الجولة الإخبارية 17-7-2012
July 18, 2012

 الجولة الإخبارية 17-7-2012

العناوين:
• رئيس الأركان التركي يعلن بكل صراحة بأن لدى جيشه الإمكانيات والقدرات على الحرب ولكن ليس في حال تؤهله لإشعالها وأنه ينتظر قرار الدول الكبرى
• نظام الطاغية في الشام يوغل في القتل وأمريكا بدأت تحث الخطى في تشكيل حكومة انتقالية في خطوة استباقية لسقوط هذا النظام على يد الأهل وإقامتهم لنظامهم الإسلامي
• المسلمون في بورما يتعرضون لحرب إبادة بشعة والأنظمة في العالم الإسلامي لا تحرك ساكنا والغرب الذي يدعي حقوق الإنسان يغمض عينيه عن ذلك

التفاصيل:
في لقاء مع صحيفة أقشام "المساء" التركية في 9/7/2012 صرح رئيس الأركان التركي نجدت أوزل فيما يتعلق بإسقاط سوريا لطائرة عسكرية تركية صرح قائلا: "لقد أسقطت طائرتنا في المياة الدولية، فإن لدينا إشارات الرادار والصور الواضحة التي تؤكد ذلك". وقال: "إننا لسنا في حالة نشعل فيها الحرب، ولكننا نراقب الأمر عن قرب، ولدينا الإمكانيات والقدرات، فماذا ستعمل الدول الكبرى فهو الذي سوف نفعله. وستروننا نقوم ونفعل مع العالم كله".


إن رئيس الأركان التركي يعلن بكل صراحة بأن بلاده مرتبطة بالدول الكبرى فلا تستطيع بلاده أي دولته بشقيها العسكري وهو الذي يمثله، ولا بشقها السياسي التي تمثله الحكومة برئاسة إردوغان أن تقرر إشعال الحرب بالرغم من وجود الإمكانيات والقدرات لدى الجيش التركي كما قال رئيس الأركان نفسه، ولكنه ينتظر ماذا ستعمل الدول الكبرى فإن تركيا ستعمله، أي إن تركيا مرتبطة بالدول الكبرى وقرارها مرتبط بقرارات هذه الدول، ولا تستطيع بنفسها أن تقرر. فهي دولة مرتبطة بتلك الدول الكبرى، ولم يصرح رئيس الأركان من هي تلك الدول الكبرى ولكن إذا دقق في الواقع يرى أنه يعني أمريكا. ولذلك يفهم سبب عدم رد تركيا على سوريا في موضوع إسقاط هذه الطائرة وقتل طياريها الاثنين، ويفهم عدم رد تركيا على مقتل أتراك ومعهم سوريون في مخيم للاجئين السوريين قبل عدة شهور في هجوم شنه النظام السوري على المخيم. مع العلم أن تركيا كانت العام الماضي تهدد سوريا بالتدخل العسكري. فلو كانت تركيا جادة أو أن قرارها بيدها لقامت بالتدخل العسكري ولضربت قوات نظام بشار أسد المجرم، وستلاقي الدعم والنصرة من أهل سوريا والجيش الحر وبذلك يسقط هذا النظام. والتخوف من التدخل الدولي لا قيمة له عندما يقوم الشعب السوري باستقبال الأتراك كإخوة لهم يريدون نصرتهم. ومن تصريحات رئيس الأركان التركي يفهم لماذا لم ترد تركيا على مقتل 9 من مواطنيها قبل سنتين من قبل جنود كيان يهود في حادثة سفينة مرمرة. فقد سمعنا تصريحات المسؤولين الأمريكيين وعلى رأسهم وزيرة الخارجية الأمريكية كلينتون للمسؤولين الأتراك وهي تقول لهم عليكم "بضبط النفس" وهذه العبارة الديبلوماسية تعني عليكم ألاّ تردوا على هذا الاعتداء. فأمريكا لم تعط الضوء الأخضر للحكومة التركية ولذلك لم ترد تركيا على مقتل أبنائها العزل الذين كانوا يحملون مساعدات إنسانية لإخوانهم في غزة، وذلك بأسلوب جبان عندما هاجم جنود الأعداء المدججون بالسلاح أناسا عزلا. فكل تلك أدلة على أن النظام التركي بشقيه العسكري والسياسي مرتبط بأمريكا وبقراراتها وليس مستقلا ولا يستطيع أن يقرر كما قال رئيس الأركان التركي نفسه.

--------
أُعلن في 12/7/2012 عن أن النظام العلماني برئاسة المجرم بشار أسد قام بارتكاب مجزرة جديدة في بلدة تريمسة بريف دمشق راح ضحيتها أكثر من 200 شهيدا من أهل سوريا المسلمين. عدا قتله للعشرات في المناطق الأخرى من البلد. ويستعمل هذا النظام الطيران وباقي الأسلحة الثقيلة كما يفعل في كل مرة وقصف المدن والقرى وكأنه في حرب مع العدو وبالفعل فإن رأس النظام العلماني قد أعلن في خطابه في الثالث من الشهر الماضي أن العدو هو في الداخل ويقصد بذلك الشعب المسلم الذي يريد التحرر من هذا النظام الطاغوتي العفن. ولأول مرة بدأ بقصف أحياء في دمشق العاصمة مما يدل على أن ثورة الأهل في سوريا بدأت تتركز في العاصمة وعلى مقربة من قصر الطاغية. بينما تعمل أمريكا وروسيا ومعها دول الغرب والدول في العالم الإسلامي على التآمر على هذا الشعب. حيث تقودهم أمريكا نحو صياغة الوضع في سوريا على صورة تبقي نفوذها فيه وتبقي النظام العلماني دائما فيه ولكن بصورة ملمّعة. فاقترحت تشكيل حكومة وطنية تضم شخصيات علمانية من الحكم وممن يسمون معارضة. ويظهر أن أمريكا بدأت تحث الخطى نحو ذلك بعدما رأت أن أهل سوريا المسلمين بجيشهم الحر على وشك أن يسيطروا على العاصمة دمشق بعدما سيطروا على كثير من المدن وبالتالي يُسقط الأهل النظام العلماني بأيديهم من دون مساعدة أية دولة ويقيمون نظامهم الإسلامي. فقد صرحت وزيرة خارجية أمريكا في 8/7/2012 قائلة: "ما أن يتم وضع حد للعنف والشروع في مرحلة انتقالية سياسية لن يكون عدد أقل من القتل فحسب بل ستكون هناك فرصة لتجنيب الشعب السوري هجوما كارثيا يكون خطرا على البلد والمنطقة والعالم". وقالت إنه "لا يوجد أدنى شك في أن المعارضة أصبحت أكثر فعالية في دفاعها عن نفسها". وتعني بالهجوم الكارثي سقوط النظام العميل لها سقوطا مدويا بأيدي أهل سوريا من دون تدخلها. وقد علقت صحيفة جروزاليم بوست اليهودية على تصريحات كلينتون قائلة إنه "من الواضح أن كلينتون كانت ترجع ذلك إلى احتمالية شن الثوار في سوريا هجوما على مؤسسات الدولة مثل المحكمة والإذاعة والتلفزيون كما حصل مؤخرا." وقد أرسلت أمريكا كوفي عنان مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية لطهران التي تؤيد وتدعم النظام العلماني في سوريا لإطلاعها على الخطة الأمريكية، وقد عرج عنان على بغداد وأخبر حكومة المالكي الذي يؤيد نظام حزب البعث في سوريا لإطلاعه على هذه الخطة. والمعلوم لدى الناس جميعا أن عنان لا يتحرك إلا بحسب أوامر أمريكا وهو خادم مطيع لها ومنفذ لسياستها وكان كذلك وهو سكرتير للأمم المتحدة. والثوار في سوريا يدركون ذلك ويعرفون أن كوفي عنان يعمل لإطالة عمر الطاغية بشار أسد ويدركون أنها خطة أمريكية قد وضعت روسيا في الواجهة وهي تختبئ وراءها. ولذلك أطلقوا على جمعتهم في 13/7/2012 جمعة "إسقاط عنان خادم الأسد وإيران". وأما عملاء أمريكا فيما يسمى بالمعارضة وكلهم علمانيون لا يمتون بأية صلة للشعب في سوريا فمنهم من يقول أن إسقاط بشار أسد هو أمر ثانوي وإنما الأهم هو إقامة نظام ديمقراطي علماني، ومنهم من يقول أن مناف طلاس وهو من المقربين لبشار أسد والذي سافر إلى باريس مؤخرا ويقال أنه انشق عن النظام هو يصلح لأن يرأس المرحلة القادمة ومنهم من يقول أن فاروق الشرع الذي يخدم النظام منذ عشرات السنين يصلح لأن يرأس المرحلة الانتقالية القادمة وغير ذلك من الصيغ التي تعرض للحفاظ على النظام العلماني في سوريا والعمل على إسقاط بعض رموزه فقط كما حصل في تونس ومصر واليمن. وهكذا يجري التآمر على أهل سوريا المسلمين من قبل كافة دول العالم وعملائهم في المنطقة. وهم يسوقون ذلك للناس على أنه مرحلة انتقالية ومن ثم تتغير الأحوال. وما ذلك إلا خدعة يحاول البعض أن يخدع بها الناس في سوريا حتى لا يسقط النظام العلماني فيأتي النظام الإسلامي ويحل محله.
وقد أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي في 8/7/2012 أن طائراته التجسسية لم تتوقف عن مراقبة الوضع في سوريا، وأن التقارير تشير إلى تقدم قوات الجيش الحر على قوات الجيش النظامي على الأرض. مما يدل على أن كيان يهود يتخوف هو أيضا من التغيير الذي على وشك الحصول في سوريا حيث عاش هذا الكيان بسلام على جبهة الجولان طوال أربعة عقود في ظل بشار أسد ووالده الهالك الذي ادعى أن نظامه نظام ممانعة ومقاومة.

---------
ذكرت صحيفة الوطن المصرية في 7/7/2012 بأن فتاة بورمية مسلمة واسمها عائشة صلحي تدرس في كلية الشريعة في مصر قد روت تفاصيل بشعة عن حرب إبادة يمارسها النظام البورمي مع البوذيين الحاقدين على الإسلام وأهله الذين يبلغ عددهم 10 ملايين مسلما؛ فإنهم يخيرون المسلم بين شرب الخمر وأكل الخنزير وبين الموت فيختارون الموت. وقالت إنها "منذ أيام اتصلت بأهلها فأبلغوها أنهم هربوا إلى بنغلادش بعد أن هدم البوذيون منزلهم وأن صديقتها المقربة راحت ضحية هذه المجازر البشعة"، وأكدت أن المسلمات يتعرضن للاغتصاب بأبشع صوره قائلة "إن ابنة خالتي ظل الجيش يغتصبها لمدة 3 أعوام وأنجبت طفلين لا تعرف أبا لهما".
وقالت إن "10 ملايين من المسلمين في بورما/مانيمار (البالغ عدد سكانها أكثر من 50 مليونا) يعيشون جحيما حيث تتعامل معهم السلطات كأنهم وباء لا بد من القضاء عليه، فما من قرية فيها مسلمون إلا وتمت إبادة المسلمين فيها حتى يسارع النظام العسكري بوضع لوحات على بوابات هذه القرى تشير إلى أن هذه القرية خالية من المسلمين".
وتصرخ وتقول "أين المسلمون فأهلي يقتلون؟ أليسوا أكثر من مليار مسلم فلماذا الصمت إذن؟ ولكن على أي حال يكفينا فخرا أننا نموت شهداء وسيكتب التاريخ الإسلامي أن الموت أسهل عند شعب بورما (المسلم) من ارتكاب المعاصي فكثيرا ما يتم تخييرنا بين شرب الخمر أو أكل لحم الخنزير أو الموت وطبعا نختار الموت".
وقد نشرت تقارير الأمم المتحدة مؤخرا مفادها بأن "أكبر أقلية في العالم مضطهدة هم مسلمو بورما حيث يتعرضون لأبشع الصور من الاضطهاد والقتل والاغتصاب والمعاملة السيئة حتى إنهم حرموا من جنسياتهم فأصبحوا بدون هوية". ويرفض النظام الاعتراف بالمسلمين إلا بالقليل منهم ولذلك يقوم بهذه الإبادة الجماعية لهم ويعمل على تشريدهم من بلادهم فيقوم بتطويق القرى ويضع الأسلاك الشائكة حولها ويبدأ بعمليات الإبادة في داخلها فيحرق جنوده ومليشياته البوذية الحاقدة البيوتَ ويقتلون الأهالي ويتركون بوابة مفتوحة تجاه بنغلادش ليرغموهم على ترك البلد لتفريغها من أهلها المسلمين الطاهرين ليحل محلهم البوذيون المجرمون. وقد نقلت الأخبار في 11/7/2012 بأن حرس الحدود مع المليشيات البوذية قد قاموا بتطويق قرية سراف رانغ في جنوب منجاد من بورما منذ شهر واعتقلوا كافة شبابها البالغين وأحرقوا بيوت الأهالي ورموا النساء والأطفال والشيوخ في الشوراع وتركوهم من دون طعام ولا شراب ولا لباس، ومن ثم بدأوا باغتصاب النساء والفتيات في عملية إذلال للمسلمين.
والدول في العالم الإسلامي لا تقوم بفعل أدنى شيء، حتى إنها تتجاهل أخبارهم ولا تلفت الانتباه إليها ولا تقوم بطرد سفراء بورما ومقاطعتها والتضييق عليها بل شن حرب عليها لإيقافها عند حدها. والفتاة المسلمة البورمية التي تدرس في مصر تتساءل أين المسلمون الذين يزيد عددهم عن مليار مسلم ولا يتحركون لنصرة إخوانهم في بورما، فلو كان هناك أمثال الخليفة المعتصم لقام ونصرهم بل وحرر بورما من براثن البوذيين الحاقدين كما فعل في عمورية! مما يؤكد على ضرورة إقامة نظام الخلافة لينصر المسلمين في كل بقاع الأرض. وأما الغرب الذي يدعي حقوق الإنسان فلا يهتم بكل ما يجري للمسلمين ولا بأخبارهم وعلى عادتهم فالغربيون وعلى رأسهم أمريكا يتجاهلون ما يتعرض له المسلمون من اضطهاد وسوء معاملة إلا بقدر ما يخدم مصالحهم فحسب، وقد أقاموا الدنيا ولم يقعدوها من أجل رئيسة المعارضة البورمية تسو شي وملأت أخبار وسائل الإعلام العربية. ولسان حال الغربيين يقول لينفذ البوذيون عملية الإبادة للمسلمين في ظل التعتيم الاعلامي وفي ظل تخاذل الأنظمة التي أقامها في العالم الإسلامي. ويعدون ذلك خطوة من خطوات الإبادة التي تقوم بها قوى الكفر في أرجاء العالم منذ بدأت هذه القوى بحرب الإبادة للمسلمين في إسبانيا مرورا بحروب الاستعمار التي قتلوا فيها الملايين من المسلمين، وهم مستمرون بها في كل بلد يتمكنون فيه من فعل ذلك.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار