الجولة الإخبارية 15-1-2012
January 17, 2012

الجولة الإخبارية 15-1-2012

العناوين:

  • العلمانيون من عملاء الإنجليز في تركيا يتهاوون أمام ضربات العلمانيين من عملاء الأمريكيين
  • أمريكا تعمل على الحيلولة دون خروج مصر من قبضتها عن طريق المساعدات الاقتصادية وفرض نظام سياسي معين عليها
  • أمريكا تعمل على ضرب اليورو وتفكيك منطقته عن طريق شركات التصنيف الائتماني


التفاصيل:

نظمت جمعيات علمانية في 9/1/2012 اعتصاما في مدينة كولونيا الألمانية احتجاجا على اعتقال السلطات في تركيا رئيس الأركان التركي السابق الجنرال إلكر باش بوغ. وهذه الجمعيات هي اتحاد الجمعيات التركية في أوروبا واتحاد جمعيات الفكر الكمالي في أوروبا ومجلس التضامن التركي في أوروبا واتحاد الشباب التركي في ألمانيا. وأسماء هذه الجمعيات كبيرة ولكنها صغيرة فعلا وحجما وقوة فلم تستطع أن تجمع في الاعتصام سوى 30 إلى 35 شخصا. وقد هتفوا قائلين "نحن جنود مصطفى كمال". مع العلم أنه يعيش في مدينة كولونيا أكثر من 100 ألف تركي وفي المدن المجاورة لها ضمن ولاية وستفاليا الغربية الشمالية يعيش ما يزيد عن مليون تركي. مما يدل على أن العلمانيين قلة قليلة ولا يتجاوب معهم أحد. وكذلك الناس في تركيا وقد اكتووا بنار تحكم العسكر وانقلاباتهم على كل حكومة ينتخبها الشعب عندما لا تعجب العسكر الذين يعتبرون أنفسهم جنودا لحماية الجمهورية العلمانية ومبادئ أتاتورك المخالفة للإسلام. وهم لا يثقون بالشعب لأنه مسلم يرفض العلمانية ومبادئ أتاتورك التي تبيح كل حرام وتمنع أداء كل فرض من الفروض الإسلامية التي يمكن أن تؤثر في الحياة العامة وفي الدولة وفي السياسة.

واعتقال رئيس الأركان السابق إلكر باش بوغ يأتي في حملة بدأتها الحكومة منذ منتصف عام 2007 ضد جنرالات عديدين مثل قائد الجيش الأول السابق وضباط كبار من مختلف الرتب تآمروا على الإطاحة بالحكومة في ذلك العام وسميت بجماعة المتآمرين في تنظيم الإرغناكون وكذلك الذين تآمروا على الإطاحة بها من الجنرالات عام 2003 بما عرف بعملية الباليوز أو المطرقة. والآن يطالب باعتقال رئيس الأركان الذي سبق إلكر باش بوغ وصديق دربه وهو الجنرال يشار بيوك أنيط. وكذلك تريد الحكومة أن تحاكم جنرالات انقلاب 12 أيلول عام 1980 وعلى رأسهم رئيس الأركان ورئيس الجمهورية السابق الجنرال كنعان إفرين الذي فزع من تلك الأنباء فقال إذا أرادوا اعتقالي فإني سأطلق على رأسي طلقة حتى أمنع ذلك. ويجمع هؤلاء كلهم خط كمالي علماني إنجليزي. ولهذا السبب ليسوا راضين عن حكومة إردوغان ذات التوجه العلماني الأمريكي. والذي مكن حكومة إردوغان من فعل كل ذلك هو أمريكا التي تعمل على تصفية النفوذ الإنجليزي من تركيا. فقد دعمت حكومة إردوغان من ناحية اقتصادية حيث فتحت باب الإقراض لعامة الناس على مصراعيه وعلى رأسها شركات الإقراض الأمريكية، وجعلت صندوق النقد والبنك الدوليين يدعمانها، وجعلت شركات التصنيف الاتئماني تغش في العلامات التي تعطيها إياها، ودعمتها من ناحية سياسية فحشدت كل قواها في الداخل لتأمين الدعم لها وكذلك خارجيا وخاصة في منطقة الشرق الأوسط، ودعمتها إعلاميا في الداخل وعلى نطاق العالم. وقد أصبح موقف العلمانيين من عملاء الإنجليز في تركيا ضعيفا، ولهذا السبب تواصل حكومة إردوغان تصفيتهم في معاقلهم الحصينة في الجيش وبعدما وجهت لهم ضربات قوية في القضاء وفي مراكز التعليم وفي وسائل الإعلام. وهم أي العلمانيون من عملاء الإنجليز قد شكلوا في تركيا ما عرف بالدولة العميقة الخفية. أي أنهم اعتبروا أنفسهم هم القائمين على الدولة والقابضين على زمامها، وكانوا يحيكون الانقلابات العسكرية على كل حكومة تحيد عن خطهم، أي أنهم دولة داخل دولة حتى إن بعضهم نطق في التحقيقات بهذه العبارات. وغالبية الشعب المسلم في تركيا أرادوا التخلص من هؤلاء المجرمين العلمانيين الكماليين الذين أذاقوا الناس الويلات، وأراد الناس العودة إلى الإسلام ظانين أن هؤلاء الذين يسمَّوْن بالإسلاميين المعتدلين سيجلبون لهم النظام الإسلامي فخُدعوا بحكومة إردوغان التي تعمل على جعل المسلمين في تركيا يتبنون النظام الديمقراطي العلماني والسير على الخط الأمريكي بدلا من عودة الإسلام وإقامة الخلافة الراشدة التي تحاربها حكومة إردوغان بصورة علنية؛ حيث تطارد شباب حزب التحرير الداعين لها وتوقع عليهم العقوبات القاسية تحت ذريعة قانون محاربة الإرهاب الذي يحاكم به هؤلاء الشباب الرافضون لاستعمال السلاح منذ تأسيس حزبهم عام 1953 ويصرون على الكفاح السياسي والصراع الفكري.

---------

أعلن وزير المالية المصري ممتاز السعيد في 13/1/2012 أن الولايات المتحدة الأمريكية أعلنت عن عزمها مساعدة مصر من خلال برنامج ذي ثلاثة مسارات تحت ما سمي بشراكة دوفيل؛ أحدها المسار التمويلي، وثانيها المسار التجاري والاستثماري، وثالثها مسار الإصلاح السياسي والديمقراطي. وكان وزير المالية المصري يعلن ذلك وهو يجتمع مع المسؤولين الأمريكيين من مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية روبرت هورماتس والمساعد الخاص للرئيس الأمريكي كارولين اتكنسون ونائب مساعد وزير المالية الأمريكي أندي بوكول. وقد شدد الوزير المصري على ضرورة تكاتف الجهود الدولية لمساندة مصر في تجاوز الأزمة التي تمر بها مصر حاليا. والجدير بالذكر أن شراكة دوفيل كانت مجموعة الثماني قد أطلقتها في أيار/مايو الماضي على المسارين السياسي والاقتصادي تحت ذريعة مساعدة الدول التي اندلعت فيها الانتفاضات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لجعلها تتبنى الإصلاحات الديمقراطية عن طريق جعل المساعدات والقروض مشروطة بالإصلاح السياسي والاقتصادي، وقد تعهد وزراء مجموعة الثماني بتقديم 38 مليار دولار لمصر وتونس والمغرب والأردن حتى عام 2013. وتعهد صندوق النقد الدولي بتمويل إضافي قيمته 35 مليار دولار لدول الانتفاضة. من الملاحظ بشكل واضح أن التمويل الأمريكي مرتبط بالمسار الديمقراطي الذي يعني أن يكون التشريع للشعب وليس للشريعة الإسلامية، وأن يقبل بالتعددية الحزبية وتبادل السلطة بين الأحزاب سواء كانت إسلامية أو ليبرالية علمانية أو يسارية وقومية وغير ذلك، أي يمنع سيادة الإسلام. ومن الواضح أيضا أن أمريكا تريد خلال رسمها هذه المسارت فيما يتعلق بمصر إبقاء مصر في قبضتها وتحت نفوذها حتى تحول دون تتحررها من ربقة الاستعمار وتمنعها من رسم سياستها بنفسها حسب ما يمليه عليها دينها. فتشترط عليها في إعطائها المساعدات أن تلتزم بالديمقراطية أي أن لا تطبق الإسلام وأن تلتزم بمعاهدة كامب ديفيد ولا تعمل على إلغائها وتطبيق السياسة الخارجية في الإسلام.

---------

قامت شركة ستاندرد آند بورز الأمريكية للتصنيف المالي والائتماني في 13/1/2012 بخفض التصنيف الائتماني لفرنسا وثماني دول أوروبية أخرى، مما وجه ضربة لليورو فأدى ذلك إلى خفض قيمته، ووجه ضربة للأوروبيين الذين يعملون جاهدين على إنقاذ اليورو. وقد أثار قرار التخفيض ذاك حفيظة الأوروبيين فأعلن مفوض الشؤون الاقتصادية في الاتحاد الأوروبي أولي رين أن القرار غير مناسب، إذ إن منطقة اليورو تتخذ موقفا حازما لوضع نهاية لأزمة اليورو. وقال أنه يأسف لقرار ستاندرد بورز.

إن شركة ستاندرد آند بورز وغيرها من شركات التصنيف الائتماني العالمية مثل موديز وفيتش هي شركات أمريكية تعمل ضمن السياسة الأمريكية فتوجه نحو أهداف هذه السياسة. وإن من أهداف السياسة الأمريكية ضرب اليورو ومنطقته أي الدول التي اتخذت اليورو عملة لها وهي 17 دولة حتى لا تبقى عملة عالمية أخرى تنافس العملة الأمريكية وهي الدولار. وتريد أمريكا أن تكون للدول الأخرى عملات محلية مرتبطة بالدولار أو أنها تقيّم بقيمة الدولار وتخضع لهيمنته التي تمكّن أمريكا من الهيمنة العالمية حتى تشتري بضائع وسلع وبترول العالم وغير ذلك من المواد الخام بثمن ورقة اسمها الدولار لا تساوي الحبر الذي طبعت به، وفي نفس الوقت تمول آلتها الحربية وجنودها المنتشرين في العالم بهذه الدولارات التي لا قيمة حقيقية لها. ولا تريد لأوروبا أن تنافسها عالميا لا سياسيا ولا اقتصاديا حتى تبقي هيمنها على العالم وتمارس البلطجة ودور الشبيحة في العالم. ولذلك إذا ضربت اليورو وسقط اليورو فإن الاتحاد الأوروبي سيتعرض كله لخطر السقوط فينتهي خطر ظهور قوة عالمية تنافس أمريكا، بل تعود دول أوروبا محتاجة للحماية الأمريكية وتسير تحت المظلة الأمريكية. وشركات التصنيف الائتماني هي جزء من منظومة الدول الرأسمالية حيث قبلت الدول الأوروبية بها حتى تجري بواسطتها رقابة على أوضاع الدول المالية. والآن وقد أصبحت الدول الأوروبية تتضايق من قرارات هذه الشركات التي قبلت بأحكامها وتصنيفاتها. وهي تدرك الآن أنها مسيسة ولذلك قال المسؤول الاقتصادي الأوروبي إن ذلك القرار غير مناسب وإنه يأسف لصدوره. وأوروبا لا تملك بديلا عن ذلك حيث تبنت النظام الرأسمالي وقبلت بكل المؤسسات الرأسمالية وبآلياتها ومعالجاتها وكل ذلك أصبح تحت سيطرة أمريكا منذ اتفاقية بريتون وودز عام 1944. فلا يمكن لها أن تتخلص من ذلك إلا إذا تركت المبدأ الرأسمالي وبحثت عن بديل صحيح. وذلك غير الاشتراكية التي جربت ففشلت فما بقي لها إلا المبدأ الإسلامي ليخلصها ويسعدها.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار