الجولة الإخبارية   15-3-2013
March 18, 2013

الجولة الإخبارية 15-3-2013

العناوين:


• أمريكا تكشف بنفسها تأييدها لنظام الطاغية بشار أسد وتعمل على تعزيزه
• الاتحاد الأوروبي يرفض رفع الحظر عن تزويد المعارضة السورية بالسلاح خوفا من وصولها إلى أيدي المخلصين
• أمريكا تنتهك القانون الدولي الذي تتشدق بالحفاظ عليه في سبيل محاربتها للأمة الإسلامية
• قطر تدعم الاقتصاد الإنجليزي خاصة والغربي عامة بأموال الأمة الإسلامية


التفاصيل:


تناقلت وسائل الإعلام في 12/3/2013 تصريحات جون كيري وزير خارجية أمريكا في مؤتمر صحفي مع نظيره النرويجي، قال فيها: "نريد أن نتمكن من رؤية الأسد والمعارضة جالسين على الطاولة لإنشاء حكومة انتقالية بحسب إطار العمل الذي وضع في جنيف". وأضاف: "إن اتفاق جنيف يتطلب موافقة متبادلة من كلا الطرفين لتشكيل الحكومة الانتقالية". فبهذه التصريحات لم يعد شيء مخفي من السياسة الأمريكية من أنها تدعم النظام المجرم في الشام وتطلب من المعارضة مفاوضته. فأمريكا تكشف نفسها بشكل مفضوح لمن بقي عنده أدنى شك بأنها هي التي تقف وراء هذا النظام المجرم. وهذه الدعوة هي دعوة النظام نفسه للمعارضة لمفاوضته كما قال وليد المعلم وزير خارجية هذا النظام في وقت سابق، وكذلك هي دعوة حلفاء النظام الظاهرين في العلن مثل إيران وروسيا.

مما يدل دلالة لا لبس فيها على أن أمريكا تدعم النظام المجرم في الشام وأن هذا النظام وعلى رأسه بشار أسد عملاء وموالون لها. وكان معاذ الخطيب الذي عينته أمريكا على رأس الائتلاف الذي أسسته قد طلب مفاوضة هذا النظام الإجرامي وادعى يومئذ أن مبادرته شخصية بدواع إنسانية، ولكن لم يصدقه أحد حتى ممن معه. وهنا يثبت أن دعوة الخطيب لمفاوضة النظام المتسلط على رقاب الناس الذي يعمل فيهم فتكا وقتلا وتدميرا لبيوتهم هي دعوة أمريكية بالأساس. مع العلم أن أهل سوريا أصبحوا جلهم يدركون أن من يقف وراء النظام الإجرامي وعلى رأسه السفاح بشار أسد وزمرته هي أمريكا ويدركون أن العالم كله تآمر على ثورتهم لأنها إسلامية وليست طاغوتية من ديمقراطية وعلمانية ومدنية وجمهورية. ويظهر أن هناك وعيا عند أهل الشام على تآمرات أمريكا والغرب وعملائهم قاطبة ويقفون في وجهها ويظهرون صبرا وثباتا ويستعينون بالله ويعملون على نصرة دينه، وهذه الأمور كلها مجتمعة من أهم عوامل النصر القادم بإذن الله. ولذلك تعمل أمريكا منذ سنتين على المحافظة على نظام بشار أسد ولم تجبره على الرحيل كما فعلت مع عملائها الآخرين عندما رأت الشعوب انتفضت في وجههم فتستبدل بهم وجوها جديدة وتبقي على النظام كما هو تابع لها.


-----------


رفض الاتحاد الأوروبي في 15/3/2013 دعوة فرنسا وبريطانيا لرفع الحظر الذي يفرضه الاتحاد على إمداد المعارضة السورية بالسلاح. فنقلت وكالة رويترز وهي تذيع هذا الخبر نقلت عن دبلوماسي من الاتحاد قوله: "لا يهتم أحد في الحقيقة برفع الحظر، ليس هناك أي تغيير في المستقبل القريب". وقالت الوكالة: " وإن الكثيرين في الاتحاد الأوروبي عبروا يوم الجمعة أي في 15/3/2013 عن مخاوفهم من أن يؤدي السماح بإمداد المعارضة بالسلاح إلى وقوع هذه الأسلحة في الأيدي الخطأ، خصوصا الإسلاميين المتشددين في صفوف المعارضة. ويسعى أنصار الأسد بالحصول على مزيد من السلاح". وقد صرح الرئيس الفرنسي فرانسو أولاند في ختام قمة زعماء الاتحاد الأوروبي قائلا: "فيما يتعلق بتقديم أسلحة فإن إعطاء إجابة يتطلب أن تقدم المعارضة كل الضمانات اللازمة. ولأننا تلقينا هذه الضمانات فإننا نستطيع تصور رفع الحظر. لدينا تأكيد بشأن استخدام هذه الأسلحة".

وهنا يظهر أن الاتحاد الأوروبي يقف ضد الثورة في سوريا ولا يهتم بذبح النظام للشعب الأعزل الذي فرض عليه النظام الدفاع عن نفسه وعرضه وماله من هجمة هذا النظام الوحشية والذي أعلن عداءه السافر للشعب. فلا يريد الاتحاد الأوروبي مساعدة أهل سوريا لخوفه من وصول الأسلحة إلى الذين يريدون إقامة حكم الإسلام ويصفونهم بالإسلاميين المتشددين. فمن يريد أن يطبق فكره الذي ارتضاه ويرفض سواه يعتبر متشددا في نظر الغرب. ومن يتخلى عن فكره وعن دينه ويقبل بالقيم والأنظمة وبالأفكار الغربية يعتبر معتدلا في نظره أي في نظر الغرب. هذا هو مفهوم الديمقراطية والحرية عند الغرب هو سيادة الفكر الغربي وقيمه وأنظمته لا غير. والرئيس الفرنسي يعمل على إقناع الأوروبيين ويقول لهم إنه قد أخذ ضمانات لازمة، وهذه العبارة لا تعني فقط عدم وصول الأسلحة للذين يريدون إقامة حكم الإسلام أي الذين يطلقون عليهم الأيدي الخطأ وهي الأيدي الصحيحة بالنسبة للأمة الإسلامية، بل تشمل تعهدات أخرى مثل الوقوف في وجه العاملين لإقامة النظام الإسلامي، وبتعبير أدق الذين يريدون إقامة الخلافة. وتشمل هذه العبارة إعطاء تعهدات لفرنسا وللغرب بموالاته وعدم موالاة المخلصين من أبناء الأمة الذين يريدون تحرير سوريا من ربقة الاستعمار الغربي.


-----------


قال مقرر الأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب بن إيمرسون في 15/3/2013 بعدما زار الباكستان لثلاثة أيام قال إن "الولايات المتحدة تنتهك سيادة باكستان وتدمر هياكل قبلية بهجمات الطائرات دون طيار التي تشنها في إطار عمليات مكافحة الإرهاب قرب الحدود الأفغانية". وقال: "فيما يتعلق بالقانون الدولي تجري حملة الطائرات الأمريكية دون طيار في باكستان دون موافقة الممثلين المنتخبين للشعب أو الحكومة الشرعية للدولة". وأضاف: "تشمل استخدام القوة على أراضي دولة أخرى دون موافقتها ولذلك تمثل انتهاكا لسيادة باكستان". وذكرت وكالة رويترز التي نشرت هذا الخبر أن إيمرسون قال في يناير/كانون الثاني الماضي إنه سيحقق في 25 ضربة بطائرات دون طيار في باكستان واليمن والصومال وأفغانستان والأراضي الفلسطينية. وسيعرض تقريره النهائي في أكتوبر/تشرين الأول القادم. وعلقت أمريكا باسم متحدثة وزارتها الخارجية فيكتوريا نولاند على ذلك قائلة: "رأينا بيانه الصحفي، لن أتحدث عن معلومات سرية هنا. لدينا حوار قوي ومستمر بشأن مكافحة الإرهاب مع باكستان وهذا سوف يستمر". وقال إيمرسون إن قبائل البشتون التي تقطن شمال غرب باكستان تضررت بشدة من عمليات مكافحة الإرهاب". وأضاف "الحملة العسكرية وخاصة استخدام الطائرات دون طيار في المنطقة القبلية حطمت هياكلهم القبلية". فأمريكا تتشدق بالحفاظ على القانون الدولي الذي وضعته بيدها مع بريطانيا وغيرها من الدول الاستعمارية فتنتهكه وتدوسه تحت أقدامها عندما تقتضي مصلحتها أو يقتضي الأمر محاربة عدوها. وهي قد أعلنت عداءها للأمة الإسلامية بحربها عليها في كل مكان.

وقد أعلنت هذه الحرب بشكل رسمي عندما أعلنت الحرب على ما أسمته الحرب على الإرهاب أو الحرب الصليبية كما ذكر بوش الإبن ولكن خافت من تكرار مصطلح الحرب الصليبية لأنه يبدو مكشوفا لدى المسلمين جميعا، مما سيحرج العملاء المتعاونين معها، فتخلت عن استخدامه واستبدلت به مصطلح محاربة الإرهاب. والأنظمة في العالم الإسلامي تشترك في الحرب على الإرهاب وتسن القوانين وتعاقب أبناء الأمة الذين يعملون على التحرر من الهيمنة الأمريكية والغربية والعودة إلى الإسلام. فأمريكا عندما رأت الأمة الإسلامية تتحرك وتقوم بأعمال حتى تتحرر من ربقة استعمارها واستعمار الغرب أعلنت هذه الحرب مباشرة فتقوم وتقتل أبناء الأمة الإسلامية وتسفك دماءهم الزكية وتدمر في الجبال والوديان وتحيلها خرابا فتبقي متأخرة خانعة لها ومحتاجة لمساعداتها. وما يلفت النظر إليه أن الأمة الإسلامية بدأت بثورتها ضد أمريكا والغرب والأنظمة العميلة في العالم الاسلامي وبدأت تدرك أن طريق مجابهة أمريكا وطريق التحرير تبدأ من إسقاط هذه الأنظمة العميلة وإقامة النظام الإسلامي المخلص الذي يحول دون أمريكا وتنفيذها لمثل هذه الضربات ويحررها بشكل كامل من سيطرتها ويحميها جبروتها وغطرستها ولم تعد تركن إلى عملائها حيث طلبت الباكستان من أمريكا طائرات بدون طيار لتحارب شعبها فلم تلبِّ طلبها.


-----------


نقلت صحيفة فيننشال تايمز البريطانية في 14/3/2013 عن مصادر أن قطر بدأت محادثات مع حكومة المملكة المتحدة باستثمار 10 بلايين جنيه إسترليني، أي ما يعادل 14,92 مليار دولار في مشاريع حيوية للبنية التحتية في بريطانيا. وأضافت أن من بين المشاريع المحتملة محطات للطاقة ومشاريع للطرق البرية والسكك الحديدية وحتى مشروع نفق تيمس العملاق للصرف الصحي أسفل العاصمة. وفي الوقت ذاته ذكرت مؤسسة (ذا سيتي يو كيه) أن قطر أنفقت 90 مليار دولار لشراء حصص في بنوك غربية من بينها باركلينز الإنجليزي. فقطر وغيرها من دول الخليج تعمل على دعم الاقتصاد الإنجليزي خاصة والغربي عامة بأموال الأمة الإسلامية بسبب ولاء هذه الأنظمة للإنجليز. وفي الوقت ذاته لا تقوم هذه الأنظمة باستثمار أموال الأمة الإسلامية في داخل البلاد الإسلامية ببناء مصانع للصناعات الثقيلة وغيرها من الصناعات التي تساعدها في تحرير نفسها من سيطرة الغرب الاستعمارية، ولا تعمل على إنشاء سكك حديدية تربط كافة البلاد الإسلامية في شبكة سكك حديدية موحدة حيث يسهل تنقل أبناء الأمة الإسلامية في كافة بلادهم وحمل بضائعهم فتكون عاملا مساعدا في تقارب أبناء الأمة الإسلامية وتوحدهم. وكذلك لا تعمل على بناء مشاريع ضرورية للأمة الإسلامية من طرق برية ومحطات طاقة وأنفاق للصرف الصحي وغير ذلك من المشاريع الهامة حتى تخفف المعاناة التي يعانيها أبناء الأمة في بلادهم المتأخرة. مع العلم أن أموال الخليج من عائدات النفط والغاز هي ملكية عامة للأمة الإسلامية وليست خاصة لدول الخليج كما قرر الإسلام بأن المعادن العد أي التي توجد بكميات كبيرة وكذلك كل ما يدخل في مفهوم النار أي مصادر الطاقة، فالمسلمون كلهم فيها شركاء يجب أن توزع عليهم وأن تقدم لهم الخدمات من عائداتها وتقام لهم المشاريع منها ولا يجوز تقديمها للأعداء المستعمرين وإعانتهم على إنقاذ اقتصادهم وتحديث بنيتهم التحتية وضخ الأموال في بنوكهم.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار