January 19, 2013

الجولة الإخبارية 16-1-2013

العناوين:


• حاكم الأردن يرى خطرا كبيرا آتياً من الثورات الإسلامية يتهدد سلطويته العلمانية
• فرنسا تريد أن تقاتل المسلمين في مالي بأموالهم في الخليج وتثبت كذبها في مواقفها
• أوباما يحذر من سياسة نتانياهو التي تدمر كيان يهود ويقول إن تهديد إيران له مؤقت ويمكن التعامل معه
• أهل الجزائر يعلنون غضبهم على النظام لسماحه لفرنسا باستخدام أجواء البلاد ضد المسلمين في مالي


التفاصيل:


نقلت ميدل إيست أونلاين في 13/1/2013 تصريحات لملك الأردن عبدالله الثاني أدلى بها لمجلة لونوفيل أوبزرفاتور الفرنسية قال فيها في جواب سؤال عن الثورات العربية: "عندما أنظر الآن إلى المنطقة عموما أرى خطرا كبيرا متمثلا في حلول السلطوية الدينية مكان السلطوية العلمانيةK فعندما تتراجع حقوق النساء وتخشى الأقليات والمسيحيون وغيرهم على مستقبلهم وعندما تقوض التعددية فهذه ليست ديمقراطية".

فهذا الملك يحارب الإسلام وهو يدّعي أنه من سلالة نبي الإسلام الذي أقام دولة إسلامية فما أن دامت أقل من عقدين من الزمان حتى أصبحت أعظم دولة في العالم ودامت على ذلك على مدى عشرة قرون وبقيت دولة كبرى إلى أن ثار جده الأول الحسين بن علي وأضرابه ضدها ليتعاونوا مع الإنجليز للعمل على إسقاطها. مع العلم أن الدولة الإسلامية أقامت العدل ونشرت الهدى في الأرض وكانت شمس الدنيا تنير العالم بالعلم والفكر وبالقيم الرفيعة العالية فأوجدت نهضة كبرى، وكانت ترعى كافة من يحمل تابعيتها وتنصفه وتعطيه حقوقه مهما كان دينه وعرقه وقومه وجنسه من دون تمييز، ولم تعتبرهم أقليات بل اعتبرتهم رعايا متساوين في الحقوق مع المسلمين، ورفعت من قيمة النساء بأن جعلت ما لهن مثل الذي عليهن فأعطتهن حقوقهن كاملة، فيأتي هذا الملك وهو حاكم دولة صغيرة وفقيرة ويتطاول على تلك الدولة العظيمة ويبدأ بالغمز بها ويعتبرها سلطوية دينية، ويعتبر أن هناك خطرا آتياً من الثورات مدركا لتوجهها الإسلامي. مع العلم أنه لا يوجد في الإسلام مثل هذه السلطة التي كانت موجودة في أوروبا ومشكلة من رجال الدين النصارى وكنيستهم وكان الأوروبيون يعانون منها الأمرّيْن فثاروا عليها حتى أسقطوها، بينما كانت الدولة الإسلامية أعظم دولة تأخذ قوانينها من الدين الإسلامي وليس من رجال الدين، لأنه لا يوجد في الإسلام رجال دين يشرعون كما في النصرانية فاتخذوهم أربابا من دون الله، كما لا يوجد رجال علمانيون جعلوا أنفسهم أربابا من دون الله يشرعون كما في الديمقراطية التي يحرص عليها حاكم الأردن عبدالله الثاني. ويبدي حرصه على السلطة العلمانية ويحذر من الخطر الداهم عليها من الثورات العربية التي دفعتها الروح الإسلامية ضد العلمانية الجاهلية وقد انصبغت إحدى ثوراتها وهي الثورة السورية بالصبغة الإسلامية فيتخوف على نظامه العلماني من السقوط ويتخوف من اشتداد هذه الثورة في البلد الذي تسلط عليه هو ووالده وجده الهالكون.


والجدير بالذكر أن الناس في الغرب أدركوا مدى استبداد الدولة العلمانية وأنه يوازي استبداد الدول الدينية الثيوقراطية التي كانت مسيطرة في العصور الوسطى على أوروبا، وقد بدأت شعوب الغرب تتململ ضدها، وأما الشعوب الإسلامية فقد أدركت استبداد الدولة العلمانية الديمقراطية وبدأت بثورتها عليها. ومن جهة أخرى فإن الملك يطمئن نفسه بوجود فئات اتخذت طريق التنازل طريقا لها تحت ذريعة التدرج وتعتبر نفسها جبهة إسلامية، وقد أكد قادتها أكثر من مرة أنهم لا يريدون إسقاط النظام وإنما يريدون إصلاح النظام الملكي العلماني، وقد ذكر عبدالله الثاني في لقائه مع الصحيفة الفرنسية المذكورة أنه لا يتخوف من الإخوان المسلمين وحزب جبهتهم، ولكنه يتخوف من الثورات التي تطالب بالإسلام وعبر عنها تعبيرا منافيا للحقيقة عندما قال إنهم يطالبون بسلطوية دينية، ومنها ثورة أهل الأردن المسلمين التي بدأت جذوتها تشتعل، ويريدون إسقاط النظام الملكي العلماني الديمقراطي بعدما اصطلوا بنار ظلمه وفساده منذ عشرات السنين وقد أفقرهم وأشقاهم.


-----------


قام الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند في 15/1/013 بزيارة الإمارات العربية لكسب التأييد المالي واللوجستي من الإمارات. فنقلت جريدة الشرق الأوسط تصريح وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس الذي قال فيه: "إن فرنسا تتوقع أن تقدم دول الخليج العربية المساعدة للحملة الأفريقية ضد المتمردين الإسلاميين في مالي سواء مساعدات عينية أو مالية"، ونقلت أيضا بأن "الإمارات أشادت بالدور الذي تقوم به باريس على الصعيدين الإقليمي والدولي للحد من الأزمات والنزاعات".

ونقلت الصحيفة عن مقربين من الرئيس الفرنسي أن جزءا من العسكريين الـ 700 الذين تنشرهم فرنسا في الإمارات وضعوا في حالة تأهب إضافة إلى 6 مقاتلات رافال للمشاركة في العملية العسكرية في مالي عند الحاجة، ونقلت تصريح أولاند الذي قال فيه: "إن الإمارات قد تقرر المشاركة فورا إما على المستوى اللوجستي أو المالي لدعم التدخل في مالي". ففرنسا تعمل على قتال المسلمين في مالي بمشاركة مسلمين من دول الخليج وبأموال المسلمين التي تستأثر بها دول الخليج ولا تقدمها إلا للغربيين لدعم اقتصادهم أو لدعم اعتداءاتهم على المسلمين، فذكرت الصحيفة أن زيارة أولاند كان من المفترض أن تكون اقتصادية بامتياز فقد رافقه قادة أكبر الشركات الفرنسية مثل شركة الكهرباء الفرنسية وشركة مطارات باريس وشركة إير فرانس وشركة غاز دو فرانس سويز، وذلك لكسب الدعم المالي لاقتصاد فرنسا على حساب أموال المسلمين. ومن جهة ثانية فإنه من الملاحظ لدى كل مراقب أن فرنسا لا تقوم بأي عمل يحد من الأزمات والنزاعات إلا إذا كان ذلك لتحقيق مصالحها ولضرب الإسلام وهي تحاربه على أراضيها، بل دعمت كل دولة تحارب الإسلام واشتركت معها كما حصل في أفغانستان وفي الصومال ومن قبل في البوسنة وفي الجزائر.

وقد لفت نظر البعض تصريحات الفرنسيين سابقا بأن فرنسا لن تتدخل في مالي وفجأة قررت التدخل، مما يدل على أن فرنسا تتبع الكذب والخداع في سياستها، فبدأ البعض يتساءل عن سبب هذا الكذب والخداع، فهي دولة ليست محل ثقة لأنها مستعدة للكذب والخداع عندما تقتضي مصلحتها ذلك، وقد فعلت مثل ذلك كثيرا وفعلته مؤخرا حيث كانت تدعم المخلوع بن علي ضد الشعب في تونس ومن ثم بعدما سقط صارت تدعي أنها مع ثورة أهل تونس. وفعلت الشيء نفسه في ليبيا فكانت تدعم القذافي ونظامه وتحارب معه أعداءه الشعب الليبي وعندما قامت الثورة في ليبيا ادعت أنها مع الشعب الليبي وانقلبت على القذافي وذلك للحفاظ على مصالحها وعلى منع وصول الإسلام في ليبيا إلى الحكم فعملت على الكذب وخداع الشعب في ليبيا. وهذا حال كافة الدول الاستعمارية فمن يثق بها فإنه يكون قد راهن على مصيره وسيخسر في النهاية.

-----------


في 15/1/2013 نشرت شبكة "بلوم بيرغ" من قبل الصحفي الأمريكي المقرب من الإدارة الأمريكية "غولد بيرغ" ما كان يدور في غرف مغلقة في البيت الأبيض من أقوال للرئيس أوباما تجاه رئيس وزراء كيان يهود فمما قاله: "إن السياسة التي يتبعها نتنياهو تدلل على عدم معرفته وإدراكه لمصالح إسرائيل الاستراتيجية، وأن هذه السياسة التي يتبعها تدخل في باب سياسات التدمير الذاتي التي سوف تساهم في عزلة إسرائيل دوليا. وأن استمرار سياسات نتانياهو سوف تفقد الأصدقاء بما فيهم الولايات المتحدة، وأن دولة إسرائيل الصغيرة ستصبح في مرحلة خطيرة من العزلة في الشرق الأوسط"، وقال أوباما: "صحيح أن الخطر الإيراني يتهدد دولة إسرائيل ووجودها ولكن هذا الخطر مؤقت ويمكن التعامل معه، ولكن الخطر الحقيقي والبعيد الذي يتهدد وجود إسرائيل يتمثل بسياسة التدمير الذاتي التي يتبعها نتانياهو".


وما يلفت الانتباه هنا أن شبكة بلوم بيرغ صاحبها يهودي والصحفي غولد بيرغ وهو أيضا صحفي يهودي يقومان بنشر تصريحات أوباما وهما من المقربين له وللإدارة الأمريكية مما يدل على أن إدارة أوباما تعمدت نشر هذه التصريحات عن طريق يهود لتوجيه رسالة تحذير قوية إلى حكومة نتانياهو وإلى اليهود الذين يؤيدونه وينهجون نهجه حيث إنهم بتعندهم ومخالفتهم للسياسة الأمريكية سيؤدون إلى تدمير كيانهم بأنفسهم، فأوباما يوقظ اليهود الغاصبين حتى لا يدمروا بيوتهم بأيديهم. فإذا نزعت أمريكا دعمها لهم فإنهم لن يقووا على الحياة، خاصة وإن المنطقة الإسلامية في حالة ثورة نحو التغيير الجذري الذي سيقلب الموازين ويسقط الحكام الذين يحمون كيان يهود، مع العلم أن نتانياهو وغيره من قادة يهود أعلنوا مرارا تخوفهم من هذه الثورة وبدأوا ببناء جدار في الجولان خوفا من سقوط نظام بشار أسد الحامي لهم. وذكر أوباما أن خطر إيران مؤقت ويمكن التعامل معه، لأن إيران تسير في فلك أمريكا وتخدم سياستها في المنطقة الإسلامية كلها كما هو حاصل في العراق وأفغانستان والخليج وسوريا وغيرها. فيقول أوباما إنه بإمكان أمريكا أن تزيل تهديد إيران لكيان يهود، لأنه ليس حقيقيا بل هو دعائي، فقد تعرض لبنان عام 2006 وقبل ذلك منذ إعلان النظام الجمهوري في إيران لهجمات يهودية قوية، وكذلك تعرضت غزة عام 2009 وكذلك قبل شهرين في نهاية العام الماضي لهجمات يهودية ولم تتحرك إيران ضد كيان يهود، ولكنها تدعم بشار أسد ونظامه بكل أسباب القوة في محاربته لأهل سوريا المسلمين.


----------


نشرت شبكة الجزيرة في 16/1/2013 تقارير تتعلق بغضب أهل الجزائر المسلمين على النظام المستبد في بلادهم لسماحه لفرنسا باستخدام أجواء بلادهم ضد إخوانهم المسلمين في مالي، فذكرت هذه التقارير أن العديد من الفاعلين السياسيين والأكاديميين في الجزائر أظهروا غضبهم على النظام. وكان وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس قد أعلن قائلا: "إن الجزائر سمحت للطائرات الفرنسية باستخدام الأجواء دون شروط"، وهم ينتقدون النظام الجزائري الذي كان ضد التدخل في مالي وكان يفاوض الحركات الإسلامية التي بدأت تحكم مالي، واليوم يقوم النظام الجزائري بتقديم الدعم لفرنسا المستعمرة التي ارتكبت جرائم عظمى في الجزائر وقتلت منهم مليون ونصف ورفضت الاعتذار لهم عن جرائمها، فقال الصحفي الجزائري علي ذراع: "إن القضية لا تحتاج إلى تفكير عميق لأن النظام الحالي لا يستمد شرعيته من الشعب لأنه لو كان كذلك لثبت على مواقفه". وأضاف: "النظام لا يولي اهتماما إلا للأنظمة الغربية التي نصبته، لأنه لا يعقل أن يسمح بضرب أشقاء لنا عرب ومسلمين، هم مضطهدون أصلا من الحكومة المالية الأفريقية النصرانية ومستعمرتهم السابقة فرنسا".

وقال: "من سيدفع فاتورة هذه الحرب إذا ما أخذنا بعين الاعتبار الدفع بعشرات الآلاف من الجنود الجزائريين إلى الحدود لتأمينها بعد غلقها وكذا عشرات الآلاف من النازحين الماليين الهاربين من جحيم الحرب"؟ وقد انتقدت الحركات الإسلامية في الجزائر موقف النظام الجزائري الذي يخدم مصالح الغربيين ولا يخدم مصالح شعبه ولا مصالح المسلمين. وكان المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير قد أصدر بيانا في 13/1/2013 استنكر فيه الحملة الصليبة الغربية لاستعمار مالي التي تتزعمها فرنسا الحاقدة، واستنكر وقوف الأنظمة في المنطقة وقادة المجموعة الأفريقية إيكواس والاتحاد الأفريقي العميل للغرب بجانب هذا العدوان الفرنسي الاستعماري وتسهيلهم له كل السبل.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار