجيتها كيري، ورغم ذلك ينتظرون بدء المفاوضات من جديد في باريس! وقد نسوا الله الذي لا إله إلا هو، فأنساهم أنفسهم، فغفل هؤلاء الفاسقون عن عظمة الله القادر على يهود وعلى أمريكا وعلى كل البشر الذين خلقهم، فلم يتوكلوا عليه ولم يقاتلوا قتال المؤمنين الصادقين، فهم يموتون في حسرتهم خاسرين الدنيا والآخرة.

--------------

إدارة ترامب على نهج سابقتها تواصل التلاعب بالروس

قال الرئيس الأمريكي المنتخب ترامب في مؤتمر صحفي عقده بنيويورك يوم 2017/1/11 (سي إن إن الأمريكية): "أعتقد أن روسيا كانت وراء القرصنة قبل الانتخابات الأمريكية، وإن روسيا ليست الدولة الوحيدة التي تهاجم أمريكا بالقرصنة الإلكترونية" وقال: "إذا كان بوتين يحب دونالد ترامب فأعتبر ذلك لصالحنا وليس ضدنا... وروسيا يمكن أن تساعدنا في محاربة داعش" وقال في تناقض عجيب: "أنا لا أعرف ما إذا كنت سأنسجم مع فلاديمير بوتين، آمل ذلك وهنا فرصة جيدة" وفي الوقت نفسه انتقد إدارة أوباما بتخريب العلاقات بين أمريكا وروسيا! وقال في تناقض عجيب: "لا صداقة مع روسيا... لأن بيننا خلافات على المصالح" منددا بأساليب روسيا فذكر أنها "تذكر بألمانيا النازية".

وقال ريكس تيليرسون المرشح لوزارة الخارجية الأمريكية في الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة ترامب في جلسة استماع في الكونغرس يوم 2017/1/11 (الأناضول) "إنه يعتبر أن روسيا تشكل خطرا على بلاده... وإنه يعتبر ضم روسيا شبه جزيرة القرم عملا غير قانوني... وأكد على استمرار الإدارة الجديدة في سياسة العقوبات الاقتصادية التي اعتبرها أداة فعالة بيد أمريكا". علما أن تيليرسون يترأس شركة "إكسون موبيل" كبرى شركات النفط الأمريكية منذ عام 2006 والتي عقدت برئاسته شراكة استراتيجية مع شركة "روسنفت" الروسية الحكومية أكبر شركات إنتاج النفط في روسيا.

فهذه هي الأساليب التي ستتبعها إدارة ترامب التلاعب والتناقض في التصريحات والمواقف حتى تربك الطرف الآخر فتقوم بابتزازه وإخضاعه. والأغبياء الروس قد انخدعوا بترامب وصفقوا في مجلس الدوما احتفالا بفوزه، وها هو قد بدأ هو ووزير خارجيته بالهجوم على روسيا والتلاعب في التصريحات المتناقضة. وربما سيترحم الروس على إدارة أوباما التي تلاعبت بهم بأسلوب ناعم خبيث حيث دفعتهم إلى سوريا ليقاتلوا في سبيل أمريكا لحماية عميلها بشار أسد ونظام الكفر العلماني.

---------------

أوباما يودع البيت الأبيض بآخر كذبة بأن بلاده أفضل وأقوى

ادعى الرئيس الأمريكي أوباما يوم 2017/1/10 الذي سيغادر البيت الأبيض بعد أيام قليلة بأن "الولايات المتحدة أفضل وأقوى مما كانت عليه عندما تولى السلطة قبل 8 سنوات". علما أنه اعترف بفشله في ليبيا وأفغانستان وسوريا وفي فلسطين. فما فتئ الرئيس الأمريكي يمارس الكذب حتى أصبح كذّابا ومفضوحا لدى الجميع، وهو صاحب الخطوط الحمر في سوريا ومن ثم يتراجع عنها، وذلك دليل على فشل أمريكا التي لا تحسب الحسابات الصحيحة، فتهدد ومن ثم تتراجع، وتعد ومن ثم تخلف وعدها، فلم تستطع أن تفي به لمن ركض لاهثا وراءها في فلسطين في أن تحقق لهم شبه دولة، وبدأ يلهث وراءها أشباههم في سوريا أتباع تركيا أردوغان التي تطعن في الثورة طعنات الغادر، ولولا الخونة من حكام العرب والعجم والترك ومن تبعهم لما استطاعت أمريكا أن تفعل أصغر عمل في المنطقة الإسلامية، وقد تلقت الضربات الموجعة في العراق وأفغانستان وتفجرت في رأسها أزمة مالية ولو كانت هناك دولة مبدئية كالخلافة على منهاج النبوة أو لو تحركت الدول المنافسة لها كأوروبا والصين بشكل واع وجاد لأسقطوا أمريكا عن عرش الدولة الأولى بل لعزلوها وراء الأطلنطي.

---------------

الأوروبيون يدوسون فكرة حرياتهم تحت أقدامهم للتضييق على المسلمين

قضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان يوم 2017/1/10 بعدم وجود أي أسس قانونية تتيح لزوجين مسلمين في سويسرا تجنيب بناتهما من دروس السباحة المختلطة مع الذكور في المدارس السويسرية المختلطة. إذ رفض عزيز عثمان أوغلو وزوجته سحابة كوجاباش اللذان يحملان الجنسية السويسرية والتركية إرسال ابنتيهما إلى دروس السباحة المختلطة لأسباب دينية، وذكرا أن ذلك يخالف المادة التاسعة من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان والتي تنص على حرية الفكر والوجدان والدين. ولكن المحكمة التفت على هذه المادة بل داستها تحت قدميها عندما رفضت ذلك منوهة إلى أن "المدرسة لعبت دورا خاصا في عملية الاندماج في المجتمع". وقضت هذه المحكمة الظالمة: "بأن هدف المسؤولين في سويسرا تسهيل الاندماج في المجتمع الناجح وفقا للعادات المحلية". ووفقا للمحكمة فقد غرم الوالدين بما يعادل مبلغ 1352 دولاراً عام 2010 لرفضهما إرسال ابنتيهما لدروس السباحة المختلطة في المدرسة.

فهذا دأب الكفار؛ الظلم والاضطهاد والتعسف، فلا يضيرهم أن يخالفوا قوانينهم بل أن يدوسوها تحت أقدامهم إذا كان ذلك يخص الإسلام والمسلمين أو يتعارض مع مصالحهم، فمثل ذلك فعلت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان مع حزب التحرير عندما رفعت إليها قضية منع الحزب من قبل ألمانيا، فخالفت قوانينها وصادقت على ما فعلته ألمانيا من تعسف في منع حزب التحرير عام 2003. فهذه المحكمة الأوروبية وكافة المحاكم في دول أوروبا والمؤسسات الحكومية لا يضيرها أن تدوس المواد الدستورية التي يؤمنون بها والتي تتعلق بالحرية الشخصية وبحرية الفكر والوجدان والدين معتمدة على تأويلات واهية تناقض هذه المواد نفسها، فيمنعون الأحزاب والحركات الإسلامية ويمنعون اللباس الشرعي ويمنعون المسلمين من أن يلتزموا بدينهم، ويفرضون عليهم التخلي عنه تحت مسمى الاندماج في المجتمع. وصدق الله العظيم عندما قال ﴿والكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار