الجولة الإخبارية   15/06/2013
June 17, 2013

الجولة الإخبارية 15/06/2013


العناوين:


• البيت الأبيض: القرارات التي ستتخذ تجاه سوريا لا تكون إلا ما يحقق المصالح الأمريكية
• أمريكا تقيم قواعد لها في الأردن تحت ذريعة إبقاء القوات التي اشتركت في مناورات الأسد
• اتهام بارتكاب الخيانة لنائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لطلبه التدخل الأمريكي
• بوتين يقول إن المصلحة العليا لكيان يهود هي بقاء نظام الأسد الذي يؤمن الجبهة الشمالية


التفاصيل:


نقلت (رويترز) في 13\6\2013 عن المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني تأكيده أن "الرئيس باراك أوباما يواصل مراقبة الوضع المتدهور في سوريا وسيتخذ أي قرار في شأن مزيد من الخطوات بناء على المصالح الوطنية للولايات المتحدة"، وقال "بقدر ما تكون فظاعة الوضع في سوريا يكون عليه اتخاذ القرارت حين تتعلق بالسياسة تجاه سوريا بما يحقق أفضل مصالح الولايات المتحدة". فالمتحدث باسم البيت الأبيض الأمريكي يقر بما هو حقيقة لواقع السياسة الأمريكية وهي أن أمريكا لا تعمل إلا لتحقيق مصالحها وما يصب نحو مصالحها، ولا يهمها دمار سوريا وذبح أهلها، بل إن ذلك يصب في مصلحتها. فمصلحتها الوطنية هي المحافظة على نفوذها في سوريا واستعمارها للمنطقة وعدم تمكين المسلمين من إقامة حكم الإسلام الذي يحررهم من هذا النفوذ ومن هذا الاستعمار. وعندما تمنع السلاح عن الثوار في سوريا تنظر فيما يحقق مصالحها، وإذا سمحت بذلك فيكون شرطه أن يحقق مصالحها وليس لتحرير سوريا. ولذلك صدر في اليوم التالي قرار بأن "أمريكا سوف تساهم في صندوق لشراء أسلحة لمقاتلي المعارضة". فقد نقلت وكالة فرانس برس في 14\6\2013 عن مسؤول أمريكي في وزارة الدفاع طلب عدم نشر اسمه: "أن أحد الخيارات التي تتم دراستها هو أن تساهم الولايات المتحدة بصندوق يستخدمه حلفاء واشنطن وخصوصا الدول الأوروبية لشراء أسلحة لمقاتلي المعارضة السورية وهو الأمر الذي كانت صحيفة وول ستريت جورنال قد أشارت إليه سابقا".


ومن ناحية أخرى نقلت "رويترز" في 14\6\2013 عن مساعد مستشار الأمن القومي الأمريكي بن رودس قوله إن "ما بين 100 و 150 شخصا قتلوا بهجمات كيمياوية تم رصدها". ونقلت عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن "هذا عدد لا يذكر من بين 90 ألفا قتلوا في الصراع المستمر منذ عامين، لكنه رغم ذلك تجاوز للخط الأحمر الخاص باستخدام أسلحة كيمياوية. وأن إدارة الرئيس الأمريكي أوباما قررت يوم الخميس (13\6\2013) أنها ستسلح المعارضة بعد أن حصلت على دليل على استخدام القوات السورية أسلحة كيماوية ضد مقاتلين يحاولون الإطاحة بالرئيس السوري". فأمريكا حتى تبرر مواقفها بإطالة عمر النظام لتجد البديل وضعت لها خطا أحمر وهو استخدام السلاح الكيماوي فإنها تستعد أن تتحرك إذا قتل 100 أو 150 شخصا بالكيماوي ولكنها ليست مستعدة للتحرك إذا قتل أكثر من 90 ألفا، وكل ذلك لا يهم أمريكا، ولكن كما صرح المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني أن "أمريكا لا تتحرك إلا لتحقيق مصالحها الوطنية" فقط لا غير، بل ما هي تفكر فيما هو "أفضل لمصالحها الوطنية" ولا يهمها لو قتل كافة الشعب السوري ودمرت بلاده، لأنها هي بنفسها مع حلفائها وعملائها قامت بتدمير العراق وأفغانستان والصومال، فلا يوجد أي أثر للإنسانية أو للأخلاق في سياستها وتصرفاتها فتعتبر كل ذلك عواطف لا داعي لها. وأمريكا تعلن بأساليب مختلفة أنها تحافظ على النظام السوري لأنه نظام علماني تابع لها وأنه أفضل لها من نظام المسلمين المخلصين الذين تصفهم بالمتشددين أو التكفيريين أو الأيدي الخطأ أو الإرهابيين لأنهم يقاومون احتلالها واستعمارها ونفوذها، وتعلن أنها تقف في وجه هؤلاء المخلصين من أهل البلد الذين يريدون أن يقيموا النظام الإسلامي بينما هي تريد المحافظة على النظام العلماني فتعارض انهيار هذا النظام. وقد صرح المسؤولون الأمريكيون بذلك عدة مرات، بل يصرون على ذلك.

ويظهر أن المراهنين على المساعدات الأمريكية والداعين للتدخل الأمريكي من ضعاف النفوس والإرادة ربما لا يدركون معنى المصالح الأمريكية أو لا يهمهم أن تحقق أمريكا مصالحها في سوريا بإدامة نفوذها في البلاد، بل يظهر أن كل ما يهمهم أن يتبوؤا المناصب ويحققوا مصالحهم الذاتية، وكذلك لا يهمهم سيادة الإسلام والحكم به لإعادة العزة والكرامة لأهل سوريا والمنطقة ومن ثم تحقيق النهضة والتقدم. وهم لا يلتفتون إلى ما فعلت أمريكا في العراق وكيف دمرته ومكنت إيران وأحزابها من الحكم، وهي التي دفعت إيران وحزبها في لبنان ليقاتلوا في سبيل حماية نظام الأسد العلماني.


-------------


في 14\6\2013 أعلن مسؤولون أمريكيون أن الإدارة الأمريكية قررت وبعد مشاورات مع المسؤولين الأردنيين "إبقاء وحدة من مشاة البحرية (مارينز) على متن سفن برمائية قبالة سواحل المملكة" وأضافت وكالة فرانس برس "أن نحو 2400 من مشاة البحرية يشاركون في المناورات بالأردن، وكانوا قد وصلوا إلى المملكة على متن ثلاث بوارج بالمقابل لم يحدد المسؤولون الأمريكيون عدد مقاتلات إف 16 التي تم نشرها". وأضافت الوكالة: "كانت المقاتلات والصواريخ المضادة للصواريخ والبوارج قد أرسلت إلى الأردن للمشاركة في مناورات عسكرية تحت اسم الأسد المتأهب وقرر المسؤولون الأمريكيون إبقاءها في مكانها بناء على طلب الأردن الذي يخشى أن يمتد النزاع السوري إلى أراضيه". وقال المسؤولون "اتخذ قرار بأن تبقى في مكانها". يظهر من هذا القرار أن أمريكا قررت إقامة قواعد لها في الأردن ربما تكون على شاكلة الوجود الأمريكي في الكويت حيث دخلت القوات الأمريكية هناك بذريعة تحرير الكويت وبقيت فيها؛ منذ عام 1991 حتى اليوم، فتصبح مقيمة إقامة دائمية من دون عقد اتفاقية إقامة قواعد ولا تخرج من هناك ولو لم يكن هناك اتفاقية رسمية علنية وهي تسعى لعقد اتفاقية دائمية تتعلق بهذه القوات الأمريكية الموجودة في الكويت، ولكن يجري مع الزمن بالخفاء وابتعادا عن أعين الناس وانتظارا للفرصة السانحة حتى تتحول في المستقبل إلى اتفاقية دائمية كما حصل في البحرين؛ حيث إن الأسطول الخامس الأمريكي بدأ يتواجد في موانئ البحرين منذ عام 1944 وفي عام 1971 عقدت اتفاقية معينة تتعلق بتواجد هذا الأسطول وفي عام 1977 تم استبدال اتفاقية بها تركز وجود الأسطول الأمريكي في البحرين، وفي عام 1993 أصبحت القيادة المركزية للبحرية الأمريكية في البحرين، حيث يتواجد نحو 30 ألف جندي أمريكي و40 سفينة حربية، وقد تحركت أمريكا من هذه القاعدة لإمداد قواتها التي بدأت بشن عدوانها على العراق منذ عام 1991 حتى احتلاله عام 2003، وكذلك في عدوانها على أفغانستان عندما احتلته عام 2001. فيظهر أن أمريكا تحاول أن تكون على مقربة من سوريا لتشن عدوانها إذا سقط نظام الأسد العلماني التابع لها ولم تستطع أن تمسك بزمام الأمور فيها. والجدير بالذكر أن أمريكا قد أعلنت أن الخيارات كلها مفتوحة فيما يتعلق بسوريا وذلك للحفاظ على المصالح الأمريكية. والنظام الأردني يعلن خوفه من سقوط سوريا بأيدي المخلصين ولا يضيره أن يرتكب كل الخيانات في سبيل المحافظة على وجوده، وبذلك يضيق على الثوار المخلصين وعلى أهل سوريا المهجرين من ديارهم الهاربين من بطش نظام الأسد العلماني ومن حزب إيران الذي أطلق عليه الناس حزب الشيطان لأنه ينصر هذا النظام العلماني ضد طالبي نظام الخلافة الإسلامي.


-------------


ذكرت صفحة "الجزيرة"في 13\6\2013 أن الشيخ عبد الله بن بيه نائب رئيس ما يسمى بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين "حث الحكومة الأمريكية بالتحرك العاجل لرفع الظلم عن السوريين"، وذلك في "لقاء خاص عقده أمس الأربعاء (12\6\2013) في البيت الأبيض بدعوة رسمية من وزارة الخارجية الأمريكية". وقد أثار ذلك حفيظة المسلمين بأن اعتبروا ذلك خيانة أو جهلا مدقعا من قبل هذا الشيخ ومما يسمى بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين حيث يعلن موالاته لأمريكا عندما يطلب منها التدخل في شؤون المسلمين وفي بلادهم لتدميرها أو للاستيلاء عليها. مع العلم أن الجميع أصبح يدرك أن أمريكا هي التي تقف وراء نظام بشار أسد وتمد من عمره حتى تجعل مثل هذا الشيخ يلجأ إلى أمريكا ويطلب منها العون والتدخل كما حصل في قضية فلسطين بحيث جعلت الأنظمة العربية والمنظمات الفلسطينية تلجأ إلى أمريكا لتحل لها مشاكلها مع كيان يهود الذي تدعمه أمريكا وتمده بكافة أسباب الحياة. وقد حصل مثل ذلك عندما احتل الروس أفغانستان في نهاية عام 1979 عندما لجأت الأنظمة في العالم الإسلامي ومعها مشايخها وعلماؤها وزعماء حركات إسلامية إلى أمريكا للتدخل ضد الروس ولتمدهم بالسلاح والعتاد فكان ذلك كارثة على المسلمين، فبعد خروج الروس من أفغانستان حل النفوذ الأمريكي فيها حتى تمكن الأمريكان من احتلالها عام 2001. فأمريكا تعلن أنها ليست جمعية خيرية تقوم بالمساعدة لأهداف إنسانية ولا تتدخل في البلد وتسيطر عليه، بل هي دولة استعمارية لا تسعى إلا لتحقيق مصالحها وأنها لا تحارب ولا تقدم مساعدات إلا لتحقيق مصالحها فحسب وبما يدر عليها مكاسب سياسية واقتصادية أضعافا مضاعفة لأنها دولة رأسمالية لا تفكر بتحقيق المكاسب.

ومن ناحية ثانية فقد نشرت الجزيرة في 14\6\2013 مقتطفات من بيان لروابط ومنظمات إسلامية عقدت اجتماعا في القاهرة تعلق بالوضع في سوريا، حيث دعا البيان إلى الجهاد بالنفس والمال والسلاح لنصرة الشعب السوري لإنقاذه من إجرام النظام الطائفي في سوريا. وقالت إن البيان أشاد بموقف تركيا وقطر وطالب حكومات العرب والمسلمين ومجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بموقف حازم ضد النظام الطائفي المجرم وسرعة إغاثة الشعب السوري وتزويده بكل ما يحتاج إليه من عتاد وسلاح لصد عدوان النظام الظالم وحلفائه ووقفه، وكذلك قطع التعامل مع الدول المساندة له كروسيا والصين وإيران وغيرها وقبول تمثيل سفراء للثوار السوري والشعب السوري. واعتبروا أن ما يجري في أرض الشام من عدوان سافر من النظام الإيراني وحزب الله وحلفائهم على أهلنا في سوريا يعد حربا على الإسلام والمسلمين عامة". وقد "دعوا إلى ترك الفرقة والاختلاف والتنازع بين المسلمين عموما وبين الثوار والمجاهدين خصوصا وضرورة رجوعهم جميعا عند التنازع إلى الكتاب والسنة والتسليم لحكمهما.." والجدير بالذكر أن قطر وتركيا تحاربان تحكيم الكتاب والسنة في حل النزاعات وهما قائمتان على أنظمة علمانية تحارب الداعين لتحكيم الكتاب والسنة ومرتبطة بالغرب المستعمر، وكذلك الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي التعاون الخليجي فكل هذه المنظمات والأنظمة العضو فيها تروج للحلول الأمريكية والغربية وإقامة الأنظمة العلمانية والديمقراطية، فيكون هؤلاء قد وقعوا في تناقض صارخ عندما يمتدحون مثل هذه الأنظمة التي تحارب إقامة نظام الخلافة الإسلامي وتدعو إلى إقامة نظام ديمقراطي وفي الوقت ذاته يدعون المسلمين إلى الرجوع إلى الكتاب والسنة عند التنازع. وكذلك فإن قطر وتركيا والأنظمة في العالم الإسلامي تحارب علم دولة الخلافة راية الرسول الكريم مؤسس هذه الدولة وتعمل على إظهار العلم الذي رسمه الفرنسيون لسوريا عام 1932 والذي أطلق عليه علم الاستقلال. ومن ناحية ثانية فإن هذه الروابط والمنظمات الإسلامية لم تدع في بيانها إلى إقامة نظام الخلافة في سوريا. مع العلم أن المسألة المصيرية في سوريا ليست إسقاط الأسد فحسب، بل إسقاطه وإسقاط النظام العلماني وإقامة نظام الخلافة مكانه، وإلا سوف لا يتغير الحال في سوريا كما لم يتغير الحال في كل من مصر وتونس وليبيا واليمن التي حصلت فيها انتفاضات وثورات وإنما استبدلت وجوه بوجوه شبيهة لها، ولكن النظام لم يتغير ولم يقم حكم الإسلام فيها وبقيت هذه البلاد تابعة للنفوذ الغربي.


-------------


نقلت صفحة "الشرق الأوسط" في 15\6\2013 أقوال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لصحفي يهودي يدعى مناحم جشاييد يعمل في صحيفة "همودياع" اليهودية عندما التقاه في المتحف اليهودي بموسكو أول أمس (13\6\2013) حيث قال له بوتين: "اكتب لقرائك ولزعمائك في إسرائيل أن المصلحة العليا لبلادكم هي بقاء نظام الأسد". وأضاف بوتين: "المصلحة العليا لكم أن تؤيدوا بقاء الأسد، فهو على الرغم من كل خلافاتكم معه فهو نظام مستقر وحريص على تطبيق الاتفاقيات المبرمة بينكم. وفي عهده ساد بينكم وبينه هدوء شديد. إذا انهار هذا النظام فستحل محله الفوضى وقد تقع سوريا بيد المتطرفين". وعندما سأله الصحفي عن صواريخ إس 300 قال الرئيس الروسي إنه " لا داعي للقلق من هذا الأسلحة بالنسبة لإسرائيل فالحدود الشمالية ستبقى هادئة ومستقرة". والجدير بالذكر أن هناك من يدعي أن نظام الأسد نظام مقاومة وممانعة، ولذلك يقاتلون في سبيل بقاء هذا النظام الذي يستعمل الأسلحة الروسية المتطورة والفتاكة من صواريخ سكود إلى البراميل المتفجرة ضد الشعب المسلم في سوريا الذي يريد أن يتخلص من ظلم النظام العلماني فيقوم هذا النظام بتدمير البيوت وقتل الأبرياء من النساء والأطفال والشيوخ والرجال وهو يعلن أنه يحارب الأعداء في الداخل ويقول أن العدو ليس في الخارج بل هو في الداخل أي أن عدوه هو الشعب السوري المسلم، وبوتين يؤكد لليهود هذه الحقيقة التي قالها بشار أسد، ولم يستعمل أسلحته لا الفتاكة منها ولا غير الفتاكة ضد كيان يهود منذ أربعين عاما رغم هجمات اليهود على مواقع عسكرية سورية عدة مرات، وعدا اجتياحاته للبنان وغزة على مدى هذه العقود الأربعة. ولذلك أمن النظام السوري العلماني كيان يهود على الجبهة الشمالية. والرئيس الروسي بوتين الذي يعد من أشد أعداء الإسلام والمسلمين وحاربهم في داخل روسيا وفي الشيشان وفي داغستان وفي آسيا الوسطى يدعم نظام الأسد كما يدعم كيان يهود وحريص على أمن هذا الكيان، وهو يقول لليهود لا داعي للقلق من هذه الأسلحة التي تعطيها روسيا لنظام الأسد فإنه سوف لا يستعملها ضدكم وستبقى حدودكم الشمالية آمنة، بل إنه لا يستعملها إلا ضد الشعب السوري المسلم الذي يقول ثواره المخلصون أنهم يريدون أن يحرروا الجولان ويقلعوا كيان يهود من فلسطين ويوحدوا بلاد الشام حتى تصبح عقر دار الإسلام ونواة لتوحيد كافة البلاد الإسلامية في دولة الخلافة الواحدة.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار